اجابات الاطباء
يبحث العديد من الأشخاص عن المشروبات التي لها تأثير مهدئ لاستخدامها في نهاية اليوم أو عند الاستيقاظ من النوم، حيث... اقرأ المزيد
يبحث العديد من الأشخاص عن المشروبات التي لها تأثير مهدئ لاستخدامها في نهاية اليوم أو عند الاستيقاظ من النوم، حيث أنه يوجد العديد من خيارات الأعشاب المهدئة التي تساهم في تهدئة المزاج وتعديله فضلاً عن الشعور بالهدوء، ومنها شاي الزنجبيل والليمون. ويكون تأثير شاي الزنجبيل والليمون تأثيراً مهدئاً للعديد من الأسباب ومنها:
- يساعد الزنجبيل على تهدئة العقل والمساعدة في التغلب على التوتر.
- يزود الزنجبيل الجسم بالعديد من مضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من الإصابة بالأمراض وبالتالي تمنع تأثيراً مهدئاً.
- يزود الزنجبيل الجسم بمضادات الأكسدة التي تساعد في تنظيف الدم والجسم من السموم مما يساعد في تهدئة الجسم.
- يساعد الزنجبيل في تخفيف التوتر وإضافة تأثير مهدئ من خلال رائحة الزنجبيل التي تساعد في إضافة تأثير مهدئ وهذا يعتبر أحد أشكال العلاج العطري.
وإلى جانب الزنجبيل والليمون يوجد العديد من الخيارات التي تساعد في التخفيف من التوتر وإعطاء تأثير مهدئ ومن هذه الخيارات:
- جذور الماكا، حيث تساعد في موازنة الهرمونات مما يقلل من الإجهاد والتوتر، بالإضافة إلى كون الماكا خيار مناسب لزيادة الطاقة وتعديل المزاج والتخلص من الاكتئاب.
- شاي الماتشا، حيث تعتبر مصدر غني بالفلافونويد وبعض الأحماض الأمينية التي لها تأثير مهدئ ويعمل على تحسين الحالة المزاجية.
- خل التفاح، حيث يزود الجسم ببعض المعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والذي له ارتباط وثيق بمستويات الطاقة وفي تعزيز الصحة العامة.
- الكركم، حيث يساعد في تعزيز مستويات السيروتونين والدوبامين مما يساعد في التخفيف من القلق والتوتر.
- الاشواغاندا، حيث تساعد في محاربة التوتر وتخفيف القلق، ومحاربة التعب المرتبط بالتوتر، وتقليل مستويات الكورتيزول.
ينصح باستهلاك شاي الزنجبيل والليمون باعتدال وبما لا يتجاوز 4 غرام في اليوم لتجنب أي آثار جانبية محتملة خاصة في الجهاز الهضمي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.