تفرض | Crenation

تفرض

ما هو تفرض

المظهر المثلم، أو ذو النتوآت لكريات الدم الحمراء، عند تعريضها لظروف غير طبيعية؛ كمحلول ملحي قوي.
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض الدم

سؤال من أنثى سنة

في أمراض الدم

Aplastic anemia مذكور انها تشيع بين المراهقين وفي مرحلة العشرينيات.. لماذا!!!!!!

فقرفي الدم ناتج عن فشل نخاع العظم في انتاج خلايا الدم وهي شائعة عند المراهقين وفي سن العشرين وقد يحدث بشكل مفاجيء او بالتدريج اسببابة عديدة منها علي سبيل المثال التعرض للاشعاع التعرض للمواد الكيماوية العلاج الكيماوي مبيدات الحشرات وعمال البنزين الايدز الحمل وقد تكون اسباب وراثية ومن اعراضها ارتفاع في درجة الحرارة تكرار النزيف صيق في التنفس التعب والاعياء العام نزيف في اللثة والانف طول النزيف عند حدوث جرح

سؤال من ذكر سنة

في أمراض الدم

كيف اعرف ان ابنتي تحمل مرض الهيموفيليا وهل هناك ظواهر على البنات الحاملات للمرض وكم نسبته لتكون حاملة للمرض

يعد مرض الهيموفيليا (مرض نزيف الدم) خللا وراثيا في المادة التي تمنع الدم من التخثر (عامل الدم رقم 8). ويعرض فقدان هذا العامل المريض الي نزيف في مناطق مختلفة من الجسم، تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات، و ذلك عند تعرضه لأي اصابة أو جرح بسيط. وقد يحدث النزيف أيضا بشكل تلقائي وذلك في الحالات الشديدة (التي يكون فيها العامل رقم 8 في الجسم أقل من 1% الأعراض الأولى تظهر أعراض الهيموفيليا مبكرا في الشهور الأولي عند الأطفال المصابين وذلك عند عملية الختان (الطهور) أو عند اعطائهم ابرة أثناء العلاج أو عند سحب عينة دم. ويتم تأكيد التشخيص وتصنيف حالة المريض من حيث الشدة، عن طريق التحاليل المخبرية التي تحدد نسبة عامل الدم رقم 8 في دم الأطفال المصابين. الأعراض التي تنشأ عن حالات النزيف متنوعة، ولكن أكثرها انتشارا هو انتفاخ المفاصل الذي قد يسبب الاعاقة الحركية للمريض اذا ترك من دون علاج. وفي بعض الحالات قليلة الحدوث قد يحدث نزيف دماغي يهدد حياة المريض. آثار المرض السلبية إن من أكثر التحديات التي تواجه الطب والأطباء المتخصصين في مجال أمراض الدم عند الأطفال هي الآثار السلبية لهذا المرض، حيث أن بعض الآباء يتجنبون الإمساك بأطفالهم الصغار ومداعبتهم بشكل طبيعي خوفا من أن يتسبب ذلك في حدوث نوبة نزيف تؤدي إلي إيذائهم، مما يخلق داخل هذه الأسرة جوا نفسيا غير صحي وغير طبيعي. ومن الأثار السلبية الأخري، أيضا، شعور الطفل المصاب بأنه غير طبيعي، حيث يمنعه خوفه من حدوث نزيف من ممارسة الأنشطة والألعاب مع أقرانه، وهذا قد يؤثر عليه نفسيا بشكل سلبي. . وسوف يساعدهم في تقليل حدوث نوبات النزيف عن طريق تعليمهم كيفية توقع حدوث هذه النوبات وكيفية الحقن بشكل ذاتي. نوعان من عامل الدم ويتم علاج مرض الهيموفيليا عن طريق تعويض المريض النقص الحاصل عنده في عامل الدم رقم ( 8). حسب المصدر الذي يتم تحضيره منه، وهما: النوع الأول: عامل الدم رقم 8 المشتق من البلازما، ويحتوي علي كمية كبيرة من البروتين البشري، حيث يتم تصنيعه عن طريق التبرع بالدم من عدد هائل من الناس. وتكثر مع هذا النوع إحتمالية نقل الأمراض الفيروسية مثل الإلتهاب الكبدي الوبائي والإيدز. وقد حدث ذلك بالفعل في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي وقد تم معاملة هذه الأنواع مما يجعلها آمنة بالنسبة لهذه الفيروسات ولكن حدث أن ظهرت أنواع أخري من الفيروسات لم تكن معروفة من ذي قبل وإنتقلت عن طريق هذا النوع مثل ما حدث في إنجلترا في أواخر القرن الماضي حينما انتشر مرض جنون البقر، ودفع ذلك السلطات في إنجلترا إلي إستبدال هذا النوع بنوع آخر غير مشتق من البلازما. ولا تنصح أي من الهيئات الصحية العالمية بإستخدام عامل الدم رقم 8 المشتق من البلازما إلا في حالات قليلة أو في حالة عدم المقدرة المادية علي توفير النوع الآخر. وهذا النوع لم يعد يستخدم الا في دول العالم الفقيرة والتي لا تستطيع توفير النوع الاخر. النوع الثاني: عامل الدم رقم 8 غير المشتق من البلازما أو ما يسمي بريكومبينانت فاكتور 8 كوجينيت أف. أس قد تم تطويره في السنوات الأخيرة بشكل كبير من أجل سلامة المرضي، فمنها مثلا ما يستعمل السوكروز وهو نوع من أنواع السكر في خطوات التصنيع والتنقية بدلا من البروتين البشري مثل ((Kogenate® FS و بذلك يصل إلي معدلات سلامة عالية. وتقل مع هذا النوع احتمالية نقل الامراض الفيروسية وتنصح جميع الهبئات الطبية العالمية بتوفير هذا النوع للمرضى لأن ذلك يجنب المجتمع إحتمالية حدوث مشاكل صحية قد تحدث في المستقبل وهي ذات مفعول اقتصادي صحي حيث تجنب الجهات الصحية من معالجة الامراض الخمجية الناتجة عن استخدام المعامل المشتق من البلازما قد تزداد نفقاتها عن تكلفة العلاج الحالي. كيف يتم توارث المرض .. ؟! الطفل يكون ذكراً إذا كان لديه كروموسوم " XY " .. و يكون أنثى إذا كان لديه كرموسوم " XX " .. و لأن الجين المسئول عن الهيموفيليا موجود على كروموسوم" X " .. فإن الهيموفيليا تنتقل من أم حاملة للمورثات المرضية إلى أبنائها الذكور .. :: للتوضيح أكثر :: " Y " = كرموسوم Y سليم .. " X " = كرموسوم X سليم .. " x " = كرموسوم X يحمل مورثة مصابة .. 1 . إذا كانت الأم حاملة للمورثات المرضية دون الإصابة " xY " .. و الأب سليم " XY ".. فإن حالة أبنائهما المتوقعة ستكون كالتالي .. أنثى سليمة " XX ".. ذكر سليم" XY " .. أنثى حاملة للمرض دون الإصابة " Xx ".. و ذكر مصاب " xY ".. 2 . لو كانت الأم سليمة " XX " .. و الأب مصاب" xY " .. فالأبناء سيكونون كالتالي .. الإناث حاملات للمرض دون الإصابة " Xx " .. و الأبناء الذكور سيكونون سليمين بإذن الله " XY " .. 3 . أما لو كانت الأم حاملة للمرض دون الإصابة " Xx " .. و الأب مصاب " xY " .. فإن المتوقع لأبنائهما أن يكونوا .. ذكر مصاب " xY " .. ذكر سليم " XY " .. أنثى حاملة للمرض دون الإصابة " Xx " .. و أنثى مصابة " xx " و هذا نادر الحدوث جداً ..

سؤال من ذكر سنة 28

في أمراض الدم

ما هي أمراض القلب التي تسبب ضعف إمداد الدماء وتدمير أنسجة القلب؟

تعتبر الدورة الدموية في الجسم هي المسؤولة عن إمداد جميع أجزاء الجسم بالأكسجين والدم والغذاء وغيرها من العناصر الضرورية، وعند حصول ضعف في الدورة الدموية ينخفض تدفق الدم لأجزاء الجسم وهي ليست مشكلة بحد ذاتها بل تنتج عن مشاكل صحية مختلفة. ومن أبرز المشاكل والأمراض التي تسبب ضعف إمداد الدماء وتدمير أنسجة القلب ما يلي:

  • مرض في الشرايين المحيطية، حيث يعاني الشخص من تضيق في الأوعية الدموية بالإضافة إلى وجود تصلب في الأوعية الدموية والشرايين. وقد تسبب هذه الحالة مع الوقت السكتة الدماغية أو النوبة القلبية وغيرها من المضاعفات، وتزداد فرصة حصول هذه الحالة عند الأشخاص فوق سن الخمسين أو في حال التدخين.
  • وجود جلطات دموية تسبب منع تدفق الدم بصورة كلية أو جزئية، وقد تتطور الجلطات الدموية في الساقين أو غيرها من أجزاء الجسم وتنتقل للقلب أو الدماغ أو الرئتين أو إصابة الشخص بجلطة الأوردة العميقة.
  • حدوث توسع في الأوردة الدموية.
  • مرض السكري، حيث قد يسبب ارتفاع السكر في الدم على المدى الطويل مشاكل في القلب والأوعية الدموية وقد يزيد من خطر تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وغيرها من المضاعفات.
  • إصابة الشخص بالسمنة أو الوزن الزائد.
  • مرض رينود.
  • تعرض الشخص لمواد كيميائية تسبب تلف في الأوعية الدموية خاصة أثناء التدخين.
  • وجود ارتفاع في ضغط الدم مما يسبب ضعف في جدران الأوعية الدموية.
  • تصلب الشرايين، حيث يحد ذلك من تدفق الدم بالصورة الطبيعية.
  • إصابة الشخص بمرض الانسداد الرئوي، حيث يوجد جلطة دموية في الساقين تنتقل للرئتين وتحد من تدفق الدم.

ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص في حال وجود أي مشاكل صحية أو أي أمراض في القلب أو في الأوعية الدموية حيث أن المتابعة المستمرة تمنع من تطور المضاعفات التي تسبب ضعف إمداد الدماء وتدمير أنسجة القلب والتي قد تسبب في النهاية الوفاة.

للمزيد:

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع الاخبار والمقالات
فوائد البقدونس مقالات
فراش ذكي لمرضى الصرع أخبار
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات
عرض جميع المقالات الطبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
خطوة واحدة أقرب للحصول على معلومات طبية موثوقة
اسأل سينا

مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض الدم

أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الدم