تمتلك التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير ما يعرف بتحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن إرفاقها بدواء ما، وتتضمن هذه التحذيرات ما يلي:
- قد يسبب التوقف عن استعمال هذه التركيبة حدوث تدهور حاد وشديد في حالة مرض التهاب الكبد ب (بالإنجليزية: Hepatitis B)، عند المرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد ب في نفس الوقت.
- يجب مراقبة وظائف الكلى سريرياً ومخبرياً بشكل دوري ولعدة أشهر عند المرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد ب في نفس الوقت بعد أن يتوقفوا عن استعمال التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير.
- يجب أن يتم وضع علاج التهاب الكبد ب بعين الاعتبار للمرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد ب في نفس الوقت بعد أن يتوقفوا عن استعمال هذه التركيبة، لا سيما المصاب منهم بأحد أمراض الكبد المتقدمة، أو تشمع الكبد (بالإنجليزية: Liver Cirrhosis).
ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات الطيبة والأمراض التي يعاني منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد، لا سيما التهاب الكبد ب.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى.
- النساء الحوامل، أو اللواتي يخططن للحمل.
يجب قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير فحص المرضى للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس التهاب الكبد ب، حيث يجب أن لا تستعمل هذه التركيبة لهؤلاء المرضى.
قد يسبب استعمال التراكيب الدوائية التي تحتوي على دواء إمتريسيتابين، أو دواء تينوفوفير في بعض الحالات إلى تطور حماض لاكتيكي، أو تضخم الكبد (بالإنجليزية: Hepatomegaly) مع تراكم للدهون عليه، الأمر الذي يستدعي إيقاف استعمال هذه الأدوية في حال ظهور أي أعراض أو علامات سريرية أو مخبرية دالة على هذه الحالات المرضية.
قد يسبب استعمال التراكيب الدوائية التي تحتوي على دواء تينوفوفير إلى تطور قصور كلوي يتضمن حالات من الفشل الكلوي الحاد، أو متلازمة فانكوني (بالانجليزية: Fanconi's syndrome)، لا سيما عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في وظائف الكلى، أو يستعملون أدوية تؤثر سلباً على الكلى، لذلك لا يوصى باستعمال هذه التركيبة للأشخاص الذين يقل لديهم معدل تصفية الكرياتينين، وهو المعدل الذي يتخلص به الجسم من الكرياتينين في وحدة الزمن، عن 30 مل/ دقيقة.
يوصى بعمل تقييم لمستويات كرياتينين مصل الدم، ومستويات الجلوكوز (السكر) والبروتين في البول، بالإضافة إلى تقييم معدل تصفية الكرياتينين، قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير، وبعد البدء باستعمالها، حيث يجب التوقف عن استعمال هذه التركيبة عند المرضى الذين يحدث لديهم انخفاض كبير في وظائف الكلى، أو تتطور لديهم متلازمة فانكوني.
لا تعتبر التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير علاجاً شافياً من فيروس العوز المناعي البشري، لذلك ينبغي على المصاب الاستمرار باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بالأمراض المعدية، والبقاء تحت الرعاية الصحية.
لا يمنع استعمال هذه التركيبة انتقال فيروس العوز المناعي البشري إلى الآخرين، حيث أن الممارسات الجنسية التي تتضمن حدوث اتصال مباشر مع السائل المنوي، أو الإفرازات المهبلية، أو استعمال الأدوات الملوثة بدماء الشخص المصاب، قد تسبب انتقال العدوى، لذلك يجب الالتزام بتعليمات الجنس الآمن، وعدم استعمال الأدوات الملوثة.
يجب الالتزام بالجرعات ومواعيد تناول التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير بدقة، وعدم التوقف عن تناولها إلا في حال أوصى الطبيب المختص بذلك، كما يجب التزود بالدواء قبل نفاذه من عند المريض، حيث أن التوقف عن استعماله ولو لفترة قصيرة قد يسبب تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد هذه التركيبة، مما يؤدي إلى زيادة صعوبة علاج الفيروس.
لا توجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال التركيبة الدوائية بيكتيجرافير، إمتريسيتابين، تينوفوفير خلال فترة الحمل، حيث ينبغي استعماله من قبل النساء الحوامل فقط تحت إشراف الطبيب المختص، عندما تكون الفائدة المتوقعة منه أكبر من المخاطر المحتملة له.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح هذه التركيبة الدوائية في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على إنتاج الأم للحليب، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنّ الأمهات المصابات بفيروس العوز المناعي البشري يجب عليهن عدم القيام بإرضاع أطفالهن لتجنب خطر إنتقال العدوى إليهم.