يعاني بعض الرجال من ألم أثناء وبعد القذف، والذي قد يكون خفيفاً أو شديداً، ويشمل مناطق مثل القضيب، كيس الصفن، العجان، أو الشرج.
أسباب محتملة للألم:
التهاب البروستاتا (Prostatitis): التهاب يصيب غدة البروستاتا، ويصاحبه غالباً أعراض بولية مثل التبول المؤلم أو المتكرر، آلام أسفل البطن، وصعوبة في الانتصاب. يزداد خطر الإصابة لدى مرضى السكري، ضعيفي المناعة، أو فوق سن الخمسين.
تضخم البروستاتا الحميد (Benign Prostatic Hyperplasia): تضخم في حجم البروستاتا قد يؤثر على عملية القذف ويسبب ألماً أو صعوبة في التبول.
إجراءات جراحية: قد تؤدي عمليات مثل استئصال البروستاتا أو جراحة الفتق الإربي إلى ألم بعد القذف، بالإضافة إلى احتمالية ضعف الانتصاب.
أكياس أو حصوات: وجود تكيسات أو حصوات في قناة القذف يمكن أن يسبب ألماً أو يمنع القذف.
الأدوية: بعض الأدوية، خصوصاً مضادات الاكتئاب، قد تسبب مشاكل جنسية كالقذف المؤلم.
اعتلال الأعصاب الفرجي (Pudendal Neuropathy): تلف في العصب الفرجي قد يسبب ألماً في الأعضاء التناسلية والمستقيم.
سرطان البروستاتا: في بعض الحالات، قد يكون الألم عند القذف أحد أعراض سرطان البروستاتا، وقد يصاحبه مشاكل بولية أو ضعف انتصاب.
الأمراض المنقولة جنسياً: بعض الأمراض مثل الكلاميديا وداء المشعرات يمكن أن تسبب حرقة وألماً أثناء التبول والقذف.
العلاج الإشعاعي: يمكن أن يسبب العلاج الإشعاعي ألماً عند القذف.
يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق للألم وتلقي العلاج المناسب.
يصاب بعض الرجال بألم أثناء وبعد القذف، ويتراوح الألم بين ألم بسيط وألم شديد وفقاً لسبب حدوثه، ويمكن أن يشمل القضيب، وكيس الصفن، والعجان، أو منطقة الشرج.
التهاب البروستاتا يسبب آلام بعد القذف: التهاب البروستاتا (بالإنجليزية: Prostatitis) هو مصطلح يشير إلى التهاب أو إصابة غدة البروستاتا، وهي مشكلة المسالك البولية الأكثر شيوعاً لدى الرجال بعد سن الخمسين، ويمكن أن يؤدي التهاب البروستاتا إلى التبول المؤلم أو كثرة الحاجة إلى التبول، ولذلك يتم الخلط بينه وبين التهاب المسالك البولية، وتشمل الأعراض الأخرى آلام أسفل البطن وصعوبة في الانتصاب، وتزداد فرص الإصابة بالتهابات البروستاتا الذي يسبب الألم في الحالات التالية:
مريض السكري.
الشخص الذي يعاني من ضعف جهاز المناعة.
الشخص الذي يعاني من تضخم البروستاتا الحميد.
الشخص الذي يستخدم القسطرة البولية.
الشخص الذي يزيد عمره عن 50 عام.
الشخص المصاب بحالات مؤلمة أخرى في البطن مثل متلازمة القولون العصبي.
وهناك حالة أخرى تسمى تضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign Prostatic Hyperplasia)، والتي تؤدي إلى تضخم البروستاتا، وقد تؤثر أيضاً على القذف. قد يعاني الرجال المصابون بتضخم البروستاتا الحميد من ألم أو صعوبة في التبول أو حاجة متكررة للتبول.
إجراء عملية جراحية: يمكن أن تتسبب بعض أنواع الجراحة في عدد من الآثار الجانبية، بما في ذلك القذف المؤلم، وتعد عملية استئصال البروستاتا من أبرز العمليات التي يمكن أن تسبب الآلام، سواء إزالة البروستاتا بالكامل أو جزء منها وبعض الأنسجة المجاورة، ويكون هذا الإجراء لعلاج سرطان البروستاتا، وتشمل مخاطر هذا الإجراء ضعف الانتصاب، وألم القضيب، والخصية. كما يمكن أن تؤدي جراحة الفتق الإربي أيضاً إلى القذف المؤلم.
الإصابة بأكياس أو حصوات: قد يؤدي وجود تكيسات أو حصوات في قناة القذف إلى الشعور بالألم، ويمكن أن تسبب صعوبة ومنع القذف، مما ينتج عنه حدوث عقم أو قذف مؤلم.
تناول بعض الأدوية: قد يؤدي الاكتئاب والقلق والتوتر إلى تأثيرات على الصحة الجنسية لدى الرجل، بما في ذلك القذف المؤلم، ويمكن أن تسبب بعض الأدوية مشاكل جنسية، مثل الضعف الجنسي أو القذف المؤلم، وخاصة الأدوية المضادة للاكتئاب.
الإصابة باعتلال الأعصاب الفرجي: اعتلال الأعصاب الفرجي (بالإنجليزية: Pudendal Neuropathy) هو حالة يحدث فيها بعض الضرر لعصب في الحوض، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ألم في الأعضاء التناسلية والمستقيم. وهناك بعض الأشياء التي يمكن أن تؤثر على العصب الفرجي مثل الإصابة بمرض السكري أو التصلب المتعدد.
سرطان البروستاتا: على الرغم من أن سرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate Cancer) لا يصاحبه أعراض في أغلب الأحيان، إلا أنه يمكن أن يسبب القذف المؤلم. قد تشمل الأعراض الأخرى مشاكل التبول أو ضعف الإنتصاب أو ظهور دم في البول أو السائل المنوي.
الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً: هناك مجموعة كبيرة من الأمراض المنقولة جنسياً والتي يمكن أن تجعل القذف مؤلماً، قد يلاحظ الرجال إحساساً بالحرقة عند القذف أو التبول أو كليهما. وتعتبر الكلاميديا وداء المشعرات من الأسباب الشائعة، حيث أن داء المشعرات (بالإنجليزية: Trichomoniasis) هي عدوى تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي، ويمكن أن تسبب أيضاً الشعور بحرقة وألم أثناء التبول، بالإضافة إلى ألم أثناء وبعد القذف.
العلاج الإشعاعي: يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي للحوض إلى ضعف الإنتصاب، ويسب الشعور بألم عند القذف. عادة ما تكون هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتتلاشى بمرور الوقت.
مشاكل الحويصلة المنوية: الحويصلة المنوية (بالإنجليزية: Seminal Vesicle) هي عبارة عن غدة تختلط فيها الحيوانات المنوية مع سوائل أخرى لتكوين السائل المنوي. يمكن أن تؤدي مشاكل هذه الغدة، وخاصة الأورام الصعبة، إلى جعل القذف مؤلماً.
مشاكل الجهاز العصبي: يمكن للاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي، مثل مرض السكري، أن تدمر الأعصاب المرتبطة بالنشوة الجنسية والقذف.
وقد تضر بعض الإصابات الجسدية أيضاً بالأعصاب، ويمكن أن يعاني الرجال المصابين بإصابات فى النخاع الشوكي من مجموعة من الأحاسيس غير العادية أثناء القذف
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
يعتمد علاج الألم بعد القذف على سبب حدوثه، ولذلك ينبغي التوجه للطبيب لتحديد الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بألم أثناء وبعد القذف، وحينها يمكن تحديد العلاج المناسب، ويساعد الحصول على العلاج المناسب في تفادي أي مضاعفات خطيرة محتملة يمكن أن تحدث نتيجة تفاقم المشكلات وإهمالها، فقد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية والضعف الجنسي عموماً، وويشمل العلاج ما يلي:
علاج العدوى البكتيرية: في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية أدت إلى التهاب البروستاتا، فسوف يعتمد العلاج على المضادات الحيوية التي تقضي على هذه البكتيريا، ويمكن أن تساعد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو مسكنات الألم التي تُصرف بوصفة طبية في تقليل التورم وتخفيف الألم، أما في حالة كانت العدوى خطيرة، فقد يحتاج المريض إلى أخذ مضادات حيوية عن طريق الوريد، وتتطلب بعض الحالات البقاء في المستشفى.
علاج الآثار الجانبية للجراحة: إذا كان سبب الأم هو آثار جانبية ناتجة عن عملية جراحية، فسوف تكون المشكلة مؤقتة وتتحسن بمرور الوقت، وحينها يقوم الطبيب بتقييم تفاصيل الحالة لتحديد العلاجات أو المسكنات المناسبة حتى يتعافى المريض من الآثار الجانبية للجراحة.
علاج التكيسات أو الحصوات: في حالة كان الألم ناتجاً عن تكيسات أو حصوات، فيمكن أن يلجأ الطبيب إلى الإجراء الجراحي للتخلص من هذه التكيسات أو الحصوات، ومن المفترض أن يتلاشى الألم بعد القيام بهذا الإجراء.
تناول الأدوية: إن كان السبب هو تناول الأدوية، فيجب عدم التوقف عنها دون استشارة الطبيب، فقد يتسبب هذا في تفاقم المشكلة بدلاً من علاجها، ولكن ينبغي الرجوع إلى الطبيب والتحدث معه حول المشكلة ليحدد دواء بديل.
علاج الاعتلال العصبي الفرجي: يمكن أن تساعد بعض الأدوية في علاج الاعتلال العصبي الفرجي، وقد يحتاج علاج المشكلة إلى استشارة اختصاصي علاج طبيعي ليرشد المريض حول طريقة تقوية عضلات قاع الحوض، وتتطلب بعض الحالات إجراء جراحة على العصب الفرجي المضغوط.
علاج سرطان البروستاتا: تعتمد خيارات العلاج على نوع السرطان ومرحلته وشدته، فبعض سرطانات البروستاتا تنمو ببطء شديد وتتطلب الحد الأدنى مع العلاج مع مراقبة الحالة، ويمكن علاج سرطان البروستاتا عن طريق العلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني واللقاح والعلاج الكيميائي، وقد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لإزالة جزء من البروستاتا أو إزالتها بالكامل وفقاً للحالة.
علاج داء المشعرات: عادةً ما يكون علاج داء المشعرات بالمضادات الحيوية، وذلك لأن داء المشعرات من الأمراض المنقولة جنسياً، وفي هذه الحالة، يجب فحص الزوجين وعلاجهما.
العلاج الإشعاعي: إن كان السبب في ألم القذف هو العلاج الإشعاعي، فمن الطبيعي أن يستمر الألم لحين الإنتهاء من العلاج، ولكن إذا استمر الألم حتى بعد الإنتهاء من العلاج، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
تساعد بعض الطرق في الوقاية من ألم بعد القذف، وتتمثل في:
ممارسة الجنس الآمن: ينصح بارتداء الرجل للواقي الذكري أثناء الممارسة الحميمة طالما لا يوجد نية لحدوث الحمل، وذلك لتفادي الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً والتي يمكن أن تسبب الشعور بالألم.
الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة: من الضروري الحفاظ على نظافة القضيب والمنطقة المحيطة به لدى الرجل لتفادي الإصابة بأي عدوى بكتيرية يمكن أن تسبب الأمراض والشعور بالألم.
عدم تجاهل أي أعراض: في حالة ظهور أي أعراض بسيطة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية مثل الشعور بألم أو حرقة، فيجب عدم تجاهل الأعراض واستشارة الطبيب لمعرفة المشكلة وعلاجها مبكراً قبل تفاقمها.
عدم تناول أدوية دون استشارة الطبيب: في حالة الإصابة بأي مشكلة صحية، ينصح بعدم تناول الأدوية دون استشارة الطبيب لأن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل جنسية ومنها آلام القذف، وينبغي الإلتزام بالجرعات والمواعيد المحددة للأدوية.
اتباع نمط حياة صحي: إن اتباع نمط حياة صحي يقلل من فرص الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية وتؤدي إلى آلام القذف، مثل مرض السكري وضعف الجهاز المناعي وغيرها، حيث أن هذه الأمراض تزيد من فرص الإصابة بمشاكل جنسية.
ممارسة تمارين كيجل: تساعد تمارين كيجل "تمارين عضلات قاع الحوض" على تقوية هذه العضلات ووقايتها من أي اعتلال يصيبها ويؤثر على الصحة الجنسية.
مرض الزهري بالانجليزية Syphilis هو عدوى بكتيرية معدية تسببها بكتيريا اللولبية الشاحبة بالانجليزية Treponema pallidum تنتقل عبر الاتصال الجنسي وتتطور ...
اقرأ أكثر