من بد زواجي زوجي يريد مني تخيل فتيات معنا اثناء العلاقة واحيانا يذكر اسماء اخواتي وامي ويريد ان اشاركه التفاعل والحديث وهو يتخيلهم بوضعيات حميمة وانا انفر بشدة من ذلك(لا...
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبأجاب عن السؤال
د. زينب ذيبعندما يشعر الإنسان بتعب مستمر رغم النوم لساعات طويلة، فغالبًا المشكلة ليست في كمية النوم بل في جودة الراحة التي يحصل عليها الجسم أو في وجود عامل آخر يستنزف الطاقة. من المهم الانتباه إلى أمور مثل: هل فقدتِ الاهتمام بالأشياء التي كنتِ تستمتعين بها؟ هل تشعرين بالحزن أو الضيق معظم الوقت؟ هل هناك ضغوط أو مشاكل مستمرة؟ هل الأعراض موجودة منذ فترة طويلة أم بدأت مؤخرًا؟ وفي الوقت نفسه، من الجيد إجراء فحص طبي عام إذا لم تقومي بذلك مؤخرًا، لأن بعض المشكلات الصحية قد تسبب أعراضًا مشابهة جدًا، مثل التعب الشديد والخمول والصداع وضعف التركيز. حاولي أيضًا ألا تستسلمي للبقاء في السرير طوال اليوم، لأن النوم الزائد قد يزيد الإحساس بالخمول مع الوقت. ابدئي بخطوات صغيرة جدًا: التعرض للشمس، الحركة الخفيفة، وشرب كمية كافية من الماء، حتى لو لم يكن لديك طاقة أو رغبة كبيرة. كما يمكنك المتابعة مع معالجة نفسية
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبفقدان اللذة في الأشياء التي كانت ممتعة سابقًا، والشعور بأن الحياة بلا طعم أو معنى، من الأعراض التي نأخذها بجدية في التقييم النفسي، خاصة إذا كانت مستمرة وتؤثر على الدراسة أو العمل أو العلاقات أو العناية بالنفس. من المهم أن تعرف أن البقاء على السرير أو الهاتف لساعات لا يكون عادة سبب المشكلة، بل غالبًا نتيجة لها. كثير من الأشخاص يلومون أنفسهم ويقولون: "لو تحركت لتحسنت"، بينما الحقيقة أنهم يشعرون بعجز حقيقي بسبب الإرهاق النفسي الموجود أصلًا. في هذه المرحلة، لا تنتظر أن يعود الشغف أولًا ثم تبدأ بالحركة. حاول أن تقوم بخطوات صغيرة جدًا حتى لو لم يكن لديك رغبة: الخروج من الغرفة، المشي لدقائق، التعرض للشمس، أو القيام بمهمة بسيطة يوميًا. الهدف ليس أن تشعر بالسعادة فورًا، بل أن تمنع الحالة من دفعك إلى مزيد من الانسحاب. كذلك انتبه للنوم، التغذية، والعزلة الطويلة، لأن هذه العوامل قد تزيد التعب النفسي والجسدي أكثر. إذا استمرت هذه الأعراض لفترة أو كانت تزداد سوءًا، فمن الأفضل طلب تقييم نفسي متخصص، لأن فقدان الشغف الشديد والإرهاق المستمر يستحقان المتابعة ولا يجب اعتبارهما شيئًا طبيعيًا أو ضعفًا في الشخصية.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبلا أنصحك الآن بالبحث عن الكمال أو محاولة العودة إلى مستواك السابق 100%. ركّز على ما يمكنك فعله من اليوم. يوميًا: استيقظ في وقت ثابت حتى لو لم تنم جيدًا. لا تبدأ يومك بالهاتف أو مقارنة نفسك بغيرك. ابدأ بأصعب مادة أو مهمة خلال أول ساعة من اليوم. ادرس 25-30 دقيقة ثم خذ 5 دقائق راحة، وكرر ذلك. عند ظهور فكرة مثل: "لن أنجح" أو "سأخذل أهلي"، لا تناقشها. قل لنفسك: "سأفكر بهذا بعد الدراسة"، ثم عد للمهمة. مارس المشي 15-20 دقيقة يوميًا، لأن الحركة تخفف التوتر وتحسن التركيز. قبل النوم بساعة، ابتعد عن المذاكرة المكثفة والهاتف قدر الإمكان. وأريدك أن تنتبه لشيء مهم جدًا: أنت لا تخاف فقط من الامتحان، بل يبدو أنك تحمل فكرة: "إذا لم أنجح كما أريد فأنا لا أستحق." وهذه الفكرة غير عادلة. نتيجتك قد تعكس مستوى تحصيلك في فترة معينة، لكنها لا تحدد قيمتك كشخص، ولا مقدار حب أهلك لك، ولا مستقبلك بالكامل. خلال الأيام القادمة، استبدل هدف: "يجب أن أدرس مثل السابق" بهدف: "سأدرس أفضل ما أستطيع اليوم." إذا حققت 4 ساعات دراسة مركزة يوميًا خلال الـ19 يومًا القادمة، فهذا أفضل بكثير من قضاء 10 ساعات في القلق ولوم النفس.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبمن المفيد أن تسألي نفسك: هل أستمتع فعلًا بوجود عائلتي لكن لا أعرف كيف أشارك؟ أم أنني أشعر بعدم الراحة أو عدم الفهم عندما أكون معهم؟ هل أخاف من التعليقات أو النقد؟ أم أنني فقط أحتاج لمساحة شخصية أكبر من غيري؟ ليس كل شخص اجتماعيًا خارج المنزل يجب أن يكون اجتماعيًا بنفس الدرجة داخل المنزل. المهم هو أن تفهمي سبب الفرق بين الحالتين، لا أن تلومي نفسك عليه. إذا كان هذا النمط يزعجك فعلًا، حاولي البدء بخطوات صغيرة جدًا بدل إجبار نفسك على الجلوس لساعات مع العائلة. شاركي في حديث قصير، أو نشاط بسيط، أو اجلسي معهم لفترة محددة ثم خذي مساحتك. التغيير التدريجي أسهل وأكثر واقعية.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبمن المهم أن تعرف أن التوتر لا يعني دائمًا أنك تشعر بالتوتر نفسيًا بشكل واضح. كثير من الأشخاص يقولون: "أنا لست متوترًا"، لكن أجسامهم تكون تحت ضغط مستمر بسبب الدراسة، الخوف، المسؤوليات، أو حتى القلق على الصحة نفسها. بما أنك أجريت عدة فحوصات للقلب وكانت مطمئنة، فهذا مؤشر مهم جدًا. كما أن ألم الرقبة والصدر مع التفكير المستمر بالمشكلة والخوف منها يتماشى كثيرًا مع الشد العضلي والتوتر الجسدي. أنصحك حاليًا بأن: تحاول تقليل البحث المتكرر عن أمراض القلب أو مراقبة نبضك باستمرار. تقوم بتمارين تمدد للرقبة والكتفين يوميًا، لأن التوتر غالبًا يتجمع في هذه المنطقة. تمارس المشي أو أي نشاط جسدي خفيف يوميًا. تنتبه للنوم والسهر، لأن قلة النوم تجعل الألم والتوتر أكثر وضوحًا. عندما يأتي الألم، ذكّر نفسك أن الفحوصات كانت مطمئنة بدل الدخول مباشرة في سيناريو الخطر. لكن إذا ظهر ألم جديد مختلف تمامًا عن المعتاد، أو أعراض جسدية مقلقة لم تُقيَّم سابقًا، فمن الطبيعي مراجعة الطبيب مرة أخرى. كما يمكنك المتابعة مع معالج نفسي لعلاج الأسباب النفسية.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبآخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
عندما يبقى العقل مشغولًا بالتفكير المستمر لفترات طويلة، يصبح من الصعب على الإنسان أن يعيش اللحظة الحالية أو يستمتع بها. لذلك قد تجد نفسك بين أشخاص تحبهم، وفي مكان جيد، لكن الضيق يبقى موجودًا وكأن شيئًا يمنعك من الشعور بالارتياح. كذلك فقدان المتعة لا يعني بالضرورة أنك لا تريد الحياة أو أنك شخص سلبي، بل قد يكون علامة على أن جهازك النفسي يعيش حالة من الإرهاق أو الاكتئاب أو القلق المزمن. كثير من الأشخاص يصفون الأمر بقولهم: "أعرف أن هذه الأشياء جميلة، لكنني لا أشعر بها." من المهم أن تلاحظ أيضًا طبيعة الأفكار التي ترافقك: هل هي قلق على المستقبل؟ لوم للنفس؟ تحليل مستمر للمواقف؟ أفكار سوداوية؟ ففهم محتوى الأفكار يساعد على فهم سبب استمرار الضيق. ولا أنصحك بأن تنتظر عودة المتعة تلقائيًا. عادةً التحسن يبدأ عندما نعمل على الأسباب التي تُبقي العقل في حالة انشغال واستنزاف مستمر، وليس فقط بمحاولة إجبار أنفسنا على الفرح. وبما أن الحالة موجودة منذ سنوات، فمن الأفضل النظر إليها كحالة تستحق تقييمًا نفسيًا متخصصًا، لأن استمرار الضيق وفقدان المتعة لهذه المدة الطويلة ليس أمرًا يجب أن تتعايش معه وكأنه طبيعي. يمكنك البدء بجلسات العلاج النفسي
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبنخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكاعاني من اضطراب القلق واختلال الانية شهر واصبحت تاتيني افكار اني اعيش في خيالي وان كل شي وهمي اعلم انها سخيفه ولكنها تقلقني بشدة هل هي بسبب الوسواس ام الاختلال الانية ام هي ذهان وهل تعالج لانها بدات تعيقني عن حياتي
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودانني اسمع اصوات لااحد يسمعهاغيري كان شخص يتكلم معي او مع غيري داخل راسي وارى اشياء مخيفه او غريبه الشكل لا احد يراه غيري لدي خمول وكسل واحيانا ارى وجوه العالم تتغير
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودانا مريض بالوسواس القهري وصف لي الطبيب دواء هالدول كنت تحسنت بعد ديالك بعدما انقطعت عن تناول دواء هالدول النحات الى طبيب اخر فوصف لي دواء فينديب اكس ار و البراز تحسنت كتيرا بعدة ديالك ولاكن عندما اشرب الدواء مع القهوة اشعر بالارق وتزيد عندي الافكار الوسواسية مع اني اشرب الدواء
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من قلق اجتماعي عند التحدث امام الآخرين مع تلعثم وتوقف مفاجئ وضعف في الصوت الاعراض تزيد مع الضغط وتخف لما اكون مرتاح احتاج تشخيصا يحدد مستوى الحالة وتوجيها للعلاج
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحموداعاني من توتر و قلق و ارهاق و خمول و قلة نوم هل من نصائح للتخفيف من الاعراض
أجاب عن السؤال
د. رامي الليثي
هل ترغب في الحصول على
استشارة طبية مع طبيب
عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية