اجابات الاطباء
يعتمد الضرر المتوقع من عدم القذف على السبب المؤدي له، هل هو بسبب مشكلة صحية، أم أن الرجل لا يريد... اقرأ المزيد
يعتمد الضرر المتوقع من عدم القذف على السبب المؤدي له، هل هو بسبب مشكلة صحية، أم أن الرجل لا يريد الوصول إلى الإرجاز أو ما يسمى هزة الجماع؟
في بعض الأحيان قد يمتنع الشخص عن قذف السائل المنوي عمداً، بهدف إطالة وقت المتعة، إما لاعتقاده بأن ذلك يحسن الخصوبة أو يزيد من القوة البدنية وبناء العضلات.
في الواقع لا يوجد أضرار الانتصاب وعدم القذف إذا كان قد حدث هذا بقصد من خلال عدم الانخراط في نشاط جنسي أو عن طريق تدريب الجسد على عدم الإنزال.
يعتبر عدم القذف مشكلة فقط إذا كان هناك عدم رضى من الشريك بتلك العلاقة، أو أنه يسبب الإحراج والانزعاج للرجل - خصوصاً إذا كان هناك تخطيط للحمل - طالما حدث ذلك بإرادة الشخص.
على الجانب الآخر، من الناحية النظرية يؤدي الامتناع عن القذف إلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون، فقد يكون لارتفاعها فائدة إذا كان هناك انخفاض في مستوياته. حيث إن التأثير السلبي الناتج عن انخفاضه يتسبب في تعكر الحالة المزاجية وانخفاض مستويات الطاقة والدافع الجنسي، كما يمكن أن يؤدي أيضاً إلى مشاكل في الانتصاب، وفقدان كتلة العضلات، وزيادة الدهون في الجسم.
في النهاية إن اضرار الانتصاب وعدم القذف لا تعد مشكلة صحية ما لم يكن هناك رغبة بالإنجاب، حيث إن فوائد القذف لا تتعدى عن ذلك.
كما ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- محاولة الإنجاب.
- الشعور بانزعاج وعدم رضى.
- محاولة القذف مع عدم الحصول عليه؛ فقد يكون عدم القذف هنا عائد لوجود مشكلة صحية بسبب إصابة الحبل الشوكي، أو إصابة الحوض، أو الجراحة، أو الإصابة بعدوى، أو تناول بعض الأدوية مثل: مضادات الاكتئاب، أو اضطرابات الجهاز العصبي، أو التعرض لجهد وقلق نفسي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.