اجابات الاطباء
خلال الحمل، تحدث عدة تغيرات طبيعية في اختبارات وظائف الكبد ناتجة عن التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالحمل. فعلى سبيل... اقرأ المزيد
خلال الحمل، تحدث عدة تغيرات طبيعية في اختبارات وظائف الكبد ناتجة عن التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بالحمل. فعلى سبيل المثال، قد ينزاح الكبد لأعلى مع كبر حجم الجنين وتضخم الرحم، كذلك قد ينخفض تركيز الألبومين في الدم، بينما يزداد تركيز الفوسفاتاز القلوي بسبب تخليق المشيمة وقد يستمر ذلك لعدة أشهر بعد الولادة. بشكل عام، خلال الحمل تبقى إنزيمات الكيد بما في ذلك ناقلة أمين الألانين (ALT)، وناقلة أمين الأسبارتات (AST)، أيضاً البيليروبين في مستواها الطبيعي، إلا أن أي تغير يطرأ على نسب هذه الاختبارات يتطلب المزيد من الفحص والتقييم، فغالباً ما يعكس ارتفاع مستوى إنزيمات ناقلات الأمين ALT و AST تلف الخلايا الكبدية أو انسداد القنوات الصفراوية.
إن القيمة الطبيعية لتحاليل وظائف الكبد قد تختلف بالاعتماد على الكثير من العوامل، حيث تكون القيم الطبيعية بشكل عام كما يلي:
- تحليل ناقلة امين الألانين (بالإنجليزية: ( (ALT) Alanine Transaminase Test): 7-56 وحدة/لتر.
- تحليل تحليل ناقلة امين الأسبارتات ( (AST) Aspartate Transaminase Test): 5-40 وحدة/لتر.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حال ارتفاع وظائف الكبد خلال الحمل وعدم انخفاضها بعد الولادة، يجب زيارة الطبيب المختص لاستبعاد أي من أسباب ارتفاع وظائف الكبد وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لتحديد السبب الذي قد يشمل:
- الركود الصفراوي أي ركود في املاح الصفراوية و الكبد.
- الكبد الدهني الحاد الخاص بالحمل.
- تسمم الحمل.
- متلازمة هيلب (بالإنجليزية: HELLP syndrome).
- حصوة المرارة.
- أمراض الأوعية الدموية مثل متلازمة بود خياري.
- التهاب الكبد الفيروسي الحاد.
وما يجدر ذكره، أن ارتفاع وظائف الكبد خلال الحمل قد يعود لأمراض خاصة بالحمل، أو أمراض تفاقمت بسبب الحمل، أو أمراض صادف ظهورها فترة الحمل وفي جميع الأحوال يجب عدم تجاهل الأمر خاصة في حال استمرار ارتفاع وظائف الكبد بعد الولادة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.