اجابات الاطباء
تحياتي لكِ. نعم، الرجيم الصارم قد يؤثر في انتظام الدورة الشهرية، فعندما يكون النظام الغذائي منخفض جدًا في السعرات الحرارية، أو... اقرأ المزيد
تحياتي لكِ. نعم، الرجيم الصارم قد يؤثر في انتظام الدورة الشهرية، فعندما يكون النظام الغذائي منخفض جدًا في السعرات الحرارية، أو يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية، يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات هرمونية تؤثر في الدورة الشهرية.
فيما يأتي توضيح لتأثير الرجيم الصارم في الدورة الشهرية:
- انخفاض نسبة الدهون في الجسم: تلعب الدهون دورًا مهمًا في إنتاج الهرمونات مثل الإستروجين، والبروجسترون. وبالتالي قد يؤدي نقص الدهون إلى انخفاض مستويات هذه الهرمونات، مما يسبب تأخير الدورة الشهرية.
- الإجهاد الناتج عن نقص السعرات الحرارية: الرجيم الصارم، ونقص السعرات الحرارية يزيد من الإجهاد على الجسم، مما قد يؤثر في وظيفة الغدة النخامية، والغدة تحت المهاد المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية.
- نقص العناصر الغذائية: يؤدي الاقتصار على تناول البروتين والخضروات فقط إلى نقص الكربوهيدرات، والدهون، وبعض الفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على التوازن الهرموني.
إليكِ بعض النصائح لمساعدتكِ على تنظيم الدورة الشهرية:
- أضيفي الكربوهيدرات والدهون الصحية إلى نظامكِ الغذائي، مثل الحبوب الكاملة، والبطاطا الحلوة، والأفوكادو، وزيت الزيتون لتحسين التوازن الهرموني.
- زيدي السعرات الحرارية التي تتناولينها تدريجيًا بمعدل 300 - 500 سعرة حرارية لتجنب إجهاد الجسم.
- تأكدي من احتواء وجبات الطعام الخاصة بكِ على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن الضرورية.
إذا استمرت المشكلة، أو أصبحت الدورة الشهرية غير منتظمة بشكل كبير، فمن الأفضل زيارة طبيب نسائي لإجراء الفحوصات اللازمة، والتأكد من عدم وجود مشكلات أو اضطربات هرمونية أو غذائية أخرى.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.