اجابات الاطباء
يوجد علاقة مشتركة بين كل من القولون العصبي والاضطرابات النفسية المختلفة، بما في ذلك القلق النفسي والاكتئاب، وقد تم اكتشاف... اقرأ المزيد
يوجد علاقة مشتركة بين كل من القولون العصبي والاضطرابات النفسية المختلفة، بما في ذلك القلق النفسي والاكتئاب، وقد تم اكتشاف ذلك من خلال دراسة محور الأمعاء والدماغ في الجسم والتغيرات التي ترافقها عند الإصابة بالقولون العصبي، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- تسبب أعراض القولون العصبي من الإسهال والإمساك وغيرها الشعور ببعض الضيق، وقد تسبب التأثير على الحياة الاجتماعية وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يستمتعون بها من قبل والبحث عن العزلة، وجميع ذلك يشترك مع أعراض الإصابة بالقلق والاكتئاب.
- قد تساعد بعض مضادات الاكتئاب تحت إشراف الطبيب المختص فقط في تحسين أعراض القولون العصبي في بعض الحالات.
- قد تسبب شدة وقوة أعراض القولون العصبي خاصة انتفاخ البطن والتقلصات على نوعية الحياة، كما قد تؤدي إلى تفاقم اضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب واضطرابات القلق النفسي.
- يتم الاتصال بين كل من الدماغ والأمعاء من خلال الجهاز العصبي و النواقل العصبية مثل السيروتونين وغيرها، وإن حدوث أي اضطرابات في الجهاز الهضمي والبكتيريا النافعة قد يؤدي إلى الاكتئاب.
- تسبب حالات القولون العصبي زيادة بعض معاملات الالتهاب المختلفة التي قد تؤثر على الجهاز العصبي، وبالتالي تزيد احتمالية الاكتئاب والقلق النفسي.
ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص لتقييم الحالة، وتحديد العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.