يمتلك دواء اللوماتيبيرون تحذيراً من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، ويتضمن ما يلي:
- قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون للمرضى كبار السن الذين يعانون من الذهان المرتبط بالخرف (بالإنجليزية: Dementia) إلى زيادة خطر الوفاة عند هؤلاء المرضى، الأمر الذي غالباً ما ينتج عن أحد أمراض القلب والأوعية الدموية، أو نتيجة الإصابة بأحد الأمراض المعدية، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء اللوماتيبيرون لهذه الفئة من المرضى.
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء اللوماتيبيرون إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من مشاكل في الابتلاع.
- المعاناة من النوبات الاختلاجية.
- المعاناة من أحد أمراض القلب.
- معاناة المريض أو أحد افراد عائلته من مرض السكري.
- المعاناة من مرض باركنسون، أو الخرف.
- المعاناة من ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية.
- المعاناة من انقطاع النفس أثناء النوم.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى تطور حالة تعرف باسم خلل الحركة المتأخر (بالإنجليزية: Tardive Dyskinesia)، لا سيما عند كبار السن (النساء بشكل أكبر)، حيث يعتقد أن زيادة مدة استعمال هذا الدواء تزيد من خطر تطور هذه الحالة، ومدى شدة أعراضها وقابليتها للتعافي، الأمر الذي يستلزم أخذ إيقاف استعمال دواء اللوماتيبيرون بعين الاعتبار في حال تطور أعراض هذه الحالة لدى المرضى بناء على حالتهم الصحية.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون في بعض الحالات إلى الإصابة بحالة خطيرة أو مهددة للحياة تعرف باسم المتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان (بالإنجليزية: Neuroleptic Malignant Syndrome)، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال دواء اللوماتيبيرون بشكل فوري في حال تطور أعراض هذه المتلازمة، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع الحالة.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى الإصابة ببعض التغيرات الأيضية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، او أمراض المخ الوعائية، مثل ارتفاع سكر الدم، او عسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia)، أو زيادة الوزن، الأمر الذي قد يستلزم مراقبة مستويات سكر الدم ، ومراقبة مستويات شحميات أو دهون الدم حسب اللازم.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى حدوث نقص في أعداد خلايا الدم البيضاء، أو قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، بالإضافة إلى حالات قد تكون مميتة من ندرة المحببات (بالإنجليزية: Agranulocytosis)، الأمر الذي يستلزم تقييم نتائج تحليل الدم الشامل بشكل دوري خلال الأشهر الأولى من العلاج للمرضى الذين يعانون أصلاً من انخفاض أعداد خلايا الدم البيضاء، أو عانوا سابقاً من حالات نقص أعداد خلايا الدم البيضاء المرتبطة باستعمال الأدوية، مع ضرورة إيقاف استعمال دواء اللوماتيبيرون في حال تطور أعراض دالة على حدوث نقص في أعداد خلايا الدم البيضاء دون وجود أي عوامل أخرى قد تسبب حدوث هذا النقص.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى الإصابة بنقص ضغط الدم الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension)، وفقدان الوعي، لا سيما في فترة بدء استعمال الدواء، لذلك ينبغي استعمال دواء اللوماتيبيرون بحذر للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، او أمراض المخ الوعائية، أو المرضى الذين يعانون من حالات قد تزيد من خطر الإصابة بنقص ضغط الدم مثل كبر السن، أو الجفاف، أو نقص حجم السوائل في الدم، او استعمال الأدوية الخافضة لضغط الدم.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى الإصابة بالنعاس، أو نقص ضغط الدم الانتصابي، أو عدم اتزان في الوظائف الحركية والحسية، الأمر الذي يزيد من خطر الوقوع وتطور الإصابات والكسور، الأمر الذي يتطلب تقييم حالة المرضى الذين يعانون من أي حالة صحية قد تزيد من خطورة هذه التأثيرات الدوائية بشكل دوري.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى حدوث اعتلال في قدرة الجسم على تقليل حرارته، لذلك يوصى بأخذ الحذر عند استعمال هذا الدواء للمرضى المعرضين لارتفاع حرارة الجسم، مثل الأشخاص الذين يمارسون تمارين رياضية عنيفة، أو الذين يتعرضون لدرجات حرارة عالية، أو الأشخاص المصابين بالجفاف، أو الذين يستعملون الأدوية المضادة للكولين (بالإنجليزية: Anticholinergics).
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى الإصابة بحالات من عسر حركة المريء (بالإنجليزية: Esophageal Dysmotility)، وزيادة خطر استنشاق ودخول مواد غريبة للمجاري الهوائية، لذلك يوصى بأخذ الحيطة عند استعمال هذا الدواء للمرضى المعرضين للإصابة بهذه الحالات.
قد يؤدي استعمال دواء اللوماتيبيرون إلى إصابة المريض بالدوار، أو النعاس، أو التأثير سلباً على قدرته على التفكير، أو على قدراته الحركية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معاً، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز والدقة إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء اللوماتيبيرون خلال فترة الحمل، إلا أن استعمال الأدوية المضادة للذهان في الثلث الأخير من الحمل يحمل خطراً لتطور أعراض جانبية، وأعراض انسحابية عند الطفل بعد ولادته، لذلك يوصى بعدم استعمال هذا الدواء من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء اللوماتيبيرون قد يؤثر سلباً على الخصوبة لدى كل من الذكور والإناث.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء اللوماتيبيرون في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك يوصى بعدم استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
اقرأ أيضاً: الاضطرابات المزاجية للأم بعد الولادة