اجابات الاطباء
على الرغم من فوائد تناول البصل والثوم المتعددة، إلا أنه قد يتسائل البعض عن كيفية الحصول على الفائدة القصوى من... اقرأ المزيد
على الرغم من فوائد تناول البصل والثوم المتعددة، إلا أنه قد يتسائل البعض عن كيفية الحصول على الفائدة القصوى من البصل والثوم عن طريق طبخها أو تناولها نيئة.
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن تناول البصل بالعديد من الطرق، منها المطبوخ أو النيء أو المخلل وغيرها من الطرق، إلا أنه للحصول على معظم وعلى نسبة عالية من مركبات الكبريت، يفضل تناول البصل النيء وغير المطبوخ، حيث أن مركبات الكبريت لها العديد من الفوائد ومن أبرزها ما يلي:
- العمل على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
- الوقاية من الإصابة بالجلطات الدموية.
- التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
- العمل على ضبط مستويات السكر في الدم عن طريق تحفيز إنتاج الأنسولين.
وأما فيما يخص تناول الثوم، فإنه ينصح بتناول الثوم النيء الطازج وليس المطبوخ، حيث أن الثوم النيء أفضل لجهاز المناعة وأفضل للأليسين المسؤول عن فوائد الثوم المختلفة من تحفيز جهاز المناعة، وتحسين صحة القلب، وغيرها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.