اجابات الاطباء
ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا،... اقرأ المزيد
ما تصفه يشير غالبًا إلى حالة من التأهّب العصبي المزمن، حيث يبقى الجسم في وضعية استعداد وكأن هناك خطرًا مستمرًا، حتى عندما لا يوجد سبب واضح لذلك. في هذه الحالة يشعر الشخص بصعوبة حقيقية في الاسترخاء، وقد يلاحظ شدًا لا إراديًا أو مقاومة داخلية كلما حاول أن يهدأ. حتى وقت النوم قد يبقى الجسد متيقظًا، مشدودًا، وكأنه غير قادر على إيقاف حالة الحراسة. هذا لا يعني ضعفًا نفسيًا أو خللًا دائمًا، بل غالبًا يكون نتيجة فترات من الضغط، القلق، أو التوتر المتراكم، جعلت الجهاز العصبي يعتاد البقاء في حالة حماية زائدة. ومع الوقت يصبح الهدوء نفسه شعورًا غير مألوف للجسم، لذلك قد يقاومه تلقائيًا. من المهم ألا تضغط على نفسك لتسترخي بسرعة، لأن محاولة إجبار الجسد على الهدوء قد تزيد التوتر. الأفضل هو التعامل معه تدريجيًا، من خلال الحركة الخفيفة، المشي، وتمارين التمدد، لأن الجسد أحيانًا يحتاج أولًا إلى تفريغ الشحنة قبل أن يهدأ. كما أن التنفس البطيء المنتظم يساعد كثيرًا، خاصة إذا كان الزفير أطول من الشهيق، لأن ذلك يرسل إشارات أمان للجهاز العصبي. ويمكن أيضًا تجربة شدّ العضلات ثم إرخائها بالتدريج، لأن هذا يساعد الجسم على استعادة الإحساس بالراحة بعد الشد. قبل النوم، من المفيد تخفيف الضوء، الابتعاد عن الهاتف، وتكرار روتين هادئ وثابت يوميًا، لأن الجسد يتعلم من التكرار ويبدأ بربط هذه الإشارات بالراحة. كذلك من المهم الانتباه إلى العوامل التي قد تُبقي الجسم في حالة استنفار، مثل السهر، المنبهات، الضغوط اليومية، وكثرة مراقبة الأحاسيس الجسدية. إذا استمر هذا الشعور أو بدأ يؤثر على النوم والحياة اليومية، فالعلاج النفسي يساعد بشكل كبير، خاصة في حالات القلق المزمن والتوتر المخزّن في الجسد.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.