ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الدرونابينول إطلاع الطبيب المختص بجميع الحالات الصحية والأمراض التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
قد يؤدي استعمال دواء الدرونابينول إلى تدهور حالة المرضى الذين يعانون من الاكتئاب، أو الهوس (بالإنجليزية: Mania)، أو انفصام الشخصية (بالإنجليزية: Schizophrenia)، لذلك ينبغي أخذ التاريخ الطبي للمريض قبل استعمال الدواء، ومحاولة تجنب استعماله للمرضى الذين عانوا من أحد الاضطرابات النفسية، أو مراقبة المرضى بدقة في حال لزوم استعمال الدواء، للكشف عن تطور أو تدهور الأعراض النفسية لديهم.
قد يرتبط استعمال دواء الدرونابينول، لا سيما عند كبار السن، مع تطور قصور أو مشاكل في الوظائف الإدراكية لدى المرضى، بالإضافة إلى تغيرات في الحالة الذهنية لهم، الأمر الذي قد يتطلب التقليل من الجرعات المستعملة، أو حتى إيقاف استعمال الدواء في حال تطور أعراض جانبية وعلامات شديدة مرتبطة بوجود مشاكل في الإدراك.
قد يؤدي استعمال دواء الدرونابينول إلى إعاقة القدرة على القيام ببعض المهام الخطرة التي تتطلب التركيز، مثل القيادة أو تشغيل الآليات الثقيلة، لذلك ينبغي على المرضى عدم القيام بهذه النشاطات إلا بعد التأكد من تأثير الدواء عليهم. يزيد هذا التأثير عند المرضى الذين يتناولون الكحول، أو يستعملون الحشيش، أو بعض الأدوية التي تسبب النعاس، أو الدوار، أو الارتباك. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
قد يسبب استعمال دواء الدرونابينول حدوث نوبات من هبوط أو ارتفاع ضغط الدم، أو تسارع نبضات القلب، أو الإغماء، لا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من أحد الاضطرابات التي تؤثر على القلب، لذلك يوصى بمراقبة حدوث تغيرات في ضغط الدم، أو نبضات القلب، أو حدوث إغماء عند المرضى، كما يوصى بتجنب الأدوية التي قد تزيد من هذه الحالات. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
قد يؤدي استعمال دواء الدرونابينول إلى تطور نوبات اختلاجية عند بعض المرضى، لا سيما عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ طبي من المعاناة من النوبات الاختلاجية، والأشخاص الذين يستعملون الأدوية المضادة للصرع، حيث يجب مقارنة الفائدة المتوقعة مع المخاطر المحتملة من استعمال الدواء قبل إعطائه لهذه الفئات، كما يوصى بالتوقف عن استعمال الدرونابينول ومراجعة الطبيب بشكل فوري في حال إصابة المريض بنوبات اختلاجية.
قد يؤدي استعمال دواء الدرونابينول إلى تطور إدمان عليه، لا سيما عند المرضى الذين يمتلكون تاريخاً من إدمان الكحول أو الحشيش، لذلك ينبغي تقييم مدى خطورة تطور إدمان أو إساءة استعمال للدواء قبل وصفه للمرضى، ومراقبة المرضى الذين لديهم تاريخ للإدمان في حال تم إعطائهم الدواء، كما ينبغي تنبيه المريض إلى أهمية عدم مشاركة هذا الدواء مع الآخرين، وإبقائه في مكان آمن.
قد يؤدي استعمال دواء الدرونابينول إلى معاناة بعض المرضى من الغثيان، أو التقيؤ، أو ألم البطن، والتي قد تكون شديدة في بعض الحالات، وقد تؤدي إلى حدوث جفاف في الجسم، أو اضطراب في توزان الكهارل (بالإنجليزية: Electrolyte imbalance)، الأمر الذي قد يستلزم التقليل من الجرعات المستعملة، أو التوقف عن استعمال الدواء. ينبغي متابعة المرضى للتحقق من عدم تطور هذه الأعراض أو تدهور حالتها لديهم، حيث أن العديد من المرضى قد يعتبرون أن هذه الأعراض طبيعية ولا تستلزم اطلاع الطبيب عليها.
لا يزال تأثير دواء الدرونابينول على الجنين أثناء فترة الحمل غير معروف، إلا أن الدراسات تشير إلى أن استعمال الحشيش أثناء الحمل سواء لغايات طبية أو لغيرها، قد يزيد من خطر تعرض الجنين لمضاعفات خطيرة قد تشمل حدوث إعاقة لعملية نمو الجنين، أو ولادة الجنين بوزن منخفض، أو حدوث ولادة مبكرة، أو حاجة الطفل عند الولادة إلى العناية المركزة، أو وفاة الجنين، لذلك يوصى بعدم استعمال الدرونابينول أثناء الحمل، وإطلاع المرضى على المخاطر المحتملة لاستعمال الدواء أثناء الحمل.
يحتوي المحلول الفموي من دواء الدرونابينول على الكحول الذي يرتبط استعمالها خلال فترة الحمل بآثار ضارة على الجنين، مثل إصابته باعتلالات في الجهاز العصبي، أو اضطرابات سلوكية، أو إعاقة لتطور القدرات العقلية، لذلك يوصى بتجنب استعماله أثناء الحمل.
لا يوجد بيانات كافية حول طرح دواء الدرونابينول في حليب الأم، أو حول تأثير استعماله على إنتاج الحليب، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك توصى الأمهات اللواتي يستعملن الدرونابينول لعلاج حالات التقيؤ والغثيان المرتبطة بالعلاج الكيماوي بعدم إرضاع أطفالهن أثناء استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعمال الدواء لمدة 9 أيام على الأقل. كما ينبغي على الأمهات المصابات بالايدز عدم إرضاع أطفالهن لتجنب خطر إنتقال العدوى إليهم.
اقرأ أيضاً: مضاعفات الإدمان الجسدية والنفسية