اعاني منذ مدة طويلة سنتين بوجع الراس واخر الاعراض صرت انسى اشياء يومية مثل شكل فرشاة الاسنان ودراستي وضعف بالاعصاب شبه تام وانقطاع تام عن الاكل وهلوسات بصرية متكررة واحلام
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودأجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودأجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودمن الطبيعي أن يشعر ابنك بالانزعاج ويُظهر ذلك بالبكاء في المواقف العصيبة، خاصةً في سن الـ 14 حيث يمرون بتغيرات هرمونية ونفسية. هناك حلول لمساعدته على إدارة هذه المشاعر بشكل أفضل.
تذكر أن الدعم والتشجيع المستمر منك سيساعدان ابنك كثيرًا في التغلب على هذه المشكلة.
أجاب عن السؤال
د. يوسف الراعوشالتفكير المبالغ فيه في النوم يمكن أن يكون مشكلة مزعجة ومؤثرة على الحياة اليومية. إليك بعض النصائح التي قد تساعد في التعامل مع هذه المشكلة:
تحديد روتين للنوم:
تحسين بيئة النوم:
تقليل التفكير قبل النوم:
تجنب المثيرات قبل النوم:
التركيز على الاسترخاء:
أجاب عن السؤال
د. يوسف الراعوشمن الواضح أنك تمرين بحالة نفسية أثرت بشكل مباشر على جسدك، وهذا أمر شائع جدًا، فالصحة النفسية والجسدية متصلتان بشكل وثيق. ما تصفينه من "هزة داخلية" أو شعور بشيء عالق في الحلق وعدم الشعور بالجوع رغم تناول الطعام هو من الأعراض الجسدية الشائعة للقلق أو التوتر النفسي، ويُعرف هذا تحديدًا أحيانًا بـ"الكرة الحلقية" (Globus sensation)، وهي حالة يشعر فيها الشخص كأن شيئًا ما عالق في حلقه دون وجود سبب عضوي واضح. فقدان الشهية أو صعوبة الشعور بالجوع عند التوتر أو الحزن هو أيضًا رد فعل طبيعي للجسم. عندما نمر بحالة من القلق أو الانزعاج العاطفي، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي وتُقلل من الشعور بالجوع.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما وصفته من كثرة أحلام اليقظة وتكرار التخيلات الذهنية التي تخرجك عن اللحظة الراهنة هو أمر يعاني منه كثير من الأشخاص، خاصة في فترات الضغط الدراسي أو التوتر النفسي. أحلام اليقظة بحد ذاتها ليست مرضية، بل هي جزء طبيعي من نشاط الدماغ، وقد تُعبّر أحيانًا عن رغبات داخلية أو وسيلة للهروب المؤقت من الواقع. لكن عندما تبدأ بالتأثير على الأداء الدراسي، كما ذكرت، فإنها تستدعي الاهتمام. بالنسبة للكافيين: نعم، هناك احتمال أن يكون له دور في زيادة التشتت الذهني. فالكافيين بكميات كبيرة قد يرفع من مستويات القلق ويزيد من نشاط الذهن بطريقة تجعله أكثر عرضة للشرود الذهني وأحلام اليقظة المتكررة. قد لا يكون السبب الوحيد، لكنه عامل مساهم يجب أخذه بجدية. استخدم منبّهًا للدراسة لمدة 25 دقيقة متواصلة، تليها 5 دقائق استراحة. هذا النظام يساعد على تدريب الدماغ على التركيز لفترات قصيرة قابلة للزيادة تدريجيًا. هذه التمارين تساعدك على العودة إلى اللحظة الحالية، والحد من انجراف العقل إلى الخيال. في حال استمرت الحالة وأثرت بشكل كبير على الأداء، من المفيد مراجعة مختص نفسي لاستبعاد وجود اضطراب مثل "شرود الذهن القهري" أو غيره من الحالات المشابهة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبآخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
من الطبيعي أن يتأثر الإنسان بالنقد، لكن الحساسية الزائدة منه قد ترتبط بتجارب سابقة أو بنمط تفكير يربط القيمة الذاتية برأي الآخرين. الشعور بالضعف أمام من تراهم "أقوى" قد يكون ناتجًا عن مقارنة داخلية تؤثر على ثقتك بنفسك. أنصحك بالمتابعة مع معالج نفسي لعلاج الأسباب النفسية الكامنة
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبنخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكلماذا كثرة البكاء تؤدي الى تقيء مباشرة
أجاب عن السؤال
د. احمد مسلمانياعاني من اهتزاز في الراس يظهر فقط عند التوتر او القلق ويختفي عند الراحة او النوم هل هذه حالة نفسية ام عصبية وما العلاج المناسب
أجاب عن السؤال
الدكتور علي شوشانعندي فرط حركة وتشتت انتباه الصغر ولكن مع التقدم في العمر صار يضيق الموضوع وخصوصا فرط الحركة في دراستي وعلاقاتي الاجتماعية ما الحل
أجاب عن السؤال
د. رامي الليثياشعر بالتوتر وقلق شديد والقولون العصبي مع هز الارجل باستمرار عمر ١٣ سواء فيه ضغط خارجي او لا نظرا لكثير من الظروف الصعبه الصغر والتنشئه القاسيه لكني ب الآن فهل ادويه لذلك لانه يستنزف كل طاقتي وتركيزي ورعشة اليدين ولااستطيع النوم بعمق بالرغم من الاوميجا ٣ و Mg وبعض الرياضه والكيرياتين
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودكنت اتناول ادوية نفسية من ضمنها فالبروات الصوديوم وقد توقفت عن تناول جميع الادوية حوالي ستة اشهر لاحظت مؤخرا ان طبيعة شعري قد تغيرت بشكل كبير فقد ت من ناعم ومستقيم الى متموج ومتكسر ان يكون للدواء كنت اتناوله تاثير على التغيير في طبيعة الشعر وما هي الخطوات التي يمكنني اتخاذها لمساعدة شعري على العودة الى طبيعته السابقة
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمود
هل ترغب في الحصول على
استشارة طبية مع طبيب
عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية