أخبار الطبي-عمّان

- في واحدة من أكبر وأحدث الدراسات المتعمقة وُجد أنّ غثيان الصباح قد يكون له تأثير وقائي على الطفل الذي لم يولد بعد. وعلى الرغم من طبيعته غير المحببة للحوامل، غثيان الصباح يبدو عنصرا من عناصر الحمل الصحي.
- غثيان الصباح شائع جدا في المرحلة المبكرة من الحمل، سُميَّ بذلك لأنّ الغثيان يحدث في فترات الصباح ويتحسنّ على مدار اليوم.
- حوالي 50% من النساء الحوامل يشعرنّ بالغثيان، ولكن ما يقارب من نصف النساء الحوامل سوف يعانين من القيء أيضاً. وهناك عدد قليل نادر، ربما 1% يتطلب العلاج في المستشفى.
- عموما يخف الغثيان بعد الشهر الرابع من الحمل، ولكن - لبعض الأمهات - يمكن أن يستمر طوال فترة الحمل بأكملها.
- وقد تم مناقشة الأسباب الكامنة وراء غثيان الصباح على مر السنين. ويُعتقد أن التغيرات الهرمونية (التقلبات في هرمون الاستروجين والبروجسترون) في الأسابيع الـ12 الأولى تتحمل جزءاً من اللوم. 
- الدراسات اليوم تقول أنّ غثيان الصباح هو علامة لحمل صحي، وغياب غثيان الصباح قد يكون مؤشراً على ازدياد خطر فقدان الحمل.

- الدراسة:
1. استخدم الباحثون بيانات من دراسة سابقة شملت 797 من النساء الحوامل، طُلب من المشاركات فيها الإحتفاظ بمذكرة لتسجيل أعراض الغثيان في الأسابيع 2-8 من الحمل، كما تمّ عمل استبيان شهري عن أعراض الحمل حتى الأسبوع 36.
2. أفادت 57.3% من النساء عن الشعور بالغثيان و 26.6 عانين من الغثيان والقيء معاً.
3. 188 حالة حمال انتهت في عمر الثمانية أسابيع.

-النتائج:
1. أظهر تحليل البيانات أن النساء اللاتي عانين من غثيان الصباح كنّ 50-75% أقل عرضة لخسارة الحمل من اللواتي لم يعانين من القيء أو الغثيان.

للمزيد:
المصدر: