يخلط كثير من الناس بين النوبة القلبية ونوبة الهلع إذ قد تتشابه الأعراض قليلاً، فكلاهما يسبب تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والتعرق وقد ينتج من النوبة القلبية شعور بالهلع كذلك، لذلك نوضح في السطور التالية الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية، ومعلومات أخرى، مثل هل نوبات الهلع تؤثر على القلب؟

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

يمكن توضيح الفرق بين نوبات الهلع والنوبة القلبية في النقاط التالية:

  • تحدث النوبة القلبية عند انسداد أحد الشرايين مما يمنع تدفق الدم إلى عضلة القلب، بينما تحدث نوبة الهلع عند التعرض لشيء يخشاه الفرد، أو عند التفكير فيه مثلا حتى إن لم يسبب خطراً حقيقياً.
  • عند تعرض من تتوافر فيه عوامل خطر الإصابة بالنوبات القلبية لألم في الصدر فإن احتمالية أن يكون هذا الألم نوبة قلبية عالية، ومن أهم عوامل خطر الإصابة بالنوبات القلبية ما يلي:
  1. الرجال فوق 45 عاماً والنساء فوق 55 عاماً.
  2. الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي للإصابة بتلك النوبات القلبية.
  3. المصابون بالسمنة، أو السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية.
  • إذا تعرض من تتوافر فيه عوامل خطر الإصابة بنوبات الهلع التالية لألم في الصدر فإن احتمالية أن يكون هذا الألم نوبة هلع احتمالية عالية:
  1. المصابون بالتوتر.
  2. من يعانون من القلق.
  3. المصابون بالنوبة القلبية قد يعانون كذلك من نوبات الهلع.

اقرأ أيضاً: اضطرابات الهلع

  • يسبق حدوث النوبات القلبية بعض الأعراض لمدة أيام معدودة أو أسابيع غالباً، بينما تحدث نوبات الهلع أثناء الاستراحة أحياناً.
  • يختفي الهلع أو يقل غالباً عند الجلوس في مكان هاديء ومريح، وأخذ نفس عميق، وهو مالا يحدث مع النوبات القلبية، إذ لا تعالج تلك التقنيات أو الأساليب النوبات القلبية، وهو ما يوضح الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية.
  • يمكن تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية باتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة باستمرار، وتجنب الضغط النفسي والعصبي، بينما يمكن تجنب الإصابة بنوبات الهلع باتباع تقنيات الاسترخاء والتأمل واليوجا، وغيرها من التقنيات التي تساعد على التخلص من الضغط النفسي والعصبي، وكثرة التفكير، والمخاوف.

للمزيد: رياضة اليوغا: فوائدها وانواعها وكيفية ادائها

  • يساعد تجنب التدخين على تجنب الإصابة بكلا الحالتين.
  • ينصح دائماً بالتوجه للطوارئ أو الاتصال بالإسعاف للحصول على العناية الطبية الفورية، وتجنب أي مضاعفات والتأكد من وجود نوبة قلبية من عدمه.

اعراض نوبات الهلع

من أهم اعراض نوبات الهلع ما يلي:

  1. ضيق التنفس.
  2. تسرع القلب.
  3. التعرق.
  4. ألم في الصدر.
  5. وخز في اليدين.
  6. رعشة الجسم.

اعراض النوبة القلبية

أعراض النوبة القلبية قد تشمل ما يلي:

  1. ألم في الصدر.
  2. ألم في الكتف الأيسر.
  3. ضيق التنفس.
  4. غثيان أو تقيؤ.
  5. تسارع القلب.
  6. تعرق.

اختبار الذكاء معلومات هامة وتحاليل دقيقة

كيف افرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية؟

قد يكون من الصعب التفريق بينهما، خاصة عند الإصابة بأحدهما لأول مرة، لكن توضح النقاط التالية كيف تفرق بين نوبة الخوف والنوبة القلبية:

  • طبيعة الألم

يكون ألم الصدر في نوبة الهلع أشبه بالطعن أو الألم الحاد الموضعي في منتصف الصدر غالباُ، بينما يكون ألم النوبة القلبية أشبه بالإحساس بالضغط القوي الذي يبدأ من الصدر، ثم قد ينتشر إلى الكتق أو الرقبة، أو الفك، أو الذراع، وهو ما يساعد على معرفة الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية. 

  • محفز ظهور الأعراض

قد تحدث أعراض كلتا النوبتين فجأة، لكن قد تحدث النوبة القلبية عقب أداء مجهود بدني مثل صعود الدرج، أو المشي لمسافة كبيرة، أو الركض، أو أداء بعض التمارين الشاقة، لكن يختلف هذا الأمر باختلاف نوع النوبة القلبية، حيث يمكن تحديد ذلك من خلال أفراد الطاقم الطبي.

  • مدة النوبة

تستمر أعراض النوبة القلبية حتى تلقي العلاج المناسب، لكنها تزداد سوءاً مع مرور الوقت عند عدم تلقي العلاج، بينما قد تستمر نوبة الهلع حتى 20 دقيقة، ثم تقل الأعراض أو تختفي غالباً، وهي إحدى أهم النقاط لمعرفة الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية.

اقرأ أيضاً: كيف نميز اعراض النوبة القلبية عن غيرها من النوبات؟

هل تسبب نوبة الهلع نوبة قلبية؟

لا يمكن أن تسبب نوبة الهلع نوبة قلبية، إذ لا بد من حدوث انسداد شرياني أو تجلط دموي في أحد الشرايين، أو موت جزء من عضلة القلب لحدوث النوبة القلبية، لكن قد يؤثر القلق والتوتر في تطور مرض الشريان التاجي، إذ أظهرت بعض الأبحاث ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية لمن يعانون من اضطراب القلق، نتيجة انخفاض معدل ضربات القلب.

هل نوبات الهلع تؤثر على القلب؟

تسبب نوبات الهلع تسارع في ضربات القلب أو ما يعرف بتسرع القلب، حيث قد يصل معدل ضربات القلب إلى 200 ضربة في الدقيقة أو أكثر، وهو رقم كبير مقارنة بالمعدل الطبيعي لضربات القلب، مما يسبب شعوراً بالدوار، وضيق التنفس، أو الخفقان في القلب.

تعد نوبات الهلع المؤقتة التي تستمر لدقائق معدودة وتحدث كاستجابة عاطفية لحدث معين، غير خطرة في بعض الأحيان، لكن ينبغي استشارة الطبيب، خاصة عند تكرار النوبات.  

اظن اني احتاج لاستشار ة مختص في العلاج السلوكي المعرفي لكن لا استطيع فعمري فقط17 و عائلتي لن تتقبل هذا الامر فهل هناك حل اخر و شكرا

متى ينبغي استشارة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب عند الشعور بالأعراض التالية نظراً لكون أعراض النوبتين متشابهتين، خاصة عند عدم القدرة على معرفة الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية:

  • ألم حاد ومفاجئ في الصدر.
  • ضغط على الصدر يستمر لأكثر من دقيقتين أو ثلاث دقائق.
  • ألم في الصدر يمتد إلى الرقبة، أو الكتف، أو الذراعين، أو الفك.

كذلك قد تساعد بعض الفحوصات الطبية، مثل تخطيط كهربائية القلب (بالإنجليزية: ECG)، وتحاليل الدم على تحديد نوعية الإصابة، إذ يخلط بعض الأطباء بين النوبتين عند النساء.

ختاماً، ذكرنا في السطور السابقة بعض النقاط التي تساعد على معرفة الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية، لكن ينبغي أخذ أي أعراض على محمل الجد إذ إنه على الرغم من الفروقات التي ذكرناها آنفاً، إلا إنه لا يستطيع أحد الجزم والتفريق بصورة قاطعة بين النوبتين إلا الطبيب أو أحد مقدمي الرعاية الصحية المختصين في ذلك.