أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من ذكر 20 سنة
الصحة النفسية

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow
سؤال من ذكر 28 سنة
الصحة النفسية

خوف مستمر وتفكير مستمر خاصة إذا حدث خصام مع شخص اعيد موقف الخصام باستمرار حتى أن الخوف والتفكير بما حدث وما سيحدث يبقيني في البيت/تفكير بالماضي قلق خوف تجنب ندم...

ما تصفه يبدو كأنه دائرة مستمرة من القلق والاجترار الفكري، حيث لا ينتهي الموقف عند حدوث الخصام، بل يبدأ عقلك بإعادة تشغيله مرارًا وتكرارًا: ماذا قلت؟ ماذا كان يجب أن أقول؟ ماذا يقصد الآخر؟ ماذا سيحدث لاحقًا؟ ومع الوقت يصبح التفكير نفسه مصدرًا للمعاناة. عندما يعيش الإنسان سنوات في هذا النمط، يبدأ الخوف بالتمدد إلى جوانب أخرى من حياته، فيصبح أكثر حذرًا في التعامل مع الناس، وأكثر حساسية للنقد أو الخلاف، وقد يفضل البقاء في المنزل وتجنب المواجهات حتى لا يعيش ذلك الضغط النفسي من جديد. من المهم أن تعرف أن كثرة التفكير لا تعني أنك ستحل المشكلة أو تمنع حدوثها. في الواقع، الاجترار المستمر يجعل الموقف يبقى حيًا في ذهنك وكأنه يحدث الآن، رغم أنه انتهى بالفعل. حاول عندما تلاحظ نفسك تعيد الموقف للمرة العاشرة أو العشرين أن تسأل نفسك: هل أفكر الآن لأجد حلًا جديدًا؟ أم أنني أعيد نفس الأفكار التي فكرت بها سابقًا؟ إذا كانت نفس الأفكار تتكرر دون نتيجة، فهذه ليست محاولة حل، بل اجترار ذهني يستنزفك. كذلك، لا تجعل الخوف هو من يقرر أين تذهب ومع من تتحدث. كلما تجنبت الناس والمواقف الاجتماعية بسبب القلق، شعر عقلك أن التجنب هو الحل، فيزداد الخوف أكثر. ابدأ بخطوات صغيرة: قلل الوقت الذي تسمح فيه لنفسك بتحليل المواقف الماضية. عندما تهاجمك الأفكار، أعد انتباهك إلى ما تفعله الآن بدل الدخول في النقاش معها. استمر في الخروج والتواصل حتى لو كان القلق موجودًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 29 سنة
الصحة النفسية

اعاني من وسواس نظافة والم في الرأس شديد من كثر التفكير ولا أستطيع النوم ابدا

ما تصفينه يشير إلى أن الوسواس أصبح يستهلك جزءًا كبيرًا من طاقتك النفسية والجسدية. فالوسواس القهري لا يقتصر على كثرة التنظيف فقط، بل يترافق غالبًا مع أفكار متكررة ومزعجة يصعب إيقافها، مما يؤدي إلى الإرهاق، الصداع، التوتر، واضطراب النوم. في العادة، كلما حاول الشخص الوصول إلى شعور كامل بالنظافة أو اليقين، يعود القلق من جديد ويطالبه بالمزيد من التنظيف أو التحقق، فتدخل النفس في دائرة متعبة لا تنتهي. لذلك المشكلة ليست في النظافة نفسها، بل في القلق الذي يدفعك للشعور بأن ما قمتِ به ليس كافيًا. من المهم أن تحاولي ملاحظة الفرق بين "الحاجة الطبيعية للنظافة" و"الدافع الوسواسي". عندما تشعرين برغبة ملحة لإعادة التنظيف أو التفكير بالأمر لساعات، حاولي تأجيل الاستجابة لبضع دقائق في البداية بدل تنفيذها فورًا. هذا يساعد الدماغ تدريجيًا على تحمل القلق دون الانصياع له. أما الأرق والصداع، فغالبًا يزدادان عندما يبقى العقل في حالة تفكير واستنفار مستمر طوال اليوم. لذلك من المهم أن تمنحي نفسك فترات راحة ذهنية، وتخففي قدر الإمكان من متابعة الأفكار أو مناقشتها مرارًا. وبما أنكِ تذكرين ألمًا شديدًا في الرأس وعدم القدرة على النوم، وأن الأعراض تؤثر بشكل واضح على حياتك، فمن الأفضل طلب تقييم نفسي متخصص، لأن الوسواس القهري من الحالات التي تستجيب بشكل جيد للعلاج المناسب، ولا يجب أن تواصلي المعاناة وحدك.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 23 سنة
الصحة النفسية

اعاني من رهاب اجتماعي رجفه تعرق خوف من المواجه ما الحل؟

ما تصفه من رجفة، تعرّق، خوف من المواجهة، وتوتر في المواقف الاجتماعية يتوافق مع أعراض الرهاب الاجتماعي. من المهم أن تعرف أن المشكلة ليست في ضعف الشخصية أو قلة الثقة فقط، بل في أن الجسم يتعامل مع المواقف الاجتماعية وكأنها موقف خطر، فيُفعّل استجابة القلق تلقائيًا. أكثر ما يُبقي الرهاب الاجتماعي مستمرًا هو التجنب. عندما تتجنب المواجهة أو الحديث أو الظهور أمام الناس تشعر براحة مؤقتة، لكن الدماغ يتعلم أن هذه المواقف مخيفة فعلًا، فيزداد الخوف مع الوقت. لذلك: ابدأ بمواقف اجتماعية بسيطة بدل القفز إلى الأصعب. لا تنتظر أن يختفي الخوف قبل أن تواجه، بل واجه رغم وجوده. ركّز على الحوار أو الشخص الذي أمامك بدل مراقبة نفسك وأعراضك. ذكّر نفسك أن الناس غالبًا منشغلون بأنفسهم أكثر مما تظن. بعد كل موقف، لا تُراجع كل كلمة قلتها أو تحاسب نفسك على التفاصيل. حاول أيضًا أن تتوقف عن سؤال نفسك: "هل لاحظوا رجفتي؟ هل شكلي مرتبك؟" لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد القلق أكثر.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 23 سنة
الصحة النفسية

أعاني من حساسية شديدة وضغط نفسي عندما يغيب الأشخاص عني، مما يدخلني في دوامة تفكير مفرط، وجلد للذات، وشعور بالنقص يصعب تشتيته. أرجو تفسيراً دقيقاً وعلمياً لحالتي (كالخوف من الهجر)،...

ما تصفه يشبه إلى حد كبير ما يُعرف بـ قلق الهجر (Fear of Abandonment) أو التعلق القلق (Anxious Attachment). في هذه الحالة لا يكون الألم الحقيقي ناتجًا عن غياب الشخص نفسه فقط، بل عن المعاني التي يفسر بها العقل هذا الغياب، مثل: "أكيد لم يعد يهتم بي." "لا بد أنني فعلت شيئًا خاطئًا." "سوف يتركني مثل الآخرين." "أنا لست مهمًا بما يكفي." وهنا يبدأ العقل بالدخول في دائرة من التفكير المفرط، البحث عن الأسباب، لوم الذات، ومراقبة تصرفات الآخرين بشكل مستمر. غالبًا يكون أصل هذه الحساسية مرتبطًا بتجارب سابقة شعر فيها الشخص بعدم الأمان العاطفي، أو الرفض، أو الفقد، أو العلاقات غير المستقرة، فيتعلم الدماغ أن غياب الآخرين يعني خطرًا يجب الاستعداد له. يمكنك متابعة جلسات العلاج النفسي

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 17 سنة
الصحة النفسية

انا ح يكون عندي امتحانات بعد أسبوعين تقريباً. وانا متوتر وحاسة اني ما عم اقدر ادرس وكل ما قول اني رح ادرس يطلع لي شي وعم اجل ومو عرفانة كيف...

الدراسة تكون خلال كامل السنة وليس فترة الإمتحان لا يمكن ولا بشكل ان يستطيع الشخص قبل الامتحان بعدة ايام مراجعة كل المقررات وهنا انصح الجميع باغلاق الكتاب واخذ ورقة وقلم وكتابة ما علق بالذاكرة ومقارنتها مع المنهاج وبالتالي الإنسان يعرف المعلومة التي ينساها داىم ...وهكذا ممكن متممات غذائية تحوي نبات الجنكو مع الفيتامينات تكون مفيدة

أجاب عن السؤال

الصيدلاني مهند قصاب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
مكملات فيتامين د لكبار السن والتراجع المعرفي أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من أنثى 18 سنة
الصحة النفسية

أشعر بالضيق عندما يمر طاري اشخاص معينين كان لهم أذى كبير على أعز شخص لدي ووكان لهم يد في وفاته وأهلي قد تجاوزو لا أعلم كيف ولكن المشكله انهم يتكلمون...

حاولي أن تفرّقي بين أمرين: أن ما حدث كان مؤلمًا وغير عادل من وجهة نظرك. وأن استمرار استهلاكك بهذا الغضب يؤذيك أنتِ أكثر مما يؤذيهم. ليس المطلوب أن تسامحيهم أو أن تحبيهم، بل أن تصلي إلى مرحلة لا يعود فيها ذكرهم قادرًا على تدمير يومك أو استنزافك نفسيًا. عندما يذكرهم أحد، حاولي أن تلاحظي مشاعرك دون الدخول في دوامة التفكير والغضب لساعات. قولي لنفسك: "من الطبيعي أن أتألم عندما يُذكرون، لكنني لا أريد أن أعطيهم مساحة أكبر في حياتي مما أخذوه بالفعل." إذا كان الغضب والضيق ما زالا بنفس الشدة بعد هذه السنوات، فقد يكون من المفيد التحدث مع مختص نفسي حول أثر الفقد والظلم غير المحسوم، لأن أحيانًا ما يحتاج العلاج ليس الحزن فقط، بل الغضب العالق الذي بقي بعده.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 18 سنة

اشعر بالضيق عندما يمر طاري اشخاص معينين كان لهم اذى كبير على اعز شخص لدي ووكان لهم يد في وفاته واهلي قد تجاوزو لا اعلم كيف ولكن المشكله انهم يتكلمون معهم ويزوزهم ويتكلمو عنهم بشكل طبيعي وانا اشعر بالتدمير الحرفي لا اعلم ما افعل لا اعلم غيظي وكرهي شديد تجاههم الحادثه قد مر عليها من سنتين ونصف

سؤال من أنثى 21 سنة

اعتدت على وجود شخص بحياتي كان ينظر الي دائما ويحاول لفت انتباهي ثم اختفى فجاة وشعرت بحزن شديد وتطور لدي فقدان شغف كبير ونقص تركيز وقلة شهية والاهم نوبات توترية واعراض جسدية للتوتر الحالة بدات ٤ اشهر ولم اعد اطيق الخروج ولا استمتع باجتماع الاصدقاء مساعدتي تعبت جدا ٢٠

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم