سن اليأس هو مرحلة طبيعية في حياة المرأة تتميز بانخفاض هرمون الإستروجين وتوقف الدورة الشهرية، وغالباً ما يحدث بعد سن الأربعين، بمتوسط عمر 52 عاماً. هذه المرحلة تتطلب اهتماماً خاصاً بصحة المرأة.
نصائح تغذوية مهمة:
التركيز على الفيتامينات والمعادن: يجب إعطاء الأولوية لتناول الفيتامينات والمعادن الضرورية، مثل فيتامين A.
مصادر الكالسيوم وفيتامين D: ينصح بالإكثار من الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين D لدعم صحة العظام والوقاية من هشاشتها، مثل منتجات الألبان، والأسماك الدهنية، والخضروات الورقية.
الألياف الغذائية: تناول كميات كافية من الألياف من خلال الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضروات يساعد في تنظيم الهضم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
البروتينات: تضمين مصادر بروتين صحية في النظام الغذائي لدعم الكتلة العضلية.
الدهون الصحية: اختيار الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو، المكسرات، وزيت الزيتون.
الحد من السكر والملح: تقليل استهلاك السكريات المضافة والأطعمة المالحة للمساعدة في التحكم بالوزن وضغط الدم.
الترطيب: شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
مكملات غذائية (تحت إشراف طبي): قد ينصح الطبيب بتناول مكملات غذائية معينة لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن.
اتباع نظام غذائي متوازن وصحي خلال سن اليأس يساهم في التخفيف من الأعراض المصاحبة لهذه المرحلة وتعزيز الصحة العامة للمرأة.
هو مرحلة حياتية غالباً ما تثير القلق و المخاوف عند المرأة و هو ببساطة مجرد إنخفاض في مستويات هرمون الإستروجين عند المرأة و إنقطاع الدورة الشهرية لفترة تزيد عن 6 أشهر مما يعني نهاية مرحلة الخصوبة لديها فهي تعني سن اليأس في الإنجاب أي عدم القدرة على الإنجاب وهي مرحلة انتقالية بيولوجية طبيعية في عمر المرأة مثل البلوغ، المراهقة، الحمل، الولادة و تبدأ هذه الظاهرة بعد عمر الأربعين ولكن العمر الوسطي الإفتراضي الذي يتوقف عنده الحيض هو عمر 52 سنة وقلة قد يحدث في أواخر الثلاثينات.
الإكثار من تناول فول الصويا و منتجاتها من حليب الصويا، التوفو ( جبنة الصويا ) كونها تحتوي على كمية كبيرة من الإستروجين النباتي " فيتواستروجين" الذي يشبه هرمون الإستروجين الموجود عادة في جسم المرأة.
استعمال العرق سوس يحتوي على مادتي الإيزفلافوم و الجليسرزيزين اللتان تعملان على زيادة نسبة الإستروجين في الجسم.
الإكثار من تناول الفراولة يساعد على الوقاية من أعراض سن اليأس لإحتوائها على اليورون وهو مركب يضاعف مستوى الإستروجين في الدم .
تناول الكرفس ضروري جداً حيث تحتوي بذور الكرفس على البيوتيل دينيفثاليد الكيميائية التي تعمل على تحفيز تدفق الحيض و كذلك تحتوي على كمية كبيرة من البيتاكاروتين وهي مادة مضادة للأكسدة مفيدة لسن اليأس و مقاومة الإرهاق.
أعشاب توت العفة مفيدة جداً للسيدات كونها تحتوي على مواد تساعد على تنظيم الهرمونات و كذلك تساعد على تنظيم الدورة الشهرية عن طريق زيادة هرمون الإباضة؛ بالتالي التقليل من الهرمون الذي ينشط البويضة و يرفع من نشاط الإستروجين.
استعمال أعشاب حشيشة الملائكة يساعد على التقليل من جفاف المهبل و التقليل من حدة السخونة المصاحبة لسن اليأس وتساعد على تنظيم مستوى الهرمونات لدى المرأة.
الإكثار من شرب الحليب، مشتقاته من ألبان و أجبان للحماية من مرض هشاشة العظام نتيجة لخسارة هرمون الإستروجين.
تناول بذور الكتان يساعد في المحافظة على التوازن الهرموني بعد سن الخمسين، يقلل من ارتفاع الكولسترول في الدم، مفيد لصحة القلب و يقلل من علامات الشيخوخة.
الإكثار من تناول الأسماك مثل السالمون الغني بالأحماض الدهنية الضرورية للمحافظة على البشرة و الوقاية من أمراض القلب.
الإكثار من تناول الخضروات و الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة و الفيتامينات الضرورية جداً لصحة المرأة في سن اليأس.
المواظبة على شرب كميات كبيرة من الماء بما لا يقل عن 8 أكواب يومياً.
ضرورة التقليل من تناول المواد الغنية بالدهون لتجنب السمنة.
الإكثار من تناول الجريب فروت يساعد على الحد من الأعراض المصاحبة لسن اليأس كونه غني بالفلافونيدات.
الإنتظام في ممارسة الرياضة 3-4 مرات في الأسبوع تساعد على تقليل أعراض سن اليأس، تساعد على تقوية العظام و الحد من هشاشة العظام.
التقليل من تناول القهوة، الكحول، المشروبات الساخنة جداً و الأطعمة الحارة كونها تزيد من حدة الهبات الساخنة أكثر الأعراض المرافقة لسن اليأس شيوعاً .
مراعاة النوم المريح لتهدئة الأعصاب و التخفيف من الضغوط النفسية .
استعمال الفيتامينات و المكملات الغذائية الضرورية و ذلك حسب الحاجة أو عند الضرورة.
ضرورة الإقلاع عن التدخين وتجنب الأشعة فوق البنفسجية لانهما يعجلان بشيخوخة البشرة.