إن سرطان الفم (بالإنجليزية: Oral Cancer or Mouth Cancer) هو أحد أنواع سرطانات الرأس والرقبة، والذي يتطور نتيجة نمو خلايا سرطانية في النسيج الطلائي المبطن للأجزاء المختلفة من الفم. يشمل مصطلح سرطان الفم كل من سرطان اللسان (بالإنجليزية: Tongue Cancer)، وسرطان الشفتين (بالإنجليزية: Lips Cancer)، وسرطان باطن الخدين (بالإنجليزية: Cheek Cancer)، وسرطان اللثة (بالإنجليزية: Gum Cancer)، وسرطان الحنك الرخو (بالإنجليزية: Soft Palate Cancer)، وسرطان الحنك الصلب (بالإنجليزية: Hard Palate Cancer).

أيضاً وفي كثير من الأحيان يتم وضع مصطلح سرطان الفم والبلعوم (بالإنلجليزية: Oropharyngeal Cancer) ضمن هذه فئة سرطان الفم، حيث قد يشمل السرطان الذي قد يصيب كل من الحلق (بالإنجليزية: Throat Cancer)، أو اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsils Cancer).

يعد سرطان الفم ثامن أكثر أنواع الأورام الخبيثة انتشاراً، حيث يتم تشخيص حوالي 49 ألف شخص بسرطان الفم في الولايات المتحدة سنوياً، وأغلبهم قد تجاوزوا الأربعين من العمر. يعتبر الكشف المبكر عن سرطان الفم النقطة الأهم للنجاة من المرض،والجدير بالذكر أن طبيب الاسنان هو الطبيب الذي تتاح له الفرصة للكشف عن هذا النمط من الأورام الخبيثة في مراحله الأولية، وبدء العلاج المبكر، لانقاذ حياة المريض خاصة وأن سرطان الفم من أكثر انواع الأورام الخبيثة صعوبة في العلاج.

ما هي مراحل سرطان الفم؟

يوجد أربع مراحل لسرطان الفم، ألا وهي:

  • المرحلة الأولى: والتي يكون فيها حجم الورم 2 سم أو أصغر، ويكون السرطان لا يزال لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية.
  • المرحلة الثانية: والتي يكون فيها حجم الورم يتراوح الورم بين 2 - 4 سم، وأيضاً وتكون الخلايا السرطانية لم تنتشر بعد إلى العقد الليمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: والتي يكون فيها الورم إما أكبر من 4 سم ولم ينتشر إلى العقد الليمفاوية، أو أن للورم أي حجم وقد انتشر السرطان إلى عقدة ليمفاوية واحدة، ولكن ليس إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • المرحلة الرابعة: والتي تكون فيها الأورام بأي حجم وقد انتشرت الخلايا السرطانية إلى الأنسجة المجاورة، أو العقد اللمفاوية، أو أجزاء أخرى من الجسم.

ما هي أسباب الإصابة بسرطان الفم؟

ينشأ سرطان الفم بسبب حدوث تغيير في الحمض النووي للخلايا التي تبطن الفم أو الحلق، حيث قد تحفز هذه التغييرات في الحمض النووي حدوث الإصابة بالسرطان إما عن طريق إنتاج جينات مسؤولة عن بدء نمو الخلايا السرطانية، حيث تسمى هذه الجينات بالجينات الورمية (بالإنجليزية: Oncogenes)، أو عن طريق إيقاف الجينات المسؤولة عن إيقاف نمو الخلايا السرطانية وتسمى هذه الجينات بالجينات الكابتة للأورام (بالإنجليزية: Tumor Suppressor Genes).

يسبب هذا التغير الجيني في الجسم إلى حدوث نمو الخلايا بشكل غير طبيعي، وغير منتظم، وغير متحكم به، حيث أنه ومع استمرار نمو هذه الخلايا غير المرغوب فيها، فإنه سيؤدي إلى تشكل الأورام. والجدير بالذكر أنه وإلى الآن لم يتم تحديد السبب الأساسي لحدوث هذا التغيير في الحمض النووي، ولكن يوجد عدد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الفم.

عومل خطر الإصابة بسرطان الفم 

يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطانات الفم، مثل:

  • التدخين، حيث يعد أحد أكثر العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الفم، ويتضمن ذلك تدخين السجائر، والسيجار، والشيشة أو الأرجيلة، وكذلك مضغ التبغ. يسبب التدخين تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للفم، فمن المعروف أنه يوجد في التبغ مواد مسرطنة تشكل خطراً على الصحة.
  • إدمان الكحول، حيث أظهرت الدراسات أنه كلما زاد استهلاك الفرد للكحول، زادت فرصة إصابته بسرطان الفم، كما وجد أن قيام الشخص بتناول الكحول والتدخين قد يزيد فرصة الإصابة بسرطان الفم بشكل كبير.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human Papillomavirus).
  • تعرض الوجه المزمن لأشعة الشمس، خصوصاً في حال عدم قيام الشخص بوضع واقي شمس ذو عامل وقاية (بالإنجليزية: SPF) مناسب.
  • الإصابة مسبقاً بسرطان الفم.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الفم، أو أي نوع آخر من السرطان.
  • مضغ أوراق التبغ أو التنبول بانتظام، وهي عادة منتشرة في الكثير من البلدان الآسيوية.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • سوء التغذية، حيث أظهرت الدراسات أن النظام الغذائي الذي لا يحتوي على الخضار والفواكه قد يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الفم. كما قد يزيد النظام الغذائي الذي يحتوي كميات مفرطة من اللحوم الحمراء والأطعمة المقلية، خطر الإصابة بسرطان الفم واللثة.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمتلازمات جينية، مثل فقر دم فانكوني (بالإنجليزية: Fanconi Anemia)‏ وخلل التقرن الخلقي (بالإنجليزية: Dyskeratosis Congenita).
  • استخدام غسولات الفم على المدى الطويل وبشكل متكرر (أكثر من 35 عاماً، وأكثر من مرة واحدة يومياً)، وقد يعزى ذلك لاحتواء هذه المنتجات على الكحول.
  • عدم الاهتمام بنظافة الفم.
  • وجود إصابة مسبقة بأحد أنواع سرطانات الرأس والرقبة.
  • الإصابة بداء الارتداد المعدي المريئي.
  • تلقي مسبقاً العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس أو الرقبة أو كليهما.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية، خاصة الأسبست (بالإنجليزية: Asbestos)، وحمض الكبريتيك، والفورمالديهايد.
  • إصابة الشخص بجرح داخل الفم لمدة زمنية طويلة.
  • الإصابات المزمنة في منطقة الفم.
  • شرب المتة الساخنة جداً، وهي عادة منتشرة في أمريكا الجنوبية.
  • الجنس، حيث وجد أن الذكور أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالإناث.
  • إدمان المواد المخدرة: تشكل المواد المخدرة بيئة مناسبة لسرطان الفم وخاصة إن تم استخدامها عن طريق الفم بواسطة البلع أوالتدخين، كما وإن هؤلاء المرضى معرضون للاصابة بتسوس الأسنان بشكل كبير جداً، حيث تتراكم ترسبات كلسية شديدة مما يعرض اللثة للالتهابات، كما وتقل الإفرازات اللعابية مما يؤدي الى جفاف الفم والإصابة بتقرحات قد تنتهي غالباً بسرطان الفم واللثة.
  • الإصابة بالطلوان (بالإنجليزية: Leukoplakia): حيث في بداية الإصابة بالطلوان تظهر تقرحات في أنسجة الفم لمدة أكثر من 14 يوماً، وثم تتطور لتصبح سرطاناً يصيب الفم واللثة.

اقرأ أيضاً: ما هو تأثير التدخين على صحة الفم والأسنان؟

ما هي أعراض سرطان الفم؟

لا تظهر غالباً أي أعراض في المراحل المبكرة من المرض، ومن المهم أن يحرص المدخنون والأشخاص الذين يتناولون الكحول بكثر على فحص فمهم بشكل دوري من خلال طبيب الأسنان. أما مع تقدم مراحل المرض فقد تبدأ الأعراض بالظهور، حيث أن يوجد العديد من الأعراض التي ترافق سرطان الفم، لكن هذه الأعراض تتفاوت بشكل كبير اعتماداً على المنطقة المصابة وسرعة انتشار الورم. وتقسم أعراض سرطان الفم إلى أعراض شائعة وأعراض نادرة.

الأعراض الشائعة لسرطان الفم

تكتشف معظم سرطانات الفم بالصدفة من قبل الطبيب أو طبيب الأسنان، لكن يوجد بعض الأعراض الشائعة التي ترافق أعراض الفم، مثل: 

  • قرحة فموية لا تشفى: القرحة الفموية التي لا تشفى هي أكثر أعراض سرطان الفم انتشاراً. يجب على المريض مراجعة طبيب في حال أصيب بقرحة دامت لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
  • ألم دائم: الشعور بألم دائم لا يزول في الفم والحلق ليس علامة جيدة، وحتى لو لم يستطع المريض تحديد مكان الألم بالضبط، يجب عليه مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
  • ظهور بقعة بيضاء أو حمراء داخل الفم: قد تظهر هذه البقع على أرضية الفم خاصة تحت اللسان، وهي عرض شائع من أعراض سرطان الفم. في المراحل المبكرة، قد يعد ظهور هذه البقع البيضاء (والتي تسمى بالطلوان)، أو البقع الحمراء (والتي تسمى بالطلاوة الحمراء) إحدى علامات لحالة ما قبل السرطان تعرف بخلل التنسج، حيث في حال تركت دون علاج يمكن أن تتفاقم وتصبح سرطانية.
  • صعوبة تحريك الفم: قد تسبب الإصابة بسرطان الفم صعوبة في حركة الفك، أو في الكلام، أو في البلع، أو قد تسبب شعوراً بوجود شيء عالق في الحلق. عند ظهور هذه الأعراض يجب على المريض مراجعة الطبيب فوراً. وعلى الرغم من أن هذه الأعراض قد تظهر بسبب أمراض أخرى، إلا أنه من الأفضل أن يتم تشخيصها من قبل طبيب أذن وأنف وحنجرة مختص.
  • وجود ورم أو كتلة في الفم: في حال الإصابة بسرطان الفم قد يظهر تورم أو كتلة في الخد، أو الفك، أو الرقبة، وإن ظهرت هذه الأعراض يجب مراجعة طبيب لتشخيصها. قد يكون الورم مصحوباً في بعض الأحيان بخدران أو ألم بسيط.
  • تغيرات في الأسنان أو الفك: قد يشعر المريض أيضاً بتغير ترتيب الأسنان فجأة ودون سبب واضح، وذلك يتضمن تغير ملائمة الجسور أو التلبيسات السنية، أو تخلخل الأسنان، وكذلك الشعور بالألم.
  • نزيف اللثة.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الأعراض النادرة لسرطان الفم

يوجد بعض الأعراض الأقل شيوعاً لسرطان الفم، وهي مشابهة لأعراض اضطراب المفصل الفكي الصدغي (بالإنجليزية: Temporomandibular Joint Disorder)، أو ألم العصب ثلاثي التوائم، أو مشاكل في الأذن، ومن هذه الأعراض:

  • ألم في الأذن يؤثر على الفك أيضاً.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • طنين الأذن.
  • ألم في العضلات التي تستخدم للمضغ أو عضلات الوجه.
  • شعور بحرقة، أو بنمنمة، أو بلسعات كهربائية مؤلمة في الوجه. 

ويجدر بالذكر أن وجود أي من هذه الأعراض، سواء الشائعة أم النادرة، لا يعني بالضرروة الإصابة بسرطان الفم، ولكن من المهم عرضها على الطبيب مباشرة، ومن المعروف أن وجود مرض السرطان لمده طويلة دون تشخيصه أو علاجه يزيد من خطر انتشاره الى أجهزة الجسم القريبة بما فيها الغدد الليمفاوية فى الرقبة.

اقرأ أيضاً: أعراض السرطان حسب نوعه

كيف يتم تشخيص سرطان الفم؟

في حال لاحظ المريض أي من الأعراض السابقة، خاصة إذا لم تختفي أو تكرر حدوثها، عندها يجب عليه القيام بزيارة طبيب الأسنان أو الطبيب في أقرب وقت ممكن. يجب على الطبيب القيام بالتشخيص الصحيح والتشخيص التفريقي (بالإنجليزية: Differential Diagnosis) وذلك من أجل تحديد في حال هنالك وجود إصابة بسرطان الفم أو أن الأعراض تعود لسبب آخر. وقد تشمل عملية التشخيص:

السيرة المرضية

بالبداية يقوم الطبيب بالحصول على التاريخ المرضي للمريض، والتي تتضمن ما يلي:

  • الأعراض التي يعاني منها المريض.
  • وجود إصابة سابقة بسرطان الفم، أو أحد سرطانات الرأس والرقبة، أو أي نوع من أنواع السرطان الأخرى. 
  • التاريخ المرضي للعائلة، حيث قد يستفسر الطبيب عن وجود إصابات سابقة بسرطان الفم أو بالمتلازمات الجينية لدى أحد أفراد العائلة.

الفحص السريري

أثناء الفحص السريري يقوم الطبيب بفحص شامل لمنطقة الرأس والرقبة. حيث سيقوم بفحص الفم بحثاً عن وجود أي شيء غير طبيعي مثل ورم، أو كتلة، أو تقرحات مشبوهة. كما سيقوم الطبيب بالضغط على الرقبة لمعرفة ما إذا كان هناك أي تضخم في الغدد الليمفاوية.

الفحوصات والتدابير التشخيصية

كما قد يطلب الطبيب إجراء الفحوصات أو الإجراءات التالية لتأكيد التشخيص:

  • التنظير: والذي من خلاله يقوم بفحص نهاية تجويف الفم، ومنطقة الحلق، والمجاري الأنفية، والجيوب الأنفية، والقصبة الهوائية.
  • الخزعة: حيث يتم أخذ عينة من الأنسجة المشبوه بإصابتها بالسرطان، ومن ثم يتم فحصها تحت المجهر للتأكد من وجود الخلايا السرطانية.
  • التصوير بالأشعة سينية: لكشف انتشار السرطان إلى الفك، أو الصدر، أو الرئة.
  • التصوير الطبقي المحوسب: لكشف عن وجود الأورام في الفم، والرقبة، والغدد الليمفاوية، والحلق، والرئتين، أو أي مكان آخر في الجسم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: والذي يعد أكثر فائدة لتقييم سرطان اللسان والأورام السطحية التي قد تصيب الرأس أو الرقبة.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: الذي يستخدم للكشف عن انتشار السرطان في مختلف أنحاء الجسم.

أعاني من تكرر ظهور القرح في الفم، وعلي اللسان "بشكل أقل"، وألم شديد من القرح البيضاء مما يؤثر علي المضغ والكلام أحيانا وعمري ١٩، جدير التأكيد علي نقطة تكرارها بشكل كبير جدا

ما هو علاج سرطان الفم؟

يعتمد علاج سرطان الفم على عدة عوامل، منها:

  • موقع الورم السرطاني، والمرحلة التي وصل إليها، ونوع السرطان.
  • صحة المريض العامة.
  • التفضيلات الشخصية للمريض.

ويوجد العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن اتباعها لعلاج السرطان، نستعرض أكثرها شيوعاً.

الجراحة لعلاج سرطان الفم

عادة ما يتضمن علاج المراحل المبكرة لسرطان الفم العلاج الجراحي، حيث يتم من خلال إزالة الورم السرطاني في الفم بالإضافة للعقد اللمفاوية القريبة، كما قد تتم إزالة الأنسجة المحيطة بالفم والرقبة أيضاً.

العلاج الإشعاعي لعلاج سرطان الفم

يتضمن العلاج الإشعاعي تسليط حزم من الأشعة على الخلايا السرطانية لقتلها، وعادة يتم إجراء العلاج الإشعاعي مرتين يومياً لخمسة أيام في الأسبوع، وذلك لمدة أسبوعين إلى ثمانية أسابيع. يستخدم العلاج الإشعاعي عادة مع العلاج الكيماوي لعلاج المراحل المتقدمة للسرطان.

العلاج الكيماوي لعلاج سرطان الفم

يتضمن العلاج الكيماوي استخدام أدوية لقتل الخلايا السرطانية، وقد يعطى الدواء فموياً أو عن طريق الوريد. يستطيع معظم المرضى تلقي العلاج الكيماوي خلرج المستشفى، لكن بعضهم يحتاج إلى البقاء في المستشفى لتلقي العلاج.

العلاج الموجه لعلاج سرطان الفم

العلاج الموجه هو نوع مختلف من العلاج لمرض السرطان، وهو فعال لعلاج السرطان في مراحل مبكرة أو متقدمة. تقوم أدوية العلاج الموجه بالارتباط ببروتينات معينة في الخلايا السرطانية وتمنع نموها وتكاثرها.

العلاجات الداعمة والرعاية التلطيفية لدى مرضى سرطان الفم

إن الرعاية التلطيفية (بالإنجليزية: Palliative Care) تشمل مجموعة من العلاجات التي تركز على تحسين الحالة الجسدية، والعاطفية، والروحية، للشخص المريض أثناء مواجهته لمرض السرطان. وهي غالباً ما تستخدم جنباً إلى جنب مع العلاجات التقليدية للسرطان مثل الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي. قد تشمل الرعاية الداعمة:

  • إدارة الألم (بالإنجليزية: Pain Management).
  • التخفيف من أعراض الغثيان والقيء التي قد تسببها العلاجات التقليدية للسرطان.
  • الدعم الروحي (بالإنجليزية: Spiritual Support).
  • التغذية (بالإنجليزية: Nutrition Therapy)، حيث تعد التغذية جزءاً مهماً في الخطة العلاجية لمريض سرطان الفم، وذلك لأن المريض يعاني الكثير من الألم، وصعوبة تناول الطعام والبلع، لذلك من الطبيعي أن يشعر بفقدان الشهية والوزن تبعاً لذلك. ومن الجيد أن يراجع المريض أخصائي تغذية، ليساعده على وضع نظام غذائي، واقتراح أطعمة سهلة البلع ولطيفة على تجويف الفم، وتوفر جميع العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها المريض ليتعافى.

اقرأ أيضاً: الغذاء والسرطان

  • الحفاظ على صحة الفم، حيث يعتبر الحفاظ على صحة الفم أمراً ضرورياً أثناء تلقي علاج السرطان. من المهم أي يحافظ المريض على رطوبة الفم، ونظافة الأسنان واللثة.

للمزيد اقرأ: طرق علاج سرطان الفم

كيف يمكن الوقاية من سرطان الفم؟

يمكن التقليل من خطر الإصابة بسرطان الفم من خلال اتباع عدد من التدابير الوقائية وقد تشمل ما يلي:

  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.
  • العناية بنظافة الفم، حيث ينصح بتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل يومي ومنتظم .
  • تجنب التدخين.
  • التوقف عن مضغ التبغ.
  • تجنب شرب الكحول.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
  • التغذية الصحية والمتوازنة.
  • الإكثار من تناول الفواكة والخضار الطازجة وخاصة الأطعمة الغنية بمضادات التأكسد.
  • استخدام مرهم طبي لترطيب الشفاة، لا يحتوي على مواد كيميائية.
  • معالجة الأسنان المكسورة.
  • استبدال التركيبات السنية غير المريحة بأخرى مريحة.
  • تجنب عض الشفة، والخد من الداخل، واللسان.
  • معالجة التقرحات المتواجدة بالفم، ويشمل ذلك التقرحات التي قد تصيب اللثة، أو اللسان، أو الخدين، أو سقف الحلق.
  • معالجة الإصابة بداء القلاع الفموي أو العدوى الفيروسية مثل المرض الحليمي.
  • عدم استخدام مضمضات طبية أو غسولات تحتوي على مواد كحولية.

اقرأ أيضاً: العادات السلبية المضرة بصحة الفم والاسنان

ما هي مضاعفات سرطان الفم؟

يؤدي سرطان الفم وعلاجه إلى العديد من المضاعفات، بعضها قد يؤثر على الصحة العامة للمريض، والبعض الآخر قد يؤثر على جودة الحياة. ويعتمد ظهور هذه المضاعفات على موقع السرطان والمرحلة التي وصل إليها. فيما يلي أهم مضاعفات سرطان الفم.

  • إزالة اللسان أو الأسنان أو الفك

إن وصل الورم السرطاني إلى عظم الفك واللسان فقد يتم إزالة الأجزاء المصابة جراحياً، كما قد يؤثر العلاج الإشعاعي على الأسنان والفك، مما قد يتطلب إزالتها لتجنب موت الأنسجة العظمية، مما يؤثر سلباً على الشكل الخارجي للمريض. إضافة إلى تعطل العديد من العمليات الضرورية مثل مضغ الطعام والبلع والكلام. لكن في المقابل يمكن زراعة فك صناعي أو إعادة ترميم العظام جراحياً مما قد يخفف من حدوث هذه المضاعفات.

  • مشاكل في التنفس

في بعض الأحيان قد ينمو الورم السرطاني في مكان قريب من مجرى التنفس فيؤدي إلى انسداده وصعوبة التنفس. في هذه الحالة يتم إجراء جراحة لفتح فتحة صغيرة في القصبة الهوائية من خلال العنق، تسمى هذه العملية بفتحة الرغامى. تبقى هذه الفتحة مفتوحة ويتم إدخال أنبوب فيها ليساعد على التنفس. 

  • سوء التغذية والجفاف

يعتبر سوء التغذية من أكبر المشاكل المتعلقة بسرطان الفم، إذ يصعب على المريض تناول الطعام والشراب بسبب صعوبة المضغ وتحريك الفك، كما قد يؤدي سرطان الفم إلى فقدان حاسة التذوق في بعض الأحيان. في هذه الحالة قد يقترح الطبيب إدخال أنبوب إلى مباشر إلى المعدة لتسهيل تمرير الطعام إليها. 

ما هو سير مرض سرطان الفم؟

يعتمد التعافي من سرطان الفم على المرحلة التي وصل إليها السرطان ونوعه، والصحة العامة للمريض واستجابته للعلاج. والأمر المهم للتعافي وزيادة فرص النجاة هو الكشف المبكر عن المرض. 

التهاب اللثة أثناء الحمل