اجابات الاطباء
نظراً لتغير مستوى هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون في جسم المرأة خلال فترة الحمل، تتأثر أعضاء الجسم المختلفة تباعاً لذلك، ومن... اقرأ المزيد
نظراً لتغير مستوى هرمون الإستروجين وهرمون البروجسترون في جسم المرأة خلال فترة الحمل، تتأثر أعضاء الجسم المختلفة تباعاً لذلك، ومن تلك التأثيرات زيادة أعراض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: حرقة المعدة، والارتجاع المعدي المريئي، وأعراض متلازمة القولون العصبي.
حيث يبطئ هرمون البروجسترون من حركة الأمعاء وبالتالي يفاقم من حدوث الإمساك، وكذلك أيضاً يرخي العضلة العاصرة وبالتالي يؤدي إلى ارتجاع حمض المعدة عبر المريء.
وتتأثر حركة الأمعاء أيضاً بسبب التغييرات الحادثة في قاع الحوض؛ مثل: نمو الجنين وزيادة ضغط البطن، وفي حال تناول الحامل لأدوية التقيؤ أو مكملات الحديد يتفاقم الإمساك.
ولكن لحسن حظ بعض الحوامل الآخريات، قد تتحسن أعراض القولون العصبي لديهم خلال الحمل.
نظراً لقلة الخيارات العلاجية خلال فترة الحمل، ينصح باتباع التعليمات التالية لتخفيف أعراض الإمساك والقولون العصبي:
- تناول ما لا يقل 25-30 غرام من الألياف الغذائية، مثل: الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والتي تساعد كثيراً في عملية الهضم.
- تجنب الأطعمة التي تزيد من أعراض القولون العصبي.
- تناول الملينات والمكملات المحتوية على الألياف أو البروبيوتيك والتي تقلل من الإمساك تحت إشراف الطبيب
- الإكثار من شرب الماء والسوائل لتلين البراز قبل خروجه.
- ممارسة الأنشطة البدنية المناسبة للحامل، وذلك بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة خلال الأسبوع. ما لم يوصي الطبيب بخلاف ذلك.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
- الابتعاد عن الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من اللاكتوز، وكحول السكر، مثل: المحليات الصناعية والفركتوز.
- اللجوء لبدائل مكملات الحديد والكالسيوم التي لا تسبب الإمساك بشكل كبير تحت إشراف طبي.
- تقليل التوتر والإجهاد، كما يمكن لتمارين اليوغا، والتأمل أن تقلل من التوتر وتحسن من الوضع العام للحامل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.