هل ممارسة الجنس الفموي تنطوي على مخاطر مماثلة لمخاطر الجنس الشرجي نفسه؟ وهل الجنس الفموي لأعضاء الزوجة التناسلية قد يزيد من احتمالية الإصابة بمخاطر الجنس الشرجي؟ ولماذا؟
ممارسة الجنس الفموي تنطوي على مخاطر صحية، ولكنها ليست مماثلة تمامًا لمخاطر الجنس الشرجي، إليك توضيح لمخاطر كل منهما:
- مخاطر الجنس الفموي:
- انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا في حال إصابة أحد الشخصين بأحد هذه الأمراض.
- انتقال بعض أنواع الفطريات أو البكتيريا من الفم إلى الفرج أو العكس خلال الجنس الفموي، مما قد يسبب التهابات تناسلية أو فموية.
- مخاطر الجنس الشرجي:
- انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا، في حال إصابة أحد الشخصين بأحد هذه الأمراض، حيث يمثل الجنس الشرجي أعلى معدل انتقال لهذه الأمراض.
- تمزقات أو إصابات في الأنسجة الرقيقة للمستقيم، مما يزيد من خطر انتقال الأمراض.
- توسع في عضلة المصرة الشرجية، مما قد يسبب سلس البراز، أو مشاكل صحية أخرى، مثل الشق الشرجي.
تختلف المخاطر بين الجنس الفموي والشرجي لعدة أسباب، ومنها:
- نوع الأنسجة: الأنسجة في المستقيم أرق وأكثر حساسية من الأنسجة في الفم أو المهبل، مما يجعلها أكثر عرضة للتمزق والإصابة أثناء الجنس الشرجي، وبالتالي زيادة خطر انتقال الأمراض.
- وجود البكتيريا: يحتوي المستقيم على بكتيريا أكثر من الفم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشااسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب