أسئلة واجابات طبية الصحة النفسية

 
سؤال من ذكر سنة
الصحة النفسية

أعاني من حساسية مفرطة تجاه الأشخاص المقربين، خاصةً عندما لا يتصرفون بالطريقة التي أتوقعها. على سبيل المثال، إذا لم أجد رد فعل معين منهم، أشعر بالضيق وأظن أنهم فقدوا اهتمامهم...

من الواضح أن ما تمر به هو أمر يؤثر على حياتك بشكل كبير، وهذه الحساسية المفرطة قد تكون مزعجة لأنها تسبب لك مشاعر الحزن والضيق. لكن، لحسن الحظ، هناك خطوات يمكنك اتخاذها للتغلب على هذه الحساسية وتحقيق توازن أكبر في علاقاتك. قد تكون هذه الحساسية ناتجة عن تجارب سابقة أو مخاوف من الرفض أو فقدان الحب. حاول أن تتفهم لماذا تتوقع ردود فعل معينة من الآخرين، وهل هذه التوقعات واقعية أم لا؟ عندما تعرف الأسباب، يمكنك البدء في التعامل معها بشكل أفضل. من المهم أن تدرك أن الآخرين ليسوا ملزمين دائمًا بالتصرف كما تتوقع. كل شخص لديه طريقة تعبير خاصة به عن مشاعره، وقد تتغير هذه الطريقة مع مرور الوقت بسبب ظروفهم الشخصية أو انشغالاتهم. حاول تقليل التوقعات المفرطة التي قد تضعك في موقف حساس. بدلاً من القفز إلى استنتاجات سلبية، حاول أن تتحدث مع الأشخاص المقربين منك بشكل هادئ وصريح عن مشاعرك. اختر وقتًا مناسبًا وناقش مشاعرك دون اللوم أو الاتهام، بل اشرح كيف يمكن لمواقف معينة أن تؤثر عليك. هذا يمكن أن يساعدهم على فهمك بشكل أفضل ويسهم في تقوية العلاقة. من المهم أن تتعلم كيف تجد الراحة والاطمئنان من داخل نفسك، بدلاً من الاعتماد على الآخرين دائمًا لتهدئة مشاعرك. يمكنك تعزيز هذا من خلال ممارسة التأمل، أو هوايات تهدئ من نفسك، أو حتى تطوير استراتيجيات لتحسين احترامك لذاتك. حاول أن تكون مرنًا في ردود فعلك. إذا شعرت بالضيق من تصرف معين، حاول أن تتساءل عن السبب وراء ذلك بدلاً من استنتاج أن الشخص قد فقد اهتمامه بك. هذا سيساعدك على تقليل ردود الفعل المبالغ فيها. عندما تعتمد بشكل مفرط على ردود الأفعال الخارجية لتحديد قيمتك، قد يؤدي ذلك إلى زيادة حساسيتك. من خلال العمل على تعزيز احترامك لذاتك، يمكنك تقليل تأثير الآخرين على مشاعرك. يمكنك أيضًا العمل على تقبل فكرة أن العلاقات تتغير مع الوقت وأن هذا شيء طبيعي. إذا كنت تشعر أن هذه الحساسية تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي. يساعد المعالج في فهم مشاعرك بشكل أعمق ويقدم لك استراتيجيات متقدمة للتعامل مع هذه التحديات. من المهم أن تدرك أن التغيير يحتاج إلى وقت، ولكن مع العمل المستمر على نفسك واتباع هذه النصائح، يمكنك تقليل هذه الحساسية والتعامل مع علاقاتك بشكل أكثر توازنًا وراحة.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر سنة
الصحة النفسية

أنا شخص أتخيل كثيرًا، فأعمل سيناريوهات في ذهني، لكن أحيانًا أُخيل أن لدي شخصية ثانية، وهذا ليس بكثير الاستخدام. لو كنتُ طبيبًا أو عسكريًا، أو أفكر في فتاة أعجبتني، أتخيل...

التخيل المفرط هو ظاهرة شائعة قد يعاني منها الكثير من الناس، وهي تختلف من شخص لآخر. عندما تبدأ هذه الأفكار في التأثير على حياتك اليومية أو تؤدي إلى تشتت الانتباه في العمل أو الدراسة، يصبح من الضروري اتخاذ خطوات للتعامل معها. أول خطوة هي أن تكون واعيًا لوقت حدوث هذه التخيلات. عندما تدرك أنك بدأت في تخيل سيناريوهات معينة، حاول أن توقف نفسك بلطف. يمكنك أن تقول لنفسك "هذا ليس الوقت المناسب للتخيل الآن". ممارسة الرياضة تساعد في تقليل التوتر والتخفيف من التفكير الزائد. الرياضة تشغل الجسم والعقل، وبالتالي تقلل من فرصة الانغماس في أفكار لا تخدمك. تعلم تقنيات مثل التأمل أو التنفس العميق يمكن أن يساعد في تقليل النشاط العقلي المفرط. يمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تهدئة العقل، مما يسهل عليك التركيز على اللحظة الحالية. عندما تكون مشغولًا بالعمل أو الدراسة، حاول وضع أهداف واضحة ومحددة. عندما تكون لديك خطة منظمة، يكون من الأسهل أن تبقى مركزًا على المهمة التي تقوم بها بدلًا من الانغماس في أفكار غير منتجة. إذا استمر هذا الشعور وكان يؤثر على حياتك بشكل كبير، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي. يمكن للمعالج أن يساعدك في اكتشاف الأسباب التي قد تؤدي إلى هذا النوع من التفكير ويوجهك نحو استراتيجيات التعامل معه. في بعض الأحيان، قد يكون من المفيد تخصيص وقت محدد للتخيل، وذلك لتقليل تأثيره على باقي الأوقات. مثلًا، يمكن أن تحدد لنفسك وقتًا في اليوم للتفكير في سيناريوهات معينة، لكن دون السماح لهذه الأفكار بالتسلل خلال الأوقات الأخرى. حاول التركيز على الحاضر بدلاً من التفكير في المستقبل أو المواقف التي تتخيلها. يمكنك استخدام تقنيات مثل اليقظة الذهنية (Mindfulness) التي تساعد على البقاء في اللحظة الحالية.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 32 سنة
الصحة النفسية

أشعر أن عقلي أصبح كالصخرة، لا أستطيع فهم أو استيعاب ما يقال لي، حتى لو كان الكلام موجهاً إلي مباشرة. كما أنني أجد صعوبة بالغة في تذكر ما يقال، خاصة...

ما تصفينه قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل نفسية أو عاطفية، مثل الإجهاد العقلي، القلق، أو حتى اضطراب ما بعد الصدمة (إذا كنتِ قد تعرضت لمواقف مؤلمة أو مسيئة في الماضي). في بعض الأحيان، عندما يكون الشخص تحت ضغط شديد أو تعرض لعدة تجارب محبطة، قد يتجمد العقل أو يصبح في حالة من "الانفصال" (dissociation)، حيث يشعر وكأن الأفكار والمشاعر غير مرتبطة أو أنه لا يستطيع التفاعل مع المواقف كما يفعل عادة. لا تترددي في البحث عن الدعم، لأن العلاج المناسب يمكن أن يحسن نوعية حياتك ويساعدك على استعادة توازنك العقلي والعاطفي.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 22 سنة
الصحة النفسية

هل أحتاج زيارة طبيب نفسي؟ دائماً أحس بحزن وما أحس بسعادة، وأنتف بشعري وآكل أظافري وأنام 14 ساعة. ما أحس بسعادة أبداً حتى لو فيه أمور سعيدة. أبكي بسرعة وعلى...

أنت قد تكونين تعانين من أعراض تشير إلى وجود اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق، والأعراض التي وصفتها تتضمن الحزن المستمر، والشعور بعدم السعادة، والتفكير المفرط، والقلق، والتصرفات التدميرية مثل نتف الشعر وأكل الأظافر. هذه الأعراض تشير إلى حاجة ماسة للدعم النفسي والمساعدة المهنية. لا تترددي في طلب المساعدة، فالتعامل مع المشاعر السلبية مثل التي تشعرين بها يتطلب دعمًا مهنيًا وأحيانًا علاجًا طويلاً، لكن مع العلاج المناسب، يمكن أن تشعري بتحسن كبير.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 22 سنة
الصحة النفسية

أعاني من فرط التفكير الذي يصل بي إلى حد الانفصال عن الواقع، بالإضافة إلى أرق مزمن. هذه الحالة أثرت بشكل كبير على دراستي، مما أدى إلى توقفي عنها لسنوات بعد...

سلامتك بالرغم ان ما جاء في شكواكِ قد يكون دالا على اضطراب التوتر الا انه قد يشير لاضطراب المزاج او الصعوبات التأقلم لظروف ضاغطه...الخ. من الصعب أن اقدم لكِ نصائح عامه (عدا عن ممارسة أساليب النوم الصحي والرياضه والتغذيه المتوازنه وكذلك أشغال الوقت بطريقه فعاله متوازنه والحياه الصحيه اليوميه والبعد عن العزله) لكنه من الأفضل مراجعة الطبيب النفسي لتقييم الحاله بشكل شامل ومفصل

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 24 سنة
الصحة النفسية

انا لدي رهاب اجتماعي منذ 7سنوات قلق خوف توتر اكتئاب بشكل دائم احمرار بالوجه اثناء المقابلات والاجتماعات اريد استخدام دوا سبراليكس من دون ما أروح لدكتور هل هناك اي ضرر...

سلامتك، علاج الرهاب الاجتماعي (إن كان هذا هو التشخيص الصحيح والدقيق) هو العلاج السلوكي بالاسترخاء والتعرض التدريجي وتقليل الحساسية، مع علاجات مضادة للقلق ومنها العلاج الذي ذكرته. وهذا بالضرورة يحتاج إشرافًا طبيًا لضبط الجرعة وطريقة أخذه، وقد يحتاج علاجات مرافقة أخرى مع العلاج السلوكي. من الأفضل أن تراجع الطبيب بشكل شخصي لضمان التشخيص والمعالجة المتكاملة.

أجاب عن السؤال

الاستشاري نبيل الحمود
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من ذكر 46 سنة
الصحة النفسية

أنا طالب جامعي. أعاني من الكآبة المفرطة داخل الجامعة وبأنزعاج كبير جدا وبمجرد أن أدخل الجامعة أريد أن اخرج. ولا أخرج مع الاصدقاء أثناء الدوام بسبب الكآبة أتمنى أن ألقى...

ما تمر به هو أمر صعب ومؤلم، وقد تكون الكآبة المفرطة التي تشعر بها في الجامعة نتيجة لتأثير البيئة الأكاديمية على حالتك النفسية. قد يكون من الصعب التكيف مع الضغوطات الدراسية أو الاجتماعية في الجامعة، لكن من المهم أن تعرف أن هناك حلولًا لهذا النوع من المعاناة. حاول وضع خطة دراسية منظمة وتحديد أهداف صغيرة لتحقيقها بشكل يومي. هذا قد يساعدك على تقليل الشعور بالضغط والشعور بتحقيق إنجازات حتى لو كانت صغيرة. قسم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر حتى لا تشعر بالإرهاق. بالرغم من أنك تشعر بالكآبة وتفضل الانعزال، حاول تخصيص وقت للتفاعل مع الأصدقاء أو الزملاء. حتى الأنشطة الاجتماعية البسيطة يمكن أن تخفف من شعورك بالوحدة وتساعد في تحسين مزاجك. تأكد من أنك تحافظ على نوم جيد، وتتناول طعامًا صحيًا، وتمارس الرياضة بانتظام. هذه العوامل تساعد بشكل كبير في تحسين الحالة النفسية والتقليل من القلق والاكتئاب. تخصيص وقت لممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل قد يساعدك على تخفيف التوتر وتحسين حالتك النفسية. حاول العثور على جوانب في الجامعة تحفزك وتشعرك بالحافز، سواء كانت الأنشطة الأكاديمية أو اللامنهجية. المشاركة في الأنشطة التي تهمك قد تساعدك في بناء علاقات اجتماعية وتخفيف مشاعر الكآبة. من المهم أن تعرف أن ما تمر به ليس شيئًا غير طبيعي، وأن هناك حلولًا فعالة لمعالجة الكآبة والقلق. خطوة أولى مهمة هي الاعتراف بأنك بحاجة إلى مساعدة، والتواصل مع شخص مختص لتوفير الدعم الذي تحتاجه.

أجاب عن السؤال

د. زينب ذيب
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من ذكر 37 سنة

اشعر بالتوتر وقلق شديد والقولون العصبي مع هز الارجل باستمرار عمر ١٣ سواء فيه ضغط خارجي او لا نظرا لكثير من الظروف الصعبه الصغر والتنشئه القاسيه لكني ب الآن فهل ادويه لذلك لانه يستنزف كل طاقتي وتركيزي ورعشة اليدين ولااستطيع النوم بعمق بالرغم من الاوميجا ٣ و Mg وبعض الرياضه والكيرياتين

سؤال من ذكر 19 سنة

كنت اتناول ادوية نفسية من ضمنها فالبروات الصوديوم وقد توقفت عن تناول جميع الادوية حوالي ستة اشهر لاحظت مؤخرا ان طبيعة شعري قد تغيرت بشكل كبير فقد ت من ناعم ومستقيم الى متموج ومتكسر ان يكون للدواء كنت اتناوله تاثير على التغيير في طبيعة الشعر وما هي الخطوات التي يمكنني اتخاذها لمساعدة شعري على العودة الى طبيعته السابقة

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم