سؤال من ذكر 17 سنة

الصحة النفسية

علاج القلق الاجتماعي

icon تم إنشاؤها في 7 مايو 2026
icon تم تعديله في 8 مايو 2026
icon 1
انا في علاج معرفي سلوكي للقلق الأجتماعي في الاسبوع ٧ من العلاج بدأت أحس بتحسن مشكلتي إن فترة الإجازة الصيفية مش بطلع من البيت كتير وانا مطلوب مني ٣ تمارين تعرض اجتماعي في الأسبوع أعمل اي أنا في فترة الدراسة كنت اتفاعل قبل نهاية الاسبوع بكون مخلص لكن الإجازة شيء مختلف

إجابات الأطباء على السؤال

هذا طبيعي جدًا في العلاج المعرفي السلوكي، لأن البيئة خلال الدراسة كانت تعطيك فرص تعرض اجتماعي تلقائية، بينما في الإجازة تحتاج أن “تصنع” هذه الفرص بنفسك. المهم هنا ألا تتوقف عن التعرّض، لأن الاستمرارية هي ما يساعد الدماغ على تثبيت التحسن. الفكرة ليست أن تقوم بتعرّضات “كبيرة”، بل أن تحافظ على التواصل الاجتماعي بشكل منتظم حتى لو كان بسيطًا. يمكنك اعتبار أي موقف فيه تفاعل اجتماعي تدريبًا علاجيًا، مثل: سؤال موظف في متجر عن شيء حتى لو تعرف الإجابة. طلب شيء بنفسك بدل الاعتماد على شخص آخر. إجراء مكالمة قصيرة. الجلوس في مكان عام لفترة. بدء حديث بسيط مع قريب أو صديق. الذهاب للمشي في مكان فيه ناس بدل البقاء في البيت. المشاركة بتعليق أو نقاش صوتي أونلاين إذا كان الخروج محدودًا. حتى التعرّضات الصغيرة تُحسب، لأن الهدف هو تدريب الدماغ على عدم الهروب من التفاعل. كذلك انتبه لشيء مهم: القلق الاجتماعي يتحسن عندما تستمر بالحياة رغم وجود القلق، وليس عندما تنتظر اختفاء القلق أولًا. لذلك لا تقيّم نجاحك بناءً على شعورك بالراحة، بل على أنك قمت بالموقف رغم التوتر. 0 2026-05-08T10:44:46+00:00 2026-05-08T10:44:46+00:00
هذا طبيعي جدًا في العلاج المعرفي السلوكي، لأن البيئة خلال الدراسة كانت تعطيك فرص تعرض اجتماعي تلقائية، بينما في الإجازة... اقرأ المزيد
هذا طبيعي جدًا في العلاج المعرفي السلوكي، لأن البيئة خلال الدراسة كانت تعطيك فرص تعرض اجتماعي تلقائية، بينما في الإجازة تحتاج أن “تصنع” هذه الفرص بنفسك. المهم هنا ألا تتوقف عن التعرّض، لأن الاستمرارية هي ما يساعد الدماغ على تثبيت التحسن. الفكرة ليست أن تقوم بتعرّضات “كبيرة”، بل أن تحافظ على التواصل الاجتماعي بشكل منتظم حتى لو كان بسيطًا. يمكنك اعتبار أي موقف فيه تفاعل اجتماعي تدريبًا علاجيًا، مثل: سؤال موظف في متجر عن شيء حتى لو تعرف الإجابة. طلب شيء بنفسك بدل الاعتماد على شخص آخر. إجراء مكالمة قصيرة. الجلوس في مكان عام لفترة. بدء حديث بسيط مع قريب أو صديق. الذهاب للمشي في مكان فيه ناس بدل البقاء في البيت. المشاركة بتعليق أو نقاش صوتي أونلاين إذا كان الخروج محدودًا. حتى التعرّضات الصغيرة تُحسب، لأن الهدف هو تدريب الدماغ على عدم الهروب من التفاعل. كذلك انتبه لشيء مهم: القلق الاجتماعي يتحسن عندما تستمر بالحياة رغم وجود القلق، وليس عندما تنتظر اختفاء القلق أولًا. لذلك لا تقيّم نجاحك بناءً على شعورك بالراحة، بل على أنك قمت بالموقف رغم التوتر.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
الحمل في عمر 39 مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner