اجابات الاطباء
ما تمرّين به قد يكون مرتبطًا بطبيعة اضطراب ما بعد الصدمة نفسه، حيث من الشائع أن تتحسن الأعراض لفترة ثم... اقرأ المزيد
ما تمرّين به قد يكون مرتبطًا بطبيعة اضطراب ما بعد الصدمة نفسه، حيث من الشائع أن تتحسن الأعراض لفترة ثم تعود بشكل أخف أو مؤقت، خاصة عند وجود ضغط نفسي، إرهاق، تغيّرات حياتية، أو حتى دون سبب واضح أحيانًا. هذا الاضطراب يجعل الجهاز العصبي أكثر حساسية، لذلك قد يظهر القلق، التوتر الجسدي، الخمول، أو آلام الجسم على شكل موجات متفاوتة. التحسّن في هذه الحالات لا يكون دائمًا بخط مستقيم، بل قد يكون فيه تقدّم يتبعه بعض التراجع البسيط ثم استقرار من جديد. لذلك عودة بعض الأعراض لا تعني أنك عدتِ إلى البداية، ولا تعني أن الوضع يزداد سوءًا بالضرورة. من المهم في هذه المرحلة الاهتمام بتنظيم النوم، تقليل الضغوط قدر الإمكان، الحفاظ على روتين يومي ثابت، ممارسة حركة خفيفة، واستخدام تمارين تهدئة للجسم والتنفس، لأن الجسد في اضطراب ما بعد الصدمة يحتاج إلى إشارات أمان متكررة. كما أن العلاج النفسي المتخصص، خصوصًا في الصدمات، يساعد كثيرًا في تقليل شدة الأعراض وفهم المحفزات التي تعيد تنشيطها.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.