أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من ذكر 26 سنة
الصحة النفسية

عندما لا أجد احد يفهمني اتكلم مع نفسي حين لا أجد احد يفهمني وهذا الشيء منذ الطفولة هل هو سلبي ولا إيجابي

لا شي صحي ولكن المهم تكون بتكلم نفسك بشكل ايجابي ويكون كلامك بيساعدك واكيد من الافضل انك تلاقي حد يفهمك وتقدر تتكلم معاه باريحيه

أجاب عن السؤال

د. امنية صالح
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 22 سنة
الصحة النفسية

كل مره يشخصني دكتور ان فيني اكتئاب اخذ فيتامين D وحديد اتحسن وارجع بشكل اسوء سارت يدي اليمين ترتجف اذا توترت او زعلت وضعيفة وتعورني اعصابي واعتزلت الناس وسارت شخصيتي...

ما تصفينه يشير إلى أن الموضوع قد لا يكون مجرد “اكتئاب بسيط ينتهي مرة واحدة”، بل حالة تحتاج فهمًا أعمق للأسباب الجسدية والنفسية معًا. أحيانًا يتحسن المزاج عند علاج نقص الحديد أو فيتامين D لأن الجسم عندما يستعيد توازنه تتحسن الطاقة والتركيز والمزاج، لكن إذا كانت هناك عوامل نفسية أو ضغوط مزمنة أو قلق متراكم، قد تعود الأعراض لاحقًا بشكل أشد. من المهم أن تعرفي أن الاكتئاب لا يُقاس فقط بالحزن، بل قد يظهر على شكل انسحاب اجتماعي، ضعف الدافعية، حساسية عالية للتوتر، شعور بالإنهاك، وتغيّر في النظرة للنفس. أما الرجفة أو ألم الأعصاب عند التوتر فقد تكون أحيانًا استجابة جسدية للقلق والضغط، لذلك من المهم تقييمها طبيًا أيضًا وعدم افتراض أنها نفسية فقط. فكرة “القضاء النهائي” قد تكون مرهقة، والأدق نفسيًا هو العمل على الاستقرار طويل المدى ومنع الانتكاسات. وهذا يتم عادة من خلال نمط متكامل: متابعة طبية دقيقة، فحوصات عند الحاجة، علاج نفسي لفهم جذور ما يحدث، تنظيم النوم، الحركة اليومية، التعرض التدريجي للناس بدل العزلة، وبناء صورة أقوى عن الذات. ابتعادك عن الناس وشعورك بأن شخصيتك ضعفت غالبًا نتيجة ما مررتِ به، وليس لأن شخصيتك ضعيفة فعلًا. عندما يعيش الإنسان فترة طويلة من الإرهاق النفسي يبدأ يشك بنفسه وينسحب، لكن هذا قابل للتغيير. أنصحك ألا تركّزي فقط على المكملات أو الحلول السريعة، بل على خطة علاجية شاملة مع مختص. عندما نعالج السبب الحقيقي وليس الأعراض فقط، يبدأ التحسن الحقيقي.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 32 سنة
الصحة النفسية

رفع الدكتور جرعة السترالين من 100الى 150 بعد 10ايام ظهر قلق وتورم والم بالجسم وخمول بعد 21 يوم رفعها الى 200 بعد شهر من جرعه 150 تحسنت ولكن بعد 10ايام...

ما تمرّين به قد يكون مرتبطًا بطبيعة اضطراب ما بعد الصدمة نفسه، حيث من الشائع أن تتحسن الأعراض لفترة ثم تعود بشكل أخف أو مؤقت، خاصة عند وجود ضغط نفسي، إرهاق، تغيّرات حياتية، أو حتى دون سبب واضح أحيانًا. هذا الاضطراب يجعل الجهاز العصبي أكثر حساسية، لذلك قد يظهر القلق، التوتر الجسدي، الخمول، أو آلام الجسم على شكل موجات متفاوتة. التحسّن في هذه الحالات لا يكون دائمًا بخط مستقيم، بل قد يكون فيه تقدّم يتبعه بعض التراجع البسيط ثم استقرار من جديد. لذلك عودة بعض الأعراض لا تعني أنك عدتِ إلى البداية، ولا تعني أن الوضع يزداد سوءًا بالضرورة. من المهم في هذه المرحلة الاهتمام بتنظيم النوم، تقليل الضغوط قدر الإمكان، الحفاظ على روتين يومي ثابت، ممارسة حركة خفيفة، واستخدام تمارين تهدئة للجسم والتنفس، لأن الجسد في اضطراب ما بعد الصدمة يحتاج إلى إشارات أمان متكررة. كما أن العلاج النفسي المتخصص، خصوصًا في الصدمات، يساعد كثيرًا في تقليل شدة الأعراض وفهم المحفزات التي تعيد تنشيطها.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 21 سنة
الصحة النفسية

عد الشعور والقدره على الاسترخاء واذا حاولت اعمل استرخاء يكون هناك مقاومه وشد لا ارادي حتى وقت النوم يكون جسمي كانه مشدود

ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا، حتى عندما لا يوجد سبب واضح لذلك. في هذه الحالة يشعر الشخص بصعوبة حقيقية في الاسترخاء، وقد يلاحظ شدًا لا إراديًا أو مقاومة داخلية كلما حاول أن يهدأ. حتى وقت النوم قد يبقى الجسد متيقظًا، مشدودًا، وكأنه غير قادر على إيقاف حالة الحراسة. هذا لا يعني ضعفًا نفسيًا أو خللًا دائمًا، بل غالبًا يكون نتيجة فترات من الضغط، القلق، أو التوتر المتراكم، جعلت الجهاز العصبي يعتاد البقاء في حالة حماية زائدة. ومع الوقت يصبح الهدوء نفسه شعورًا غير مألوف للجسم، لذلك قد يقاومه تلقائيًا. من المهم ألا تضغط على نفسك لتسترخي بسرعة، لأن محاولة إجبار الجسد على الهدوء قد تزيد التوتر. الأفضل هو التعامل معه تدريجيًا، من خلال الحركة الخفيفة، المشي، وتمارين التمدد، لأن الجسد أحيانًا يحتاج أولًا إلى تفريغ الشحنة قبل أن يهدأ. كما أن التنفس البطيء المنتظم يساعد كثيرًا، خاصة إذا كان الزفير أطول من الشهيق، لأن ذلك يرسل إشارات أمان للجهاز العصبي. ويمكن أيضًا تجربة شدّ العضلات ثم إرخائها بالتدريج، لأن هذا يساعد الجسم على استعادة الإحساس بالراحة بعد الشد. قبل النوم، من المفيد تخفيف الضوء، الابتعاد عن الهاتف، وتكرار روتين هادئ وثابت يوميًا، لأن الجسد يتعلم من التكرار ويبدأ بربط هذه الإشارات بالراحة. كذلك من المهم الانتباه إلى العوامل التي قد تُبقي الجسم في حالة استنفار، مثل السهر، المنبهات، الضغوط اليومية، وكثرة مراقبة الأحاسيس الجسدية. إذا استمر هذا الشعور أو بدأ يؤثر على النوم والحياة اليومية، فالعلاج النفسي يساعد بشكل كبير، خاصة في حالات القلق المزمن والتوتر المخزّن في الجسد.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 18 سنة
الصحة النفسية

أنا دائما لما اسهر شعر دائما بعدم ارتياح وتوتر شديد و كثرة دخول الحمام و اسهال و تبول كثير و لا ينتهي هذا الا لما مثلا أما اخرج الساعة الثامنة...

ما تصفه يبدو أقرب إلى استجابة قلق جسدي مرتبطة بالسهر واضطراب الإيقاع اليومي أكثر من كونه “مرضًا غامضًا”. عندما تسهر، يبقى الجسم في حالة استنفار: يرتفع التوتر، يزيد نشاط الجهاز العصبي، فتظهر أعراض مثل عدم الارتياح، كثرة التبول، دخول الحمام، إسهال، توتر شديد. ثم مع الوقت أصبح الدماغ يربط السهر بهذه الحالة، فتتكرر تلقائيًا. أما قولك إن الإباحية توقف ذلك، فغالبًا لأنها تعمل مؤقتًا كوسيلة تهدئة سريعة: تعطي تفريغًا للدوبامين والتوتر، فيشعر الجسم براحة قصيرة، ثم تتحول إلى عادة يعتمد عليها الدماغ عند الضيق. المشكلة الأساسية ليست الإباحية، بل القلق الذي تُستخدم الإباحية للهروب منه. بعضالنصائح للتعامل مع ذلك: 1. عالج السبب الأول: السهر إذا لاحظت أن الأعراض تبدأ مع السهر، فهذه إشارة مهمة. حاول لعدة أسابيع: نوم ثابت قدر الإمكان. تقليل السهر الطويل. تجنب المنبهات ليلًا. تخفيف شاشة الهاتف قبل النوم. 2. استبدل “وسيلة التهدئة” بدل اللجوء للإباحية عند التوتر، استخدم بديلًا فوريًا: تمارين تنفس 5 دقائق. مشي سريع. دش بارد/فاتر. تمارين ضغط أو حركة جسدية. تشغيل شيء صوتي هادئ. الخروج من الغرفة وتغيير المكان. 3. افهم أعراض الجسد كثرة الحمام والإسهال مع التوتر شائعة جدًا بسبب تأثير القلق على القولون والمثانة. كلما خفت من الأعراض زادت. 4. اكسر الرابط الذهني قل لنفسك: “هذا توتر بسبب السهر، وليس خطرًا، وسيهدأ دون الحاجة للإباحية.” إذا الحالة مستمرة منذ 4 سنوات وتسبب انتكاسات متكررة، فالأفضل جلسات علاج نفسي؛ لأنك تحتاج إعادة تدريب الدماغ على تنظيم التوتر دون سلوك قهري.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 36 سنة
الصحة النفسية

‏استخدمت علاج اكتئاب لمدة سنتين اسيتالوبرام جرعة 10 مل والآن مع التخفيض التدريجي استخدمت ‫1\2‬ حبة لمدة ثلاثة أسابيع بعدها صرت اشرب يوم وأوقف يوم لمدة أسبوع والآن وقفت يومين...

تواصل مع الطبيب المعالج لأن تعديل الجرعة أو إبطاء التوقف أحيانًا يكون أفضل من الانقطاع السريع نسبيًا. راقب طبيعة الأعراض لأن إذا كانت دوخة وصداع واضطراب نوم وبدأت بعد الإيقاف مباشرة، فهذا يرجّح الانسحاب أكثر من الانتكاسة. اهتم بالنوم والترطيب، نام في وقت ثابت، خفف الكافيين، اشرب ماء جيدًا، وتجنب الإجهاد هذه الفترة. لا تُفسِّر كل عرض بخوف القلق من الأعراض قد يزيد شدتها. اطلب مراجعة عاجلة إذا ظهرت أعراض قوية، مثل تدهور شديد بالمزاج، أفكار مؤذية للنفس، قلق شديد جدًا، عدم قدرة على النوم أيام متتالية، أو أعراض جسدية مزعجة جدًا

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
سر قوة ذاكرة كبار السن أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من ذكر 26 سنة
الصحة النفسية

بعد حالة شفاء تام منذ عام من قلق و نوبت هلع مررت بايام سيء كثير من ضغط العمل عدة افكار و نوبت هلع و احس اني عدت للنقطة صفر انا...

ما تمرّ به لا يعني أنك عدتِ إلى نقطة الصفر، بل هو غالبًا انتكاسة مؤقتة triggered by ضغط شديد. في اضطرابات القلق ونوبات الهلع، التحسّن لا يكون خطًا مستقيمًا، بل قد توجد فترات استقرار ثم عودة مؤقتة للأعراض عند التعرّض لضغط نفسي أو جسدي. هذا طبيعي ومفهوم علاجيًا. أهم ما أريد أن أوضحه لك: كونك شُفيت سابقًا لمدة عام، فهذا دليل قوي أن لديكِ القدرة والأدوات للتعافي مرة أخرى. الدماغ فقط عاد إلى وضعية الإنذار بسبب الإرهاق والضغط، وليس لأنك فقدتِ كل التقدم. ما الذي يحدث الآن؟ ضغط العمل + تعب + خوف من رجوع الحالة = زيادة مراقبة الجسد والأفكار ثم أي خفقان أو توتر يُفسَّر كخطر، فتبدأ نوبة الهلع. الذي أنصحك به الآن كمعالجة نفسبة: غيّر الفكرة الأساسية: بدل "رجعت مثل أول" قول: "أنا أمرّ بانتكاسة مؤقتة بسبب الضغط، وليست بداية انهيار." لا تخاف من نوبة الهلع نفسها النوبة مزعجة لكنها ليست خطيرة، وتبلغ ذروتها ثم تنخفض. الخوف منها هو ما يغذيها. خفف الضغط الجسدي مؤقتًا نامي جيدًا، خففي الكافيين، نظمي الأكل، واسمح لنفسك براحة قصيرة من الاستنزاف. ارجع للأدوات التي ساعدتك سابقًا تمارين التنفس، المشي، التعرض التدريجي، تنظيم التفكير… ما نفعك سابقًا غالبًا سينفعك الآن. لا تنعزل لأن العزلة تقوّي القلق. حتى لو بمجهود بسيط، حافظ على روتينك وتواصلك. إذا استمرت الأعراض، ابدأ جلسات نفسي سريعًا التدخل المبكر يمنع تضخّم الانتكاسة ويعيدك للاستقرار أسرع.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 22 سنة

فجاءة اصبحت عصبية واشعر بعصبية غير مبررة بعدها بفترة اصبحت انام كثيرا ولا اكل من وجبة صغيرة يوميا ابكي كثيرا بدون سبب اشعر بالخمول ولا استطيع القيام باي نشاط حتى النشاطات التي احبها تخلف عن الدوام الدارسي في الجامعة لا من اسبوعين وابكي عندما اتذكر ذالك اشعر ان كل شي خارج عن سيطرتي

سؤال من ذكر 20 سنة

اعاني من اضطراب القلق واختلال الانية شهر واصبحت تاتيني افكار اني اعيش في خيالي وان كل شي وهمي اعلم انها سخيفه ولكنها تقلقني بشدة هل هي بسبب الوسواس ام الاختلال الانية ام هي ذهان وهل تعالج لانها بدات تعيقني عن حياتي

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم