اجابات الاطباء
قد يخاف البعض عند سماعهم قصة مخيفة أو عند مشاهدتهم لفيلم رعب، وعادة ما تزول تلك المشاعر بمجرد انتهاء الحدث.... اقرأ المزيد
قد يخاف البعض عند سماعهم قصة مخيفة أو عند مشاهدتهم لفيلم رعب، وعادة ما تزول تلك المشاعر بمجرد انتهاء الحدث. لكن على الجانب الآخر قد تسيطر مشاعر الخوف من الأشباح على الحياة اليومية عند آخرين، حيث يسيطر عليهم الخوف والذعر لمجرد بقائهم لوحدهم في المنزل، أو سماع أي قصة مرعبة، أو رؤية فيلم رعب.
يطلق على هذا الخوف الشديد والمستمر من الأشباح برهاب الأشباح (بالإنجليزية: Phasmophobia)، وعادة ما تظهر الأعراض التالية على المريض عند سيطرة أفكار الخوف من الأشباح عليه:
- نوبات ذعر.
- الخوف أو القلق المفرط.
- جفاف الفم.
- شد عضلي.
- غثيان.
- تسارع ضربات القلب.
- صعوبة في النوم.
يمكن تفسير ظهور رهاب الخوف من الأشباح بما يلي:
- وجود تاريخ عائلي بالأمراض النفسية أو العقلية.
- اكتساب الخوف بسبب التعرض لتجارب سابقة في الطفولة أدت لخوف شديد، أو رؤية الطفل لأحد أفراد عائلته يخاف من الأشباح أيضاً.
- التعرض لتجارب مؤلمة، مثل: موت أحد أفراد العائلة الأمر الذي يساهم في تطور الخوف والرهاب في النفس.
- وجود المعتقدات الثقافية أو الدينية والتي تزرع الخوف والقلق في نفوس الأشخاص منذ الصغر، مما يؤدي إلى تطور الخوف في النهاية إلى رهاب.
عادة ما يتم علاج الرهاب بما يلي:
- ممارسة تقنيات الاسترخاء، والتأمل الواعي، واليوجا.
- التعرض التدريجي لمسبب الخوف.
- العلاج السلوكي المعرفي.
- الدعم العائلي والمجتمعي.
- وصف الأدوية المناسبة؛ فعلى الرغم من أن العلاج الدوائي ليس الخيار الاول لعلاج الرهاب إلى أنه يمكن وصف بعض الأدوية لتقليل الخوف الشديد على المدى القصير، مثل: حاصرات بيتا أو الأدوية المضادة للقلق.
أما بالنسبة للحزن الشديد والقلق وعدم التركيز، فهناك أسباب عديد يمكن أن تسبب ذلك، منها متعلق بنمط المعيشة ومنها له دلالة مرضية، فمن الأمثلة على أسباب الحزن والقلق وعدم التركيز، ما يلي:
- سوء العلاقات مع الآخرين.
- الإرهاق والتعب الشديد خلال العمل.
- إصابة الشخص نفسه أو أحد من أفراد عائلته بمرض ما.
- الانتقال إلى بيئة جديدة على مستوى العائلة، او السكن، أو العمل.
- فقدان أحد الأحباء بسبب الموت، أو بعد المسافة، أو الانفصال.
- مرحلة البلوغ أو الشيخوخة.
- إدمان الكحول والمخدرات.
- الأمراض النفسية، مثل: الاكتئاب، أو مرض ثنائي القطب، أو اضطراب القلق، أو اضطراب ما بعد الصدمة.
لذا من الأفضل مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.