اجابات الاطباء
عند الإصابة بأعراض ضيق التنفس يوجد العديد من الحالات الطبية المحتملة التي يجب أن يتم تقييمها من قبل الطبيب المختص... اقرأ المزيد
عند الإصابة بأعراض ضيق التنفس يوجد العديد من الحالات الطبية المحتملة التي يجب أن يتم تقييمها من قبل الطبيب المختص من أجل تحديد التحاليل والفحوصات اللازمة، والتيسير على المريض من أجل عدم إجراء كافة التحاليل وإجراء ما يلزم فقط. ومن أبرز الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب ضيق التنفس ما يلي:
- اختبار تحدي الميثاكولين، من أجل قياس مدى استجابة وتفاعل الرئتين واستبعاد الإصابة بمرض الربو.
- فحص مستوى اللياقة البدنية، حيث يتم تحديد المسافة التي يمكن مشيها خلال دقائق معينة.
- فحوصات التحقق من سعة الرئتين.
- قياس التنفس، حيث يتم قياس سعة الرئتين وتدفق الهواء ومدى سرعة وسهولة تدفق الهواء.
- تصوير الصدر بالأشعة السينية، حيث يتم من خلال هذه الصورة استبعاد الإصابة بحالات التهاب الرئة وغيرها من الحالات.
- تصوير الجيوب الأنفية.
- تصوير الصدر بالتصوير المقطعي.
- تخطيط كهربية القلب، من أجل استبعاد أي مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
- تحاليل وفحوصات الدم من أجل استبعاد فقر الدم أي الأنيميا، أو الالتهابات وغيرها من المشاكل.
- قياس مستويات الأكسجين في الدم.
- قياس الوزن وحساب مؤشر كتلة الجسم.
- قياس مستويات ضغط الدم.
- استبعاد وجود أي تورم في القدمين أو الساقين.
تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من التحاليل والفحوصات التي لا حصر لها، ولا يمكن تحديد أي منها بصورة خاصة للقيام به دون التحاليل الأخرى، لذا يفضل الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتوجيه خطة التشخيص والعلاج.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.