داء المشعرات

Trichomoniasis

داء المشعرات

ما هو داء المشعرات

داء المشعرات هو مرض شائع جدًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي إذ يعتبر من الأمراض المنقولة جنسيًا، وسببه العدوى مع الطفيلي الأولي الذي يسمى المشعرة المهبلية (trichomonas vaginalis). معظم الناس الذين لديهم الطفيلي لا يعرفون أنهم مصابون بداء المشعرات، كما أنّ أعراض المرض تختلف من شخص لآخر، ويعتبر داء المشعرات الأكثر قابلية للعلاج بين الأمراض المنقولة جنسيًا، كما أنّ العدوى أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنةً بالرجال، كما أنّ النساء الأكبر سنًا أكثر احتمالًا للإصابة من النساء الأصغر سنًا بداء المشعرات.

يتسبب داء المشعرات بسبب طفيلي مسوط الحركه (أوالي) حيث يصاب ما يقارب 174 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سنويًا بهذه العدوى المنقوله جنسيًا، هذا يجعله الأكثر شيوعا بين العدوى المنقولة جنسيًا. تصاب النساء أكثر من الرجال بهذه العدوى لسبب غير معروف، إلّا أنّ الاحتماليات المرجحة أن سائل البروستات عند الرجال يحتوي على الزنك الضار لنمو الطفيلي المسبب للمرض

عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بداء المشعرات

  • ممارسة الجنس مع شريك مُصاب بداء المشعرات ودون استخدام واقي

ّ أكثر المناطق التي ينمو فيها الطفيل عند النساء: المهبل، عنق الرحم، الإحليل، والمثانة.

أكثر المناطق التي ينمو فيها الطفيل عند الرجال: الإحليل، أو تحت قلفة القضيب في حال لم يتم ختانه.

  • تاريخ مرضي بأحد الأمراض المنقولة جنسيُا.

  • إذا أُصيب سابقًا بداء المشعرات.

 يمر الطفيلي من شخص مصاب إلى شخص غير مصاب أثناء ممارسة الجنس، وأثناء الجنس، ينتشر الطفيلي عادةً من القضيب إلى المهبل، أو من المهبل إلى القضيب. ويمكن أيضًا أن ينتشر من المهبل إلى  مهبل آخر. كما قد ينتقل من الأم إلى الوليد أثناء الولادة. يُصيب الطفيل الأعضاء التناسلية عن النساء والرجال وليس من الشائع أن يصيب الطفيل أجزاء الجسم الأخرى، مثل اليدين أو الفم أو الشرج. ومن غير الواضح لماذا يحصل بعض المصابين بالعدوى على أعراض بينما لا يفعل آخرون. وربما يعتمد ذلك على عوامل مثل عمر الشخص والصحة العامة. يمكن للأشخاص المصابين بدون أعراض أن يمرروا العدوى إلى الآخرين.

لا يمكنك التقاط المشعرات من الجنس عن طريق تقبيل الفم أو الشرج، أو التعانق، وتبادل أكواب، لوحات أو أدوات المائدة، مقاعد المرحاض.

 

70% من الأشخاص المصابون بداء المشعرات لا تظهر لديهم أي أعراض، وإذا ظهرت الأعراض تتراوح ما بين أعراض حكة خفيفة أو قد تكون شديدة، كما تظهر الأعراض بعد 5-28 يوم من الإصابة بالعدوى،  وأهم أعراض داء المشعرات:

أعراض داء المشعرات عند النساء

  • الحكة عند المرأة، وحرق مهبلي شديد .
  • إفرازات رغوية مصفرة ذات رائحة كريهة. تحدث هذه الإفرازات تخريشًا والتهابًا جلديًا في الجلد المجاور، هذا المرض كثير الشيوع لكنه غير خطير لأنه محصور في مهبل المرأة.
  • إفرازات تحتوي على سوائل صفراء أو خضراء أو رمادية.
  • ألم أثناء التبول، أحيانًا لا تظهر أي أعراض للعدوى.
  • ألم أثناء الجماع.

أعراض داء المشعرات عند الرجال

لا تظر أية أعراض على غالبية الرجال المصابين بالمرض. وتتلخص الأعراض بـما يلي:

  • إفرازت من خلال مجرى التبول.
  • ألم أثناء التبول.
  • ألم وتورم في كيس الصفن (التهاب البربخ).
  • حكة أو ألم أو تهيج داخل القضيب.
  • حرق بعد التبول أو القذف.
  • الإفراز من القضيب.
  • التهاب القلفة.

يعد التحري المباشر عن المشعرة المهبلية التشخيص الوحيد المعتمد وذلك من خلال النظر في عينة من السوائل المهبلية لدى النساء أو البول لدى الرجال تحت المجهر، ويختلف أخذ العينات حسب الجنس. إذ من السهل تشخيص هذا المرض عند المرأة بواسطة المنظار الطبي أو من خلال اختبار باب، إذ أن طفيليته تتميز بشكلها الخاص. 

  • يمكن علاج داء المشعرات بالأدوية ( ميترونيدازول أو تينيدازول)، و تؤخذ هذه الحبوب عن طريق الفم لمدة أسبوع، وهي آمنة للنساء الحوامل. أخبري الطبيب أو الممرضة إذا كنتي حاملًا، أو تعتقدين أنك قد تكونين، أو ترضعين، لأن ذلك قد يؤثر على العلاج الذي تعطى لك. لا يتم إعطاء جميع النساء العلاج خلال فترة الحمل. سيقوم الطبيب أو الممرضة بمناقشة الخيارات.
  • من غير المستحسن شرب الكحول في غضون ٢٤ ساعة بعد تناول هذا الدواء. وذلك لأن المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج المشعرات تتفاعل مع الكحول ويمكن أن تسبب التوعك الشديد.
  • الناس الذين تم علاجهم من داء المشعرات يمكنهم الحصول عليه مرة أخرى، حوالي ١ من كل ٥ أشخاص يصابون مرة أخرى في غضون ٣ أشهر بعد تلقي العلاج. لتجنب الإصابة بالعدوى، تأكد من معالجة جميع الشركاء الجنسيين. أيضا، انتظر ٧-١٠ أيام أنت وشريك حياتك بعد العلاج قبل ممارسة الجنس مرة أخرى. ويمكن  التحقق مرة أخرى إذا عادت الأعراض.   
  • هناك العديد من علاجات الطب البديل المتوفرة لكن لا يوجد دليل علمي لاستخدامها.
  • يجب عدم استخدام العلاجات المنزلية مثل وضع الكمادات الساخنة أو عصير الليمون على منطقه العدوى كعلاج بديل عن استشارة الطبيب وأخذ المضادات الحيوية لأن ذلك قد يزيد من انتشار العدوى إضافة إلى خطر الإصابة بعدوى أخرى.

  • يجب معالجة الزوجين معاً وبالوقت نفسه وفي جميع الحالات، وتجنب المقاربات الجنسية اللاشرعية.
  • الطريقة الوحيدة لتجنب الأمراض المنقولة جنسيًا هي عدم ممارسة الجنس عن طريق المهبل، الشرج، أو عن طريق الفم.
  • في حالة النشاط الجنسي يمكن القيام بالأمور التالية لتقليل فرص الحصول على داء المشعرات: 
  1.  أن تكون في علاقة متبادلة أحادية الطرف على المدى الطويل مع شريك الذي تم اختباره وله  نتائج اختبار سلبية  للأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
  2. استخدام الواقي الذكري بالطريقة الصحيحة في كل مرة تمارس الجنس، إذ يقلل فرصك في الحصول على داء المشعرات. ولكن الطفيلي يمكن أن يصيب المناطق التي لا يغطيها الواقي الذكري، لذلك قد لا يحمي الواقي الذكري بشكل كامل من الإصابة بداء المشعرات.

 

داء المشعرات لا يسبب سرطان عنق الرحم، ولكن قد تكون له مضاعفات أخرى ومنها:

  •  خطر الإصابة أو انتشار أمراض أخرى منقولة جنسيًا

على سبيل المثال، يمكن أن يسبب داء المشعرات التهاب الأعضاء التناسلية التي تجعل من السهل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، أو لتمرير فيروس نقص المناعة البشرية إلى شريك الجنس. 

  • خطر على الأم والجنين

فالحامل المصابة بداء المشعرات تحتمل مخاطر عديدة منها:

  1. الولادة المبكرة.
  2. صغر حجم المولود.
  3. انتقال العدوى إلى الطفل أثناء عملية الولادة.



أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالامراض المعدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالامراض المعدية

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics