سرطان القولون والمستقيم

Colorectal Cancer

سرطان القولون والمستقيم

ما هو سرطان القولون والمستقيم

سرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزية: Colorectal Cancer)، ويعرف أيضاً بسرطان الأمعاء (بالإنجليزية :Bowel Cancer)، وهو مصطلح يشمل جميع أنواع السرطان والأورام الخبيثة التي تبدأ وتصيب كلاً من منطقتي القولون والمستقيم الواقعتان في الأمعاء الغليظة. أيضاً قد يتم تسمية هذا النوع من السرطان خصيصاً بسرطان القولون (بالإنجليزية: Colon Cancer) أو سرطان المستقيم (بالإنجليزية: Rectal Cancer)، وذلك بناء على المكان الذي بدأ فيه ظهور المرض على وجه التحديد.

يعد سرطان القولون والمستقيم شائعاً، فبناء على جمعية السرطان الأمريكية فما يقارب رجل واحد من أصل 21 رجلاً وما يقارب امرأة واحدة من أصل 23 امرأة في الولايات المتحدة سوف يصابون بسرطان القولون والمستقيم أثناء فترة حياتهم. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعد سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر أنواع الأورام شيوعاً بين الرجال والنساء بعد الأورام التي تصيب الرئة. أيضاً وبالرغم من أن سرطان القولون والمستقيم يؤثر على الرجال والنساء تقريباً بشكل متساوي إلا أنه قد يميل الرجال لإصابة به في سن أصغر.

والجدير بالذكر أنه وبالرغم من أن سرطان القولون والمستقيم يعد المسبب الرئيسي الثاني للوفيات الناتجة من السرطان لدى النساء، والمسبب الرئيسي الثالث بالنسبة للرجال، إلا أنه وبسبب التقدم المحرز في تقنيات الفحص والتحسينات والتطور في العلاجات، فإن معدل الوفيات بسبب سرطان القولون والمستقيم قد انخفض.

ما هي أنواع السرطان التي قد تحدث في القولون والمستقيم؟

السرطانة الغدية 

تشكل السرطانة الغدية (بالإنجليزية: Adenocarcinoma) ما يقارب 96٪ من السرطانات التي تصيب القولون والمستقيم. يبدأ هذا النوع من السرطان في الخلايا التي تقوم بتصنيع وإفراز المخاط.

الورم السرطاوي

يبدأ الورم السرطاوي (بالإنجليزية: Carcinoid Tumors) في خلايا خاصة متواجدة في الأمعاء تقوم بصنع الهرمونات.

الورم اللحمي المعدي المعوي

يبدأ الورم اللحمي المعدي المعوي (بالإنجليزية: Gastrointestinal Stromal Tumors) في خلايا خاصة قد تتواجد جدار القولون تسمى بخلايا كاجال (بالإنجليزية: Interstitial Cells of Cajal) والتي قد تتواجد في أماكن أخرى من الجهاز الهضمي، حيث تعمل هذه الخلايا على إصدار إشارات تقوم بتحفيز انقباض عضلات الجهاز الهضمي. والجدير بالذكر أن هذه الأورام قد تكون في بعض الأحيان أورام حميدة وليس فقط أورام سرطانية.

ورم ليمفي

تبدأ الأورام الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphoma) عادة في العقد الليمفاوية ولكنها قد تبدأ في أجزاء أخرى من الجسم منها القولون والمستقيم.

ورم لحمي

قد تبدأ الأورام اللحمية (بالإنجليزية: Sarcoma) في الأوعية الدموية أو العضلات أو الأنسجة الضامة الأخرى المتواجدة في جدار القولون والمستقيم. والجدير بالذكر أن هذا النوع من الأورام في القولون والمستقيم يعد نادر الحدوث.

ما هي مراحل سرطان القولون والمستقيم؟

يعتمد تحديد مرحلة سرطان القولون والمستقيم على مدى نموه وانتشاره داخل طبقات الجدار القولون والمستقيم وعلى ما إذا كان قد انتشر إلى خارج القولون أو المستقيم أم لا. وبحسب النظام الشائع فإن سرطان القولون يتضمن 5 مراحل ألا وهي:

المرحلة صفر

والتي تعتبر المرحلة المبكرة للسرطان، حيث يكون فيها السرطان لا يزال داخل الغشاء المخاطي من القولون أو المستقيم. وتسمى أيضاً بمرحلة السرطان اللابد (بالإنجليزية: In Situ Cancer).

المرحلة الأولى

في هذه المرحلة يكون السرطان قد نمى ووصل إلى الطبقات العميقة من القولون أو المستقيم ولكنه لا يزال لم يصيب إلى كامل الطبقات ليصل إلى جدار القولون أو المستقيم.

المرحلة الثانية

يصل السرطان في هذه المرحلة إلى جدار القولون أو المستقيم، لكنه لم ينمو بعد ليصل إلى العقد اللمفاوية القريبة.

المرحلة الثالثة

في هذه المرحلة يصل السرطان إلى العقد اللمفاوية القريبة، لكنه لم ينتشر بعد ليصل إلى الأجزاء الأخرى من الجسم.

المرحلة الرابعة

والتي يكون السرطان قد انتشر إلى أجزاء وأعضاء أخرى من الجسم، مثل الكبد، والغشاء المبطن للتجويف البطني، والرئة، والمبيض.

أيضاً قد يصاب المريض بسرطان القولون والمستقيم مجدداً بعد أن يتم علاجه والشفاء منه، حيث قد يعتبر ذلك مرحلة جديدة من المرض والتي تسمى بالسرطان المتكرر. والجدير بالذكر أن سرطان القولون والمستقيم قد يعود ويؤثر من جديد على منطقة القولون أو المستقيم أو أو أي جزء آخر من الجسم مثل الثدي، والمبيض، والبروستات. والجدير بالذكر أن فرص عودة مرض السرطان تعتمد على مرحلة المرض التي أصيب بها الشخص سابقاً والعلاج الذي تم تقديمه للمريض. 

كغيره من أنواع السرطانات المختلفة ما زال السبب الرئيسي للإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم غير معروف الى الآن، ولكن هنالك بعض العوامل التي قد تزيد من نسبة الإصابة به، مثل:

  1. التقدم في السن، فإن مرض سرطان القولون والمستقيم يعد شائعاً لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم عن 50 عاماً.
  2. الإصابة الحالية أو مسبقاً بسلائل القولون والمستقيم (أورام حميدة تنمو على السطح الخارجي للقولون والمستقيم).
  3. الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض أو سرطان الرحم.
  4. الإصابة الحالية أو مسبقاً بأمراض الجهاز الهضمي والأمعاء مثل مرض التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون، أو متلازمة القولون العصبي.
  5. وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الإصابة بداء السلائل الغدي الورمي (بالإنجليزية: Adenomatous Polyps).
  6. الوراثة، فقد يحمل أفراد العائلة جين يسبب الإصابة ببعض أنواع المتلازمات الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ومن هذه المتلازمات الوراثية الشائعة
    • داء السلائل الورمي الغدي العائلي (بالإنجليزية: Familial Denomatous Polyposis).
    • متلازمة لينش (بالإنجليزية: Lynch Syndrome)، والمعروفة أيضاً بسرطان القولون والمستقيم غير السلائلي الوراثي (بالإنجليزية: Hereditary non-polyposis Colorectal Cancer or HNPCC).
    • متلازمة بوتز-جيغرز (بالإنجليزية: Peutz-Jeghers Syndrome).
    • وداء السلائل المرتبط بالجين MYH (بالإنجليزية: MYH-associated Polyposis).
  7. العرق، فالأمريكيون من أصل إفريقي لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنة بباقي المتواجدة في الولايات المتحدة، أيضاً يعد يهود أشكناز هم أكثر الأعراق إصابة بهذا المرض مقارنة بالأعراق الأخرى المتواجدة على سطح الأرض.
  8. أيضاً الأشخاص الذين لديهم الجين الكابت لورم (بالإنجليزية: Tumor Suppressor Gene or Sprouty2) قد يكون لديهم خطر أكبر للإصابة سرطان القولون والمستقيم.
  9. الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  10. الرجال الذين أصيبوا مسبقاً بسرطان الخصية أو سرطان البروستات وقد تلقوا العلاج بالأشعة.
  11. اتباع نظام غذائي غني باللحوم والبروتين الحيواني والدهون المشبعة والسعرات الحرارية، أو نظام غذائي منخفض الألياف.
  12. الإفراط في تناول الكحول.
  13. الوزن الزائد والإصابة بالسمنة.
  14. التدخين.
  15. الخمول وقلة النشاط البدني.
  16. العمل خلال الأوقات المتأخرة من الليل أو ما يسمى بالمناوبات الليلية. 

كيف يبدأ سرطان القولون والمستقيم؟

تبدأ معظم سرطانات القولون والمستقيم على شكل نمو في البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم ليسبب في تكون زوائد تسمى بالسلائل (الأورام الحميدة).

بمرور الوقت، والذي عادة ما قد تصل لعدة سنوات، قد تتطور وتتحول بعض أنواع هذه الأورام الحميدة بشكل بطيء لتصبح أورام خبيثة. والجدير بالذكر أنه لا تتحول كل الأورام الحميدة لتصبح أورام خبيثة وإنما يعتمد ذلك على

  • نوع السليلة (الورم الحميد)

هنالك نوعان رئيسيان من الأورام الحميدة، ألا وهما:

    1. السلائل الغدية الورمية (بالإنجليزية: Adenomatous Polyps)، والتي قد تتحول في بعض الأحيان الى أورام سرطانية، لهذا السبب قد تسمى هذه الأورام الحميدة تسمى بالآفة ما قبل السرطان.
    2. سلائل فرط التنسج (بالإنجليزية: Hyperplastic Polyps) والسلائل الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory Polyps)، تعد هذه الأورام الحميد هي أكثر شيوعاً، لكنها وبشكل عام لا تعتبر بآفة ما قبل السرطان.
  • حجم السليلة

 إذا كان حجم سليلة أكبر من 1 سم، فإن ذلك يزيد من احتمال تحولها إلى ورم سرطاني ويزداد خطر إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم.

  • عدد السلائل

إذا تم العثور على أكثر من 2 من السلائل لدى الشخص فإن ذلك يزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم.

  • حدوث خلل التنسج

إذا حدث خلل التنسج (بالإنجليزية: Dysplasia) في مكان الورم الحميد بعد إزالته فإن ذلك ذلك يزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم. إن خلل التنسج قد يعد آفة ما قبل الإصابة بالسرطان، حيث أن خلايا بطانة القولون أو المستقيم تصبح خلايا غير طبيعية ولكنها وبنفس الوقت لا تعد ولا تشبه الخلايا السرطانية الحقيقية.

كيف ينتشر سرطان القولون؟

بعد أن تتحول الأورام الحميدة إلى أورام سرطانية حينها قد تبدأ هذه الأورام السرطانية بالنمو مع مرور الوقت، حيث يبدأ السرطان في الطبقة الداخلية (الغشاء المخاطي) من القولون والمستقيم ومن ثم يمكن أن ينمو باتجاه الطبقات الخارجية حيث قد يصيب بعض هذه الطبقات الخارجية وبعض الحالات قد يصيب جميع الطبقات الخارجية.

عندما يصل السرطان إلى الجدار الخارجي للأمعاء الغليظة، فقد ينمو أيضاً ليصل الأوعية الدموية والأوعية اللمفية القريبة والتي من خلالها قد ينتشر سرطان القولون والمستقيم ليصل إلى العقد اللمفاوية القريبة أو إلى أجزاء الجسم الأخرى البعيدة.

من الأعراض التي قد تظهر على المرضى المصابين بسرطان القولون والمستقيم:

  1. حدوث تغيرات واضطرابات في الأمعاء مثل الإصابة بالإسهال أو الإمساك والبراز الرفيع والذي يستمر لمدة تتجاوز البضعة أيام.
  2. الشعور بعدم افراغ الأمعاء بالشكل الصحيح بعد أن يقوم الشخص بالتغوط.
  3. وجود الدم في البراز والذي يمكن ملاحظته من خلال تغير لون البراز إلى الأسود.
  4. وجود نزيف في منطقة المستقيم والذي يمكن ملاحظته من خلال خروج دم ذو لون أحمر زاهي.
  5. ألم ومغص في منطقة البطن.
  6. انتفاخ في منطقة البطن.
  7. الشعور بالامتلاء، وذلك بالرغم من عدم تناول الطعام لفترة طويلة.
  8. التعب والإرهاق.
  9. فقدان الوزن غير مبرر.
  10. وجود كتلة أو ورم في منطقة البطن أو منطقة الشرج.
  11. نقص الحديد غير المبرر لدى الرجال، وكذلك لدى النساء حتى وإن كن في سن اليأس.
  12. فقر الدم الناتج عن حدوث النزيف.
  13. القيء والغثيان.
  14. الرغبة المتكررة في التغوط.

ولكن والجدير بالذكر أن هذه الأعراض تعد غير محددة وخاصة بسرطان القولون والمستقيم وإنما تعد مشتركة مع العديد من الأمراض الأخرى التي تصيب الجهاز الهضمي مثل الإصابة بالعدوى بالجهاز الهضمي، أو البواسير، متلازمة القولون العصبي، لذلك على المريض مراجعة الطبيب وذلك لإجراء الفحص السريري والفحوصات والتحاليل اللازمة للحصول على التشخيص المناسب. أيضاً من المهم رؤية الطبيب إذا استمرت الأعراض لدى المريض لمدة 4 أسابيع أو أكثر

في بعض الحالات قد لا يعاني المصاب بسرطان القولون و المستقيم من أية أعراض، خاصة في المراحل الأولى المبكرة من المرض، وعادة ما تكون الأعراض أكثر وضوحاً في المراحل المتقدمة من المرض (المرحلة الثالثة والرابعة). أيضاً في المراحل المتقدمة قد تظهر أعراض أخرى على المريض والناتجة عن انتشار المرض في الأجزاء الأخرى من الجسم، مثل:

  1. اليرقان.
  2. انتفاخ وتورم اليدين والقدمين.
  3. الصعوبة في التنفس.
  4. الصداع المزمن.
  5. عدم وضوح الرؤية.
  6. الإصابة في كسور العظام.

إن إجراء الفحوصات والتحاليل بشكل روتيني يمكنه الكشف عن وجود الأورام الحميدة وذلك قبل أن تصبح أوراماً سرطانية، وكذلك يمكنه الكشف عن سرطان القولون والمستقيم خلال مراحله المبكرة والتي تكون فيها فرص الشفاء أعلى بكثير مقارنة بالمراحل المتقدمة.

هنالك العديد من الفحوصات والتحاليل المخبرية التي قد يلجأ إليها الطبيب لتشخيص مرض سرطان القولون والمستقيم والتأكد من إصابة المريض بها، ومن الإجراءات الشائع استخدامها:

  1. تحاليل الدم: والتي تستخدم أيضاً لمراقبة الوضع الصحي للمريض بعد تشخيصه بسرطان القولون والمستقيم، ومن هذه التحاليل فحص تعداد الدم الكامل (بالإنجليزية: Complete Blood Count or CBC)، فحص انزيمات الكبد، اختبار مؤشرات الورم (Tumor Markers) مثل المستضد السرطاني المضغي (بالإنجليزية: Carcinoembryonic Antigen or CEA).
  2. تحليل الدم الخفي في البراز (بالإنجليزية: Fecal Occult Blood Test): والذي يكشف عن وجود الدم في براز المريض، ولكنه لا يعد دقيقاً 100% وذلك لأنه في بعض الحالات قد لا يسبب مرض سرطان القولون والمستقيم نزيف الدم أو أنه لا يسبب نزيف الدم طوال الوقت.
  3. اختبار الحمض النووي في البراز (بالإنجليزية: Stool DNA Test): والذي يقوم بالكشف عن العديد من الأحماض النووية التي تخرج من السلائل أو الخلايا السرطانية إلى البراز. يعد هذا الاختبار أكثر دقة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم مقارنة بالسلائل ولكنه في بعض الحالات قد لا يقوم بالكشف عن الأحماض النووية التي تدل على وجود الورم وذلك بسبب حدوث الطفرات الجينية.
  4. التنظير السيني للأمعاء (بالإنجليزية: Sigmoidoscopy): والذي يستخدم للكشف عن وجود السلائل أو الخلايا السرطانية بحيث عند الكشف عن وجود أي منها قد يقوم الطبيب بأخذ خزعة من الأنسجة المشوك بأمرها من أجل فحصها والتأكد من الإصابة، ولكن من سلبيات هذا الفحص أنه يستخدم للكشف عن الإصابة في فقط منطقة المستقيم والثلث الأخير من القولون (القولون السيني) ولا يستخدم للكشف عن وجود أي مشكلة في أي جزء آخر من الجهاز الهضمي.
  5. حقنة الباريوم الشرجية (بالإنجليزية: Barium Enema X-ray): والتي يتم إعطائها من أجل القيام بإجراء التصوير بالأشعة السينية لمختلف أجزاء الجهاز المعوي والتي تتضمن المستقيم والقولون وجزء بسيط من الأمعاء الدقيقة، لكنها تعد إجراء أقل دقة مقارنة بالتنظير السيني.
  6. تنظير القولون (بالإنجليزية: Colonoscopy): والذي يتم اجراؤه باستخدام منظار أكثر طولاً مقارنة بالمنظار الذي يستخدم خلال التنظير السيني للأمعاء.
  7. تصوير القولون المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: CT Colonography) أو ما يعرف بالتنظير الافتراضي للقولون (بالإنجليزية: Virtual Colonoscopy): والتي يتم من خلالها أخذ الصور للقولون بعد أن يتم افراغه وتنظيفه، والذي قد يتم بعده اجراء تنظير القولون في حال كشفت الصور عن وجود أي شيء غير طبيعي في أنسجة القولون.
  8. تصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging) أو التصوير بالموجات فوق صوتية (بالإنجليزية: Ultrasound Scan): وهي تقنيات تستخدم للكشف عن انتشار سرطان القولون والمستقيم للأجزاء الأخرى من الجسم ونادراً ما يتم استخدامها للكشف عن الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تحديداً.

للمزيد: الفحوصات المهمة للوقاية من سرطان القولون

عند تشخيص حدوث الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم، يجب على المريض التحدث إلى الطبيب المشرف والبدء بالعلاج الذي يقوم الطبيب بوصفه فوراً .يعتمد العلاج للمريض المصاب بسرطان القولون والمستقيم على عدة عوامل، بما في ذلك:

  1. موقع الإصابة.
  2. حجم الكتلة السرطانية.
  3. مرحلة المرض.
  4. سواء أكان المرض متكرراً أم لا.
  5. الحالة الصحية للمريض بشكل عام.

هنالك العديد من العلاجات المتاحة لسرطان القولون والمستقيم حيث أن هذه الأنواع المختلفة من العلاج يمكن دمجها واستخدامها في نفس الوقت أو استخدامها بشكل متتالي (بعد بعضها البعض). يتم تقسيم العلاجات المستخدمة في سرطان القولون والمستقيم إلى قسمين رئيسيين ألا وهما العلاج الجهازي، والعلاج الموضعي. 

العلاج الموضعي لسرطان القولون والمستقيم

إن العلاج الموضعي (بالإنجليزية:Local Treatment) يشمل:

التدخل الجراحي لعلاج سرطان القولون والمستقيم

يعد التدخل الجراحي هو العلاج الأكثر شيوعاً والذي يتم من خلاله إزالة واستئصال منطقة القولون أو المستقيم التي تحتوي على الأورام السرطانية، بالإضافة إلى أية عقد لمفاوية قريبة وذلك لتقليل خطر انتشار السرطان. بعد إجراء الاستئصال للمنطقة المصابة يتم عادة خياطة الأمعاء وإيصالها معاً مرة أخرى، وفي بعض الأحيان قد يتم إزالة منطقة المستقيم كلها بحيث يتم إيصال الأمعاء بكيس يسمى بكيس فغرة القولون (بالإنجليزية: Colostomy Bag) والذي يتم داخله تجميع البراز. والجدير بالذكر أنه عادة ما يتم استخدام كيس فغرة القولون بشكل مؤقت ولكن قد يستخدم في بعض الحالات بشكل دائمًا وذلك عندما لا تكون هنالك إمكانية لربط أطراف الأمعاء.

علاج سرطان القولون والمستقيم  من خلال الإستئصال باستخدام موجات الراديو، أو الإيثانول، أو العلاج بالتبريد

حيث تعمل هذه التقنيات على تدمير الورم السرطاني دون الحاجة إلى إزالته جراحياً.

علاج سرطان القولون والمستقيم بالإشعاع

يستخدم في هذا العلاج إشعاع (بالإنجليزية: Radiation Therapy) ذو طاقة عالية وذلك من أجل تدمير الخلايا السرطانية ومنعها من الانقسام والتكاثر. يستخدم هذا العلاج بعد إجراء الاستئصال الجراحي للتخلص من الخلايا السرطانية المتبقية في المنطقة. كما يمكن استخدامه قبل إجراء الجراحة وذلك من أجل تقليص حجم الورم. يعد استخدام العلاج بالإشعاع أكثر شيوعاً لدى مرضى سرطان المستقيم مقارنة بمرضى سرطان القولون.

علاج سرطان القولون والمستقيم بالعلاج الكيماوي الموضعي

إن العلاج الكيماوي الموضعي (بالإنجليزية: Regional Chemotherapy) يتم من خلاله وضع الأدوية الكيماوية داخل الشريان الذي يؤدي إلى العضو المصاب بالسرطان. 

العلاج الجهازي لسرطان القولون والمستقيم

إن العلاج الجهازي (بالإنجليزية: Systemic Treatment) يتم من خلال إعطاء أدوية لتقوم بتدمير الخلايا السرطانية والقضاء عليها بشكل مباشر أو لتقوم بمساعدة جهاز المناعة  على التعرف على هذه الخلايا السرطانية بشكل أفضل ومن ثم يقوم الجهاز المناعي بتدميرها. قد يستخدم هذا العلاج إما لوحده أو إلى جانب العلاج الإشعاعي وذلك قبل اجراء الجراحة لتقليص حجم الورم السرطاني، أو بعد إجراء الجراحة للتخلص من الخلايا السرطانية المتبقية بعد استئصال الورم وذلك إما لأنها لازالت صغيرة ولا يمكن رؤيتها أو أنها متواجدة في منطقة غير المنطقة التي يتواجد فيها الورم الرئيسي ولم تتم ملاحظة وجودها. أيضاً يستخدم العلاج الجهازي في المراحل المتقدمة من سرطان القولون والمستقيم.

يشمل العلاج الجهازي عدة مجموعات:

العلاج الكيماوي لسرطان القولون والمستقيم

من العلاجات الكيماوية (بالإنجليزية: Chemotherapy) الشائعة استخدامها للقضاء على الخلايا السرطانية لدى سرطان القولون والمستقيم:

    1. 5-فلورويوراسيل (بالإنجليزية: 5-Fluorouracil).
    2. الكابسيتابين (بالإنجليزية: Capecitabine).
    3. الإرينوتيكان (بالإنجليزية: Irinotecan).
    4. الاوكساليبلاتن (بالإنجليزية: Oxaliplatin).
    5. التريفلوريدين (بالإنجليزية: Trifluridine) والتيبيراسيل (بالإنجليزية:Tipiracil).

في معظم الحالات، يتم استخدام 2 أو أكثر من هذه الأدوية معاً، أيضاً في بعض الأحيان قد يتم إعطاء الأدوية الكيماوية جنبًا إلى جنب مع أدوية أخرى تابعة لمجموعة العلاج الدوائي الموجه. إن أحد سلبيات العلاج الكيماوي هي وجود الآثار الجانبية التي تكون مزعجة للمريض والتي قد لا يستطيع تحملها المريض في بعض الأحيان.

العلاج الدوائي الموجه لسرطان القولون والمستقيم

تمتاز الأدوية التابعة لمجموعة العلاج الدوائي الموجه (بالإنجليزية: Targeted Drug Therapy) بأن لها آثار جانبية أقل نسبياً مقارنة بالأدوية الأخرى التابعة لمجموعة العلاج الكيماوي. ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة:

    1. الأدوية التي تؤثر على عامل النمو البطاني الوعائي، مثل التبيفاسيزوماب (بالإنجليزية: Bevacizumab)، والراموسيروماب (بالإنجليزية: Ramucirumab)، والأفليبيرسيبت (بالإنجليزية: Ziv-aflibercept).
    2. الأدوية التي تؤثر على مستقبل عامل نمو البشرة، مثل الستوكسيماب (بالإنجليزية: Cetuximab)، والبانيتوموماب (بالإنجليزية: Panitumumab).
    3. الأدوية المثبطة لبروتين الكيناز، مثل الريجورافينيب (بالإنجليزية: Regorafenib).

العلاج المناعي لسرطان القولون والمستقيم

تستخدم الأدوية التابعة لمجموعة العلاج المناعي (بالإنجليزية: Immunotherapy) لعلاج المرضى المصابين بأورام سرطانية لاتزال تنمو ويكبر حجمها بالرغم من أخذهم للعلاج الكيماوي، المرضى الذين لا يمكن استئصال المنطقة المصابة لديهم و إزالتها بالجراحة، في حالة السرطان المتكرر أو السرطان المنتشر لأجزاء أخرى من الجسم. 

    1. الأدوية المثبطة لبروتين موت الخلية المبرمج 1 (بالإنجليزية: Programmed Cell Death Protein 1 or PD-1)، مثل البمبروليزوماب (بالإنجليزية: Pembrolizumab) والنيفولوماب (بالإنجليزية: Nivolumab).
    2. الأدوية المثبطة للبروتين المرتبط بالخلايا اللمفاوية التائية السامة 4 (بالإنجليزية: Cytotoxic T-lymphocyte Antigen 4 or CTLA-4)، مثل الإيبيليموماب (بالإنجليزية: Ipilimumab).

قد يستغرق العلاج من سرطان القولون والمستقيم فترة من الزمن ليست بالقصيرة والتي قد تدوم لمدى الحياة في المراحل المتقدمة من المرض لذلك على المريض المصاب به معرفة كيفية التعايش مع هذا المرض، حيث ينصح:

  1. الإلتزام بتعليمات الطبيب والحرص على تلقي العلاج بانتظام وعدم التوقف عن تناوله لأي سبب كان دون استشارة الطبيب المشرف. 
  2. تناول الغذاء الصحي والمتوازن المحتوي على جميع العناصر الاساسية و الإكثار من الخضار و الفواكه .
  3. حسن الإدارة والتعامل مع الضغط النفسي والإجهاد.
  4. الحصول على الدعم النفسي والعاطفي من الأشخاص المقربين، وأفراد العائلة، والأصدقاء.
  5. الأخذ بالتدابير العلاجية للتقليل من حدوث الآثار الجانبية للعلاج، والتي قد تتضمن استخدام العلاجات الدوائية، العلاجات البديلة، والعلاجات الطبيعية، أوالمكملات الغذائية.

أيضاً وبالرغم من أنه يمكن الشفاء من مرض سرطان القولون والمستقيم خاصة في مراحله المبكرة إلا أن الأشخاص الناجون منه يجب عليهم القيام بالفحوصات الروتينية للوقاية من عودة المرض وتكراره خصوصاً خلال السنوات الخمس الأولى بعد تلقي العلاج، والمحافظة على الالتزام بالتدابير التي قد تقلل من فرصة عودة المرض مثل ممارسة الرياضة، اتباع نظام صحي خاص، التقليل من الإجهاد وغيرها من تدابير الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.

اقرأ أيضاً: 13 نصيحة غذائية لسرطان القولون

إن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم تكمن وبشكل أساسي بالفحص المبكر والتغيير في نمط الحياة من أجل تقليل العوامل التي تزيد من خطر الإجابة به والتي يمكن تجنبها والحد منها. لذلك يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم من خلال:

  1. إجراء الفحوصات بشكل روتيني ومنتظمة، خاصة لدى الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الـ 50 عاماً، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من السرطان، والأشخاص الذين يعانون من الأمراض التي تزيد من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  2. المحافظة على التغذية المناسبة، حيث ينصح باتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من الألياف والفواكه والخضروات والكربوهيدرات ذات الجودة العالية والحد الأدنى من اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة، وينصح باستبدال الدهون المشبعة بالدهون عالية الجودة والتي قد تتواجد في الأفوكادو وزيت الزيتون وزيوت السمك والمكسرات.
  3. القيام بالتمارين الرياضية، حيث تبين أن القيام بالتمارين المعتدلة والمنتظمة لها تأثير كبير على تقليل خطر إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم.
  4. المحافظة على وزن الجسم.
  5. الكشف المبكر عن سلائل القولون والمستقيم والعمل على ازالتها فوراً قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.
  6. التوقف عن التدخين، والحد من تناول الكحول.
  7. التقليل من الإجهاد والمحافظة على الصحة النفسية.
  8. السيطرة على مرض السكري لدى المرضى المصابين به.
  9. استخدام العلاج الهرموني البديل (بالإنجليزية: Hormone Replacement Therapy) لدى النساء بعد انقطاع الطمث لديهن، حيث بينت الدراسات أن تناول النساء في هذا السن للحبوب التي تحتوي على هرموني الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone) قد يقلل من إصابتهن بسرطان القولون والمستقيم، ولكن يجب التنبيه إلا أنه قد بينت الدراسات أيضاً أن النساء اللواتي يتناولن هذه الهرمونات بعد انقطاع الطمث لديهن قد يكن معرضات للإصابة بالمراحل المتقدمة للمرض، أيضاً قد يصبحن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، والتجلطات الدموية، وسرطان الثدي، وسرطان الرئة، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب قبل البدء بأخذ هذه العلاجات.

أيضاً هنالك بعض الدراسات التي تبين أن احتساء القهوة بشكل يومي، وتناول دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) والأدوية الأخرى التابعة لمجموعة مضادات الالتهاب غير ستيرويدية، وتناول بعض الفيتامينات والمعادن مثل الفيتامين سي والفيتامين د والكالسيوم والمغنيسيوم، قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

اقرأ أيضاُ: سرطان القولون وأهمية الكشف المبكر في تقليل خطر الإصابة به

من المضاعفات المحتملة والمرتبطة بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم:

  1. انسداد القولون، مما قد يسبب الإصابة بانسداد كامل الأمعاء.
  2. عودة السرطان في القولون والمستقيم.
  3. انتشار السرطان إلى أعضاء أو أنسجة أخرى.

يعد سرطان القولون والمستقيم من الأورام السرطانية بطيئة النمو والتي تستغرق سنوات لتتطور. ونظراً لأن هذه الأورام السرطانية تنمو في الغالب بطريقة تدريجية، فبتالي إن الفحص المبكر وتقديم العلاج في أقرب وقت قد يزيد من فرصة الشفاء من المرض (بنسبة قد تصل 95%) بالتالي سوف يقلل وإلى حد كبير من احتمال حدوث الوفاة بسبب هذا المرض.

والجدير بالذكر أنه إذا لم يصاب المريض بسرطان القولون والمستقيم مجدداً في غضون 5 سنوات فإنه يعتبر أنه تم علاج المرض والتخلص منه بالكامل.

American Cancer Society. Colorectal Cancer. Retrieved on the 13th of March, 2020, from: 

https://www.cancer.org/cancer/colon-rectal-cancer.html

Christina Chun. Colorectal cancer: What you need to know. Retrieved on the 13th of March, 2020, from: 

https://www.medicalnewstoday.com/articles/155598

Melissa Conrad Stöppler. Colon Cancer (Colorectal Cancer). Retrieved on the 13th of March, 2020, from: 

https://www.medicinenet.com/colon_cancer/article.htm

Christina Chun. Colorectal (Colon) Cancer. Retrieved on the 13th of March, 2020, from:

https://www.healthline.com/health/colon-cancer

Medlineplus. Colorectal cancer. Retrieved on the 13th of March, 2020, from:

https://medlineplus.gov/ency/article/000262.htm

Julie Wilkinson. Colon Cancer Recurrence Statistics. Retrieved on the 13th of March, 2020, from:

https://www.verywellhealth.com/colon-cancer-recurrence-797466

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

2019-09-24 05:58:07

مشاكل ف الحهاز الهضمي والمعدة والقولون والمستقيم وحساسية الجلد

مشاكل ف الحهاز الهضمي والمعدة والقولون والمستقيم وحساسية الجلد

1

مشاكل ف الحهاز الهضمي والمعدة والقولون والمستقيم وحساسية الجلد
تقول هناك مشاكل في المعده والجهاز الهضمي والقولون لكت ما هي هذه المشاكل لم تذكر شيئا لذا يجب اعاده طرح السؤال طرح المشكله التي تعانى منها هي العوارض ومتى بدات و هل هناك عوارض اخرى
0
2019-09-28 07:51:14
see-answer-arrow

2019-09-15 13:06:06

منذ حوالي عامين بعد عملية استءصال سرطان في المستقيم ازيل 40 سم من القولون و بعد استرجاع المسار اعاني من مشاكل في الافراغ اسهال او امساك اريد حل ارجوكم او نظام غذاءي مساعد

حوالي عامين بعد عملية استءصال سرطان في المستقيم ازيل سم من القولون و بعد استرجاع المسار اعاني من مشاكل في الافراغ اسهال او امساك اريد حل كم او نظام غذاءي مساعد

1

حوالي عامين بعد عملية استءصال سرطان في المستقيم ازيل سم من القولون و بعد استرجاع المسار اعاني من مشاكل في الافراغ اسهال او امساك اريد حل كم او نظام غ...
في الفترة الأولى ما بعد استئصال الكولون سيعاني جميع المرضى تقريباً من الإسهال بسبب ضعف امتصاص الماء والأملاح، وهنا نعوض السوائل والأملاح بتناول السوائل والعصائر والشوربات.
0
2019-09-16 07:34:15
see-answer-arrow

2018-09-27 23:02:53

كم يصبح المريض يتبرز بعد عملية إستئصال القولون والمستقيم في البداية وكم تصبح بعد التأقلم

كم يصبح المريض يتبرز بعد عملية استئصال القولون والمستقيم في البداية وكم تصبح بعد التاقلم

1

كم يصبح المريض يتبرز بعد عملية استئصال القولون والمستقيم في البداية وكم تصبح بعد التاقلم
عن طريق فتحه بالبطن وكيس معين
0
2018-10-04 01:43:38
see-answer-arrow

2018-02-23 16:40:39

الم حاد في المستقيم يصاحب تهيجات القولون العصبي مع وجود دم في البراز في بعض الاحيان

الم حاد في المستقيم يصاحب تهيجات القولون العصبي مع وجود دم في البراز في بعض الاحيان

1

الم حاد في المستقيم يصاحب تهيجات القولون العصبي مع وجود دم في البراز في بعض الاحيان
لا بد من مراجعة الطبيب لاجراء الفحص السريري و مزيد من الفحوصات اذا لزم الامر
0
2018-02-24 20:14:30
see-answer-arrow

2016-06-17 13:08:09

ما هى اسباب حدوث امساك بعد عملية استئصال القولون بسبب سرطان القولون وكيفية علاج ذلك

ما هى اسباب حدوث امساك بعد عملية استئصال القولون بسبب سرطان القولون وكيفية علاج ذلك

1

ما هى اسباب حدوث امساك بعد عملية استئصال القولون بسبب سرطان القولون وكيفية علاج ذلك
تغير التركيب التشريحى للقولون يؤثر على كفاءة الحركة و يجب الفحص قبل بدء العلاج
0
2016-06-18 04:58:12
see-answer-arrow

2016-01-16 19:37:16

عمري 20 عاما ...لدي جرثومة معدة وقولون..وقبل يومين صاحب الاسهال مخاط ودم بسيط ثم اختفى..انا قلقة يا دكتور من سرطان القولون ..كيف اميز من دم الامييا ودم سرطان القولون هل دم السرطان مستمر؟

عاما لدي جرثومة معدة وقولونوقبل يومين صاحب الاسهال مخاط ودم بسيط ثم اختفىانا قلقة يا من سرطان القولون كيف اميز من دم الامييا ودم سرطان القولون هل دم السرطان مستمر

1

عاما لدي جرثومة معدة وقولونوقبل يومين صاحب الاسهال مخاط ودم بسيط ثم اختفىانا قلقة يا من سرطان القولون كيف اميز من دم الامييا ودم سرطان القولون هل دم...
أولا أندر من النادر وجود سرطان كولون بعمر20عاما والعلاج الثلاثي للجرثومة يشمل فلاجيل500 حبة 3مرات ويعالج الاميبيا أيضا اضافة كلاريترو واوميبرزول
0
2016-01-16 22:23:42
see-answer-arrow

2015-10-04 13:39:26

هل زياده الحموضه فى المعده لها تاثير على القولون اذا كان الاتهاب فى القولون السينى والمستقيم مع الاحساس فى مكان القولون السينى والمستقيم باحساس الجرح داخل المكان والم

هل زياده الحموضه فى المعده لها تاثير على القولون اذا كان الاتهاب فى القولون السينى والمستقيم مع الاحساس فى مكان القولون السينى والمستقيم باحساس الجرح داخل المكان والم

1

هل زياده الحموضه فى المعده لها تاثير على القولون اذا كان الاتهاب فى القولون السينى والمستقيم مع الاحساس فى مكان القولون السينى والمستقيم باحساس الجرح...
زيادة حموضة المعده ممكن ان تسبب اضطراب في حركة الامعاء
0
2015-10-04 21:03:15
see-answer-arrow

2013-12-26 07:24:34

هل اﻻشعة المقطعية توضح أﻻورام بشكل واضح خاصة في القولون والمستقيم مع العلم انها كانت على البطن والحوض فهل توضح القولون والمستقيم وباقى أعضاء كالكبد والكليتبن والبنكرياس ارجو اﻻفادة؟

هل اﻻشعة المقطعية توضح اﻻورام بشكل واضح خاصة في القولون والمستقيم مع العلم انها كانت على البطن والحوض فهل توضح القولون والمستقيم وباقى اعضاء كالكبد والكليتبن والبنكرياس اﻻفادة

2

هل اﻻشعة المقطعية توضح اﻻورام بشكل واضح خاصة في القولون والمستقيم مع العلم انها كانت على البطن والحوض فهل توضح القولون والمستقيم وباقى اعضاء كالكبد وا...
الأشعة المقطعية توضح الأورام بشكل واضح في القولون والمستقيم والجهاز الهضمي.
0
2013-12-24 11:48:45
see-answer-arrow
أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics