مريضة فصام و تتناول دواء ريسبيريدون بجرعة 2 mg حبه صباحاً و حبه مساءً منذ 15 عشر سنة تقريباً ، لكنه لم يعد ينفع كالسابق فما هو البديل لهذا الدواء...
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبأجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفه يشير إلى حالة من الاستنزاف النفسي والذهني، حيث يصبح العقل في حالة تفكير وتحليل مستمر حتى في أبسط الأمور، ومع الوقت يتحول ذلك إلى قلق وأرق وإرهاق جسدي مثل الصداع المزمن. عندما يبقى الدماغ في حالة نشاط وتوتر لفترة طويلة، يبدأ الشخص بالشعور وكأنه غير قادر على الراحة أو إيقاف التفكير. أما شعورك بأنك تضحك وتلعب مع أصدقائك ثم تعود عند الانفراد إلى حزن شديد وفراغ داخلي، فهذا يحدث عند كثير من الأشخاص الذين يحاولون التماسك اجتماعيًا بينما هم من الداخل مرهقون نفسيًا. وجود لحظات ضحك لا يعني أن معاناتك غير حقيقية، لأن الإنسان قد ينجح مؤقتًا في الهروب من مشاعره وسط الناس، ثم تعود بقوة عندما يبقى وحده. فقدان الإرادة حتى تجاه الأشياء البسيطة قد يكون علامة على أن طاقتك النفسية منخفضة جدًا، وليس لأنك شخص كسول أو ضعيف. القلق المستمر والأرق يستهلكان الجسد والعقل بشكل كبير، لذلك يبدأ كل شيء بالشعور أنه ثقيل ومتعب. من المهم ألا تبقى داخل دائرة التفكير طوال الوقت، لأن العقل المرهق يحتاج أحيانًا إلى تهدئة الجسد أولًا. الحركة اليومية، تقليل السهر، تخفيف العزلة الطويلة، ومحاولة تنظيم اليوم حتى بخطوات بسيطة جدًا، تساعد تدريجيًا على كسر هذا النمط. لكن بما أن الأعراض تشمل أرقًا، قلقًا، صداعًا مستمرًا، وفقدان رغبة بالحياة اليومية، فمن المهم عدم تجاهل الأمر أو اعتباره “مرحلة وستمر” فقط. العلاج النفسي المتخصص يمكن أن يساعدك كثيرًا في فهم ما يحدث وإعادة التوازن النفسي تدريجيًا.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفينه لا يمكن اختصاره بجملة “مجرد اضطراب نفسي” أو تأكيد أنه اكتئاب بشكل قطعي من دون تقييم مباشر، لكن الأعراض التي تذكرينها — اضطراب النوم، فقدان الشهية، النحافة، الشعور بالضيق، والتأثر بالضغوط — قد تشير إلى حالة نفسية تحتاج انتباهًا جديًا، وقد تكون بداية اكتئاب أو استجابة قوية للضغط النفسي. في كثير من الحالات، يبدأ الأمر بضغوط ومشاكل، ثم يظهر على الجسد والعقل بهذا الشكل. الألم في مؤخرة الرأس أيضًا قد يكون مرتبطًا بالتوتر العضلي أو الضغط النفسي، خاصة إذا ترافق مع قلق وقلة نوم. الفكرة الأهم هنا ليست التسمية، بل فهم أن ما تمرّين به ليس بسيطًا ولا يجب تجاهله، خصوصًا مع وجود فقدان واضح للشهية والنوم خلال شهرين. هذه إشارات أن جسمك ونفسيتك يطلبان دعمًا. من المهم أن تنتبهي لنفسك في هذه المرحلة، تحاولي تنظيم يومك قدر الإمكان، حتى لو بشكل بسيط، وتخفيف الضغوط إن أمكن. لكن في نفس الوقت، لا تعتمدي فقط على المحاولات الفردية. الأفضل أن تقومي بتقييم عند معالجة نفسية ليحدد بدقة طبيعة الحالة، وهل هي اكتئاب أو استجابة ضغط، ويعطيك خطة واضحة للعلاج.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفينه يشير إلى حالة اكتئاب شديد مرتبطة بصدمة نفسية لم يتم معالجتها بعد. فقدان الشهية، اضطراب النوم، التفكير المفرط، والشعور المستمر بالندم، إضافة إلى تكرار الذكريات المؤلمة بشكل يومي… كلها علامات أن الجسد والعقل ما زالا عالقين في التجربة الصادمة، وكأنها لم تنتهِ بعد. من المهم أن تعرفي أن هذا ليس ضعفًا منكِ، بل استجابة طبيعية لخبرات كانت أقوى من قدرتك على التحمل في ذلك الوقت. الدماغ في حالات الصدمة يميل إلى إعادة تشغيل الذكريات بشكل متكرر، ليس ليؤذيك، بل لأنه لم يتمكن من “معالجتها” بشكل كامل. في هذه الحالة، محاولة السيطرة على الأفكار أو إيقافها بالقوة غالبًا لا تنجح، بل قد تزيدها. الأفضل هو العمل على تهدئة الجسد أولًا، لأن الجسد عندما يكون في حالة استنفار، يبقى العقل عالقًا في نفس الدائرة. حاولي أن تعيدي لنفسك أساسيات بسيطة: الأكل حتى لو بكميات صغيرة، تنظيم أوقات النوم قدر الإمكان، والقيام بحركات خفيفة خلال اليوم، لأن الجسد يحتاج استعادة توازنه ليبدأ العقل بالهدوء. كذلك من المهم تقليل العزلة، حتى لو بتواصل بسيط جدًا مع شخص آمن. لكن في حالتك، من الضروري عدم الاعتماد على المحاولات الفردية فقط. هذا النوع من الأعراض يحتاج دعمًا نفسيًا متخصصًا، خصوصًا علاج يركّز على الصدمات، لأن بقاء الذكريات بهذه الطريقة يعني أنها لم تُعالج بعد. إذا شعرتِ في أي لحظة بأن الأفكار أصبحت مؤذية لكِ أو أنك غير قادرة على الاحتمال، من المهم طلب مساعدة فورية من مختص أو جهة داعمة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفه يشير إلى حالة من القلق المزمن مع فرط في التفكير، حيث يبقى العقل في حالة نشاط مستمر وكأنه لا يستطيع التوقف، حتى في غياب مشاكل واضحة. كثير من الأشخاص في هذه الحالة يقولون: “ما في سبب محدد… لكن عقلي لا يهدأ”، وهذا بحد ذاته جزء من طبيعة القلق، وليس دليلًا على أن هناك مشكلة خفية يجب إيجادها. الأرق الذي تعاني منه مرتبط غالبًا بهذا النشاط الذهني الزائد. عندما يبقى التفكير شغال طوال اليوم، يدخل معك إلى الليل، فيصعب على الجسم أن ينتقل إلى حالة النوم. لهذا قد تمرّ عليك لحظات قليلة تستيقظ فيها وتشعر أنك طبيعي وهادئ، ثم يعود التوتر من جديد، لأن الجهاز العصبي لم يستقر بعد بشكل كامل. من المهم أن تفهم أن المشكلة هنا ليست في “كثرة التفكير” بحد ذاتها، بل في أن دماغك اعتاد البقاء في حالة يقظة عالية. لذلك محاولة إيقاف التفكير بالقوة غالبًا لا تنجح، بل قد تزيده. ما يساعدك هو تهدئة الجسد أولًا، لأن العقل يتبع حالة الجسم. حاول إدخال فترات خلال يومك فيها حركة خفيفة، مشي، أو أي نشاط جسدي، لأن القلق يحتاج تفريغًا. ومع الوقت، يمكنك تدريب نفسك على تأجيل التفكير بدل الدخول فيه طوال الوقت، بأن تقول: “سأفكر بهذا لاحقًا”، وتعيد انتباهك لشيء بسيط حولك. قبل النوم، حاول أن تخفف المحفزات، وتبتعد عن الهاتف، وتعمل روتينًا هادئًا متكررًا، لأن الجسم يحتاج إشارات واضحة ليدخل في النوم. لا تتوقع أن يهدأ عقلك فجأة، بل تدريجيًا. إذا استمر هذا الوضع لمدة سنتين مع تأثير واضح على النوم، فمن الأفضل متابعة جلسات علاج نفسي، لأن هذه الحالات تستجيب بشكل جيد عندما يتم التعامل معها بطريقة منظمة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبسلامتك. ينبغي تجنب التشخيص الذاتي والشخصية غير المتخصص لاي اعراض. انصح بمراجعة الطبيب النفسي بشكل شخصي لمزيد من التقييم ودقة التشخيص المعالجات تكون بحسب التشخيص الدقيق والمحقق وتأخذ أشكالها متكامله (دوائيه، سلوكيه نفسيه واجتماعيه)
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودآخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
ما تصفه يُعرف بما يسمى القلق الوجودي أو الخوف من مفاهيم كبيرة مثل اللانهاية والخلود. هذه الأفكار بحد ذاتها ليست مشكلة، لكن عندما يتحول التفكير فيها إلى حالة هلع جسدية (تسارع قلب، ضيق نفس، تشنج، صداع)، فهذا يعني أن دماغك بدأ يتعامل مع الفكرة كأنها “خطر”، وليس مجرد فكرة. مع الوقت، يحدث ما نسمّيه في العلاج النفسي تعلّم الخوف: تفكّر بالموضوع → جسمك يتوتر → تخاف من الإحساس → يزداد التوتر → تتحول إلى نوبة هلع. ولهذا لاحظت أن الأعراض تطوّرت تدريجيًا وأصبحت أقوى. من المهم أن تعرف أن هذه الأعراض، رغم شدتها، ليست خطيرة، بل هي استجابة قلق عالية من الجهاز العصبي. ما يساعدك هنا هو تغيير طريقة تعاملك مع الفكرة نفسها، وليس محاولة “إيقافها بالقوة”، لأن المقاومة تزيدها. عندما تأتيك الفكرة، بدل أن تدخل معها، حاول أن تقول لنفسك: “هذه فكرة كبيرة ومقلقة، لكن لا داعي أن أحلّها الآن”. الفكرة ليست واجبًا يجب الوصول إلى جواب له. كذلك، عند بداية الأعراض الجسدية، ركّز على تهدئة الجسم بدل تحليل الفكرة. التنفس البطيء، تثبيت النظر على شيء حولك، أو لمس شيء بارد، يساعد على إعادة الجسم لحالة أهدأ. تجنّب أيضًا الدخول في دوامة البحث أو التفكير العميق الطويل في هذا الموضوع، لأن ذلك يغذي القلق أكثر، خاصة عندما يكون الجسم أصلًا في حالة حساسة. مع الوقت، إذا توقفت عن إعطاء هذه الفكرة أهمية وخطرًا، سيخفّ ارتباطها بنوبات الهلع. إذا استمرت الحالة أو أثّرت على حياتك اليومية، فالعلاج النفسي، يساعد بشكل كبير في فك هذا الارتباط بين الفكرة والهلع.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبنخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكانا مريض بالوسواس القهري وصف لي الطبيب دواء هالدول كنت تحسنت بعد ديالك بعدما انقطعت عن تناول دواء هالدول النحات الى طبيب اخر فوصف لي دواء فينديب اكس ار و البراز تحسنت كتيرا بعدة ديالك ولاكن عندما اشرب الدواء مع القهوة اشعر بالارق وتزيد عندي الافكار الوسواسية مع اني اشرب الدواء
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداشعر انا لدي رهاب اجتماعي عالي و صعوبة في تكوين العلاقات او المحافظه عليها و خوف و ارتباك من التحدث امام الناس و اشعر برغبه عاليه بالصمت عندما يكون من ٣ اشخاص في لقاء واحد و اشعر بصعوبه في التحدث مع الاشخاص الجذابين و اشعر ان الناس ينظرون لي بدونيه و لا يحترمونني و قد يصل لبعض الاقارب
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من افكار سلبية تاتيني دعوات سيءة على نفسي ما الحل
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من قلة التركيز وكثرة التوتر والقلق من اي مستجدات حتي لو كانت بسيطه التشتت المستمر البطئ فالعمل برغم التركيز وبحس اني ابطا من اصحابي بحس بعدم الاندماج معهم والرفض احيانا من الناس فالعمل هل احتاج لتدخل طبيب نفسي ام لا
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودبعد الولادة عندي قلق شديد استخدمت زولفت من اسبوعين ويومين بس الاعراض زادت عندي كتير وحالتي اتدهورت ونوبات الهلع صارت اقوى والقلق اشد مع اني استخدمتو من اربع سنين كان ممتاز
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمود
هل ترغب في الحصول على
استشارة طبية مع طبيب
عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية