التهاب الرئة

Pneumonia

التهاب الرئة

هل تعاني من أعراض التهاب الرئة ؟

قم بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأعراض لتتطمئن على صحتك و نساعدك بشكل أفضل.
قم باختيار الأعراض اللتي تعاني منها.

ما هو التهاب الرئة

يعرف الالتهاب الرئوي بأنه عدوى تؤثر في الرئتين. تتعدد أنماط الالتهاب الرئوي اعتماداً على الطريقة التي يكتسب بها المريض العدوى أو الكائنات الحية الدقيقة المسببة له.
يشمل الالتهاب الرئوي أنماطاً عدة، وهي: الالتهاب الرئوي البكتيري، والالتهاب الرئوي الفيروسي، والالتهاب الرئوي الفطري، إضافة إلى أنماط أخرى أقل شيوعاً من تلك الناجمة عن العدوى الفيروسية، أو البكتيرية.
عند الإصابة بالالتهاب الرئوي يتهيج نسيج الرئتين، وتمتلئ الحويصلات الهوائية بالسوائل، ومن الممكن أن يتطور الالتهاب ويصبح مرضاً يهدد حياة الإنسان ما لم يتم معالجته بطريقة صحيحة خصوصاً إذا كان المصاب كبير السن أو يعاني من اضطرابات أخرى في جهاز المناعة مثل: عوز المناعة المكتسبة.

أنماط الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي المكتسب من المحيط أو المجتمع

يكتسب المريض العدوى خارج بيئة المستشفى وغيره من مراكز الرعاية الصحية وذلك من خلال استنشاق الجراثيم المتواجدة في الأنف، أو الفم، أو الحنجرة وخاصة أثناء النوم.
يعد الالتهاب الرئوي المكتسب من المحيط من أكثر أنماط الالتهاب الرئوي شيوعاً وخاصة في فصل الشتاء، ويصاب به ما يقارب 4 مليون شخص في العالم ويحتاج مصاب واحد / 5 مصابين به للعلاج داخل المستشفى.

الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى

يكتسب بعض المرضى العدوى المسببة للالتهاب الرئوي أثناء إقامتهم في المستشفى للعلاج من اضطراب مرض آخر، وتزداد فرصة الإصابة بهذا النمط من الالتهاب عند استخدام اجهزة التنفس الاصطناعي. ويصاب به عادة أعضاء الطاقم الطبي أو الأشخاص الذين يزورون المستشفى بصورة دورية، مثل: مرضى غسيل الكلى، والمرضى الذين سبق لهم وان احتجزوا في المستشفى للقيام بإجراء طبي لفترة معينة.
يعد الالتهاب الرئوي المكتسب من بيئة المستشفى أكثر خطورة من النمط المكتسب من المجتمع لتأثيره في المرضى الذين قد تتناقص مناعتهم بشكل تلقائي كما تزداد فرصة تواجد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

الالتهاب الرئوي المرتبط بالرعاية الصحية

تكتسب عدوى الالتهاب الرئوي في مرافق الرعاية الصحية المختلفة مثل: التمريض المنزلي، ومراكز غسيل الكلى، والعيادات الخارجية.

الالتهاب الرئوي الرشفي

يكتسب المريض النمط الرشفي من الالتهاب الرئوي من خلال ابتلاع الطعام، أو الماء، أو اللعاب، أو القيء الملوث بالبكتيريا أو الفيروس المسبب للالتهاب من الفم إلى الرئتين وينتج ذلك عادة عند اختلال آلية التقيؤ التلقائي عند دخول جسم كبير في الحنجرة، أو خلل في عملية البلع، أو الاستخدام المفرط للكحول أو العقاقير الدوائية المخدرة.
قد يتسبب هذا النمط بتكون القيح في تجويف داخل الرئتين فيما يعرف بالالتهاب القيحي الرئوي.

الالتهاب الرئوي النمطي

تتعدد أنواع البكتيريا المسببة لهذا النمط من الالتهاب الرئوي كالبكتيريا الفيلقية المستروحة (Legionella pneumophila) و المفطورة الرئوية (Mycoplasma pneumonia).

عوامل الخطورة

من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالالتهاب الرئوي:

  • كبار السن فوق 65 عاماً والأطفال دون 2 عام.
  • المرضى ضعيفي المناعة.
  • المدخنين.
  • المصابين  بالأمراض المزمنة مثل: (الربو، والانسداد الرئوي، وأمراض القلب).

عادة ما تظهر كأعراض الإصابة بالزكام بداية ومن ثم تزداد سوءًا.
من هذه الأعراض:

  • الحمى.
  • السعال الجاف.
  • القشعريرة.
  • فراز بلغم أخضر أو أصفر اللون.
  • تعب وضيق تنفس.
  • تغير لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني نتيجة نقص الأكسجين.
  • التنفس السريع.
  • صداع.
  • قيء.
  • إسهال.
  • الإحساس بألم حاد في الصدر.
  • صعوبة التنفس.
  • التعب والإرهاق.

أعراض الالتهاب الرئوي المزمن

تزداد أعراض الالتهاب الرئوي المزمن حدة عن الالتهاب الرئوي الحاد، وهي كالتالي:

  • الشعور بآلام في الصدر.
  • حدوث التعرق الليلي.
  • صعوبة في التنفس.
  • الحمى المستمرة لأسبوع.
  • السعال لمدة ثلاث اسابيع وقد يكون مصحوباً بالدم في بعض الحالات.
  • انسداد شبه كلي في القصبات الهوائية وذلك بسبب إفراز كميات كبيرة من المخاط وتهيج الأنسجة المبطنة للقصبات كما ويكون اختبار الدم موضحاً لحدوث التهابات مزمنة تبعاً لارتفاع خلايا الدم البيضاء في الجسم بصورة كبيرة.

يتم تشخيص الالتهاب الرئوي من خلال عمل الطبيب لبعض الفحوصات الطبية والمخبرية للتأكد من حدوث الالتهاب الرئوي وتحديد الطريقة المثلى للعلاج. من هذه الفحوصات:

  • السؤال عن التاريخ الطبي.
  • القيام بالفحص البدني.
  • التصوير بالأشعة السينية.
  • مستويات الأكسجين في الدم.
  • اختبارات الدم لقياس عدد خلايا الدم البيضاء.
  • فحص مستوى غاز الدم الشرياني.
  • تحليل البلغم.
  • تنظير القصبات.

يهدف علاج التهاب الرئة الى القضاء على الجراثيم المسببة له ومنع حدوث المضاعفات، فقد تحتاج بعض الحالات الشديدة للإقامة في المستشفى وبعضها يمكن علاجه في المنزل.
يختلف العلاج باختلاف العامل المسبب للالتهاب الرئوي على النحو التالي:

  • علاج التهاب الرئة البكتيري
    يتم علاجه عن طريق المضادات الحيوية وعادة خلال ثلاث أيام تتحسن الأعراض باستثناء المدخنين إذ يحتاجون لفترة زمنية أطول للعلاج وإذا لم تتحسن الأعراض يلجأ الطبيب لاختيار مضاد حيوي آخر.
  • علاج التهاب الرئة الفيروسي
    يتم علاجه عن طريق مضادات الفيروس وعادة يحدث التحسن في مدة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاث أسابيع.
    وبشكل عام قد يحتاج علاج الالتهاب الرئوي إلى أدوية مضادة للسعال، وإلى خافضات الحرارة كالباراسيتامول أو الآيبوبروفين وفي بعض الأحيان قد يحتاج المصاب بالالتهاب الرئوي للإدخال إلى المستشفى. 

تتوافر لقاحات مختلفة يوصي بها الطبيب للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين وللأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى خمس سنوات حيث تزداد فرصة إصابتهم ببكتيريا المكورات الرئوية، كما يوصى بلقاح الانفلونزا الموسمي للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر.

  • علاج التهاب الرئة للمدخنين
    يعد المدخنون أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض الرئة بشكل عام، وفي حال إصابة المدخن بالالتهاب الرئوي يجب معالجته بصورة صحيحة وسريعة، فقد أثيتت الدراسات الطبية أن احتمال إصابته بمرض سرطان الرئة تزيد، ما لم يعالج الالتهاب الرئوي، كما وأنه من الممكن أن يكون ظهور أعراض الالتهاب الرئوي هي ذاتها أعراض الإصابة بسرطان الرئة.
    يعد التدخين بحد ذاته مثبط للجهاز المناعي وبالتالي يعمل على إعاقة عمله في الدفاع عن الجسم وبالتالي زيادة فرص الإصابة بالالتهابات بشكل عام.
    يجب على المدخن إيقاف التدخين خلال فترة العلاج من الالتهاب الرئوي وذلك لأن:
  • التدخين في حين وجود الالتهاب الرئوي يقتل أهداب الرئتين، والشعيرات الصغيرة على طول الجهاز التنفسي مما يعيق عملية العلاج ويساعد الميكروب على النمو.
  • التدخين بحد ذاته يعمل على تقليل كمية الأكسجين المتجه نحو خلايا الجسم وبوجود الالتهاب الرئوي تقل كفاءة الرئتين على تزويد الجسم بالأكسجين وبذلك يكون المصاب المدخن معرض لحدوث نقص في أكسجين الدم أكثر من غيره.

للوقاية من الالتهاب الرئوي يمكن اتباع ما يلي:

  • الحصول على لقاح الانفلونزا الموسمي لكون الإنفلونزا عامل مساعد للإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • الحصول على لقاح المكورات الرئوية وخاصة للأشخاص الذين تزداد فرصة إصابتهم بالعدوى كالأطفال، وكبار السن، والمصابين بالاضطرابات المناعية.
  • مراجعة الطبيب في حال استمرار ظهور أعراض الإنفلونزا أو الزكام لمدة زمنية طويلة دون الاستجابة للعلاجات الدوائية.
  • اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية، وأخذ قسط كافي من الراحة لمساعدة الجسم على التخلص من الفيروسات.
  • الحفاظ على النظافة العامة وغسل اليدين باستمرار.
  • تجنب التدخين لأنه يعيق قدرة الرئة على محاربة أنماط العدوى المختلفة.

:Mayo Clinic. Pneumonitis. Retrieved on the 12 of July, 2020, from
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/pneumonitis/symptoms-causes/syc-20352623
:Stephanie Watson. Pneumonitis: Symptoms, Types, and More. Retrieved on the 12 of July, 2020, from
https://www.healthline.com/health/pneumonitis

:Web MD. What Is Pneumonitis? Retrieved on the 12 of July, 2020, from

https://www.webmd.com/lung/what-is-pneumonitis

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي
site traffic analytics