اجابات الاطباء
ما تصفينه لا يعني أن فيكِ “خلل” أو أنكِ شخص سيئ، بل يبدو أنكِ تأثرتِ ببيئة فيها توتر ونزاعات متكررة،... اقرأ المزيد
ما تصفينه لا يعني أن فيكِ “خلل” أو أنكِ شخص سيئ، بل يبدو أنكِ تأثرتِ ببيئة فيها توتر ونزاعات متكررة، وهذا قد يجعل الشخص يكبر وهو حساس جدًا للخلاف، يخاف من المواجهة، ويحاول إرضاء الآخرين باستمرار حتى يتجنب فقدانهم أو حدوث مشاكل. الاعتذار المبالغ فيه، جلد الذات، والشعور الدائم أنكِ الطرف المخطئ حتى عندما لا تقصدين الأذى، غالبًا يكون مرتبطًا بطريقة تعلّم فيها العقل أن السلام والأمان يتحققان عبر لوم النفس أو تجنب الصدام. لذلك قد تجدين نفسك تتحملين فوق طاقتك وتحاسبين نفسك بقسوة أكثر من اللازم. ومن الواضح أيضًا أنكِ تمتلكين وعيًا جيدًا بنفسك، لأنك قادرة على ملاحظة هذه الأنماط والتفريق بين “أنا أقصد الأذى” و”أنا فقط أخاف وأتوتر”. هذا بحد ذاته خطوة مهمة. هل تحتاجين لمعالجة نفسية؟ إذا كانت هذه المشاعر تؤثر على علاقاتك، ثقتك بنفسك، قدرتك على المواجهة، أو تجعلك تعيشين بتوتر وذنب دائم، فالعلاج النفسي قد يساعدك كثيرًا. ليس لأنكِ “مريضة”، بل لأنك تستحقين أن تعيشي براحة أكبر، وأن تتعلمي كيف تضعي حدودًا، تعبّري عن نفسك، وتخففي القسوة التي توجهينها لنفسك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.