اجابات الاطباء
يبدأ الجسم في زيادة الوزن عندما يكون معدل السعرات الحرارية المكتسبة من الأطعمة المستهلكة يفوق معدل السعرات الحرارية التي يتم... اقرأ المزيد
يبدأ الجسم في زيادة الوزن عندما يكون معدل السعرات الحرارية المكتسبة من الأطعمة المستهلكة يفوق معدل السعرات الحرارية التي يتم حرقها في الجسم بشكل يومي، مما يؤدي إلى تحول السعرات الحرارية إلى دهون وتخزينها في الجسم، والذي يساهم بدوره في اكتساب الوزن.
لزيادة الوزن عن طريق معدل السعرات الحرارية المستهلكة يجب معرفة عدد السعرات التي يحتاجها الجسم، وإضافة 700 إلى 1000 سعرة حرارية في حال الرغبة بزيادة الوزن بشكل سريع، أما في حال الرغبة برفع الوزن بشكل صحي وبطيء، ينصح بزيادة عدد السعرات بما لا يزيد عن 300 إلى 500 سعرة حرارية إلى السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم.
ينصح باستشارة أحد مختصي التغذية لقياس معدل السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الجسم وتقدير السعرات الحرارية الإضافية لزيادة الوزن، بالإضافة إلى تقدير مختص التغذية لطرق زيادة الوزن المناسبة لحالة الجسم والحالة الصحية.
فيما يأتي توضيح لبعض النصائح لزيادة الوزن بشكل صحي:
- تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، مثل سمك السلمون، والأفوكادو، والشوكولاتة الداكنة، والبطاطا الحلوة، حيث أن جميعها من الأطعمة المفيدة ذات القيمة الغذائية العالية، وفي ذات الوقت تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة تساعد في زيادة الوزن بشكل سريع وصحي.
- تناول 3 وجبات يومياً، وتجنب تفويت الوجبات، وتجنب تناول السوائل قبل الوجبات، حيث أنها تزيد من الشعور بالشبع، دون إضافة سعرات حرارية للجسم.
- إضافة البروتينات إلى جميع الوجبات، حيث أنها تساعد في تحويل الدهون إلى عضلات، ما يزيد من الوزن بشكل صحي.
- ممارسة التمارين الرياضية، وعلى وجه الخصوص رياضة المقاومة ورفع الأوزان الثقيلة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.