انا ح يكون عندي امتحانات بعد أسبوعين تقريباً. وانا متوتر وحاسة اني ما عم اقدر ادرس وكل ما قول اني رح ادرس يطلع لي شي وعم اجل ومو عرفانة كيف...
أجاب عن السؤال
الصيدلاني مهند قصابأجاب عن السؤال
الصيدلاني مهند قصابحاولي أن تفرّقي بين أمرين: أن ما حدث كان مؤلمًا وغير عادل من وجهة نظرك. وأن استمرار استهلاكك بهذا الغضب يؤذيك أنتِ أكثر مما يؤذيهم. ليس المطلوب أن تسامحيهم أو أن تحبيهم، بل أن تصلي إلى مرحلة لا يعود فيها ذكرهم قادرًا على تدمير يومك أو استنزافك نفسيًا. عندما يذكرهم أحد، حاولي أن تلاحظي مشاعرك دون الدخول في دوامة التفكير والغضب لساعات. قولي لنفسك: "من الطبيعي أن أتألم عندما يُذكرون، لكنني لا أريد أن أعطيهم مساحة أكبر في حياتي مما أخذوه بالفعل." إذا كان الغضب والضيق ما زالا بنفس الشدة بعد هذه السنوات، فقد يكون من المفيد التحدث مع مختص نفسي حول أثر الفقد والظلم غير المحسوم، لأن أحيانًا ما يحتاج العلاج ليس الحزن فقط، بل الغضب العالق الذي بقي بعده.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفينه يبدو كأنه رد فعل نفسي قوي على فقدان علاقة أو شخص أصبح له مكان مهم في حياتك، حتى لو لم تكن هناك علاقة رسمية أو تواصل مباشر. أحيانًا لا نتعلق بالشخص فقط، بل بالمشاعر التي كان يثيرها داخلنا: الاهتمام، التقدير، الشعور بأن هناك من يلاحظنا. وعندما يختفي فجأة، يشعر الإنسان وكأنه فقد شيئًا أكبر من الشخص نفسه. من الطبيعي أن تشعري بالحزن بعد هذا الفقد، لكن استمرار الأعراض لمدة 4 أشهر مع فقدان الشغف، ضعف التركيز، قلة الشهية، التوتر الجسدي، وعدم الاستمتاع بالخروج أو لقاء الأصدقاء يشير إلى أن الأمر لم يعد مجرد حزن عابر، بل أصبح يؤثر على حياتك اليومية بشكل واضح. من المهم أن تنتبهي إلى نقطة شائعة في مثل هذه الحالات: أحيانًا يبقى العقل متعلقًا بالسؤال "لماذا اختفى؟" أو "ماذا لو عاد؟" أو "هل كنتُ السبب؟" فيظل عالقًا في دائرة لا تسمح له بالتعافي. حاولي ألا تجعلي حياتك متوقفة على فهم ما حدث أو على عودة هذا الشخص. التعافي لا يبدأ عندما نجد كل الإجابات، بل عندما نبدأ بإعادة الاستثمار في حياتنا رغم الألم. في هذه المرحلة: لا تنعزلي عن الناس بالكامل حتى لو لم تشعري بالمتعة. حاولي الحفاظ على روتين يومي بسيط. لا تراقبي مشاعرك طوال الوقت وتسألي نفسك إن كنتِ تحسنتِ أم لا. اسمحي لنفسك بالحزن، لكن لا تجعلي يومك كله يدور حول هذه الخسارة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد تجربة صعبة مع النتيجة أن يبدأ العقل بربط الكتب والامتحانات بمشاعر الفشل أو الخوف أو الخيبة، لذلك كلما فتحتِ الكتاب يعود لكِ الإحساس القديم وكأنه يحدث الآن. المشكلة هنا أن عقلك لا يتعامل مع امتحانات هذا العام فقط، بل مع جرح السنة الماضية أيضًا. لذلك قد تشعرين بتوتر شديد أو رغبة في الهروب من الدراسة رغم أنكِ تعرفين أنها مهمة لك. حاولي أن تذكري نفسك باستمرار: "ما حدث السنة الماضية كان تجربة، وليس حكمًا على مستقبلي." ولا تنتظري أن يختفي الخوف حتى تبدئي الدراسة. ابدئي رغم وجوده، ولو لفترات قصيرة. خصصي 20 أو 30 دقيقة فقط للمذاكرة، ثم استراحة قصيرة، ثم عودي من جديد. الهدف الآن ليس الدراسة المثالية، بل كسر الرابط بين الكتاب والخوف. كذلك، عندما تأتيك ذكريات النتيجة السابقة، لا تدخلي في مناقشة طويلة معها. قولي لنفسك: "هذا حدث انتهى، وأنا الآن أتعامل مع امتحان مختلف وفرصة جديدة." ومن المهم ألا تربطي قيمتك أو حب أهلك لكِ بنتيجة الامتحان. الامتحان مهم، نعم، لكنه لا يحدد قيمتك كشخص ولا مستقبلك بالكامل.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبمن المهم أن تعرفي أن الحزن، البكاء، اضطراب النوم، الضيق، وقلة التركيز بعد الوفاة هي ردود فعل طبيعية في فترة الحداد، ولا تعني بالضرورة أنكِ بحاجة إلى دواء. إذا كانت الأعراض شديدة جدًا لدرجة: عدم القدرة على النوم لأيام متتالية. نوبات هلع شديدة. عجز كامل عن القيام بواجباتك اليومية. أفكار بإيذاء النفس أو تمني الموت. فهنا يجب مراجعة طبيب أو مختص نفسي في أقرب وقت. أما في هذه المرحلة، حاولي: عدم البقاء وحدك لفترات طويلة. التحدث مع شخص ترتاحين له. السماح لنفسك بالحزن والبكاء دون مقاومة. الاهتمام بالأكل والنوم قدر الإمكان حتى لو بكميات قليلة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبالشيء اللافت في كلامك أنك تقولين: "أفهم الفكرة لكن لا أعرف كيف أشرحها"، وهذا يحدث كثيرًا عندما يكون العقل مشغولًا أو عندما تكون سرعة الأفكار أكبر من القدرة على تنظيمها بالكلام. من المفيد أن تسألي نفسك: هل هذه المشكلة موجودة منذ الطفولة أم بدأت لاحقًا؟ هل تحدث في كل المواقف أم فقط عندما تتوترين أو تتحدثين مع الآخرين؟ هل تؤثر على الدراسة أو العمل بشكل واضح؟ هل لديكِ صعوبة في التركيز منذ الصغر أو كثرة شرود ونسيان؟ إذا كانت المشكلة موجودة منذ سنوات طويلة وتؤثر على حياتك اليومية أو دراستك، فقد يكون من المفيد إجراء تقييم نفسي أو عصبي معرفي لفهم السبب بدقة، خاصة إذا كان هناك احتمال لوجود صعوبات في الانتباه والتركيز.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبآخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
لا تحاولي مجاراته في شيء يزعجك أو ينفرك، وكوني واضحة وحازمة في رفضك. وإذا استمر الأمر أو ازداد سوءًا، فقد يكون من المفيد اللجوء إلى استشارة زوجية أو نفسية متخصصة لفهم السبب والتعامل معه بشكل صحي.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبنخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكانا مريض بالوسواس القهري وصف لي الطبيب دواء هالدول كنت تحسنت بعد ديالك بعدما انقطعت عن تناول دواء هالدول النحات الى طبيب اخر فوصف لي دواء فينديب اكس ار و البراز تحسنت كتيرا بعدة ديالك ولاكن عندما اشرب الدواء مع القهوة اشعر بالارق وتزيد عندي الافكار الوسواسية مع اني اشرب الدواء
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من توتر و قلق و ارهاق و خمول و قلة نوم هل من نصائح للتخفيف من الاعراض
أجاب عن السؤال
د. رامي الليثياشعر انا لدي رهاب اجتماعي عالي و صعوبة في تكوين العلاقات او المحافظه عليها و خوف و ارتباك من التحدث امام الناس و اشعر برغبه عاليه بالصمت عندما يكون من ٣ اشخاص في لقاء واحد و اشعر بصعوبه في التحدث مع الاشخاص الجذابين و اشعر ان الناس ينظرون لي بدونيه و لا يحترمونني و قد يصل لبعض الاقارب
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من قلة التركيز وكثرة التوتر والقلق من اي مستجدات حتي لو كانت بسيطه التشتت المستمر البطئ فالعمل برغم التركيز وبحس اني ابطا من اصحابي بحس بعدم الاندماج معهم والرفض احيانا من الناس فالعمل هل احتاج لتدخل طبيب نفسي ام لا
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من افكار سلبية تاتيني دعوات سيءة على نفسي ما الحل
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمود
هل ترغب في الحصول على
استشارة طبية مع طبيب
عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية