السرطان

Cancer

السرطان

ما هو السرطان

يتكون جسم الإنسان من الترليونات من الخلايا، وتوجد عدة أنواع للخلايا مثل خلايا الجلد، والقلب، والكبد، والعضلات، وهذه الخلايا تقوم بالانقسام والنمو عند الحاجة وذلك للحفاظ على جسم صحي وسليم.

السرطان (بالإنجليزية: Cancer) هو نمو غير طبيعي للخلايا في الجسم بسبب حدوث خلل فيها، والذي يمكن أن يحدث في أي جزء من أجزاء الجسم نتيجة وجود خلل في الأنظمة الطبيعية الخلوية التي تتحكم بانقسام الخلايا وتكاثرها، مما يؤدي إلى عدم موت الخلايا القديمة واستمرارها بالنمو وتكوين خلايا غير طبيعية، ينتج عن ذلك تكون كتل من الأنسجة التي تعرف بالأورام (بالإنجليزية: Tumors).

وعند تكون السرطان، لا يمكن للجسم السيطرة على نمو خلايا الورم، فتنمو دون توقف، وفي مرحلة لاحقة تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهذه بدورها تنمو وتتلف الأنسجة والأعضاء التي حولها.

لا يقتصر السرطان على الإنسان، حيث أنه مرض يمكن أن يصيب الحيوانات والكائنات الحية الأخرى.

آلية تطور السرطان

تمتلك معظم خلايا الجسم مدة حياة محددة بناءً على نوعها، تنتهي ضمن عملية حيوية في الجسم تعرف بالاستماتة (بالإنجليزية: Apoptosis) وهي عملية حيوية يتخلص فيها الجسم من الخلايا غير الضرورية، مما يسمح للجسم باستبدال الخلايا القديمة بخلايا جديدة تؤدي وظائفها بشكل أفضل، إلا أنّ الخلايا السرطانية تفتقد المكونات أو الآليات التي تؤدي الإستجابة للإشارات الحيوية التي تجعلها تتوقف عن النمو وتؤدي إلى موتها، نتيجة حدوث تغيرات أو تشوهات في الجينات أو الحمض النووي.

يؤدي ذلك إلى تراكم هذه الخلايا السرطانية واستعمالها للأكسجين والمغذيات الخاصة بالخلايا الأخرى، الأمر الذي قد ينتج عنه نمو الأورام، وحدوث مشاكل في الجهاز المناعي، وتطور العديد من المشاكل الصحية التي تمنع الجسم من القيام بوظائفه بشكل طبيعي.

لا تؤدي جميع أنواع السرطان إلى تكون الأورام، حيث أنّ بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم، لا تسبب تتطور الأورام، كما أنّ ليس جميع الأورام التي تتكون في الجسم تعتبر أورام سرطانية، حيث أنّ الأورام الحميدة (بالإنجليزية: Benign Tumors) هي أورام غير سرطانية ولا تنتشر إلى الأنسجة المجاورة، ولا تعود كتلة الورم بالظهور بعد إزالتها في معظم الأحيان.

بينما قد تنتشر الأورام الخبيثة (بالإنجليزية: Malignant Tumors) إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال انفكاك بعض الخلايا من مكان الورم الى أجزاء بعيدة من الجسم عن طريق الدورة الدموية أو الجهاز الليمفاوي وتكون أورام جدية في مناطق أخرى من الجسم، وهو ما يعرف بانتشار السرطان (بالإنجليزية: Metastasis)، لذلك تعتبر أورام سرطانية، ويعتبر السرطان في هذه الحالة ضمن المراحل المتقدمة، الأمر الذي يزيد من خطورته وصعوبة علاجه.

تمتلك خلايا السرطان القدرة على التهرب من جهاز المناعة، المسؤول عن إزالة الخلايا الضارة والتالفة  والأجسام الغريبة من الجسم، حيث يمكن لخلايا السرطان "الاختباء" من جهاز المناعة ومواصلة التكاثر بالرغم من وجوده.

اقرأ أيضاً: خرافات حول الإصابة بالسرطان

أنواع السرطان

يوجد ما يزيد على 200 نوع من أنواع السرطان يصعب ذكرها جميعاً هنا، إلا أنّه يمكن تقسيمها إلى مجموعات رئيسية تتضمن ما يلي:

    • السرطانة (بالإنجليزية: Carcinoma)، وهو السرطان الذي يتطور في طبقة الخلايا السطحية في الأعضاء أو الأنسجة التي تغطي الأعضاء الداخلية للجسم، وغالباً ما تكون أورام صلبة، وهي أكثر أنواع السرطان انتشاراً (80- 90% من حالات السرطان)، وتتضمن سرطان الجلد، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستات، وغيرها.
    • الورم اللحمي أو الساركوما (بالإنجليزية: Sarcoma)، وهو السرطان الذي يتطور في العظام، أو الغضاريف، أو المفاصل، أو الأوتار، أو الدهون، أو العضلات، أو الأعصاب، أو الأوعية الدموية، أو الأوعية اللمفية، أو الأنسجة الضامة الأخرى.
    • سرطان الدم أو ابيضاض الدم (بالإنجليزية: Leukemia)، وهو السرطان الذي يتطور في الأنسجة التي تقوم بتصنيع الدم مثل نخاع العظم، ويؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم غير الطبيعية، وتشمل أنواعه الرئيسية ابيضاض اللمفاويات الحاد (بالإنجليزية: Acute Lymphocytic Leukemia)، وابيضاض اللمفاويات المزمن، والابيضاض النخاعي الحاد (بالإنجليزية: Acute Myeloid Leukemia)، والابيضاض النخاعي المزمن، بالإضافة إلى غيرها من الأنواع.
    • السرطان اللمفاوي (بالإنجليزية: Lymphomas)، وهو السرطان الذي يتطور في خلايا جهاز المناعة، والذي يشمل بشكل أساسي ورم الغدد اللمفاوية الهودجكيني (بالإنجليزية: Hodgkin's Lymphoma)، واللمفومة اللاهودجكينية (بالإنجليزية: Non-Hodgkin's Lymphoma)، بالإضافة إلى غيرها من الأنواع
    • سرطان الجهاز العصبي المركزي، وهو السرطان الذي يتطور في الدماغ والحبل الشوكي، مثل الورم الدبقي (بالإنجليزية: Glioma)، أو الورم غدي نخامي (بالإنجليزية: Pituitary Adenoma)، وغيرها.
    • الورم النخاعي أو الورم النقي (بالإنجليزية: Myeloma)، وهو السرطان الذي يتطور في خلايا البلازما التي يتم إنتاجها في نخاع العظم، ويشمل هذه النوع الورم النقيي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple Myeloma).
    • سرطان الجلد (بالإنجليزية: Melanoma)، وهو السرطان الذي يتطور في الخلايا الملانية التي تنتج صبغة الميلانين، مما ينتج عنها تكون السرطان في الجلد وبعض الأنسجة التي توجد فيها صبغة الميلانين مثل العين.
    • أورام الخلايا الجنسية (بالإنجليزية: Germ Cell Tumors)، وهي الأورام التي تتطور في الخلايا المكونة للحيوانات المنوية عند الذكور أو البويضات عند الإناث، ويمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم.
    • الأورام العصبية الصماوية (بالإنجليزية: Neuroendocrine Tumors)، وهي الأورام التي تتطور من الخلايا التي تقوم بإفراز الهرمونات في الدم التي يتم التحكم بها عن طريق إشارات من الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من الهرمونات في الجسم ويؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة تبعاً لنوع الهرمون الذي يتم انتاجه بكمية زائدة.

اقرأ أيضاً: سرطان الدماغ

تتضمن أكثر أنواع السرطان انتشاراً ما يلي:

  • سرطان الثدي، يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أكثرها خطورة، حيث يقدر أنّ واحدة من كل 8 نساء سوف تعاني من سرطان الثدي في أحد مراحل حياتها، وتتضمن بعض أعراضه ظهور كتلة قاسية أو زيادة في سمك الثدي أو أسفل الإبط، وتغير في حجم أو شكل الثدي، وخروج إفرازات مفاجئة من حلمة الثدي تحتوي على الدم أو تخرج من ثدي واحد فقط، وألم مستمر في الثدي، وغيرها. 

اقرأ أيضاً: أعراض سرطان الثدي

  • سرطان الرئة، يعتبر سرطان الرئة أكثر أنواع السرطان خطورة للرجال والنساء على حد سواءً، وهو أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، وتتضمن بعض أعراضه ضيق النفس، وألم الصدر، والسعال الذي قد يحتوي على الدم، وفقدان الشهية، وفقدان الشهية، وخسارة الوزن، وغيرها.
  • سرطان البروستات، وهو أكثر أنواع السرطان التي تصيب الرجال، وتتضمن بعض أعراضه كثرة التبول، وضعف مجرى البول، وكثرة الحاجة للتبول ليلاً، وظهور الدم في البول أو في السائل المنوي، وضعف الانتصاب، وغيرها.

 اقرأ أيضاً: بعض الحقائق عن سرطان البروستات

  • سرطان المبيض، يعتبر سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء، ويتسبب بما يقارب 5% من وفيات مرض السرطان، وتتضمن بعض أعراضه تطبل البطن، وآلام في منطقة الحوض والبطن والظهر، وصعوبة في تناول الطعام، أو سرعة الشعور بالشبع، وسوء الهضم، وعدم انتظام في الدورة الشهرية، والألم أثناء الجماع، والإمساك، وخروج إفرازات مهبلية قد تكون صافية، أو بيضاء، أو مختلطة بالدم، وغيرها.
  • سرطان البنكرياس، يمتلك سرطان البنكرياس أعلى معدل وفيات بين جميع أنواع السرطان الرئيسية، حيث أنّ 8% فقط من المصابين به يعيشون لمدة تزيد عن 5 سنوات بعد الإصابة، وتتضمن بعض أعراضه اليرقان، وألم في أعلى البطن أو الظهر، تورم مؤلم في أحد الذراعين أو الرجلين، حرقة المعدة أو غيرها من أعراض عدم الارتياح في القناة الهضمية، والغثيان والتقيؤ، وفقدان الشهية، وخسارة الوزن، وغيرها.
  • سرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزية: Colorectal Cancer)، وهو من أخطر أنواع السرطان التي تؤثر على الرجال والنساء معاً، وتتضمن بعض أعراضه تغيُر في عادات استعمال الحمام، والإمساك أو الإسهال، أو الشعور بأن الأمعاء لا يتم إفراغها بشكل كامل، ووجود دم أحمر فاقع أو غامق جداً في البراز، والمعاناة من فقر الدم بعوز الحديد دون وجود مسبب، وعدم ارتياح في منطقة البطن ناتج عن الغازات، أو تشننج المعدة، وغيرها.

اقرأ أيضاً: سرطان القولون بين الوقاية والعلاج

  • سرطان الكبد، يصيب سرطان الكبد الرجال بشكل أكبر من النساء، ويزيد شرب الكحول، والإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من خطر الإصابة به، وتتضمن بعض أعراضه ألم في أعلى البطن أو الظهر، وخسارة للوزن، وظهور كتلة قاسية أسفل الأضلاع، والشعور بالتعب والإرهاق، وغيرها.
  • سرطان الكلى، قد يؤثر سرطان الكلى على إحدى أو على كلتا الكليتين، وغالباً ما يؤثر على كبار العمر، ويصيب الرجال بشكل أكبر من النساء، وتتضمن بعض أعراضه ظهور دم في البول، الشعور بألم أو بضغط على الجوانب أو الظهر، وظهور كتلة في الظهر أو على الجوانب، وتورم في الكاحلين والرجلين، وارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، وفقدان الشهية، وخسارة الوزن، والتعب والإرهاق، وغيرها.
  • اللمفومة اللاهودجكينية، قد تصيب بعض الأنواع الفرعية لهذا النوع من السرطان الأطفال الصغار، إلا أنّه أكثر انتشاراً لدى البالغين، حيث يزيد خطر الإصابة به مع التقدم بالعمر، ويؤثر بشكل أكبر على الرجال من النساء، وتتضمن بعض أعراضه تضخم في العقد اللمفاوية في البطن، والفخذ، والرقبة، وتحت الإبطين، وتضخم في الطحال أو الكبد، وحمى غير معروفة السبب، وخسارة الوزن، والتعرق والقشعريرة، وغيرها.
  • سرطان الفم، والذي قد يؤثر على أي من تراكيب التجويف الفموي مثل الشفاه، أو اللثة، أو اللسان، وغيرها، وسرطان الحلقوم، الذي قد يؤثر على أجزاء من الحلق، أو اللوزتين، وغيرها، ونؤثر هذه الأنواع من السرطان بشكل أكبر على الرجال، وتتضمن بعض أعراضه تقرحات الفم أو الشفاه لا تتعافى، وظهور بقع حمراء أو بيضاء على اللسان، أو الشفاه، أو اللوزتين، والتهاب مستمر في الحلق أو الشعور بوجود شيء عالق في الحلق، وبحة الصوت، ورائحة الفم السيئة المزمنة، وخدران في الفم أو اللسان، وألم أو نزيف في الفم، وغيرها.

 اقرأ أيضاً: سرطان الفم و عواقبه

  • سرطان الجلد (بالإنجليزية: Melanoma)، يتطور هذا النوع من السرطان في الخلايا الميلانينية (بالإنجليزية: Melanocyte)، وهي الخلايا التي تنتج صبغة أو لون الجلد، ويمكن أن يؤثر على أي منطقة من الجسم، وهو أكثر انتشاراً لدى النساء قبل سن الخمسين، إلا أنّه يصبح أكثر انتشاراً عند الرجال بعد سن الخامسة والستين، وتتضمن بعض أعراضه حدوث تغيرات في حجم، أو شكل، أو لون، أو ملمس أحد الشامات الموجودة أصلاً، أو قد ينمو سرطان الجلد على شكل شامة غير تقليدية
  • سرطان الرحم، يعتبر سرطان الرحم أكثر أنواع السرطان التي تصيب الجهاز التناسلي لدى المرأة انتشاراً، ويتطور في أكثر الحالات (ما يقارب 90%) في بطانة الرحم، وتتضمن بعض أعراضه حدوث نزيف مهبلي أو إفرازات غير طبيعية، وغزارة الطمث (بالإنجليزية: Menorrhagia)، وألم في منطقة الحوض، وغيرها.

اقرأ أيضاً: 10 نصائح غذائية لتقليل احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم

مراحل السرطان

يوجد عدد من الأنظمة المختلفة لتحديد مراحل السرطان والتي تختلف بناءً على نوع السرطان، وبناءً على عدد من المعطيات التي تشمل ما يلي:

  • موقع الورم الأساسي.
  • حجم الورم، وعدد الأورام الموجودة.
  • تأثير السرطان على العقد اللمفاوية المجاورة من عدمه.
  • نوع الخلايا ودرجة السرطان، ومدى مشابهة الخلايا السرطانية للأنسجة الطبيعية.
  • انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، من عدمه.

تتضمن الأنظمة الأساسية لتحديد مراحل السرطان ما يلي:

  • نظام تصنيف TNM (بالإنجليزية: TNM Staging System)، وهو نظام يستعمل لتصنيف أغلب الأورام الصلبة.
  • نظام التصنيف بالأرقام (بالإنجليزية: Number Staging Systems)، والذي يستعمله بعض الأخصائيين لتصنيف جميع أنواع السرطان تقريباً.

لمعرفة المزيد عن أنظمة مراحل السرطان يمكن الرجوع إلى الصفحة التالية: مراحل السرطان

كما استحدث نظام المراقبة وبرنامج علم الأوبئة والنتائج النهائية (بالإنجليزية:SEER) والذي يصنف أنواع الأورام ال 5 أصناف حسب الإنتشار وهي:

    • في موضعه (بالإنجليزية: In Situ): وهي خلايا غير طبيعية توجد في طبقة الخلايا التي تنمو فيها فقط.
    • الموضعي (بالإنجليزية:Localized): وهو السرطان المحصور في العضو الذي بدء النمو فيه دون وجود أي دليل على انتشاره في أعضاء أخرى.
    • الناحي (بالإنجليزية: Regional): وهو السرطان الذي ينتشر في أماكن مجاورة للموضع الذي يبدأ فيه مثل الأعضاء والعقد الليمفاوية المجاورة.
    • البعيد (بالإنجليزية: Distant): وهو السرطان الذي ينتشر لأعضاء أو غدد ليمفاوية بعيدة غير مجاورة للموضع الذي بدء فيه.
    • غير المعروف (بالإنجليزية:Unknown): وهو السرطان الذي لا توجد معلومات كافية لتحديد تصنيفه.

يتطور السرطان نتيجة حدوث ضرر أو تشوهات في جينات معينة تتحكم في دورة حياة الخلايا، بما فيها النمو، والوظائف، والانقسام، والموت، حيث ينتج عن هذه الأضرار عدم اتزان بين النمو الطبيعي للخلايا وموتها.

من الصعب تحديد السبب الرئيسي لحدوث السرطان عند الأشخاص بسبب تنوعها، إلا أن المسببات وعوامل الخطر التي قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بالجينات والحمض النووي المتحكمة بالخلايا تتضمن ما يلي:

  • التشوهات، بعض التشوهات الجينية قد تؤدي إلى تطور السرطان بسبب الاختلال في الإتزان ببعض أنواع الجينات مثل طليعة الجينات الورمية والجينات الكابتة للورم والجينات المسؤولة عن إصلاح الحمض النووي، فعلى سبيل المثال تم ربط حدوث تشوهات في جين BRCA1 وجين BRCA2 بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض، حيث يمكن أن تنتقل هذه التشوهات في الجينات من جيل إلى آخر مسببةً زيادة وراثية في خطر الإصابة بالسرطان.
  • العوامل البيئية، يمكن أن تسبب بعض العوامل البيئية الإصابة بالسرطان، مثل التعرض المستمر لأشعة الشمس وما تحمله من الأشعة فوق البنفسجية الذي يسبب سرطان الجلد، بالإضافة إلى العديد من الملوثات الجوية أو الملوثات التي يمكن التعرض لها في بيئة العمل، مثل الدخان الناتج عن السيارات والمصانع، وغبار الأخشاب، والاسبست (بالإنجليزية: Asbestos)، وبعض المركبات البلاستيكية، وغيرها.
  • الجراثيم، بعض الجراثيم والكائنات الدقيقة تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان مثل جرثومة المعدة التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان المعدة، بالإضافة إلى بعض أنواع الفيروسات مثل فيروس التهاب الكبد ب، وفيروس التهاب الكبد سي، وفيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس ايبشتاين بار.
  • أسلوب الحياة والنظام الغذائي، قد تزيد بعض الاختيارات الحياتية الخاطئة من خطر الإصابة بالسرطان، مثل التدخين فهو مرتبط بعدة أنواع من الأورام، مثل أورام الرئة، والمريء، والمثانة، بالإضافة إلى تناول الأطعمة غير الصحية، وقلة النشاط البدني، والسمنة، والإفراط في تناول الكحول، وكثرة تناول الأطعمة المشوية على الفحم.
  • الإشعاع، حيث يزيد التعرض لبعض أنواع الإشعاع من خطورة الإصابة بالسرطان، مثل الإشعاع المؤين (بالإنجليزية: Lonising Radiation) الذي يمكن التعرض له عن طريق الأشعة السينية، أو إشعاع عنصر الرادون من التربة، بالإضافة إلى الإشعاع غير المؤين الذي يمكن التعرض له عن طريق أشعة الشمس وما تحمله من أشعة فوق بنفسجية.
  • الأدوية، يزيد استعمال بعض الأدوية من خطر الإصابة بالسرطان مثل بعض الأدوية المضادة للأورام، وبعض الأدوية الهرمونية، وبعض الأدوية التي تسبب ضعف المناعة.
  • بعض المواد الكيميائية والمعادن، مثل التعرض للنيكل والكادميوم والأفلاتوكسين.

عوامل خطر أخرى قد تسبب السرطان ويمكن تجنبها:

  • شرب كميات كبيرة من الكحول.
  • زيادة وزن الجسم بشكل كبير.
  • قلة الحركة والخمول.
  • سوء التغذية.

بالرغم من وجود عدة عوامل مسببة للسرطان قد يتعرض لها الإنسان خلال حياته، إلا أنه ليس بالضرورة أن يصاب به، ويفسر ذلك بكمية ومدة تعرضه لعوامل الخطر، حيث تزيد احتمالية الإصابة بزيادة التعرض لعوامل الخطر، كما يتميز بعض الأشخاص بزيادة وقوة الإستجابة المناعية المسؤولة عن التخلص من الخلايا غير الطبيعية لديهم، مما يقلل خطر تعرضهم للسرطان.

كما ذكر سابقاً توجد أنواع كثيرة من الأورام وقد تصيب أي مكان في الجسم، وتعتمد أعراض السرطان على نوعه، وموقعه، وما إذا كان انتشر إلى أماكن أخرى من الجسم أم لا، إلا أنّ بعض الأعراض قد تشير إلى خطورة معاناة الشخص من السرطان، وتستوجب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة بأسرع وقت، لذلك يجب مراجعة الطبيب المختص في حالة وجود أي تغير في الجسم مستمر لفترة ولا يوجد له تفسير واضح وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • ظهور كتل، أو زيادة في سمك الثدي، أو الخصيتين، أو غيرها تحت الجلد من مناطق الجسم.
  • تغيرات واضحة في حجم، أو لون، أو شكل، أو سُمك الثآليل أو الشامات.
  • تقرحات في الجلد دون مبرر.
  • تعب وإرهاق مستمر.
  • إمساك أو عدم انتظام عادات التبرز.
  • زيادة أو نقصان مفاجئ في الوزن، وفقدان الشهية.
  • نزول دم مع البراز أو البول، أو إفرازات غير طبيعية.
  • عسر الهضم أو ألم في البطن أو مشاكل في البلع.
  • سعال مستمر أو متزايد أو تغير في الصوت.
  • التهاب الحلق الذي لا يتعافى.
  • حدوث نزيف أو إفرازات غير معتادة، مثل خروج إفرازات من حلمة الثدي.

اقرأ أيضاً: أعراض السرطان المبكرة عند الرجال

تتضمن الأعراض الأخرى المحتملة للسرطان ما يلي:

  • حمى غير معروفة السبب، قد تكون مستمرة، أو تذهب وتعود.
  • آلام جديدة في العظام، أو أجزاء الجسم الأخرى بشكل مستمر قد تزداد سوءً مع الوقت، أو قد تذهب وتعود، لكنها مختلفة عن أي نوع ألم قد عانى منه المريض سابقاً.
  • تغيرات جلدية، مثل إحمرار الجلد، أو تقرحات جلدية لا تتعافى، أو اليرقان.
  • غثيان وتقيؤ مستمر.
  • الإصابة بأمراض معدية لا تستجيب للعلاجات التقليدية بشكل متكرر.

اقرأ أيضاً: 15 عرض من أعراض السرطان تتجاهلها النساء

لا تقتصر أعراض السرطان على الأعراض المذكورة سابقاً حيث أنّ هذه الأعراض تعتبر أعراض عامة، حيث يوجد العديد من أنواع السرطان الذي يتميز كل نوع منها بأعراض مميزة دالة عليه، وقد تكون هذه الأعراض بسبب أمراض أخرى لا تتعلق بالأورام و بالسرطان ولكن  يجب عدم اهمالها الى أن يتم التأكد من سببها. فعلى سبيل المثال يعاني المرضى المصابون بسرطان الرئة من بعض الأعراض العامة للسرطان مثل الألم، إلا أنّ هذا الألم غالباً ما يكون في منطقة الصدر، كما قد يعانون من النزيف إلا أنّ هذا النزيف غالباً ما يحدث عند السعال، كما يعانون من ضيق التنفس، والتعب الشديد.

من المهم تشخيص السرطان في مراحله المبكرة، لتحقيق الشفاء المطلوب في أسرع وقت قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة التي يصعب شفائها، وعند إهمال المريض في المراجعة وعمل الفحوصات يؤدي ذلك إلى تقدم الورم.

يتم في بعض الأحيان تشخيص وجود السرطان أثناء القيام بإجراء الفحوصات التقليدية لأي مشكلة طبية، حيث أنّ كثيراً من مرضى السرطان لا يعانون من أي أعراض، إلا أنّ أغلب حالات السرطان يتم تشخيصها عند بدء ظهور الأورام، أو معاناة المريض من أعراض غير طبيعية تدفعه لمراجعة الطبيب.

يبدأ تشخيص السرطان بعمل فحص جسدي سريري شامل للمريض، وأخذ تاريخه الطبي، كما أن بعض الفحوصات المخبرية مثل تحليل الدم الشامل، أو تحليل البول، أو البراز قد تساعد على الكشف عن بعض الاعتلالات التي تشير إلى وجود السرطان.

 وفي حالات الشك في وجود الأورام يتم اللجوء إلى بعض الفحوصات التصويرية مثل الأشعة السينية، أو التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computed tomography)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو عمليات التنظير، وغيرها من الفحوصات التي تساعد على تحديد مكان وحجم الأورام.

عادة ما يتم أخذ خزعة (بالإنجليزية: Biopsy) من الورم لتأكيد تشخيص السرطان، وهي عبارة عن عينة يتم أخذها من الورم ودراستها مجهرياً للتحقق من احتوائها على خلايا سرطانية من عدمه، وفي حالة إيجابية الفحص يتم القيام بفحوصات أخرى للحصول على مزيد من المعلومات حول السرطان، ونوعه، ومرحلته، ومدى انتشاره في الجسم.

يهدف الفحص المبكر إلى تشخيص الأورام قبل أن تظهر منها أية أعراض، وهذا يكون عادة في مرحلة مبكرة، حيث يكون الورم صغيرا جداً ويسهل علاجه والشفاء منه ولكن لا يمكن تشخيص كل الأورام بالفحص المبكر.

أهم الأورام التي يمكن تشخيصها بالفحص المبكر:

يعتمد علاج السرطان على نوعه، ومرحلته وقت التشخيص، وصحة المريض بشكل عام، ويهدف العلاج إلى ما يلي:

  • العثور على علاج، الأمر الذي قد لا يكون ممكناً لجميع أنواع وحالات السرطان.
  • توفير علاج أساسي، للقضاء على الخلايا السرطانية في الجسم.
  • توفير علاج مساعد، للقضاء على الخلايا السرطانية التي قد تبقى في الجسم بعد العلاج الأساسي للوقاية من عودة السرطان مرة أخرى.
  • توفير العلاج التلطيفي (بالإنجليزية: Palliative treatment)، الذي يهدف للتخفيف من الأعراض المرافقة لمرض السرطان مثل الألم، والغثيان، ومشاكل التنفس، وغيرها.
  • العلاج البيولوجي: وهي أدوية حديثة نسبياً، وفي معظم الأحيان تستخدم كأدوية مساعدة للكيماوي أو العملية الجراحية

تتضمن الخيارات المتاحة لعلاج السرطان ما يلي:

العلاج الجراحي

يقوم أغلب المصابين بمرض السرطان غالباً  بإجراء نوع من أنواع العمليات الجراحية، والتي تهدف إلى إزالة الأورام، أو الأنسجة، أو المنطقة المصابة بالسرطان مثل العقد اللمفاوية، وأورام الثدي، والقولون، والغدة الدرقية، والمعدة وغيرها، كما قد يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية لتشخيص الحالة، أو لمعرفة مدى خطورتها، وغالباً ما توفر العمليات الجراحية أفضل الفرص للتخلص من السرطان، لا سيما عند المرضى الذين لم ينتشر لديهم السرطان إلى أماكن أخرى في الجسم.

يتضمن علاج السرطان جراحياً العمليات الجراحية التقليدية التي تتطلب الوصول إلى مكان الورم واستئصاله، بالإضافة إلى وجود بعض التقنيات الأخرى المستعملة لعلاج أنواع معينة من السرطان، والتي تتضمن ما يلي:

  • العمليات الجراحية بالليزر، والتي توظف أشعة الليزر لقتل الخلايا السرطانية.
  • العمليات الجراحية بالكهرباء، حيث يستعمل تيار كهربائي لقتل الخلايا السرطانية.
  • العمليات الجراحية بالتبريد، حيث يتم استعمال درجات حرارة شديدة الانخفاض لتجميد الخلايا السرطانية.

اقرأ أيضاً: علاج السرطان بالليزر

العلاج الكيميائي

يعتمد العلاج الكيميائي (بالإنجليزية: Chemotherapy) على استعمال الأدوية على شكل أقراص أو حقن بالوريد لقتل الخلايا السرطانية، ويستخدم العلاج الكيميائي كمساعد للعلاج الجراحي قبل أو بعد العملية أو يتم الإعتماد عليه لوحده في عدة أنواع من السرطان مثل اللوكيميا، واللمفوما.

العلاج الكيميائي التقليدي

يتم الحصول على هذا النوع من العلاج عن طريق الحقن الوريدية غالباً، إلا أنّ بعض أنواع الأدوية يمكن الحصول عليها على شكل حقن عضلية، أو حقن تحت الجلد، أو مراهم وكريمات توضع على الجلد.

تختلف الأعراض الجانبية المرافقة للعلاج الكيميائي التقليدي من شخص لآخر، حتى وإن كان العلاج يتم لنفس نوع السرطان، وباستخدام نفس الدواء، وتتضمن أكثر الأعراض شيوعاً ما يلي:

  • التعب والإرهاق.
  • الغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • تساقط الشعر.
  • تقرحات الفم.
  • الألم.
  • العقم عند الرجال والنساء.
  • تضرر الأعصاب وضعف الذاكرة والقدرة على التركيز.
  • فقر الدم.
  • زيادة التعرض للعدوى.
  • النزيف بسبب نقص الصفائح الدموية.
  • تغير في البشرة والأظافر.

العلاج الكيميائي الفموي

يتم الحصول على هذا النوع من العلاج عن طريق تناول الأدوية على شكل حبوب، أو كبسولات، أو سوائل، دون الحاجة لوجود مختص لإعطاء الحقن، والتي تستعمل لأنواع معينة من السرطان، إلا أنّه لا يمكن الحصول على جميع أنواع العلاج الكيميائي بهذه الطريقة، كما أنّ العلاج الكيميائي الفموي ذو تكلفة مادية أكبر من العلاج الكيميائي التقليدي.

تتشابه الأعراض الجانبية لهذا النوع من العلاج مع تلك المرتبطة بالعلاج الكيميائي التقليدي، والتي تختلف أيضاً من شخص لآخر.

العلاج الإشعاعي

يستعمل هذا النوع من العلاج جزيئات أو موجات ذات طاقة عالية لتدمير أو إلحاق الضرر بالخلايا السرطانية ومنعها من الانتشار، والذي قد يستعمل لعلاج السرطان لوحده، أو بالإضافة إلى العلاج الجراحي، أو العلاج الكيميائي.

لا يسبب العلاج الإشعاعي بحد ذاته الألم، إلا أنّ المريض يمكن أن يعاني بعد القيام بهذا النوع من العلاج من الألم، أو التعب، أو الطفح الجلدي مكان تلقي العلاج، كما تعتمد الأعراض الجانبية المحتملة للعلاج الإشعاعي على مكان السرطان، فعلى سبيل المثال تلقي العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس أو الرقبة قد يسبب جفاف الفم.

اقرأ أيضاً: الفرق بين العلاج الإشعاعي والكيماوي

علاجات أخرى

قد يتم اللجوء إلى بعض الأنواع الأخرى من علاج السرطان ضمن الخطة العلاجية للمريض التي يوصي بها الطبيب المختص، والتي تتضمن ما يلي:

  • العلاج الموجه (بالإنجليزية: Targeted Therapy)، والذي يعتمد على استعمال أدوية تعمل بشكل موجه ضد أجزاء معينة من الخلايا السرطانية بحيث تمنعها من النمو أو الإنتشار.
  • العلاج المناعي (بالإنجليزية: Immunotherapy)، والذي يعرف أيضاً بالعلاج الحيوي (بالإنجليزية: Biologic Therapy)، وهو علاج يهدف إلى تحفيز الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة السرطان.
  • العلاج الهرموني، والذي يستعمل لعلاج بعض أنواع السرطان التي تعتمد على الهرمونات للنمو، مثل سرطان الثدي، وسرطان البروستات.
  • زراعة الخلايا الجذعية، يتم استعمال هذه الطريقة للتعويض عن الخلايا التي تم قتلها باستعمال العلاج الكيميائي أو الاشعاعي عن طريق استعمال خلايا جذعية يتم استخراجها من نخاع العظم أو الدم.
  • العلاج الضوئي الحركي (بالإنجليزية: Photodynamic Therapy)، والذي يتم خلاله حقن دواء معين للدم، ثم يتم الإستعانة بنوع معين من الضوء يقود ويوجه الدواء إلى مكان الخلايا السرطانية لقتلها.
  • الطب البديل، يمكن اللجوء إلى بعض الأساليب والطرق المتبعة في الطب البديل والتي قد تساعد على التقليل من أعراض السرطان، أو الأعراض الجانبية المرتبطة بعلاج السرطان، مثل التقيؤ، وتشمل هذه الأساليب العلاج بالوخز الإبري (بالإنجليزية: Acupuncture)، أو التنويم، أو التدليك، أو اليوغا، أو بعض أساليب الاسترخاء، وغيرها.

اقرأ أيضاً: نتائج واعدة لعلاج السرطان

العلاج التلطيفي

يهدف العلاج التلطيفي إلى مساعدة المرضى المصابين بأمراض خطيرة مثل السرطان على التخفيف والتحكم بالأعراض المرافقة للمرض، مثل الألم، أو الغثيان، أو التعب، أو مشاكل التنفس، بالإضافة إلى مساعدة المرضى على التعامل مع تأثير المرض على الجوانب العاطفية من حياتهم.

قد يتضمن العلاج التلطيفي استعمال الأدوية، أو العلاج الغذائي، أو العلاج الجسدي، أو تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو تقديم الدعم العاطفي والمعنوي، والذي يمكن أن يقدمه أي من أعضاء الفريق الطبي كالصيادلة أو الأطباء، أو المرشدين الاجتماعيين، أو رجال الدين.

يساعد العلاج التلطيفي مرضى السرطان على المعاناة من الألم بشكل أقل، وعلى التخفيف من العديد من أعراض المرض مثل الإكتئاب، والغثيان، ومشاكل التنفس، وغيرها، كما أنّ المرضى الذين يتلقون العلاج التلطيفي هم أقل عرضة لدخول غرف العناية المركزة، وأقل عرضة للعودة إلى المستشفى، كما أنّ الأشخاص الذين يتلقون العلاج التلطيفي يتمتعون بجودة حياة ومزاج أفضل من أولئك الذين لم يتلقوا هذا النوع من العلاج.

يرى العديد من الأخصائين أنّ العديد من أنواع السرطان يمكن الوقاية منها، أو التقليل من خطر الإصابة بها على الأقل، حيث أنّ اتباع بعض الأمور يساعد على الوقاية من الإصابة بالسرطان، وتشمل هذه الأمور ما يلي:

  • التوقف عن التدخين، وتجنب التعرض للأدخنة الصادرة عن التدخين، أو غيرها من مصادر التلوث الهوائي.
  • إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، عن طريق التقليل من تناول الأطعمة واللحوم المعالجة، والتركيز على تناول الخضروات والفواكه، والبروتينات والدهون الصحية، وتجنب شرب الكحول.
  • الحفاظ على وزن صحي، والحرص على الحركة وممارسة التمارين الرياضية.
  • الحماية ضد أشعة الشمس، عن طريق الالتزام بالاحتياطات اللازمة من استعمال واقيات الشمس، وارتداء الملابس المناسبة التي تحجب أشعة الشمس، وتجنب التعرض لأشعة الشمس في الفترة ما بين الساعة 10 صباحاً، والساعة 4 عصراً.
  • الحصول على اللقاحات، لا سيما اللقاحات التي تستعمل للوقاية من الأمراض الفيروسية التي قد تسبب الإصابة بالسرطان، مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي، وفيروس الورم الحليمي البشري.
  • مراجعة الطبيب بشكل دوري، للقيام بالفحوصات التي تساعد على الكشف عن مرض السرطان في مراحله المبكرة، وتزيد من فرصة التعافي منه.
  • تجنب الممارسات الخطرة، مثل ممارسة الجنس الغير آمن، أو استعمال نفس الحقن للحصول على جرع الأدوية المختلفة، أو عمل الأوشام على الجلد في الأماكن الغير مرخصة.

اقرأ أيضاً: كيف تقي نفسك من السرطان

يعتمد مآل مرض السرطان على نوعه، ومرحلته وقت تشخيصه، فيمكن علاج العديد من أنواع سرطان الجلد بشكل تام عن طريق إزالة أنسجة الجلد السرطانية، كما يزداد مآل مرض السرطان سوءً مع تقدم مراحله، وانتشاره في الجسم، أو انتقاله إلى العقد اللمفاوية.

من الممكن شفاء بعض الأورام كلياً، ويعتقد الكثير من الناس أن الأورام تعود دائماً حتى لو اختفت لمرحلة ما، والصحيح أن الكثير من الأورام تكون متقدمة ولا يمكن الشفاء منها، ولكن الكثير من الأورام أيضآ يتم التخلص منها نهائياً ويشفى المريض منها بشكل تام في حال علاجها بصورة صحيحة في مرحلة مبكرة، مما يؤكد أهمية العلاج من قبل أخصائي في هذا المجال ويؤكد على أهمية الفحص المبكر.

Charles Patrick Davis. Cancer. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.medicinenet.com/cancer/article.htm

National Cancer Institute. What Is Cancer?. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.cancer.gov/about-cancer/understanding/what-is-cancer

Cancer.Net Editorial Board. What is Cancer?. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.cancer.net/navigating-cancer-care/cancer-basics/what-cancer

Healthline Editorial Team. What Do You Want to Know About Cancer?. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.healthline.com/health/cancer

Medicinenet. Understanding Cancer: Metastasis, Stages of Cancer, and More. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.medicinenet.com/cancer_101_pictures_slideshow/article.htm

Rachel Nall. What to know about cancer. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/323648.php

Cancer.net. Types of Cancer. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.cancer.net/cancer-types

All about cancer. What causes cancer. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.allaboutcancer.fi/facts-about-cancer/what-causes-cancer/

WebMD. Cancer Health Center. Retrieved on the 24th of June, 2020. From:

https://www.webmd.com/cancer/default.htm

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالأورام الخبيثة والحميدة
site traffic analytics