ازداد وزني خلال ثمانية أشهر ماضية من 53 كلغ إلى أكثر من 60 كلغ مع أن السعرات الحرارية التي أتناولها يوميا لا تتجاوز ال 1000kcl، ومهما مارست رياضة، وقللت عدد...
تحياتي لكِ. يمكن أن تعود الأسباب الكامنة وراء ثبات الوزن أو زيادته على الرغم من التقيد الشديد في السعرات الحرارية المتناولة يوميًا، والتي تتراوح ما بين 500 - 1000 سعرة حرارية لما يأتي:
- تباطؤ معدل الأيض: إذ إن اتباع نظام غذائي منخفض جدًا بالسعرات الحرارية لفترة طويلة يمكن أن يؤدي لتباطؤ معدل الأيض بهدف الحفاظ على الطاقة، مما يؤدي إلى ثبات الوزن وصعوبة فقدانه.
- فقدان الكتلة العضلية: يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي منخفض جدًا بالسعرات الحرارية إلى فقدان الكتلة العضلية بنسبة أعلى من الدهون، مما يؤثر ذلك في معدل الأيض.
- قلة النشاط البدني: تلعب الرياضة دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية، وبالتالي فإن عدم ممارسة ما يكفي من الأنشطة البدنية يمكن أن يؤدي لثبات الوزن.
- قلة النوم: يساعد الحصول على قسط كافِ من النوم على تنظيم حرق السعرات الحرارية، مما يعني أن قلة النوم تقلل من معدل الأيض.
- قلة شرب الماء: يمكن أن يكون عدم شرب كميات كافية من الماء سببًا في تباطؤ عملية الأيض وثبات الوزن.
- التوتر والإجهاد: تؤثر مستويات التوتر والإجهاد المرتفعة في هرمونات الجسم، مثل هرمون الكورتيزول، والذي يؤدي لزيادة الوزن وصعوبة فقدانه.
- الإصابة بمشكلات صحية: قد تجعل بعض المشكلات الصحية نزول الوزن أمرًا صعبًا، مثل:
- قصور الغدة الدرقية.
- متلازمة تكيس المبايض.
- مرض السكري.
- متلازمة كوشينغ.
بناءً على ما سبق، أنصحكِ بالعمل مع أخصائي التغذية على كسر ثبات الوزن، والذي يحدث عن طريق:
- زيادة السعرات الحرارية المتناولة يوميًا بشكل تدريجي للوصول إلى الوزن الصحي والمثالي بالنسبة لطولكِ.
- اختيار الأطعمة الصحية التي تحتوي على البروتين، والألياف، والدهون الصحية غير المشبعة.
- الحصول على قسط كافِ من النوم.
- تقليل مستويات التوتر والإجهاد من خلال ممارسة اليوغا والتأمل.
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
- زيارة الطبيب للتحقق من عدم وجود مشكلة صحية كامنة وراء ثبات الوزن وعلاجها.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
أخصائية تغذية رسيل ياسين