ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الإنكورافينيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض القلب.
- معاناة المريض أو أحد أفراد عائلته من متلازمة فترة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: Long QT Syndrome).
- المعاناة من أحد أمراض الرئة.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى، أو أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد مشاكل العيون، لا سيما مشاكل شبكية العين.
- المعاناة من أحد اضطرابات النزيف أو تجلط الدم.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الإنكورافينيب إلى زيادة خطر الإصابة بحالات جديدة من الأورام الخبيثة الأولية، والتي قد تكون ذات منشأ جلدي أو غير جلدي، الأمر الذي يستلزم إجراء فحوصات جلدية، وتقييم جلدي قبل البدء باستعمال الدواء، وكل شهرين أثناء استعمال الدواء لمدة 6 شهور بعد التوقف عن استعمال دواء الإنكورافينيب، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات علاجية في حال تطور الأورام الجلدية، إلا أنه لا يلزم تعديل الجرع المستعملة من الدواء في هذه الحالات (الأورام الجلدية)، بينما ينبغي إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم في حال تطور أورام خبيثة غير جلدية.
تشير الدراسات المخبرية إلى أن استعمال دواء الإنكورافينيب لعلاج المرضى الذين يمتلكون نمطاً جينياً برياً (بالإنجليزية: Wild-Type) لإنزيمات BRAF يؤدي إلى زيادة تكاثر الخلايا الورمية، لذلك ينبغي عدم البدء باستعمال دواء الإنكورافينيب إلا بعد التحقق من امتلاك المريض لأحد التشوهات الجينية اللازمة (انظر قسم استعمالات الدواء).
قد يؤدي استعمال دواء الإنكورافينيب إلى الإصابة بحالات نزيف دموي، والتي قد تتضمن نزيف الجهاز الهضمي، أو نزيف البواسير، أو نزيف شرجي، أو نزيف الجمجمة (بالإنجليزية: Intracranial Hemorrhage)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات، وإيقاف استعمال دواء الإنكورافينيب بشكل مؤقت، مع تقليل الجرع المستعملة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الإنكورافينيب إلى الإصابة بحالات من التهاب العنبية (بالإنجليزية: Uveitis)، والتي قد تتضمن التهاب قزحية العين، أو التهاب القزحية والجسم الهدبي (بالإنجليزية: Iridocyclitis)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي أعراض بصرية، وإجراء تقييم بصري شامل بشكل متكرر، مع إتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تطور أعراض بصرية، وإيقاف استعمال دواء الإنكورافينيب بشكل مؤقت، مع تقليل الجرع المستعملة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
يرتبط استعمال دواء الإنكورافينيب بحدوث استطالة في فترة كيو تي (أحد الفترات التي تظهر على تخطيط كهربائية القلب) مرتبطة بالجرع المستعملة من الدواء، الأمر الذي يستلزم مراقبة المرضى الأكثر عرضة لتطور حالات استطالة فترة كيو تي مثل المصابين بمتلازمة فترة كيو تي الطويلة، أو بطء ضربات القلب، أو القصور القلبي الشديد غير المسيطر عليه، أو الذين يستعملون أدوية تسبب حدوث استطالة في فترة كيو تي، والقيام وإيقاف استعمال دواء الإنكورافينيب بشكل مؤقت، مع تقليل الجرع المستعملة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم في حال حدوث استطالة في فترة كيو تي بناءً على شدتها.
قد تؤدي معاناة المريض من نقص في بوتاسيوم أو مغنيسيوم الدم إلى زيادة خطر الإصابة باستطالة فترة كيو تي، مما يستلزم تقييم وتصحيح مستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم قبل البدء باستعمال دواء الإنكورافينيب، وأثناء استعمال الدواء.
قد يؤدي استعمال دواء الإنكورافينيب إلى إصابة المريض بالدوار، أو تشوش الرؤية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الإنكورافينيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الإنكورافينيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة طيلة فترة استعمال دواء الإنكورافينيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل، كما توصى النساء اللواتي يستعملن دواء الإنكورافينيب مع دواء البينيميتينيب باستعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية طيلة فترة استعمال الأدوية، وبعد التوقف عن استعمالها لمدة 30 يوم على الأقل.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء الإنكورافينيب قد يؤثر سلباً على الخصوبة عند الذكور.
توصى الأمهات اللواتي يستعملن دواء الإنكورافينيب بعدم إرضاع أطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضاً: 13 نصيحة غذائية لسرطان القولون