في اي نقاش و اي زعيق حتي لو مش ليا بحس بنار في دماغي مش طبيعيه واحياناً ممكن احس ب رنه فِ دماغي او ان دماغي فيها فراغ ومع الاحساس...
ما تصفينه يبدو كاستجابة قوية من الجسم عند التعرّض للصوت العالي أو النقاش الحاد، حيث يدخل الجهاز العصبي في حالة استنفار مفاجئ. في هذه الحالة قد تشعرين بسخونة أو “نار” في الرأس، دوخة، غثيان، تسارع ضربات القلب، تنميل في الأطراف، وشعور بأنك قد تفقدين السيطرة أو تموتين. هذه الأعراض، رغم شدتها، شائعة في نوبات القلق أو الهلع، خصوصًا عند من لديهم تاريخ مع الصداع المزمن أو ضغط نفسي مستمر. الصوت العالي أو الزعيق قد يعمل كمحرّك مباشر لهذه الحالة، لأن الدماغ يفسّره كخطر، فيُطلق استجابة جسدية سريعة. إحساس “الفراغ في الرأس” أو “الرنّة” قد يكون مرتبطًا بتغيّرات سريعة في التنفس أو التوتر العصبي، وليس بالضرورة علامة على مشكلة خطيرة بحد ذاته. من المهم أولًا طمأنة نفسك أن ما يحدث، رغم أنه مخيف جدًا، لا يعني أنك في خطر فعلي. الخوف من الإحساس نفسه قد يزيد حدته، لذلك كلما استطعتِ تفسيره على أنه استجابة جسدية مؤقتة، يبدأ بالانخفاض تدريجيًا. حاولي عند بداية الأعراض أن تركّزي على التنفس البطيء، بحيث يكون الزفير أطول من الشهيق، لأن هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. كما يفيد أحيانًا تغيير المكان أو الابتعاد عن مصدر الصوت، وإعطاء نفسك مساحة هادئة. من المفيد أيضًا تقليل التعرّض للمواقف التي فيها توتر شديد أو أصوات مرتفعة قدر الإمكان في هذه المرحلة، إلى أن يصبح جسمك أكثر قدرة على التحمل. وبما أن الأعراض شديدة وتشمل دوخة وتنميل وشعورًا قويًا بالخطر، من المهم مراجعة طبيب للاطمئنان واستبعاد أي أسباب جسدية، إلى جانب التفكير في دعم نفسي متخصص، لأن هذه الحالة قابلة للتحسّن بشكل كبير عند التعامل معها بطريقة صحيحة.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيب