أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من ذكر 46 سنة
الصحة النفسية

امرأة تبلغ من العمر 74 عامًا تعاني منذ حوالي سنتين من نوبات مفاجئة متكررة تستمر لأقل من دقيقة. تصف هذه النوبات بأنها تبدأ بشعور مفاجئ بالخوف الشديد، يترافق مع إحساس...

سلامتها. قد يتعلق الامر او هذه الشكوى بتغيرات عديده لها ارتباط لأسباب عضويه وخاصه في سن الشيخوخة..وعلينا قبل الاتجاه بالحكم انها ظواهر لها اسباب نفسيه ان نقوم بتقييم طبي عضوي شامل لهذه الشكوى وقد نحتاج لإجراء تحاليل مخبريه او شعاعيه مع الفحص السريري والاستماع للسيره الصحيه بشكل اكثر تفصيلا. الافضل عرضها عن مستشار طبيب باطنيه لهذا الامر

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 19 سنة
الصحة النفسية

في اي نقاش و اي زعيق حتي لو مش ليا بحس بنار في دماغي مش طبيعيه واحياناً ممكن احس ب رنه فِ دماغي او ان دماغي فيها فراغ ومع الاحساس...

ما تصفينه يبدو كاستجابة قوية من الجسم عند التعرّض للصوت العالي أو النقاش الحاد، حيث يدخل الجهاز العصبي في حالة استنفار مفاجئ. في هذه الحالة قد تشعرين بسخونة أو “نار” في الرأس، دوخة، غثيان، تسارع ضربات القلب، تنميل في الأطراف، وشعور بأنك قد تفقدين السيطرة أو تموتين. هذه الأعراض، رغم شدتها، شائعة في نوبات القلق أو الهلع، خصوصًا عند من لديهم تاريخ مع الصداع المزمن أو ضغط نفسي مستمر. الصوت العالي أو الزعيق قد يعمل كمحرّك مباشر لهذه الحالة، لأن الدماغ يفسّره كخطر، فيُطلق استجابة جسدية سريعة. إحساس “الفراغ في الرأس” أو “الرنّة” قد يكون مرتبطًا بتغيّرات سريعة في التنفس أو التوتر العصبي، وليس بالضرورة علامة على مشكلة خطيرة بحد ذاته. من المهم أولًا طمأنة نفسك أن ما يحدث، رغم أنه مخيف جدًا، لا يعني أنك في خطر فعلي. الخوف من الإحساس نفسه قد يزيد حدته، لذلك كلما استطعتِ تفسيره على أنه استجابة جسدية مؤقتة، يبدأ بالانخفاض تدريجيًا. حاولي عند بداية الأعراض أن تركّزي على التنفس البطيء، بحيث يكون الزفير أطول من الشهيق، لأن هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. كما يفيد أحيانًا تغيير المكان أو الابتعاد عن مصدر الصوت، وإعطاء نفسك مساحة هادئة. من المفيد أيضًا تقليل التعرّض للمواقف التي فيها توتر شديد أو أصوات مرتفعة قدر الإمكان في هذه المرحلة، إلى أن يصبح جسمك أكثر قدرة على التحمل. وبما أن الأعراض شديدة وتشمل دوخة وتنميل وشعورًا قويًا بالخطر، من المهم مراجعة طبيب للاطمئنان واستبعاد أي أسباب جسدية، إلى جانب التفكير في دعم نفسي متخصص، لأن هذه الحالة قابلة للتحسّن بشكل كبير عند التعامل معها بطريقة صحيحة.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 26 سنة
الصحة النفسية

حاسة نفسي على طول مضايقة، مضغوطة، مش حابة اتكلم مع حد خالص ومش حابة اقعد مع حد ومافيش حاجة بتبسطني زي الاول حتى لو خرجت مكان جديد او بعمل حاجة...

ما تصفينه يعكس حالة من الإنهاك النفسي وفقدان الشغف، وهي حالة شائعة عندما تتراكم الضغوط لفترة طويلة دون مساحة كافية للراحة أو التفريغ. في هذه المرحلة، لا يعود الموضوع مجرد “مزاج سيئ”، بل يصبح هناك استنزاف داخلي يجعل الإنسان يفقد الرغبة في التواصل، ويشعر أن كل شيء ثقيل حتى الأشياء التي كان يستمتع بها سابقًا. الإحساس بأنك لا تريدين التحدث مع أحد أو الخروج ليس لأنك لا تحبين الناس، بل لأن طاقتك النفسية منخفضة جدًا، وكأن جهازك الداخلي يقول: “لم أعد أستطيع التحمل أكثر”. كذلك فقدان المتعة حتى في الأشياء المحببة هو علامة على أن الجسد والعقل بحاجة إلى استعادة التوازن، وليس دليلًا على أنك فقدتِ قدرتك على الفرح. من المهم في هذه الحالة أن تتعاملي مع نفسك بلطف، لا تجبري نفسك على أن “تكوني مثل قبل” بسرعة، لأن الضغط على النفس قد يزيد الشعور بالإرهاق. ابدئي بخطوات صغيرة جدًا، مثل الخروج لفترة قصيرة، أو القيام بنشاط بسيط دون توقع أن تشعري بالسعادة فورًا. أحيانًا العودة للشعور تأتي بعد الفعل وليس قبله. حاولي أيضًا تقليل الاستنزاف اليومي قدر الإمكان، حتى لو كان ذلك عبر وضع حدود بسيطة في العمل أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم. الجسد يحتاج إشارات أمان وراحة ليخرج من حالة الضغط المستمر. العزلة قد تعطي راحة مؤقتة، لكنها على المدى الطويل تزيد الشعور بالثقل، لذلك من المفيد الحفاظ على تواصل بسيط جدًا مع شخص مريح، حتى لو كان لوقت قصير. إذا استمر هذا الشعور لفترة أو بدأ يؤثر على حياتك بشكل واضح، فالتحدث مع معالجة نفسية قد يساعدك على فهم ما يحدث بعمق وإعادة تنظيم حياتك النفسية بطريقة صحية. 

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 26 سنة
الصحة النفسية

عندما لا أجد احد يفهمني اتكلم مع نفسي حين لا أجد احد يفهمني وهذا الشيء منذ الطفولة هل هو سلبي ولا إيجابي

لا شي صحي ولكن المهم تكون بتكلم نفسك بشكل ايجابي ويكون كلامك بيساعدك واكيد من الافضل انك تلاقي حد يفهمك وتقدر تتكلم معاه باريحيه

أجاب عن السؤال

د. امنية صالح
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 22 سنة
الصحة النفسية

كل مره يشخصني دكتور ان فيني اكتئاب اخذ فيتامين D وحديد اتحسن وارجع بشكل اسوء سارت يدي اليمين ترتجف اذا توترت او زعلت وضعيفة وتعورني اعصابي واعتزلت الناس وسارت شخصيتي...

ما تصفينه يشير إلى أن الموضوع قد لا يكون مجرد “اكتئاب بسيط ينتهي مرة واحدة”، بل حالة تحتاج فهمًا أعمق للأسباب الجسدية والنفسية معًا. أحيانًا يتحسن المزاج عند علاج نقص الحديد أو فيتامين D لأن الجسم عندما يستعيد توازنه تتحسن الطاقة والتركيز والمزاج، لكن إذا كانت هناك عوامل نفسية أو ضغوط مزمنة أو قلق متراكم، قد تعود الأعراض لاحقًا بشكل أشد. من المهم أن تعرفي أن الاكتئاب لا يُقاس فقط بالحزن، بل قد يظهر على شكل انسحاب اجتماعي، ضعف الدافعية، حساسية عالية للتوتر، شعور بالإنهاك، وتغيّر في النظرة للنفس. أما الرجفة أو ألم الأعصاب عند التوتر فقد تكون أحيانًا استجابة جسدية للقلق والضغط، لذلك من المهم تقييمها طبيًا أيضًا وعدم افتراض أنها نفسية فقط. فكرة “القضاء النهائي” قد تكون مرهقة، والأدق نفسيًا هو العمل على الاستقرار طويل المدى ومنع الانتكاسات. وهذا يتم عادة من خلال نمط متكامل: متابعة طبية دقيقة، فحوصات عند الحاجة، علاج نفسي لفهم جذور ما يحدث، تنظيم النوم، الحركة اليومية، التعرض التدريجي للناس بدل العزلة، وبناء صورة أقوى عن الذات. ابتعادك عن الناس وشعورك بأن شخصيتك ضعفت غالبًا نتيجة ما مررتِ به، وليس لأن شخصيتك ضعيفة فعلًا. عندما يعيش الإنسان فترة طويلة من الإرهاق النفسي يبدأ يشك بنفسه وينسحب، لكن هذا قابل للتغيير. أنصحك ألا تركّزي فقط على المكملات أو الحلول السريعة، بل على خطة علاجية شاملة مع مختص. عندما نعالج السبب الحقيقي وليس الأعراض فقط، يبدأ التحسن الحقيقي.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 32 سنة
الصحة النفسية

رفع الدكتور جرعة السترالين من 100الى 150 بعد 10ايام ظهر قلق وتورم والم بالجسم وخمول بعد 21 يوم رفعها الى 200 بعد شهر من جرعه 150 تحسنت ولكن بعد 10ايام...

ما تمرّين به قد يكون مرتبطًا بطبيعة اضطراب ما بعد الصدمة نفسه، حيث من الشائع أن تتحسن الأعراض لفترة ثم تعود بشكل أخف أو مؤقت، خاصة عند وجود ضغط نفسي، إرهاق، تغيّرات حياتية، أو حتى دون سبب واضح أحيانًا. هذا الاضطراب يجعل الجهاز العصبي أكثر حساسية، لذلك قد يظهر القلق، التوتر الجسدي، الخمول، أو آلام الجسم على شكل موجات متفاوتة. التحسّن في هذه الحالات لا يكون دائمًا بخط مستقيم، بل قد يكون فيه تقدّم يتبعه بعض التراجع البسيط ثم استقرار من جديد. لذلك عودة بعض الأعراض لا تعني أنك عدتِ إلى البداية، ولا تعني أن الوضع يزداد سوءًا بالضرورة. من المهم في هذه المرحلة الاهتمام بتنظيم النوم، تقليل الضغوط قدر الإمكان، الحفاظ على روتين يومي ثابت، ممارسة حركة خفيفة، واستخدام تمارين تهدئة للجسم والتنفس، لأن الجسد في اضطراب ما بعد الصدمة يحتاج إلى إشارات أمان متكررة. كما أن العلاج النفسي المتخصص، خصوصًا في الصدمات، يساعد كثيرًا في تقليل شدة الأعراض وفهم المحفزات التي تعيد تنشيطها.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
فوائد البصل للضغط والسكري أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من ذكر 21 سنة
الصحة النفسية

عد الشعور والقدره على الاسترخاء واذا حاولت اعمل استرخاء يكون هناك مقاومه وشد لا ارادي حتى وقت النوم يكون جسمي كانه مشدود

ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا، حتى عندما لا يوجد سبب واضح لذلك. في هذه الحالة يشعر الشخص بصعوبة حقيقية في الاسترخاء، وقد يلاحظ شدًا لا إراديًا أو مقاومة داخلية كلما حاول أن يهدأ. حتى وقت النوم قد يبقى الجسد متيقظًا، مشدودًا، وكأنه غير قادر على إيقاف حالة الحراسة. هذا لا يعني ضعفًا نفسيًا أو خللًا دائمًا، بل غالبًا يكون نتيجة فترات من الضغط، القلق، أو التوتر المتراكم، جعلت الجهاز العصبي يعتاد البقاء في حالة حماية زائدة. ومع الوقت يصبح الهدوء نفسه شعورًا غير مألوف للجسم، لذلك قد يقاومه تلقائيًا. من المهم ألا تضغط على نفسك لتسترخي بسرعة، لأن محاولة إجبار الجسد على الهدوء قد تزيد التوتر. الأفضل هو التعامل معه تدريجيًا، من خلال الحركة الخفيفة، المشي، وتمارين التمدد، لأن الجسد أحيانًا يحتاج أولًا إلى تفريغ الشحنة قبل أن يهدأ. كما أن التنفس البطيء المنتظم يساعد كثيرًا، خاصة إذا كان الزفير أطول من الشهيق، لأن ذلك يرسل إشارات أمان للجهاز العصبي. ويمكن أيضًا تجربة شدّ العضلات ثم إرخائها بالتدريج، لأن هذا يساعد الجسم على استعادة الإحساس بالراحة بعد الشد. قبل النوم، من المفيد تخفيف الضوء، الابتعاد عن الهاتف، وتكرار روتين هادئ وثابت يوميًا، لأن الجسد يتعلم من التكرار ويبدأ بربط هذه الإشارات بالراحة. كذلك من المهم الانتباه إلى العوامل التي قد تُبقي الجسم في حالة استنفار، مثل السهر، المنبهات، الضغوط اليومية، وكثرة مراقبة الأحاسيس الجسدية. إذا استمر هذا الشعور أو بدأ يؤثر على النوم والحياة اليومية، فالعلاج النفسي يساعد بشكل كبير، خاصة في حالات القلق المزمن والتوتر المخزّن في الجسد.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من 31 سنة

انا مريض بالوسواس القهري وصف لي الطبيب دواء هالدول كنت تحسنت بعد ديالك بعدما انقطعت عن تناول دواء هالدول النحات الى طبيب اخر فوصف لي دواء فينديب اكس ار و البراز تحسنت كتيرا بعدة ديالك ولاكن عندما اشرب الدواء مع القهوة اشعر بالارق وتزيد عندي الافكار الوسواسية مع اني اشرب الدواء

سؤال من ذكر 19 سنة

اشعر انا لدي رهاب اجتماعي عالي و صعوبة في تكوين العلاقات او المحافظه عليها و خوف و ارتباك من التحدث امام الناس و اشعر برغبه عاليه بالصمت عندما يكون من ٣ اشخاص في لقاء واحد و اشعر بصعوبه في التحدث مع الاشخاص الجذابين و اشعر ان الناس ينظرون لي بدونيه و لا يحترمونني و قد يصل لبعض الاقارب

سؤال من أنثى 30 سنة

اعاني من قلة التركيز وكثرة التوتر والقلق من اي مستجدات حتي لو كانت بسيطه التشتت المستمر البطئ فالعمل برغم التركيز وبحس اني ابطا من اصحابي بحس بعدم الاندماج معهم والرفض احيانا من الناس فالعمل هل احتاج لتدخل طبيب نفسي ام لا

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم