ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البينتاميدين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو أحد الأطعمة، أو أحد المواد.
- المعاناة من ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.
- المعاناة من مرض السكري، أو انخفاض سكر الدم.
- المعاناة من أحد اضطرابات البنكرياس.
- المعاناة من متلازمة ستيفنز جونسون (بالانجليزية: Stevens- Johnson syndrome).
- المعاناة من فقر الدم.
- المعاناة من اضطرابات نزف الدم.
- المعاناة من نقص عدد خلايا الدم البيضاء، أو نقص عدد الصفائح الدموية.
- المعاناة من نقص مستويات كالسيوم الدم، أو ارتفاع مستويات بوتاسيوم الدم.
- المعاناة من أمراض الكبد، أو أمراض الكلى.
- المعاناة من أحد المشاكل التنفسية مثل مرض الربو، أو التدخين.
أدى استعمال حقن دواء البينتاميدين سواءً عن طريق العضل أو الوريد، إلى حدوث وفيات ناتجة عن تطور حالات شديدة من إنخفاض ضغط الدم، أو إنخفاض سكر الدم، أو التهاب البنكرياس، أو عدم انتظام ضربات القلب (بالانجليزية: Arrhythmia)، لذلك ينبغي استعمال هذا الشكل الدوائي من البينتاميدين (الحقن) فقط لحالات الإصابة المؤكدة بالتهاب الرئة المرتبطة بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية، مع مراقبة تطور الأعراض الجانبية الخطيرة لدى المرضى.
قد يؤدي استعمال الحقن الوريدي لدواء البينتاميدين إلى حدوث ما يعرف بالتسرب (بالانجليزية: Extravasations)، وهي حالة يحدث فيها تسرب للدواء إلى الأنسجة المحيطة بالوريد الذي يتم الحقن فيه، والذي قد يؤدي إلى حدوث تقرح في الجلد، أو موت للأنسجة، أو تخشر وانسلاخ مكان الحقن، الأمر الذي قد يتطلب في القليل من الحالات اللجوء إلى العمليات الجلدية لعلاج هذه الحالات، لذلك يوصى بأخذ الحذر والتأكد من صحة وسلامة الاستعمال للحقن الوريدية، ومراقبة العملية طيلة فترة إعطاء الدواء، والتوقف عن استعمال الدواء بشكل فوري في حال حدوث تسرب، ونقل عملية الحقن إلى وريد آخر.
لا يمنع الاستعمال الوقائي لدواء البينتاميدين عن طريق الاستنشاق من الإصابة بالتهاب الرئة الناتج عن المتكيسة الرئوية الجيروفيسية بشكل كامل، لذلك يجب أن يتم إجراء تشخيص وتحليل شامل للأشخاص الذين تتطور لديهم أعراض التهابات رئوية خلال استعمالهم للدواء للكشف عن احتمالية إصابتهم بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية أو غيرها من الجراثيم، كما أنّ استعمال البينتاميدين عن طريق الاستنشاق قد يغير من أعراض وعلامات الإصابة بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية، والتي يجب معالجتها قبل البدء باستعمال الجرع الوقائية، حيث أنّ هذه الجرع المستعملة لا تكفي لعلاج حالات الإصابة الحادة بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية.
قد يؤدي استعمال حقن دواء البينتاميدين سواءً عن طريق العضل أو الوريد إلى حدوث انخفاض شديد ومفاجئ في ضغط الدم، لذلك يجب أن يتم إعطاء هذه الحقن للمريض وهو مستلقي، مع مراقبة ضغط الدم بدقة خلال إعطاء الحقن، وبعد إعطائها لعدة مرات إلى أن يستقر.
قد يرتبط استعمال حقن دواء البينتاميدين بحدوث انخفاض في سكر الدم قد يرافقه موت لخلايا البنكرياس الجزيرية (بالانجليزية: Pancreatic islet cell)، بالإضافة إلى حدوث ارتفاع غير طبيعي في مستويات انسولين الدم، بالإضافة إلى بعض حالات الإصابة بمرض السكري وارتفاع سكر الدم بعد التوقف عن استعمال دواء البينتاميدين بعدة شهور، لذلك يوصى بمراقبة مستويات سكر الدم بشكل يومي طيلة فترة استعمال الدواء، والاستمرار بمراقبة مستويات سكر الدم بشكل دوري بعد التوقف عن استعمال البينتاميدين.
يجب عدم خلط أي نوع من أنواع أدوية الاستنشاق الأخرى مع دواء البينتاميدين عند استعماله بواسطة أجهزة التبخير.
قد يؤدي استعمال دواء البينتاميدين عن طريق الاستنشاق إلى الإصابة بالسعال أو التشنجات القصبية، لا سيما عند الأشخاص المدخنين، أو المصابين بمرض الربو، والتي غالباً ما يمكن التحكم بها عن طريق استعمال أدوية الاستنشاق الموسعة للقصبات، كما يمكن التقليل من ظهور هذه الأعراض عن طريق استعمال موسعات القصبات قبل أخذ جرعة البينتاميدين.
من غير المعروف مدى تراكم دواء البينتاميدين الذي يلي استعماله عن طريق الاستنشاق بشكل مزمن، ومدى تأثيره على الجسم، لذلك يجب مراقبة تطور الأعراض الجانبية الخطيرة المرتبطة باستعمال دواء البينتاميدين عن طريق الحقن هؤلاء المرضى بدقة.
قد يؤدي استعمال دواء البينتاميدين عن طريق الاستنشاق إلى تطور حالات من التهاب البنكرياس الحاد (بالانجليزية: Acute pancreatitis)، الأمر الذي يستوجب التوقف عن استعمال الدواء في حال ظهور أعراض أو علامات الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد.
قد يؤدي استعمال البينتاميدين بأشكاله الدوائية المختلفة إلى الإصابة بالدوار، الأمر الذي قد يزيد في حالة تناول المشروبات الكحولية، أو تعاطي الحشيش أو الماريجوانا. ينبغي كذلك عدم القيام بقيادة السيارات، أو استعمال الآليات الثقيلة، أو القيام بنشاطات تتطلب تركيزاً ووعياً إلا بعد التحقق من كيفية تأثير دواء البينتاميدين على المريض.
يصنف دواء البينتاميدين بأشكاله الدوائية المختلفة ضمن الفئة سي من فئات السلامة أثناء الحمل (بالانجليزية:Pregnancy category C)، أي أنّه لا توجد دراسات كافية تبين مدى أمان استعمال هذا الدواء خلال فترة الحمل، لذلك يجب عدم استعمال البينتاميدين للنساء الحوامل إلا في حالة كانت الفائدة المتوقعة منه تفوق المخاطر المحتملة له، ويكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص فقط.
من غير المعروف ما إذا كان دواء البينتاميدين بأشكاله الدوائية المختلفة يتم طرحه في حليب الأم أم لا، لذلك ينبغي أخذ قرار بعد استشارة الطبيب المختص فيما يتعلق إما بالتوقف عن استعمال الدواء، أو بتوقف الأمهات المرضعات عن إرضاع أطفالهن، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدواء لحالة الأم الصحية.
اقرأ أيضاً: ما هي الأدوية الآمنة بالنسبة للمرضع؟