اجابات الاطباء
تحياتي لكِ. تعد الوراثة من العوامل المؤثرة في الطول، إلا أنها ليست العامل الوحيد، فهناك عوامل أخرى تؤثر فيه، ومنها... اقرأ المزيد
تحياتي لكِ. تعد الوراثة من العوامل المؤثرة في الطول، إلا أنها ليست العامل الوحيد، فهناك عوامل أخرى تؤثر فيه، ومنها التغذية، والنشاط البدني، والحالة الصحية، والأدوية التي يتناولها الشخص، ونظرًا لكونكِ لا تزالين في مرحلة النمو، فيمكنكِ اتباع بعض الإرشادات لزيادة الطول قبل بلوغكِ سن الـ 18، والذي عادةً ما يتوقف فيه الطول عن الزيادة عند الإناث.
أما فيما يتعلق بالحمض الأميني الأرجنين وفيتامين D، وما إذا كان تناولهما يمكن أن يساعد على زيادة الطول، فإن الأرجنين قد يساهم في تحفيز هرمون النمو، إلا أنه لا يوجد أدلة كافية حول تأثيره وقدرته على زيادة الطول، بينما قد يساعد تناول فيتامين D على دعم نمو العظام وقوتها، ومع ذلك من الأفضل استشارة طبيب مختص قبل البدء بتناول كلا المكملين.
فيما يلي مجموعة من النصائح التي يمكنكِ اتباعها لتعزيز نمو العظام وقوتها:
- اتبعي نظام غذائي صحي متوازن، يحتوي على العناصر الغذائية التي تدعم نمو العظام وبنيتها، مثل:
- الفواكه.
- الخضروات.
- الحبوب الكاملة.
- اللحوم.
- الدواجن.
- الأسماك.
- البيض.
- البقوليات.
- المكسرات والبذور.
- الحليب ومنتجاته.
- مارسي التمارين الرياضية لتقوية عضلات الجذع، ولكن يفضل الاعتدال في ممارستها وعدم المبالغة.
- تناولي مكملات الكالسيوم إلى جانب فيتامين D بعد استشارة الطبيب.
- احصلي على قسط كافِ من النوم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.