الجهاز المناعي من اجهزة الجسم المعقدة التي تحتوي على أوعية وخلايا وغدد ليمفاوية تعمل معاً على حماية الجسم من مسببات العدوى والأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا، والخلايا السرطانية، بالإضافة إلى دور جهاز المناعة في الحماية فهو يلعب دور أيضاً في محاربة مسببات الأمراض مما يسرع عملية الشفاء.

يمكن أن يضعف جهاز المناعة مثل أي عضو آخر في الجسم نتيجة للعديد من العوامل، ومن أهم هذه العوامل عدم تناول أطعمة تقوي المناعة وتساعد الجهاز المناعي على استعادة خلاياه التي يفقدها أثناء حماية الجسم ومحاربة مسببات الأمراض، مما يمنع الجهاز المناعي من القيام بوظائفه على الوجه المطلوب.

 أطعمة تقوي المناعة

هناك عدة أغذية تقوي المناعة من أهمها:

  • الثوم: يحتوي الثوم على العديد من العناصر التي تساعد على تعزيز قوة الجهاز المناعي، ومن هذه المركبات الكبريت، والسيلينيوم، ومضادات التأكسد التي تساعد على تحييد الإلتهاب في الجسم، وهذا ما يجعل الثوم من أفضل الأطعمة المقوية لجهاز المناعة.
  • أحماض أوميغا 3: تساعد أحماض أوميغا 3 الجسم على إنتاج كريات الدم البيضاء، وهي الكريات المسؤولة عن محاربة مسببات الأمراض في الجسم. تعد الأسماك مثل السلمون، والماكريل، والسردين، وزيت السمك من المصادر الغنية بأحماض أوميغا 3.
  • البروبيوتيك: البروبيوتيك من انواع البكتيريا النافعة التي يحتوي عليها الجسم بشكل طبيعي، ويمكن أيضاً الحصول عليها من الأغذية مثل اللبن. بالإضافة إلى دور البروبيوتيك في في الهضم، فهي تعد أيضاً من آليات الدفاع عن الجسم، حيث تساعد على قمع نمو البكتيريا الضارة في الأمعاء وتحافظ على توازن النبيت المعوي.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

تحدث مع طبيب تحدث مع طبيب

  • الخضروات الصليبية: تنتمي العديد من الخضراوات التي نتناولها يومياً إلى فئة الخضروات الصليبية مثل مثل القرنبيط، والملفوف، والبروكلي، وبراعم بروكسيل، وتتميز هذه الخضراوات الصليبية باحتوائها على مزيج من العناصر الغذائية المقوية للجهاز المناعي، ومضادات التأكسد، والفيتامينات والمعادن مما يجعلها أطعمة تقوي المناعة بامتياز.
  • الحمضيات: تحتوي الحمضيات على نسبة مرتفعة من فيتامين سي الذي يعد من مضادات التأكسد التي تعزز من قوة الجهاز المناعي، وتحمي الجسم من تطور الخلايا السرطانية.
  • البندورة: تحتوي البندورة أيضاً على العديد من المركبات والعناصر الضرورية لتعزيز قوة المناعي وتحارب تكون الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radical) التي تؤدي بدورها إلى تطور السرطانات المختلفة في الجسم، ومن المركبات فيتامين سي، البيتاكاروتين، والبليكوسين، ومادة الليكوبين.
  • الكيوي: يعد الكيوي من أغنى الفواكه بفيتامين سي، بالإضافة إلى احتوائه على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، البوتاسيوم، والألياف التي تساعد على الوقاية من الإصابة بالسرطان.
  • العسل: يحتوي العسل على مركبات مضادة للالتهابات، وتساعد على مقاومة العدوى الفيروسية خاصة الفيروسات المسببة لنزلات البرد الشائعة في فصول السنة الباردة، بالإضافة إلى ذلك يعد العسل مصدر جيد للطاقة يمنح الجسم الدفئ اللازم لمقاومة الإصابة بالأمراض.
  • المشمش: يعد المشمش خاصة المشمش المجفف من المصادر الغنية بالحديد الضروري لبناء كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى كافة أنحاء الجسم، كما أنه غني بفيتامين سي، والبيتاكاروتين.
  • الجوز: من أغنى الأطعمة بمادة السلينيوم المفيدة جداً لجهاز المناعة، بالإضافة إلى احتوائه على عناصر تساعد في تعزيز صحة الدماغ.

اقرأ أيضاً: أهمية بكتيريا الأمعاء المفيدة (بروبيوتيك) في سلامة الجسم 

حساب مؤشر كتلة الجسم

الرجاء ادخال الارقام باللغة الانجليزية

الرجاء ادخال الارقام باللغة الانجليزية

مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 أقل من الوزن الطبيعي
مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 18.5 وأقل من 25 ضمن الوزن الطبيعي
مؤشر كتلة الجسم أكثر من أو تساوي 25 وأقل من 30 أعلى من الوزن الطبيعي
مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 30 وأقل من 35 سمنة درجة أولى (معتدلة)
مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 35 وأقل من 40 سمنة درجة ثانية (متوسطة)
مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 40 سمنة درجة ثالثة (مفرطة)

ممارسات تساعد على تقوية جهاز المناعة

بالإضافة إلى تناول أغذية ترفع المناعة يمكن اتباع العديد من السلوكيات التي تعزز من قوة جهاز المناعة، ومن هذه السلوكيات ما يلي:

  • الحصول على قسط كافي من النوم: يعد النوم لفترة تتراوح بين 6- 8 ساعات يومياً، والحصول خلالها على نوم ذو جودة عالية في مكان معتم وهادئ من أهم سبل تعزيز قوة جهاز المناعة، واستعادة تعداد كريات الدم البيضاء الطبيعي.
  • التوتر والإجهاد: يتسبب التوتر العصبي والجسدي، والتعب المزمن من أسباب ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، والكورتيزول هرمون يفرزه الجسم من الغدة الكظرية فوق الكلى في حالات التوتر والخوف، ويتسبب في انخفاض إنتاج البروستاجلاندين الذي يدعم وظائف جهاز المناعة، ويؤدي أيضاً إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر تكون الجلطات، ويزيد من خطر الإصابة بأنواع العدوى المختلفة مثل الإنفلونزا.
  • سوء التغذية: لا يعني سوء التغذية الحرمان من الطعام فقط، إنما يتسبب تناول الطعام الغير مفيد أيضاً مثل السكريات والدهون والاطعمة الغنية بالمواد المضافة سبب لسوء التغذية وإضعاف الجهاز المناعي، مما يترك الجسم عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.
  • السمنة: تؤثر السمنة على قدرة خلايا الدم البيضاء من إنتاج الأجسام المضادة التي تستخدمها في محاربة مسببات الأمراض، مما يضعف قدرة الجهاز المناعي في حماية الجسم من الأمراض، وتزيد السمنة أيضاً من إنتاج البروتينات الالتهابية في الجسم مما يؤدي إلى زيادة سوء بعض الحالات مثل الربو.
  • اتباع نمط حياة خامل: يتسبب اتباع نمط حياة خالي من الحركة وممارسة الرياضة إلى ضعف تدفق الدم إلى العديد من أعضاء الجسم، مما يضعف الجهاز المناعي، ويقلل من أعداد خلايا الدم البيضاء، ويزيد من خطر تكون الجلطات نتيجة لركود الدم في الأوردة خاصة أوردة الأطراف.
  • سوء استخدام المضادات الحيوية: يؤدي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وعدم إعطاء الجسم فرصة لمكافحة الأمراض وبناء مناعة جيدة، وعدم إتمام دورات العلاج بالمضادات الحيوية وفقاً لتعليمات الطبيب من أهم أسباب ضعف الجهاز المناعي، وتطوير بكتيريا مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية يصعب علاجها.
  • سوء النظافة: يتسبب عدم اتباع ممارسات النظافة مثل غسل اليدين في إعطاء فرصة للبكتيريا في التكاثر في العديد من مناطق الجسم مثل على الأسنان، ويعطيها فرصة لمهاجمة الجسم عند أول فرصة متاحة مثل التعرض للجروح، مما يزيد من الضغط على الجهاز المناعي ويضعفه.
  • عدم ممارسة اليوغا والتأمل: تساعد ممارسة اليوغا والتأمل على التخلص من التوتر النفسي والجسدي، حيث تساعد هذه الأنواع من الرياضة على إشباع الجسم بالأكسجين الضروري للتخلص من المستويات المرتفعة من هرمون الكورتيزول والمواد الكيميائية في الدماغ التي تسبب التشتيت وعدم التركيز، وعدم اتزان هرمونات الجسم المختلفة.

ينصح بمراعاة تناول أطعمة تقوي المناعة غنية بالفيتامينات، والعناصر المعدنية، والمحضرة بطريقة صحيحة، خاصة الاطعمة الغنية بالمواد التي يفقدها الجسم سريعاً ولا ينتجها بنفسه مثل الحديد، وفيتامين سي، والزنك.

للمزيد: وصفة لتعزيز جهاز المناعة في فصل الشتاء

اقرا ايضاً :

 من  الذي  يقرر  توزيع  الشحوم  في  أجسام  الرجال  والنساء؟