أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من أنثى 19 سنة
الصحة النفسية

بعاني من توتر وقلق قوي جدا بحيث اي مكان بطلعه بحسب حسابه الف مره بخاف يصير معي الخنقه وضربات القلب السريعه فحصت حديد وفيتامينات كل اموري تمام بس مازلت بخاف...

ما تصفينه شائع جدًا في حالات نوبات الهلع والقلق، حيث لا يعود الخوف فقط من الأعراض نفسها، بل من “حدوثها أمام الناس أو خارج المنزل”. مع الوقت يبدأ الشخص بحساب كل مكان مسبقًا، والتفكير: “ماذا لو جاءتني الخنقة؟ ماذا لو تسارعت ضربات قلبي؟” فيتحول الخروج بحد ذاته إلى مصدر قلق واستنفار. كون الفحوصات مطمئنة خطوة مهمة، لأن هذا يساعد على فهم أن الأعراض التي تشعرين بها مرتبطة غالبًا بالجهاز العصبي والقلق، وليست خطرًا جسديًا حقيقيًا. المشكلة هنا أن الدماغ أصبح يربط بعض الأماكن أو الخروج بالإحساس بالخطر، لذلك يبدأ الجسم بإظهار الأعراض حتى قبل الوصول أحيانًا. من المهم جدًا ألا تدعي الخوف يوسّع دائرة التجنب أكثر، لأن تجنب الخروج أو الاعتماد الكامل على وجود شخص معك يعطي راحة مؤقتة، لكنه يقوّي القلق على المدى الطويل. التحسن الحقيقي يكون عادة بالتدرّج، عبر الخروج بخطوات صغيرة ومنتظمة، حتى لو مع وجود بعض التوتر، ليبدأ الدماغ بالتعلّم أن هذه الأماكن ليست خطيرة. كذلك حاولي ألا تراقبي جسدك طوال الوقت. كثير من الأشخاص مع نوبات الهلع يصبحون في حالة فحص دائم للتنفس، القلب، والدوخة، وهذا بحد ذاته يزيد الأعراض. كذلك يجب متابعة جلسات علاج نفسي

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

أعاني من خوف شديد من أمور عادية مثل إجراء مكالمة أو اتخاذ قرار بسيط، وأظل أفكر في الموضوع لأيام مع أعراض جسدية وتوتر كبير. ما أفضل طريقة للتعامل مع هذا...

ما تصفينه يشبه حالة من القلق المرتفع المرتبط بالخوف من الخطأ أو التقييم أو فقدان السيطرة، حيث يتعامل العقل مع مواقف عادية جدًا وكأنها مواقف خطيرة، فيبدأ التفكير الزائد والتحليل المستمر، ثم تظهر الأعراض الجسدية مثل التوتر، تسارع القلب، شد العضلات، أو اضطراب المعدة. في هذه الحالات، المشكلة ليست في المكالمة أو القرار نفسه، بل في الطريقة التي يفسّر بها الدماغ الموقف. العقل القَلِق يبالغ في تقدير الخطر والنتائج السلبية، لذلك قد يبقى الشخص أيامًا يفكر في أمر بسيط وكأنه حدث مصيري. أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من القلق ليست الانتظار حتى يختفي الخوف، بل التدرّب على القيام بالأشياء رغم وجوده. لأن التجنب يعطي راحة مؤقتة لكنه يقوي الخوف على المدى الطويل. كل مرة تؤجلين فيها المكالمة أو القرار، يتعلم الدماغ أن هذا الشيء “مخيف فعلًا”. ابدئي بخطوات صغيرة جدًا: مكالمة قصيرة، قرار بسيط، أو موقف فيه توتر خفيف، ثم ابقي في الموقف دون هروب حتى يهدأ القلق تدريجيًا. الهدف ليس أن تشعري براحة كاملة، بل أن يكتشف دماغك أن الموقف يمكن احتماله وأن الكارثة التي يتوقعها لا تحدث. كذلك حاولي الانتباه لطريقة حديثك مع نفسك. الشخص القَلِق غالبًا يضغط على نفسه ويخاف من الخطأ بشكل مبالغ فيه. بينما الواقع أن البشر يخطئون ويترددون بشكل طبيعي دون أن ينهار كل شيء. عندما يبدأ التفكير بالدوران لساعات أو أيام، اسألي نفسك: “هل أنا أحل المشكلة فعلًا… أم أعيد نفس الخوف بأشكال مختلفة؟” ومن المهم أيضًا تهدئة الجسد، لأن العقل القلق يتغذى من الجسد المتوتر. التنفس البطيء، الحركة، النوم المنتظم، وتقليل المنبهات يساعدون بشكل واضح. إذا أصبحت هذه الحالة تعطل حياتك اليومية أو قراراتك بشكل مستمر، فالعلاج النفسي فعّال جدًا في هذا النوع من القلق.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 43 سنة
الصحة النفسية

عندي اكتئاب كبير ومزمن منذ عشرين سنه وقد تناولت علاجات اكتئاب كثيره ولم ينفع منها الا التريانيل واستخدم منه الان 75 مل وهي اعلى جرعه لي وتحسنت بنسبة 70% واستخدم...

بعد معاناة طويلة مع الاكتئاب، من الطبيعي أن يتمنى الإنسان الوصول إلى تحسن كامل واختفاء الأعراض تمامًا، خاصة بعد سنوات من التعب والمحاولات العلاجية. لكن من المهم معرفة أن التحسن في الاكتئاب المزمن قد لا يكون دائمًا بنسبة “100%” عند الجميع، وأحيانًا يبقى جزء بسيط من الأعراض يحتاج إلى وقت أطول أو إلى العمل على جوانب أخرى غير الدواء فقط. كونك تحسنت بنسبة كبيرة بعد سنوات من المعاناة يُعتبر مؤشرًا مهمًا وإيجابيًا، لكن قرار زيادة الجرعات أو تعديل العلاج يجب أن يبقى حصريًا مع الطبيب المعالج، خاصة مع وجود أكثر من دواء نفسي معًا، لأن الموضوع لا يعتمد فقط على “زيادة الجرعة = زيادة التحسن”، بل على التوازن بين الفائدة والأعراض الجانبية وطبيعة الحالة نفسها. كذلك، في حالات الاكتئاب المزمن الطويل، قد تبقى بعض الأعراض مرتبطة بطريقة التفكير، نمط الحياة، القلق المزمن، أو الإرهاق النفسي المتراكم، لذلك أحيانًا يحتاج العلاج إلى جانب علاج نفسي أيضًا، وليس دوائيًا فقط.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 38 سنة
الصحة النفسية

بنتي عمرها ١٢ سنه عندها عادة نتف الشعر اللاارادي حتى صار شعرها فراغات هي تقول انها بدون م تنتبه تحط يدها ف شعرها وتنتف، شعرها صار فيه فراغات كبيره جدا...

سلامتها نتف الشعر او ما يدعى بهوس نتف الشعر يعود لأسباب نفسيه متعدده في معظمها توتري المتشأ او يرتبط بوسواس قهري او غير ذلك..تحتاج لاستشارة نفسيه لمزيد من دقة التقييم والتشخيص وهناك طرق معالجات نفسبه سلوكيه مختلفه لخفض التوتر وعكس هذه العاده لذا من الأنسب والافضل عرضها بشكل مباشر على طبيب مستشار في الطب النفسي

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

اعاني من وسواس وخوف شديد واكتئاب و قلق و نوبات هلع وتوتر وضيق خلق وتجشئ شبه مستمر ومغص واقياء و تشتت ذهن وارق وعدم تركيز و نسيان و عزلة وخوف.

سلامتك. بالرغم ان العديد مما جاء في الشكوى يتماشى مع اعراض توتريه الا ان كل ذلك يحتاج لتفصيلات ومعلومات اخرى هامه لتشخيص طبي دقيق ....لذا اصح بمراجعة الطبيب النفسي بشكل شخصي لمزيد من التقييم الطبي والنفسي

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 18 سنة
الصحة النفسية

ليش لما اتكلم أو انحرج وانا أمام ناس تجيني دوخه وانا اتكلم واصير أتكلم بدون وعي وكمان بعض أوقات احس ب إحساس غريب وبعدها اصير اصرخ بدون وعي وبعدها ما...

ما تصفينه يحتاج إلى اهتمام جدي وعدم الاكتفاء بتفسيره على أنه “توتر عادي”، خاصة مع وجود دوخة، تغيّر في الوعي، صراخ دون إدراك كامل، ثم عدم تذكّر ما حدث بعد ذلك. التوتر أو الإحراج أمام الناس قد يكون محفّزًا لهذه النوبات، لكن فقدان الوعي الجزئي أو عدم التذكّر بعد الصراخ يستدعي تقييمًا طبيًا ونفسيًا معًا. أحيانًا بعض الأشخاص عند التعرّض لضغط نفسي شديد أو خوف اجتماعي قوي قد يدخلون في حالة انفصال عن الوعي أو استجابة عصبية شديدة تجعلهم يشعرون وكأنهم غير مدركين بالكامل لما يحدث حولهم. لكن في نفس الوقت، من المهم جدًا استبعاد أي أسباب عصبية أو جسدية قد تسبب هذه الأعراض. لذلك لا أنصح بتجاهل الأمر أو محاولة تحمّله وحدك، خصوصًا إذا كانت النوبات تتكرر أو تؤثر على حياتك اليومية. من الأفضل مراجعة طبيب مختص لإجراء تقييم شامل، ثم متابعة نفسية إذا تبيّن أن الضغط أو القلق يلعبان دورًا في ذلك. إلى أن يتم التقييم، حاولي الانتباه إذا كانت هناك أمور تسبق النوبات دائمًا، مثل التوتر، قلة النوم، الخوف من الناس، أو الإرهاق، لأن معرفة المحفزات تساعد كثيرًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
حقيقة تفشي فيروس هانتا أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من ذكر 16 سنة
الصحة النفسية

أعاني من التعلق القلق والخوف من الهجر والخوف من الرفض والكاتستروفيزينج وتعبت مرا ابي حل ماني قادر اركز في حياتي وديما افكار سيئة لدرجة ما اقدر انام احيانا

ما تصفه يشير إلى نمط من القلق العاطفي والتفكير الكارثي، حيث يصبح العقل في حالة مراقبة وخوف دائم من فقدان الأشخاص أو رفضهم، فيبدأ بتحليل التفاصيل الصغيرة وتوقع أسوأ الاحتمالات حتى دون وجود دليل واضح. مع الوقت، هذا الاستنزاف يجعل التركيز صعبًا ويؤثر حتى على النوم والهدوء الداخلي. الخوف من الهجر أو الرفض لا يعني أنك ضعيف، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بالشخص الحالي فقط، بل بطريقة تعلّم بها جهازك العاطفي التعامل مع الأمان والعلاقات. عندما يشعر الإنسان داخليًا أن الحب أو القبول غير مضمون، يبدأ العقل بمحاولة “الحماية” عبر التفكير الزائد، التعلّق، والمراقبة المستمرة… لكن للأسف هذا يزيد القلق بدل أن يخففه. أما الـ catastrophizing أو التفكير الكارثي، فهو يجعل العقل يقفز مباشرة لأسوأ نتيجة ممكنة، وكأن كل موقف بسيط قد يتحول إلى خسارة كبيرة أو نهاية مؤلمة. لذلك تعيش في حالة استنفار مستمر حتى بدون أحداث حقيقية. من المهم هنا ألا تحاول محاربة الأفكار بالقوة أو البحث المستمر عن طمأنة، لأن الطمأنة تعطي راحة مؤقتة فقط ثم يعود القلق أقوى. الأفضل هو تعلّم ملاحظة الفكرة دون تصديقها فورًا. كذلك من المهم أن تبدأ بإعادة بناء حياتك خارج دائرة التعلّق، عبر الاهتمام بروتينك، نومك، نشاطك اليومي، وعلاقاتك الاجتماعية الأخرى، لأن العقل عندما يجعل شخصًا واحدًا مركز الأمان الوحيد، يصبح أي تغيير مخيفًا جدًا. والأهم: لا تبنِ قيمتك على قبول الناس أو بقائهم. الشخص القَلِق عاطفيًا غالبًا يربط قيمته بردود فعل الآخرين، بينما الأمان الحقيقي يبدأ عندما يشعر الإنسان أن قيمته لا تنهار حتى لو خاب أمله بأحد. إذا كانت هذه الحالة تؤثر على نومك وتركيزك وحياتك بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد جدًا، خاصة في فهم جذور التعلق القلق وتغيير طريقة تعامل العقل مع الخوف والرفض.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من ذكر 20 سنة

اعاني من اضطراب القلق واختلال الانية شهر واصبحت تاتيني افكار اني اعيش في خيالي وان كل شي وهمي اعلم انها سخيفه ولكنها تقلقني بشدة هل هي بسبب الوسواس ام الاختلال الانية ام هي ذهان وهل تعالج لانها بدات تعيقني عن حياتي

سؤال من 31 سنة

انا مريض بالوسواس القهري وصف لي الطبيب دواء هالدول كنت تحسنت بعد ديالك بعدما انقطعت عن تناول دواء هالدول النحات الى طبيب اخر فوصف لي دواء فينديب اكس ار و البراز تحسنت كتيرا بعدة ديالك ولاكن عندما اشرب الدواء مع القهوة اشعر بالارق وتزيد عندي الافكار الوسواسية مع اني اشرب الدواء

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم