اجابات الاطباء
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد تكون الأعراض التي ذكرتها مجتمعةً مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها،... اقرأ المزيد
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد تكون الأعراض التي ذكرتها مجتمعةً مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- نشاط ذهني زائد.
- قلق عام.
- اضطراب فرط التفكير والشرود الذهني.
- الإجهاد الذهني أو العاطفي.
- نقص فيتامينات.
- مشكلة في النوم، أو النوم غير العميق.
فإن كانت هذه الأعراض مؤقتة وظهرت حديثًا فقد تكون عرضية بسبب انشغالك بأمرٍ ما يشغل حيزًا كبيرًا من تفكيرك، أمّا إن كانت هذه الأعراض مستمرة منذ مدة طويلة نسبيًا، أو بدأت هذه الأعراض تُفسد عليك يومك ونومك وذاكرتك فأنصحك بزيارة طبيب نفسيّ ليقيّم وضعك بشكل دقيق، ويحاول معرفة الأسباب، وإن كنت فعلًا بحاجة دواء لفترة مؤقتة يخفّف ويسيطر على هذه الأعراض، أو قد يكتفي بالعلاج المعرفي السلوكي، فهو فعال جدًا في تهدئة العقل وتنظيم التفكير، وبشكل عام أنصحك هذه الفترة بما يلي:
- مارس تمارين تهدئة التفكير، وفيه نبّه نفسك أثناء بدء انشغالك بالتفكير بأنّك الآن مثلًا تشاهد فلمًا، أو تجلس مع صديق ويجب أن تركّز بكلامه، أي نبّه نفسك في كل مرة تحس فيها بالشرود.
- مارس تمارين التنفس والتأمل ولو لخمس دقائق يوميًا.
- نم في نفس الوقت يوميًا، وابتعد عن الشاشات قبل النوم بساعة.
- خصص دفترًا تكتب فيه أفكارك وكل ما يدور في بالك قبل النوم، وكأنك تفرغ الضجيج الذي في ذهنك.
- تجنّب تناول الكافيين لأنه يزيد من النشاط الذهني المفرط.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.