أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من أنثى 25 سنة
الصحة النفسية

أعاني من التعلق الشديد بمن يدخل حياتى الخوف من الفقد كثرت التحدث مع النفس الخوف الشديد وعدم الحسوس بلامان الكسل والخمول بدون اى مجهود عدم القدرة على التخطى او التعافى...

بعد التعرّض للأذى العاطفي، قد يبدأ العقل بالدخول في دوامة: تفكير زائد، حديث مستمر مع النفس، خوف من التكرار، ونظرة سوداوية للحياة وكأن الأمان لم يعد موجودًا. ومع الوقت يظهر الإرهاق، الخمول، وفقدان القدرة على إدارة الحياة أو الاستمتاع بها. كذلك مشاهدة الأشياء التي تزعجك أو تشعرك بالذنب أحيانًا تكون محاولة للهروب المؤقت من الفراغ أو الضغط النفسي، وليس لأنك “سيئة” أو ضعيفة. من المهم أن تعرفي أن التعلّق الشديد لا يعني أنكِ بلا قيمة، بل غالبًا يعني أنكِ تبحثين عن الأمان العاطفي بشكل متعب لأنك لا تشعرين به داخليًا بشكل ثابت. لذلك أي انسحاب أو بلوك أو تغيير من الطرف الآخر قد يهزك بقوة وكأنك خسرتِ نفسك، وليس فقط العلاقة. أول خطوة مهمة لكِ الآن هي أن تتوقفي عن جعل شخص واحد محور حياتك بالكامل. حاولي إعادة بناء يومك واهتماماتك وروتينك خارج العلاقات، حتى لو بخطوات بسيطة جدًا. لأن الشخص عندما يعيش فقط داخل دائرة التعلّق، يضيع أكثر عندما تُهز العلاقة. ومن المهم أيضًا ألا تصدقي كل فكرة خوف أو شك تأتيك، لأن العقل المتألم يرى الخيانة والرفض حتى قبل وجود دليل أحيانًا. أنتِ لا تحتاجين أن “تمنعي مشاعرك”، بل تحتاجين أن تتعلمي كيف تشعرين بالأمان دون أن يكون وجود شخص أو اختفاؤه هو الذي يحدد قيمتك وراحتك النفسية. وبما أن الأعراض تشمل قلقًا، إرهاقًا، خوفًا، نظرة سوداوية، وصعوبة بالتعافي، فالعلاج النفسي قد يساعدك كثيرًا في فهم جذور هذا التعلق وإعادة بناء علاقتك بنفسك بطريقة أكثر أمانًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow
سؤال من أنثى 47 سنة
الصحة النفسية

أنا أمراة ابلغ من العمر 46 منذ 11 سنة أعاني من عصبية حادة وعدم سيطرة على انفعالاتي أفيدونا مأجورين

ما تصفينه يبدو كحالة من الإرهاق النفسي المزمن المتراكم منذ سنوات، خاصة مع وجود أرق دائم، أفكار لا تتوقف، عصبية حادة، وصعوبة في السيطرة على الانفعالات. عندما يعيش الإنسان فترة طويلة تحت ضغط نفسي أو توتر داخلي دون راحة حقيقية، يصبح الجهاز العصبي في حالة استنفار مستمر، فيبدأ أي موقف بسيط بالشعور وكأنه فوق القدرة على التحمل. كثير من النساء بعد سنوات من المسؤوليات، الضغوط، الكتمان، أو الإرهاق النفسي، يصلن إلى مرحلة يشعرن فيها أن أعصابهن “لم تعد تحتمل”، فيظهر ذلك على شكل سرعة انفعال، توتر، حساسية زائدة، فقدان رغبة بالحياة أو بالأشياء التي كانت مريحة سابقًا. الأرق أيضًا يلعب دورًا كبيرًا، لأن قلة النوم تجعل الدماغ أكثر حساسية وأقل قدرة على تنظيم المشاعر والانفعالات، فتدخل النفسية والجسد في دائرة متعبة. من المهم أولًا ألا تلومي نفسك أو تصفي نفسك بأنك “عصبية بطبعك”، لأن الإنسان عندما يكون مستنزفًا نفسيًا لفترة طويلة يصبح رد فعله أقوى وأسرع من الطبيعي. حاولي أن تعطي نفسك مساحات صغيرة للراحة خلال اليوم، حتى لو بسيطة جدًا، وخففي قدر الإمكان من تحميل نفسك فوق طاقتها. تنظيم النوم، تقليل المنبهات، الحركة الخفيفة، وعدم كبت المشاعر لفترات طويلة يساعدون تدريجيًا على تهدئة الجهاز العصبي. لكن بما أن الحالة مستمرة منذ 11 سنة وتؤثر على حياتك وانفعالاتك بشكل واضح، فمن المهم التفكير في دعم نفسي متخصص، لأنك لا تحتاجين فقط “الصبر”، بل تحتاجين من يساعدك على فهم هذا الضغط الطويل وكيفية الخروج منه بطريقة صحية.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 20 سنة
الصحة النفسية

احس مخي مو معي كأن بدون وعي ولا احساس امشي و أتحرك و اتكلم بس كان قدمي تعرف المكان و مخي ما راضي يستوعب أبدا و احس مخي مشغول وايد...

ما تصفينه يحدث كثيرًا عند الأشخاص الذين يعيشون فترة طويلة من القلق والتفكير الزائد والاستنزاف النفسي. عندما يبقى العقل مشغولًا طوال الوقت، قد يصل الشخص إلى حالة يشعر فيها وكأنه يتحرك بشكل تلقائي أو “بدون حضور كامل”، وكأن الجسم موجود لكن الذهن بعيد أو غارق في التفكير والسرحان. هذا الإحساس قد يكون مرتبطًا بما نسميه أحيانًا الانفصال أو التشتت الناتج عن القلق، حيث يصبح الدماغ مرهقًا من كثرة التفكير والخوف، فيضعف التركيز والإحساس باللحظة الحالية. لذلك قد تشعرين أن الوقت يمر وأنتِ غير مستوعبة بالكامل لما حولك، أو أن عقلك “ليس معك”. كذلك الأرق وقت النوم طبيعي مع هذا النوع من القلق، لأن العقل لا يحصل على فرصة حقيقية للهدوء، فيستمر التفكير والسرحان حتى في الليل. من المهم أن تعرفي أن هذا الإحساس، رغم أنه مزعج ومخيف أحيانًا، لا يعني أنك تفقدين عقلك أو وعيك، بل يعني أن جهازك العصبي مرهق ويحتاج إلى تهدئة وتنظيم. حاولي خلال اليوم أن تعيدي انتباهك للحظة الحالية بأشياء بسيطة: المشي مع ملاحظة المكان حولك، لمس شيء بارد، التركيز على الأصوات أو التنفس، وتقليل الوقت الذي تقضينه داخل دوامة التفكير. كذلك الحركة اليومية، تخفيف السهر، وتقليل العزلة يساعدون كثيرًا. ولا تحاولي مراقبة عقلك طوال الوقت أو اختبار نفسك: “هل أنا مركزة؟ هل أنا واعية؟” لأن هذه المراقبة تزيد الإحساس بالتشتت أكثر. إذا استمرت الحالة أو أثّرت على حياتك اليومية بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد كثيرًا في تنظيم القلق واستعادة الإحساس بالاستقرار الذهني تدريجيًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 18 سنة
الصحة النفسية

نوبات هلع..رجفة بايدي و تشنجات...ضيق تنفس... تعلق مفرط بكل شيء وكل حد....أي فشل بيوقف حياتي كامله... محاولات انتحار سابقة تعدت ال10 مرات...بتمنى يكون في حل. الحالة المادية ما بتسمح اراجع...

إذا كان العلاج الخاص غير ممكن حاليًا، حاولي البحث عن: مراكز أو جمعيات تقدم دعمًا نفسيًا مجانيًا أو بتكلفة منخفضة. مستشفيات حكومية أو جامعية فيها عيادات نفسية. خطوط دعم أو جهات أزمات في بلدك. جلسات أونلاين منخفضة التكلفة أو مجموعات دعم موثوقة. وفي نفس الوقت، هناك أشياء يمكن أن تساعدك لتخفيف شدة الحالة، حتى لو لم تكن بديلًا كاملًا عن العلاج: حاولي ألا تبقي وحدك لفترات طويلة عندما تكون أفكارك سيئة جدًا، لأن العزلة تغذي الانهيار النفسي. نظّمي يومك قدر الإمكان حتى لو بخطوات صغيرة جدًا، لأن العقل عندما يفقد أي روتين يشعر بالفوضى أكثر. خففي السهر والمنبهات، لأنهما يزيدان نوبات الهلع والتشنج. وعندما تبدأ النوبة، لا تحاولي “إيقافها بالقوة”، بل ركّزي على تهدئة الجسد: تنفس ببطء، ملامسة شيء بارد، أو محاولة تثبيت انتباهك على أشياء حولك بدل الدخول في الخوف من الأعراض. أما التعلق المفرط والخوف من الفشل، فغالبًا سببهما أن قيمتك الذاتية أصبحت مرتبطة جدًا بالأشخاص أو النجاح، لذلك أي خسارة أو خيبة تشعرين معها وكأن حياتك كلها انهارت. وهذا يحتاج وقتًا وعملًا تدريجيًا لإعادة بناء الأمان الداخلي. لكن بما أنك ذكرتِ محاولات انتحار سابقة، فمن المهم جدًا ألا تبقي وحدك مع هذه الأفكار إذا عادت بقوة. أخبري شخصًا تثقين به، واطلبي مساعدة مباشرة حتى لو كانت من جهة بسيطة أو قريبة.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 21 سنة
الصحة النفسية

لدي شك انه تم الاعتداء علي لمسيا او بصريا في طفولتي لكن لا اذكر اطلاقا مجرد شعور وشك واريد ان اتاكد هل حصل شيء كهذا فعلا ام انه فقط هلوسة...

من المهم أن تعرفي أن وجود شعور أو شك لا يعني تلقائيًا أن الاعتداء حدث فعلًا، وفي نفس الوقت لا يعني أيضًا أنك “تتخيلين” أو تبالغين بالضرورة. أحيانًا الأشخاص الذين مرّوا بضغط نفسي، صدمات، اضطرابات قلق، أو تجارب مؤلمة في الطفولة قد يعيشون مشاعر غامضة، ذكريات غير مكتملة، أو إحساسًا بعدم الأمان دون القدرة على تذكر أحداث واضحة. والدماغ أحيانًا يحاول تفسير هذه المشاعر بطرق مختلفة، خاصة عندما يكون الشخص منشغلًا بالبحث عن تفسير لمعاناته الحالية. من المهم جدًا عدم محاولة “استخراج” الذكريات بالقوة أو الضغط على نفسك لتتأكدي، لأن ذلك قد يزيد التوتر والارتباك النفسي. كذلك لا أنصح بالاعتماد على التخمين أو تفسير كل إحساس على أنه دليل مؤكد. الأفضل في مثل هذه الحالات هو العمل مع مختص نفسي بشكل هادئ وآمن، ليس بهدف إثبات إن كان الاعتداء حدث أم لا فقط، بل لفهم مشاعرك الحالية، الأعراض التي تعانين منها، وتأثير الماضي عليك بشكل عام. وإذا كنتِ تعانين أيضًا من اضطرابات أخرى أو تشخيصات متعددة كما ذكرتِ، فهذا يجعل من المهم جدًا وجود متابعة مهنية منظمة، لأن القلق، الصدمات، وبعض الاضطرابات النفسية قد تجعل الشخص يشك كثيرًا بذكرياته أو يشعر بتداخل بين الواقع والخوف والتفسير.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 19 سنة
الصحة النفسية

انا بنت ولدت في بيئة كان هناك بعض النزاعات مثلا مرة في الأسبوع و هذا جعل شخصيتي مهتززة قليلا اخاف كثيرا من النزاعات ولا اعرف المواجهة زائد اعتذر كثيرا حتى...

ما تصفينه لا يعني أن فيكِ “خلل” أو أنكِ شخص سيئ، بل يبدو أنكِ تأثرتِ ببيئة فيها توتر ونزاعات متكررة، وهذا قد يجعل الشخص يكبر وهو حساس جدًا للخلاف، يخاف من المواجهة، ويحاول إرضاء الآخرين باستمرار حتى يتجنب فقدانهم أو حدوث مشاكل. الاعتذار المبالغ فيه، جلد الذات، والشعور الدائم أنكِ الطرف المخطئ حتى عندما لا تقصدين الأذى، غالبًا يكون مرتبطًا بطريقة تعلّم فيها العقل أن السلام والأمان يتحققان عبر لوم النفس أو تجنب الصدام. لذلك قد تجدين نفسك تتحملين فوق طاقتك وتحاسبين نفسك بقسوة أكثر من اللازم. ومن الواضح أيضًا أنكِ تمتلكين وعيًا جيدًا بنفسك، لأنك قادرة على ملاحظة هذه الأنماط والتفريق بين “أنا أقصد الأذى” و”أنا فقط أخاف وأتوتر”. هذا بحد ذاته خطوة مهمة. هل تحتاجين لمعالجة نفسية؟ إذا كانت هذه المشاعر تؤثر على علاقاتك، ثقتك بنفسك، قدرتك على المواجهة، أو تجعلك تعيشين بتوتر وذنب دائم، فالعلاج النفسي قد يساعدك كثيرًا. ليس لأنكِ “مريضة”، بل لأنك تستحقين أن تعيشي براحة أكبر، وأن تتعلمي كيف تضعي حدودًا، تعبّري عن نفسك، وتخففي القسوة التي توجهينها لنفسك.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
مكملات فيتامين د لكبار السن والتراجع المعرفي أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من أنثى 20 سنة
الصحة النفسية

بعاني من توتر وقلق قوي جدا بحيث اي مكان بطلعه بحسب حسابه الف مره بخاف يصير معي الخنقه وضربات القلب السريعه فحصت حديد وفيتامينات كل اموري تمام بس مازلت بخاف...

ما تصفينه شائع جدًا في حالات نوبات الهلع والقلق، حيث لا يعود الخوف فقط من الأعراض نفسها، بل من “حدوثها أمام الناس أو خارج المنزل”. مع الوقت يبدأ الشخص بحساب كل مكان مسبقًا، والتفكير: “ماذا لو جاءتني الخنقة؟ ماذا لو تسارعت ضربات قلبي؟” فيتحول الخروج بحد ذاته إلى مصدر قلق واستنفار. كون الفحوصات مطمئنة خطوة مهمة، لأن هذا يساعد على فهم أن الأعراض التي تشعرين بها مرتبطة غالبًا بالجهاز العصبي والقلق، وليست خطرًا جسديًا حقيقيًا. المشكلة هنا أن الدماغ أصبح يربط بعض الأماكن أو الخروج بالإحساس بالخطر، لذلك يبدأ الجسم بإظهار الأعراض حتى قبل الوصول أحيانًا. من المهم جدًا ألا تدعي الخوف يوسّع دائرة التجنب أكثر، لأن تجنب الخروج أو الاعتماد الكامل على وجود شخص معك يعطي راحة مؤقتة، لكنه يقوّي القلق على المدى الطويل. التحسن الحقيقي يكون عادة بالتدرّج، عبر الخروج بخطوات صغيرة ومنتظمة، حتى لو مع وجود بعض التوتر، ليبدأ الدماغ بالتعلّم أن هذه الأماكن ليست خطيرة. كذلك حاولي ألا تراقبي جسدك طوال الوقت. كثير من الأشخاص مع نوبات الهلع يصبحون في حالة فحص دائم للتنفس، القلب، والدوخة، وهذا بحد ذاته يزيد الأعراض. كذلك يجب متابعة جلسات علاج نفسي

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 18 سنة

اشعر بالضيق عندما يمر طاري اشخاص معينين كان لهم اذى كبير على اعز شخص لدي ووكان لهم يد في وفاته واهلي قد تجاوزو لا اعلم كيف ولكن المشكله انهم يتكلمون معهم ويزوزهم ويتكلمو عنهم بشكل طبيعي وانا اشعر بالتدمير الحرفي لا اعلم ما افعل لا اعلم غيظي وكرهي شديد تجاههم الحادثه قد مر عليها من سنتين ونصف

سؤال من أنثى 21 سنة

اعتدت على وجود شخص بحياتي كان ينظر الي دائما ويحاول لفت انتباهي ثم اختفى فجاة وشعرت بحزن شديد وتطور لدي فقدان شغف كبير ونقص تركيز وقلة شهية والاهم نوبات توترية واعراض جسدية للتوتر الحالة بدات ٤ اشهر ولم اعد اطيق الخروج ولا استمتع باجتماع الاصدقاء مساعدتي تعبت جدا ٢٠

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم