بعاني من توتر وقلق قوي جدا بحيث اي مكان بطلعه بحسب حسابه الف مره بخاف يصير معي الخنقه وضربات القلب السريعه فحصت حديد وفيتامينات كل اموري تمام بس مازلت بخاف...
ما تصفينه شائع جدًا في حالات نوبات الهلع والقلق، حيث لا يعود الخوف فقط من الأعراض نفسها، بل من “حدوثها أمام الناس أو خارج المنزل”. مع الوقت يبدأ الشخص بحساب كل مكان مسبقًا، والتفكير: “ماذا لو جاءتني الخنقة؟ ماذا لو تسارعت ضربات قلبي؟” فيتحول الخروج بحد ذاته إلى مصدر قلق واستنفار. كون الفحوصات مطمئنة خطوة مهمة، لأن هذا يساعد على فهم أن الأعراض التي تشعرين بها مرتبطة غالبًا بالجهاز العصبي والقلق، وليست خطرًا جسديًا حقيقيًا. المشكلة هنا أن الدماغ أصبح يربط بعض الأماكن أو الخروج بالإحساس بالخطر، لذلك يبدأ الجسم بإظهار الأعراض حتى قبل الوصول أحيانًا. من المهم جدًا ألا تدعي الخوف يوسّع دائرة التجنب أكثر، لأن تجنب الخروج أو الاعتماد الكامل على وجود شخص معك يعطي راحة مؤقتة، لكنه يقوّي القلق على المدى الطويل. التحسن الحقيقي يكون عادة بالتدرّج، عبر الخروج بخطوات صغيرة ومنتظمة، حتى لو مع وجود بعض التوتر، ليبدأ الدماغ بالتعلّم أن هذه الأماكن ليست خطيرة. كذلك حاولي ألا تراقبي جسدك طوال الوقت. كثير من الأشخاص مع نوبات الهلع يصبحون في حالة فحص دائم للتنفس، القلب، والدوخة، وهذا بحد ذاته يزيد الأعراض. كذلك يجب متابعة جلسات علاج نفسي
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيب