سؤال من ذكر 16 سنة

الصحة النفسية

مشكلة في التصرفات و غريبة اجتماعيا

icon تم إنشاؤها في 6 مايو 2026
icon تم تعديله في 8 مايو 2026
icon 6
اهتم بالتفاصيل.افكر كثيرا وأنغمس في التفكير حتي انفصل عن الواقع.عندما أكون في موقف ولا اريد فعل شي ما متعلق بالموقف الاحظ اني أفعله رغم اني اقول لنفسي لا تفعله وأتوتر ولا أشعر بالراحة إلا عند فعله.احيانا عقلي يتوقف عن العمل و عيني يحدقان مثلا أثناء امتحان. اتلعثم عند الكلام وأتلألأ. اتلغبط كثيرا

إجابات الأطباء على السؤال

ما تصفه لا يعني بالضرورة أنك “غريب اجتماعيًا”، بل يبدو أنك تعيش حالة من القلق الذهني الزائد مع توتر داخلي مرتفع يجعلك تراقب نفسك وتصرفاتك بشكل مستمر. عندما ينشغل العقل بالتفكير والتحليل طوال الوقت، قد يصل الشخص أحيانًا إلى حالة يشعر فيها وكأنه منفصل عن الواقع أو غارق داخل أفكاره بشكل مبالغ فيه. كذلك فكرة أنك تحاول منع نفسك من فعل شيء ثم تشعر بتوتر شديد حتى تفعله، قد تكون مرتبطة بسلوكيات قهرية أو محاولة لتخفيف القلق الداخلي، حيث يشعر الشخص براحة مؤقتة بعد القيام بالفعل رغم أنه لا يريد القيام به أصلًا. أما التلعثم، التشتت، التحديق، أو الإحساس بأن العقل “توقف” أثناء الامتحان أو المواقف الضاغطة، فهي أمور تحدث كثيرًا عندما يرتفع القلق والتوتر، لأن الدماغ في تلك اللحظة يدخل في حالة ضغط تجعل التركيز والكلام أصعب. من المهم أن تعرف أن كثرة مراقبة نفسك ومحاولة التحكم بكل تفصيلة تزيد المشكلة غالبًا. كلما راقبت طريقة كلامك أو تصرفك بشكل مبالغ فيه، زاد التوتر والارتباك. حاول أن تعطي نفسك مساحة أقل للتحليل المستمر، وأن تعيد انتباهك للحظة الحالية بدل الغرق داخل التفكير. الحركة، تنظيم النوم، وتقليل العزلة تساعد أيضًا لأن العقل المرهق يزداد تعلقًا بالأفكار عندما يبقى وحده لفترات طويلة. لكن بما أن هذه الأعراض تؤثر على الدراسة، الكلام، والمواقف الاجتماعية، فمن الأفضل ألا تبقى وحدك مع هذا الضغط. التقييم النفسي يساعد كثيرًا في فهم طبيعة ما يحدث بدقة، خصوصًا إذا كان هناك قلق اجتماعي أو أعراض وسواسية أو ضغط نفسي متراكم. 0 2026-05-08T10:42:37+00:00 2026-05-08T10:42:37+00:00
ما تصفه لا يعني بالضرورة أنك “غريب اجتماعيًا”، بل يبدو أنك تعيش حالة من القلق الذهني الزائد مع توتر داخلي... اقرأ المزيد
ما تصفه لا يعني بالضرورة أنك “غريب اجتماعيًا”، بل يبدو أنك تعيش حالة من القلق الذهني الزائد مع توتر داخلي مرتفع يجعلك تراقب نفسك وتصرفاتك بشكل مستمر. عندما ينشغل العقل بالتفكير والتحليل طوال الوقت، قد يصل الشخص أحيانًا إلى حالة يشعر فيها وكأنه منفصل عن الواقع أو غارق داخل أفكاره بشكل مبالغ فيه. كذلك فكرة أنك تحاول منع نفسك من فعل شيء ثم تشعر بتوتر شديد حتى تفعله، قد تكون مرتبطة بسلوكيات قهرية أو محاولة لتخفيف القلق الداخلي، حيث يشعر الشخص براحة مؤقتة بعد القيام بالفعل رغم أنه لا يريد القيام به أصلًا. أما التلعثم، التشتت، التحديق، أو الإحساس بأن العقل “توقف” أثناء الامتحان أو المواقف الضاغطة، فهي أمور تحدث كثيرًا عندما يرتفع القلق والتوتر، لأن الدماغ في تلك اللحظة يدخل في حالة ضغط تجعل التركيز والكلام أصعب. من المهم أن تعرف أن كثرة مراقبة نفسك ومحاولة التحكم بكل تفصيلة تزيد المشكلة غالبًا. كلما راقبت طريقة كلامك أو تصرفك بشكل مبالغ فيه، زاد التوتر والارتباك. حاول أن تعطي نفسك مساحة أقل للتحليل المستمر، وأن تعيد انتباهك للحظة الحالية بدل الغرق داخل التفكير. الحركة، تنظيم النوم، وتقليل العزلة تساعد أيضًا لأن العقل المرهق يزداد تعلقًا بالأفكار عندما يبقى وحده لفترات طويلة. لكن بما أن هذه الأعراض تؤثر على الدراسة، الكلام، والمواقف الاجتماعية، فمن الأفضل ألا تبقى وحدك مع هذا الضغط. التقييم النفسي يساعد كثيرًا في فهم طبيعة ما يحدث بدقة، خصوصًا إذا كان هناك قلق اجتماعي أو أعراض وسواسية أو ضغط نفسي متراكم.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
اهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ومصادرها مقالات طبية
حقيقة تفشي فيروس هاناتا أخبار طبية
اهم فواكه للحامل مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner