اجابات الاطباء
ما تصفه لا يعني بالضرورة أنك “غريب اجتماعيًا”، بل يبدو أنك تعيش حالة من القلق الذهني الزائد مع توتر داخلي... اقرأ المزيد
ما تصفه لا يعني بالضرورة أنك “غريب اجتماعيًا”، بل يبدو أنك تعيش حالة من القلق الذهني الزائد مع توتر داخلي مرتفع يجعلك تراقب نفسك وتصرفاتك بشكل مستمر. عندما ينشغل العقل بالتفكير والتحليل طوال الوقت، قد يصل الشخص أحيانًا إلى حالة يشعر فيها وكأنه منفصل عن الواقع أو غارق داخل أفكاره بشكل مبالغ فيه. كذلك فكرة أنك تحاول منع نفسك من فعل شيء ثم تشعر بتوتر شديد حتى تفعله، قد تكون مرتبطة بسلوكيات قهرية أو محاولة لتخفيف القلق الداخلي، حيث يشعر الشخص براحة مؤقتة بعد القيام بالفعل رغم أنه لا يريد القيام به أصلًا. أما التلعثم، التشتت، التحديق، أو الإحساس بأن العقل “توقف” أثناء الامتحان أو المواقف الضاغطة، فهي أمور تحدث كثيرًا عندما يرتفع القلق والتوتر، لأن الدماغ في تلك اللحظة يدخل في حالة ضغط تجعل التركيز والكلام أصعب. من المهم أن تعرف أن كثرة مراقبة نفسك ومحاولة التحكم بكل تفصيلة تزيد المشكلة غالبًا. كلما راقبت طريقة كلامك أو تصرفك بشكل مبالغ فيه، زاد التوتر والارتباك. حاول أن تعطي نفسك مساحة أقل للتحليل المستمر، وأن تعيد انتباهك للحظة الحالية بدل الغرق داخل التفكير. الحركة، تنظيم النوم، وتقليل العزلة تساعد أيضًا لأن العقل المرهق يزداد تعلقًا بالأفكار عندما يبقى وحده لفترات طويلة. لكن بما أن هذه الأعراض تؤثر على الدراسة، الكلام، والمواقف الاجتماعية، فمن الأفضل ألا تبقى وحدك مع هذا الضغط. التقييم النفسي يساعد كثيرًا في فهم طبيعة ما يحدث بدقة، خصوصًا إذا كان هناك قلق اجتماعي أو أعراض وسواسية أو ضغط نفسي متراكم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.