أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من أنثى 23 سنة
الصحة النفسية

أعاني من خوف شديد من أمور عادية مثل إجراء مكالمة أو اتخاذ قرار بسيط، وأظل أفكر في الموضوع لأيام مع أعراض جسدية وتوتر كبير. ما أفضل طريقة للتعامل مع هذا...

ما تصفينه يشبه حالة من القلق المرتفع المرتبط بالخوف من الخطأ أو التقييم أو فقدان السيطرة، حيث يتعامل العقل مع مواقف عادية جدًا وكأنها مواقف خطيرة، فيبدأ التفكير الزائد والتحليل المستمر، ثم تظهر الأعراض الجسدية مثل التوتر، تسارع القلب، شد العضلات، أو اضطراب المعدة. في هذه الحالات، المشكلة ليست في المكالمة أو القرار نفسه، بل في الطريقة التي يفسّر بها الدماغ الموقف. العقل القَلِق يبالغ في تقدير الخطر والنتائج السلبية، لذلك قد يبقى الشخص أيامًا يفكر في أمر بسيط وكأنه حدث مصيري. أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من القلق ليست الانتظار حتى يختفي الخوف، بل التدرّب على القيام بالأشياء رغم وجوده. لأن التجنب يعطي راحة مؤقتة لكنه يقوي الخوف على المدى الطويل. كل مرة تؤجلين فيها المكالمة أو القرار، يتعلم الدماغ أن هذا الشيء “مخيف فعلًا”. ابدئي بخطوات صغيرة جدًا: مكالمة قصيرة، قرار بسيط، أو موقف فيه توتر خفيف، ثم ابقي في الموقف دون هروب حتى يهدأ القلق تدريجيًا. الهدف ليس أن تشعري براحة كاملة، بل أن يكتشف دماغك أن الموقف يمكن احتماله وأن الكارثة التي يتوقعها لا تحدث. كذلك حاولي الانتباه لطريقة حديثك مع نفسك. الشخص القَلِق غالبًا يضغط على نفسه ويخاف من الخطأ بشكل مبالغ فيه. بينما الواقع أن البشر يخطئون ويترددون بشكل طبيعي دون أن ينهار كل شيء. عندما يبدأ التفكير بالدوران لساعات أو أيام، اسألي نفسك: “هل أنا أحل المشكلة فعلًا… أم أعيد نفس الخوف بأشكال مختلفة؟” ومن المهم أيضًا تهدئة الجسد، لأن العقل القلق يتغذى من الجسد المتوتر. التنفس البطيء، الحركة، النوم المنتظم، وتقليل المنبهات يساعدون بشكل واضح. إذا أصبحت هذه الحالة تعطل حياتك اليومية أو قراراتك بشكل مستمر، فالعلاج النفسي فعّال جدًا في هذا النوع من القلق.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
100% مجاناً Avatar Logo
اسال طبيب معتمد مجاناً!

حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق

حمل التطبيق واسال الطبيبarrow
سؤال من ذكر 43 سنة
الصحة النفسية

عندي اكتئاب كبير ومزمن منذ عشرين سنه وقد تناولت علاجات اكتئاب كثيره ولم ينفع منها الا التريانيل واستخدم منه الان 75 مل وهي اعلى جرعه لي وتحسنت بنسبة 70% واستخدم...

بعد معاناة طويلة مع الاكتئاب، من الطبيعي أن يتمنى الإنسان الوصول إلى تحسن كامل واختفاء الأعراض تمامًا، خاصة بعد سنوات من التعب والمحاولات العلاجية. لكن من المهم معرفة أن التحسن في الاكتئاب المزمن قد لا يكون دائمًا بنسبة “100%” عند الجميع، وأحيانًا يبقى جزء بسيط من الأعراض يحتاج إلى وقت أطول أو إلى العمل على جوانب أخرى غير الدواء فقط. كونك تحسنت بنسبة كبيرة بعد سنوات من المعاناة يُعتبر مؤشرًا مهمًا وإيجابيًا، لكن قرار زيادة الجرعات أو تعديل العلاج يجب أن يبقى حصريًا مع الطبيب المعالج، خاصة مع وجود أكثر من دواء نفسي معًا، لأن الموضوع لا يعتمد فقط على “زيادة الجرعة = زيادة التحسن”، بل على التوازن بين الفائدة والأعراض الجانبية وطبيعة الحالة نفسها. كذلك، في حالات الاكتئاب المزمن الطويل، قد تبقى بعض الأعراض مرتبطة بطريقة التفكير، نمط الحياة، القلق المزمن، أو الإرهاق النفسي المتراكم، لذلك أحيانًا يحتاج العلاج إلى جانب علاج نفسي أيضًا، وليس دوائيًا فقط.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 38 سنة
الصحة النفسية

بنتي عمرها ١٢ سنه عندها عادة نتف الشعر اللاارادي حتى صار شعرها فراغات هي تقول انها بدون م تنتبه تحط يدها ف شعرها وتنتف، شعرها صار فيه فراغات كبيره جدا...

سلامتها نتف الشعر او ما يدعى بهوس نتف الشعر يعود لأسباب نفسيه متعدده في معظمها توتري المتشأ او يرتبط بوسواس قهري او غير ذلك..تحتاج لاستشارة نفسيه لمزيد من دقة التقييم والتشخيص وهناك طرق معالجات نفسبه سلوكيه مختلفه لخفض التوتر وعكس هذه العاده لذا من الأنسب والافضل عرضها بشكل مباشر على طبيب مستشار في الطب النفسي

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 24 سنة
الصحة النفسية

اعاني من وسواس وخوف شديد واكتئاب و قلق و نوبات هلع وتوتر وضيق خلق وتجشئ شبه مستمر ومغص واقياء و تشتت ذهن وارق وعدم تركيز و نسيان و عزلة وخوف.

سلامتك. بالرغم ان العديد مما جاء في الشكوى يتماشى مع اعراض توتريه الا ان كل ذلك يحتاج لتفصيلات ومعلومات اخرى هامه لتشخيص طبي دقيق ....لذا اصح بمراجعة الطبيب النفسي بشكل شخصي لمزيد من التقييم الطبي والنفسي

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 18 سنة
الصحة النفسية

ليش لما اتكلم أو انحرج وانا أمام ناس تجيني دوخه وانا اتكلم واصير أتكلم بدون وعي وكمان بعض أوقات احس ب إحساس غريب وبعدها اصير اصرخ بدون وعي وبعدها ما...

ما تصفينه يحتاج إلى اهتمام جدي وعدم الاكتفاء بتفسيره على أنه “توتر عادي”، خاصة مع وجود دوخة، تغيّر في الوعي، صراخ دون إدراك كامل، ثم عدم تذكّر ما حدث بعد ذلك. التوتر أو الإحراج أمام الناس قد يكون محفّزًا لهذه النوبات، لكن فقدان الوعي الجزئي أو عدم التذكّر بعد الصراخ يستدعي تقييمًا طبيًا ونفسيًا معًا. أحيانًا بعض الأشخاص عند التعرّض لضغط نفسي شديد أو خوف اجتماعي قوي قد يدخلون في حالة انفصال عن الوعي أو استجابة عصبية شديدة تجعلهم يشعرون وكأنهم غير مدركين بالكامل لما يحدث حولهم. لكن في نفس الوقت، من المهم جدًا استبعاد أي أسباب عصبية أو جسدية قد تسبب هذه الأعراض. لذلك لا أنصح بتجاهل الأمر أو محاولة تحمّله وحدك، خصوصًا إذا كانت النوبات تتكرر أو تؤثر على حياتك اليومية. من الأفضل مراجعة طبيب مختص لإجراء تقييم شامل، ثم متابعة نفسية إذا تبيّن أن الضغط أو القلق يلعبان دورًا في ذلك. إلى أن يتم التقييم، حاولي الانتباه إذا كانت هناك أمور تسبق النوبات دائمًا، مثل التوتر، قلة النوم، الخوف من الناس، أو الإرهاق، لأن معرفة المحفزات تساعد كثيرًا.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 17 سنة
الصحة النفسية

أعاني من التعلق القلق والخوف من الهجر والخوف من الرفض والكاتستروفيزينج وتعبت مرا ابي حل ماني قادر اركز في حياتي وديما افكار سيئة لدرجة ما اقدر انام احيانا

ما تصفه يشير إلى نمط من القلق العاطفي والتفكير الكارثي، حيث يصبح العقل في حالة مراقبة وخوف دائم من فقدان الأشخاص أو رفضهم، فيبدأ بتحليل التفاصيل الصغيرة وتوقع أسوأ الاحتمالات حتى دون وجود دليل واضح. مع الوقت، هذا الاستنزاف يجعل التركيز صعبًا ويؤثر حتى على النوم والهدوء الداخلي. الخوف من الهجر أو الرفض لا يعني أنك ضعيف، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بالشخص الحالي فقط، بل بطريقة تعلّم بها جهازك العاطفي التعامل مع الأمان والعلاقات. عندما يشعر الإنسان داخليًا أن الحب أو القبول غير مضمون، يبدأ العقل بمحاولة “الحماية” عبر التفكير الزائد، التعلّق، والمراقبة المستمرة… لكن للأسف هذا يزيد القلق بدل أن يخففه. أما الـ catastrophizing أو التفكير الكارثي، فهو يجعل العقل يقفز مباشرة لأسوأ نتيجة ممكنة، وكأن كل موقف بسيط قد يتحول إلى خسارة كبيرة أو نهاية مؤلمة. لذلك تعيش في حالة استنفار مستمر حتى بدون أحداث حقيقية. من المهم هنا ألا تحاول محاربة الأفكار بالقوة أو البحث المستمر عن طمأنة، لأن الطمأنة تعطي راحة مؤقتة فقط ثم يعود القلق أقوى. الأفضل هو تعلّم ملاحظة الفكرة دون تصديقها فورًا. كذلك من المهم أن تبدأ بإعادة بناء حياتك خارج دائرة التعلّق، عبر الاهتمام بروتينك، نومك، نشاطك اليومي، وعلاقاتك الاجتماعية الأخرى، لأن العقل عندما يجعل شخصًا واحدًا مركز الأمان الوحيد، يصبح أي تغيير مخيفًا جدًا. والأهم: لا تبنِ قيمتك على قبول الناس أو بقائهم. الشخص القَلِق عاطفيًا غالبًا يربط قيمته بردود فعل الآخرين، بينما الأمان الحقيقي يبدأ عندما يشعر الإنسان أن قيمته لا تنهار حتى لو خاب أمله بأحد. إذا كانت هذه الحالة تؤثر على نومك وتركيزك وحياتك بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد جدًا، خاصة في فهم جذور التعلق القلق وتغيير طريقة تعامل العقل مع الخوف والرفض.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
مكملات فيتامين د لكبار السن والتراجع المعرفي أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من ذكر 18 سنة
الصحة النفسية

انا في علاج معرفي سلوكي للقلق الأجتماعي في الاسبوع ٧ من العلاج بدأت أحس بتحسن مشكلتي إن فترة الإجازة الصيفية مش بطلع من البيت كتير وانا مطلوب مني ٣ تمارين...

هذا طبيعي جدًا في العلاج المعرفي السلوكي، لأن البيئة خلال الدراسة كانت تعطيك فرص تعرض اجتماعي تلقائية، بينما في الإجازة تحتاج أن “تصنع” هذه الفرص بنفسك. المهم هنا ألا تتوقف عن التعرّض، لأن الاستمرارية هي ما يساعد الدماغ على تثبيت التحسن. الفكرة ليست أن تقوم بتعرّضات “كبيرة”، بل أن تحافظ على التواصل الاجتماعي بشكل منتظم حتى لو كان بسيطًا. يمكنك اعتبار أي موقف فيه تفاعل اجتماعي تدريبًا علاجيًا، مثل: سؤال موظف في متجر عن شيء حتى لو تعرف الإجابة. طلب شيء بنفسك بدل الاعتماد على شخص آخر. إجراء مكالمة قصيرة. الجلوس في مكان عام لفترة. بدء حديث بسيط مع قريب أو صديق. الذهاب للمشي في مكان فيه ناس بدل البقاء في البيت. المشاركة بتعليق أو نقاش صوتي أونلاين إذا كان الخروج محدودًا. حتى التعرّضات الصغيرة تُحسب، لأن الهدف هو تدريب الدماغ على عدم الهروب من التفاعل. كذلك انتبه لشيء مهم: القلق الاجتماعي يتحسن عندما تستمر بالحياة رغم وجود القلق، وليس عندما تنتظر اختفاء القلق أولًا. لذلك لا تقيّم نجاحك بناءً على شعورك بالراحة، بل على أنك قمت بالموقف رغم التوتر.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 18 سنة

اشعر بالضيق عندما يمر طاري اشخاص معينين كان لهم اذى كبير على اعز شخص لدي ووكان لهم يد في وفاته واهلي قد تجاوزو لا اعلم كيف ولكن المشكله انهم يتكلمون معهم ويزوزهم ويتكلمو عنهم بشكل طبيعي وانا اشعر بالتدمير الحرفي لا اعلم ما افعل لا اعلم غيظي وكرهي شديد تجاههم الحادثه قد مر عليها من سنتين ونصف

سؤال من أنثى 21 سنة

اعتدت على وجود شخص بحياتي كان ينظر الي دائما ويحاول لفت انتباهي ثم اختفى فجاة وشعرت بحزن شديد وتطور لدي فقدان شغف كبير ونقص تركيز وقلة شهية والاهم نوبات توترية واعراض جسدية للتوتر الحالة بدات ٤ اشهر ولم اعد اطيق الخروج ولا استمتع باجتماع الاصدقاء مساعدتي تعبت جدا ٢٠

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم