اشعر بضيق التنفس وكأن شيء يقف في زوري والتوتر والخوفونوبة من الهلع تجاه مرض معين ومن ناحية التفكير بحس بضباب في العقل وشتات في التفكير وعدم السعاده وارتباك ومزاج صعب...
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبأجاب عن السؤال
د. زينب ذيبما تصفينه يشبه بشكل كبير القلق المرتبط بالمواقف الاجتماعية وزيادة مراقبة النفس. أحيانًا الشخص لا يشعر داخليًا بأنه “خائف” بشكل واضح، لكن الجسم يكون في حالة توتر تلقائي، فيظهر ذلك على شكل رجفة في اليد، ارتباك، أو تصرفات غير مريحة بالنسبة له. عندما يصبح العقل منشغلًا كثيرًا بأسئلة مثل: “الناس شايفاني إزاي؟” أو “أكيد لاحظوا ارتباكي”، يبدأ الجسم بالاستجابة وكأن هناك تهديدًا، حتى لو لم يكن هناك خطر حقيقي. ومع الوقت، تصبح الرجفة نفسها مصدر قلق، فتدخلين في دائرة: أخاف أن ترتعش يدي → أراقبها → يزيد التوتر → تزيد الرجفة. كذلك لوم النفس بعد كل موقف وتحليل التصرفات لساعات يزيد المشكلة، لأن العقل يتعامل مع كل تفاعل اجتماعي كأنه اختبار يجب أن يخرج بشكل مثالي. من المهم أن تعرفي أن كثيرًا من الناس لا يلاحظون التفاصيل التي تركزين عليها بهذا الشكل، وحتى لو لاحظ أحد توترك، فهذا لا يعني أنه يراكِ بصورة سيئة. الشخص القَلِق غالبًا يبالغ في تقدير نظرة الآخرين له. حاولي ألا تراقبي يدك طوال الوقت أثناء الحديث، وبدل التركيز على نفسك، حاولي توجيه انتباهك للكلام أو للشخص المقابل. كذلك التنفس البطيء قبل المواقف الاجتماعية يساعد على تهدئة استجابة الجسم. ولا تنتظري أن تختفي الرجفة تمامًا حتى تتصرفي براحة، لأن مقاومة الأعراض والخوف منها غالبًا يجعلها تستمر أكثر. كلما تعاملتِ معها كشيء مزعج لكنه غير خطير، يبدأ تأثيرها يخف تدريجيًا. إذا كانت هذه الحالة تؤثر على حياتك أو ثقتك بنفسك بشكل واضح، فالعلاج النفسي يساعد كثيرًا، خصوصًا في القلق الاجتماعي وبناء صورة أكثر أمانًا عن الذات.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبالأنهيدونيا أو فقدان القدرة على الشعور بالمتعة لا يتم تشخيصها فقط لأن الشخص “لا يستمتع”، بل عندما يصبح فقدان المتعة مستمرًا لفترة طويلة ويؤثر على الحياة والرغبة والدافعية والعلاقات، كما تصف تمامًا. عادة يتم تقييمها من خلال مقابلة نفسية لفهم طبيعة الأعراض: هل فقدت المتعة فقط؟ أم هناك أيضًا حزن، فراغ، فقدان طاقة، انسحاب اجتماعي، اضطراب نوم، أو شعور بانعدام المعنى؟ لأن الأنهيدونيا قد تظهر ضمن الاكتئاب، القلق المزمن، الصدمات النفسية، الإرهاق الطويل، أو أحيانًا بعد فترات استنزاف نفسي شديدة. ما يميز الأنهيدونيا أن الشخص لا يشعر فقط بالحزن، بل يشعر وكأن نظام “الإحساس بالحياة” نفسه أصبح مطفأ. لذلك قد يحقق أشياء كان يتمناها ولا يشعر بشيء، أو يفقد الرغبة حتى بالأمور التي كانت مهمة له سابقًا. لكن المهم جدًا: وجود الأنهيدونيا منذ سنوات لا يعني أنها غير قابلة للتحسن. الدماغ عندما يبقى لفترة طويلة في حالة ضغط أو اكتئاب أو فراغ عاطفي، قد يبدأ بتقليل استجابته للمكافأة والمتعة، وكأنه دخل في وضع “البقاء” بدل الإحساس. العلاج لا يعتمد على إجبار نفسك على الفرح، لأن المشكلة ليست في الإرادة فقط. التحسن عادة يحتاج فهم السبب الأساسي، مع علاج نفسي منتظم، وإعادة تنشيط الحياة تدريجيًا حتى لو بدون رغبة بالبداية
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبواضح من كلامك إنك بوضع صعب ومحتاج حد يسمعك بسرعة، وهذا شعور مفهوم جدًا. إذا وضعك مستعجل، حاول التواصل مع: طبيب نفسي أو أخصائي في منطقتك (حتى جلسة أونلاين) مستشفى أو مركز صحي قريب شخص تثق فيه من العائلة أو الأصدقاء إذا كنت تشعر أن الوضع خرج عن السيطرة أو فيه أفكار مؤذية لنفسك، لا تنتظر، اطلب مساعدة فورية من جهة طبية قريبة
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيبسلامتك الارق على الاغلب هو عرض وليس مرض بحد ذاته (الا نادرا) وقد تتعدد اسباب الا ق ما بين الأسباب العضويه او النفسيه (كما هو بشكواك) وقد يكون الارق لأسباب عادات وأساليب حياتيه غير صحيه. لا تتم معالجة الارق فقط بالعلاجات الدوائيه والاكتفاء بها ...بل هناك معالجات نفسبه وسلوكيه متنوعه لمعالجة القلق والاكتئاب وايضا من المهم جدا مراعاة وتقيد صحي بعادات وأساليب النوم الصحي
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودسلامته. علاج Risperdone هو من المعقلات او مضادات الذهان من الجيل الثاني او الجديد من مضادات الذهان. وقد يعطى للأطفال ممن يعانون اضطرابات سلوكيه كما في بعض حالات طيف التوحد وحالات اخرى مشابهه...وبالطبع يجب ان يكون قيد الإشراف الطبي والمراقبة الدوريه لضبط اية اعراض جانبيه وتعديل الجرعات (وطبعا انا أشير بكلامي هذا بشكل عام وليس عن حاله معينه) ولا شك بان المعالجه السلوكيه بالتعاون مع الاسره والمراكز التأهيلية المتخصصه(ذات الخبره) هي الركيزه الاساسيه في تقديم المعالجه وكما اسلفت من قبل مستشار في الطب النفسي
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودآخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
سلامتك. إن كانت هذا الامر لمدة قد شارفت على السبع سنوات فلا اعلم ان كنتي قد زرتي طبيبا نفسيا لتقييم هذه الحاله ولن يكون من الصعوبه التشخيص. فكونكِ لديكِ الاستمرار(اي معرفة انه عرض وليس حقيقه) فهذا يبعد الى حد كبير ان تكون الحاله ذهانيه...قد يكون الخيال اكثر نشاطات غير حالات العزله الاجتماعيه ويجنح للتخيل واحلام اليقظة(وهذا طبعا احتمال وليس على وجه مؤكد) انصح بمراجعة طبيب استشاري طب نفسي بشكل شخصي ولا تكون هناك صعوبات تشخيصيه وعلاجيه، راجيا لكِ المعافاة
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودنخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكاعاني من ارق شديد جدا اجلس في سريري لوقت طويل ولم اكن قادر على النوم حتى لو كنت اشعر بالنعاس لم اعد متى تغفوا عيناي سوى انني استيقظ من نومي وانا مرهق جدا
أجاب عن السؤال
د. رامي الليثياعاني من مشكلة التحدث مع اشخاص بخيالي ادرك عدم وجودهم لكنني ارتاح بالتحدث معهم من اقاربي الحالة تزداد لدرجة الغرق والخوف من فقدان السيطرة ما التشخيص والعلاج
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودعندي رهاب اجتماعي اخاف التحدث مع الاشخاص والخروج من المنزل افضل العزله اشعر بخوف وتوتر شديد عند التكلم ولا استطيع التحدث هل من نصائح للتعامل مع الحالة
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودمعه توحد خفيف عمره ست سنوات يعاني من نوبات غضب هستيريه عنيفه يؤذي فيها نفسه والاخرين ويكون غير واعي و واحيانا تصل لنوبه كل ساعه خلال اليوم ورغم اننا قمنا بكافة الاشعه وتخطيط الدماغ له وكلها سليمه ك ان تساعدني ماسبب هذه النوبات وهل اعطائه رسبيردين قبل النوم فقط بكمية نصف سنت يضر ام لا
أجاب عن السؤال
الاستشاري نبيل الحمودعندي حاجه كدا بتوتر جدا وايدي بتفضل ترتعش لما اشوف اشخاص معينه الفكره اني مش مثلا حاسه حاجه لا دي حاجه بتحصلي وخلاص وساعات بعمل تصرفات عبيطه ودايما بلوم نفسي علي افعالي ديما بفكر كتير جدا الناس دي شيفني ازاي ودي حاجه مضايقاني كمان ايدي تفضل ترتعش جدا قدام الاشخاص دي و انا اصلا مش حاسه بحاجه
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيب
هل ترغب في الحصول على
استشارة طبية مع طبيب
عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية