البروتين عبارة عن سلسلة طويلة من الأحماض الأمينية المتصلة ببعضها البعض كحبات العقد، التي تنثني ملتوية على نفسها لتكوين مركبات أكثر تعقيداً.

تعتبر الأحماض الأمينية وحدة بناء جميع خلايا وأنسجة الجسم مثل: العضلات، والأوعية الدموية، والشعر، والجلد، والأظافر، كما تشترك أيضاً في إفراز الإنزيمات والهرمونات.

يمثل البروتين حصة هامة من النظام الغذائي الصحي لما له من خصائص بنائية ووظيفية عديدة فهو هام للنمو، وبناء وإصلاح العضلات والأنسجة التالفة، والإحساس بالشبع، وامتلاء الجسم بالطاقة، ودعم المناعة، ومنح الجسم القوة مع التقدم بالعمر.

يقوم الجسم بتصنيع بعض الأحماض الأمينية، ولكن البعض الآخر يجب الحصول عليه من خلال الطعام، لذا يلزم أن يحتوي النظام الغذائي على الكميات الصحيحة المناسبة لعمر الفرد، وذلك لتجنب أية مضاعفات قد تنتج عن نقص البروتين عدم أكل اللحوم الحمراء.

الكميات المناسبة من البروتين

ينصح خبراء التغذية والأطباء ألا يقل ما يتناوله الفرد البالغ من البروتين عن 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي ما يعادل 56 غرام من البروتين يومياً للشخص البالغ من الذكور و46 جرام يومياً للشخص البالغ من الإناث.

قد يحتاج ممارسو النشاط البدني المنتظم ولاعبو الرياضات المختلفة إلى زيادة حصتهم من البروتين، كذلك تحتاج النساء أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية إلى كميات أكثر قد تصل إلى 71 غرام يوميا.
حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.

تنبيه: لا يعتبر مؤشر كتلة الجسم بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

للمزيد: نصائح غذائية للحامل

من الأفضل أيضاً زيادة نسب البروتين بالطعام مع التقدم بالعمر، للمساعدة على إصلاح الأنسجة التالفة، ومن الممكن أن ترتفع نسب الاستهلاك اليومي من البروتين إلى 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أو إلى 3.5 غرام لكل كيلوغرام في حالة الرياضيين، وذلك دون حدوث مشاكل صحية أو آثار جانبية، ولكن إذا زاد استهلاك اللحوم عن ذلك لمدة طويلة فقد نلمس بعض الأعراض السطحية في البداية مثل:

  • الشعور بالتخمة وسوء الهضم.
  • الغثيان والصداع.
  • الإرهاق غير مبرر.
  • العصبية والتهيج.
  • وقد يتسبب البروتين الزائد في مشاكل أكثر خطورة مثل نوبات الصرع والأمراض القلبية، وتلف أنسجة الكبد.

للمزيد: حقائق حول الغثيان والتقيؤ وعلاجهما

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

أضرار تناول البروتين (اللحوم) بكثرة

استهلاك كميات عالية من أي عنصر غذائي بصورة مستمرة لفترة زمنية طويلة يجب أن يحمل بعض المخاطر على الصحة، والبروتين ليس استثناء لذلك، فاتباع نظام غذائي يعتمد بشكل أساسي على البروتين وخاصةً الحيواني (اللحوم الحمراء) من الممكن أن يسبب مشاكل واضطرابات جسيمة بالجسم، نذكر بعضاً منها:

  • اللحوم الحمراء والسرطان: النظام الغذائي الغني بالبروتين الحيواني يرفع من نسب الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، بينما تناول البروتين من مصدر نباتي يحد من الإصابة بالسرطان.
  • أمراض القلب: زيادة استهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم قد يؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول بالدم، وبالتالي ارتفاع فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بعكس البروتين النباتي الذي لا يتسبب بهذه المخاطر، في حين يقي تناول السمك، والدواجن، والمكسرات من أمراض القلب.
  • اكتساب الوزن: هل اللحم يزيد الوزن؟ يبدو الأمر غريباً ولكنه صحيح، فاتباع نظام غذائي يعتمد على البروتين بصفة خاصة وإحلاله محل الكربوهيدرات يساعد بالفعل على خسارة الوزن، ولكن لفترة وجيزة، يبدأ بعدها الجسم في اكتساب الوزن وتخزين البروتين الزائد على هيئة دهون.
  • تلف أنسجة الكلى وتكون حصوات: وخاصة لدى أصحاب الكلى المريضة بالفعل، إذ تجاهد الكلى للتخلص من النيتروجين الزائد والذي يعد أحد نواتج هضم الأحماض الأمينية مما يزيد من إجهاد الكلى.
  • اضطرابات الجهاز الهضمى: يمكن ملاحظة أعراض مختلفة مثل الإمساك أو الإسهال أيضاً، وذلك لانخفاض المحتوى الغذائي من الكربوهيدرات وبالتالي نقص الألياف التي تنظم عملية الإخراج وتريح الجهاز الهضمي.
  • رائحة كريهة للفم: تزداد بصورة واضحة وخاصة مع انخفاض محتوى الكربوهيدرات، ولا يجدي معها نفعاً غسل الأسنان مراراً.

للمزيد: رائحة الفم الكريهة و ما يترتب عليها.

  • هشاشة العظام: يساعد تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني على ارتفاع معدل فقدان الكالسيوم، ولين العظام، والإصابة بهشاشة العظام. ولكن هناك الحاجة لمزيد من الدراسات في هذا الصدد).
  • الجفاف: يتخلص الجسم من النيتروجين الزائد بعد هضم البروتين عن طريق الماء وسوائل الجسم، مما يسبب الجفاف ويزيد الأمر خطورةً عدم الإحساس بالعطش.
  • الصداع: هل أكل اللحم يسبب الصداع؟ قد نسمع أحد الأشخاص يقول اذا اكلت لحم صدع راسي صداع ، نعم يمكن أن يصاب الشخص بالصداع بعد اكل اللحم خاصةً بعد تناول اللحم اللانشون مثل السلامي، وذلك لاحتوائها على مواد حافظة مثل التيرامين والنترات التي تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وأكثر الفئات عرضة للشعور بالصداع بعد تناول اللحم هم الأشخاص المصابون بالصداع النصفي لأن أجهزتهم العصبية أكثر حساسية لحدوث تغيرات في النهايات العصبية في الأوعية الدموية، لذا من الأفضل تناول اللحوم الطازجة عند الرغبة بتناول اللحوم.
  • التعب بعد اكل اللحوم: يمكن أن نسمع أحد الأشخاص يقول اتعب بعد تناول اللحوم، وهذا قد يكون صحيحاً فقد يشعر بعض الأشخاص بعد تناول اللحم بالتعب والخمول، وفي حال حدوث ذلك يجب عدم إهماله، إذ يشير غالباً أن الجسم لا يستطيع هضم اللحم ويبقى عالقاً في الأمعاء، فتنتقل طاقة الجسم بأكملها إلى الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى الشعور بالثقل في الأمعاء وعدم القدرة على تناول شيء.

لللمزيد: الصداع النصفي وتداعياته المرضية

نصائح لمحبي البروتين

ممكن لمن يرغب بالمحافظة على محتوى مرتفع من البروتين في نظامه الغذائي، اتباع النصائح الآتية:

  • الحصول على البروتين من مصادر صحية مثل: منتجات الألبان منزوعة الدسم، والأسماك، والمكسرات، والحبوب الكاملة، وتجنب اللحوم ذات المحتوى المرتفع من الدهون المشبعة.
  • توزيع البروتين على مدار اليوم بين الوجبات.
  • إضافة الخضروات والفواكه، والألياف إلى البروتين للحصول على وجبة متكاملة.
  • تناول لحوم حيوانات ودواجن تتم تغذيتها على العشب الطبيعي وليس الأعلاف المصنعة.
  • استشارة الطبيب للتأكد من كفاءة عمل الكلى، حتى لا يتم إرهاقها بكميات البروتين الزائدة.

اقرأ ايضاً: الأغذية ثقافة وعلم وليست حشوا للمعدة

فساد اللحوم الحمراء

تعتبر اللحوم الحمراء من أكثر أنواع الطعام عرضةً للتلف لتوفيرها ظروف نمو مناسبة لمختلف الكائنات الحية الدقيقة، إضافةً إلى العديد من الأنشطة الكيميائية والأنزيمية التي تحدث فيها، فمن الضروري السيطرة على تلف اللحوم الحمراء لزيادة مدة صلاحيتها والحفاظ على القيمة الغذائية الموجودة فيها، وملمسها ونكهتها.

نظرة تاريخية على موضوع حفظ اللحوم الحمراء

عرف الإنسان القديم حساسية اللحوم الحمراء وتعرضها السريع للتلف، فابتكر الآليات التي تحد من ذلك التمليح والتجفيف والتدخين والتخمير والتعليب حيث كانت هذه الطرق التقليدية هي المستخدمة لمنع تلف اللحوم وتمديد مدة صلاحيتها، ولكن مع تقدم الزمن أراد الإنسان حفظ اللحوم الحمراء دون المساس بنكهتها وقيمتها الغذائية وملمسها ومظهرها فكانت الحاجة لابتكار طرق جديدة ومنها: التبريد، والتجميد، والحفظ الكيميائي.

ما هي الآليات الكامنة وراء فساد اللحوم الحمراء؟

يمكن أن يحدث فساد اللحوم بسبب عوامل فيزيائية وكيميائية وبيولوجية بسبب الكائنات الحية الدقيقة أو الأنزيمات إذ تعتبر هذه العوامل هي المسؤولة عن تلف اللحوم، وتتضمن عوامل فساد اللحوم ما يلي:

  • نمو الجراثيم، الذي يعتمد على عمر الحيوان، والطرق المتبعة عند الذبح، ودرجة الحرارة أثناء عملية الذبح.
  • حدوث تفاعلات الأكسدة، والإنحلال الأنزيمي هي الآليات الأساسية المسؤولة عن فساد اللحوم.
  • التلف الميكروبي الذي يحدث يسبب تغير درجة الحموضة، وتشكيل العفن، وتدهور المكونات الهيكلية للحوم، وظهور الروائح وتغيير المظهر.
  • الأكسدة هي عملية تلقائية تحدث للدهون وينتج عنها الجذور الحرة التي تؤثر في الأحماض الدهنية وتؤدي إلى التدهور التأكسدي لـ اللحوم وتغيير نكهتها بشكل أساسي.
  • التفاعلات الأنزيمية تحدث في خلايا عضلات الحيوانات المذبوحة، بشكل طبيعي وتعمل كمحفزات للتفاعلات الكيميائية التي تؤدي في النهاية الى فساد اللحوم، إذ تصبح اللحوم لينة ويتغير لونها إلى الأخضر نتيجة لتكسير أنسجة المركبات المعقدة وهي الكربوهيدرات والدهون والبروتين.

كيف نتجنب فساد اللحوم الحمراء ونحافظ على سلامتها

يمكن أن تبقى اللحوم النيئة دون أن تفسد في الثلاجة لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، ولكن عند الرغبة في حفظها لوقت أطول يجب نقلها إلى الفريزر وحفظها بدرجة التجميد، إذ إن بقاء اللحوم لأكثر من ثلاثة أيام يؤدي إلى تغير لون اللحم في الثلاجة، وظهور علامات فساد اللحوم عليها، أما بعد التجميد يمكن حفظها لعدة أشهر دون أن تفسد.

كما يعتمد وقت التجميد والتبريد الآمن أيضًا على درجة حرارة التخزين، في الفريزر يجب أن تبقى الحرارة قريبة من -17.8 درجة مئوية قدر الإمكان للحفاظ على الأطعمة وبقائها طازجة، أما الثلاجة فيجب أن لا تتجاوز 4 درجات مئوية.

متى يفسد اللحم

اللحم الفاسد لا بد أن يكون وضع في درجات حرارة غير مناسبة أو تم تخزينه لمدة طويلة مما يسمح للبكتيريا والعفن النمو في داخله يمكن أيضا أن تكون اللحوم ملوثة بالبكتيريا التي تنتقل عن طريق الطعام أو فيروس غير مرئي للعين المجردة، ويمكن تمييز علامات فساد اللحوم كما يلي:

  • في أحيان أُخرى تستطيع تمييز اللحم الفاسد عن طريق استخدام الحواس.
  • البحث عن أي لون غريب: اللحوم الطازجة في العادة حمراء أو وردية اللون، إذا اختفى اللون الوردي الطبيعي، أو تحولت اللحوم إلى اللون الأسود والرمادي أو الأخضر، هذه اشارة إلى أنها قد فسدت بسبب تلوثها بالفطريات والعفن أو البكتيريا.
  • تغير رائحة اللحم إلى رائحة عفنة أو رائحة تشبه الكبريت.
  • ظهور مستعمرات العفن المرئية على سطح اللحم هي مؤشر واضح للتلف، وعادة ما تظهر على شكل بقع بيضاء أو خضراء، ويستطيع أن يراها الشخص.

اقرأ أيضاً: أكثر الأمراض شيوعا في العيد

التسمم الغذائي باللحوم

يمكن أن يؤدي أكل اللحم الفاسد إلى حدوث التسمم الغذائي للشخص بعد تناول اللحم الفاسد مباشرة، ويمكن معرفة اللحم الفاسد بعد الطبخ من خلال ظهور علامات التسمم الغذائي على الشخص المصاب والتي تتضمن الآتي:

  • الإصابة بالغثيان والقيء.
  • الإصابة بالحمى.
  • الشعور بألم البطن.
  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • في الحالات المتقدمة يمكن أن يصاب الشخص بالإسهال المصحوب بالدم.

للمزيد: أمراض تؤدي للإصابة بالحمى

حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.
تنبيه: مؤشر كتلة الجسم هو ليس بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

الطول
الوزن
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
kg/m2
الدقة العشرية

فوائد اللحوم الحمراء

يعود تناول اللحوم الحمراء باعتدال بالفوائد الصحية العديدة على جسم الإنسان، ولكن أهم ما في الأمر أن تكون اللحوم طازجة، وعادة ما تكون فوائد اللحم المشوي أو المطبوخ أفضل من اللحم المقلي، وأن يتم تناولها باعتدال دون إفراط، ومن العناصر الغذائية التي تحتوي عليها اللحوم الحمراء نذكر ما يلي:

  • غني بالبروتين: توفر اللحوم نسبة جيدة من البروتين، ولا تختلف فوائد اللحم الغنم عن اللحم البقري من حيث كمية البروتين، لكن الفرق يكمن في محتوى الدهون، إذ إن لحوم البقر تعتبر أقل دهون، وتوفر اللحوم البروتينات كاملة التي تحتوي على جميع الأحماض الدهنية الأساسية للجسم، إذ يساهم البروتين في بناء الأنسجة والعضلات، والحفاظ على الوزن الصحي، والحفاظ على توازن السكر في الدم.
  • توفير الحديد: من فوائد اللحوم للأطفال والرجال والنساء توفير نسبة جيدة من الحديد، الذي يلعب دوراً هاماً في عملية نقل الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة، كما أنه ضروري لإنتاج الهرمونات والحفاظ على صحة البشرة والأظافر.
  • الزنك: يعتبر من العناصر الضرورية لبناء العضلات وتقوية المناعة والحفاظ على صحة الدماغ.
  • مجموعة فيتامينات ب: وهي مجموعة ضرورية لصحة الدماغ والأعصاب وإنتاج الطاقة.

والجديد بالذكر أن فوائد اللحوم البيضاء والعناصر الغذائية المتوفرة فيها تتشابه مع فوائد اللحوم الحمراء إلا أن اللحوم البيضاء تحتوي على نسبة أقل من الدهون والكوليسترول.

اقرأ أيضاً: إرشادات غذائية للعيد

هل كبدة الدجاج من اللحوم الحمراء

كبد الدجاج يسمى لحم الأحشاء، أو لحم الأعضاء، وهو ليس من اللحوم الحمراء ولا اللحوم البيضاء، ويوفر مواد غذائية أكثر من اللحوم العادية، إذ يعتبر أكثر غذاء صحي متوفر على الأرض.
يعتبر كبد الدجاج غنياً بالبروتين وفيتامينات أ، ج، ب، هـ، بنسب أكبر بكثير من تلك المتوفرة في اللحوم الحمراء.

اللحوم الحمراء ومخاطرها الصحية

تشير دراسة حديثة شملت 11,000 شخص في منتصف العمر تمت متابعتهم لحوالي 23 عاماً أن اللحوم الحمراء -ولكن ليس أنواع أخرى من البروتين- مرتبطة بزيادة خطر السكتة الدماغية، وكلما زاد معدل تناولها كلما زاد الخطر.
تفاصيل الدراسة:

  • تم إجرائها لتقييم العلاقة بين استهلاك اللحوم الحمراء وخطر السكتة الدماغية، استعرض الباحثون بيانات من استبيانات النظام الغذائي لسكان الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 64 عاماً ابتداء من عام 1987 حتى عام 2011 عدد الأشخاص الذين أصيبوا من السكتات الدماغية.
  • تم تقسيم المشاركين في الدراسة إلى خمس مجموعات بناء على مقدار ونوع البروتينات التي يستهلكونها. على سبيل المثال، بلغ متوسط البروتينات المستهلكة في المجموعة الخامسة حوالي 49 غراما من البروتين يوميا، وهو ما يمثل أقل من 13% من مجموع السعرات الحرارية. أمّا​​ متوسط البروتينات المستهلكة في المجموعة الأولى فهي 93 غراما من البروتين يوميا، وهو ما يمثل 23٪ من مجموع السعرات الحرارية.
  • كان الأشخاص ضمن المجموعات التي يُعتبر استهلاك اللحوم الحمراء لديها مرتفع أكثر عرضة لأن يكونوا من البدناء الذين يتناولون أدوية خافضة للكوليسترول.
  • لم تكن هناك اختلافات كبيرة في السن بين الجنسين، أو مجموع السعرات الحرارية المستهلكة بين المشاركين الذين تناولوا كميات مختلفة من البروتين.
  • خلال متوسط ​​فترة المتابعة وهي 22.7 سنة، كان هناك 699 من السكتات الدماغية بين 11,601 مشاركاً.

كانت النتائج كالآتي:

  • ارتبط استهلاك كميات أعلى من اللحوم المصنعة (مثل السجق) بخطر أعلى بمقدار 24% من السكتات الدماغية، في حين ارتبط استهلاك اللحوم الحمراء بزيادة خطر السكتة الدماغية بمقدار 41%.
  • عندما درس الباحثون الرجال فقط، وكان ارتفاع استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة مرتبطاً بخطر أعلى للسكتة الدماغية بمقدار 62%.

- يقول الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من اللحوم الحمراء يفعلون أيضاً أمور أُخرى تزيد من خطر الاصابة بالسكتات الدماغية، مثل عدم تناول ما يكفي من الخضراوات.

اقرأ أيضاً:

حقائق حول السكتة الدماغية الشبابية

تنشيط الذاكرة ووظيفة الدماغ بالغذاء الصحي

علامات خطيرة قد يكون سببها ورم دماغي

الألياف الغذائية والتوازن الغذائي أين يكمن سرهما؟