أخبار الطبي-عمّان
الصدفية هي إحدى الإضطرابات الجلدية المزمنة والتي تظهر كطفح جلدي محمر اللون و يُعد هذا الإضطراب من المشاكل الجلدية المزمنة التي يصعب الشفاء التام منها , وقد تظهر على أي مكان في الجلد لكن من أكثر المناطق شيوعاً هي الركبة و المرفق و فروة الرأس واليدين و القدمين وأسفل الظهر أحياناً  , وعادة تحصل بين عمر 15 الى 35 سنة ولكن قد تحصل في اي عمر أيضاً . 
تقسم الصدفية الى عدة انواع تبعاً لشكل الأعراض :
- الصدفية الأحمرية وهي التي تظهر باحمرار الجلد السميك وتصيب مساحة كبيرة من جسم الإنسان . 
- الصدفيه النقطيه وهي التي تظهر بصورة بقع صغيرة وردية على الجلد. 
- الصدفيه المعكوسه وتتمثل في احمرار الجلد وتهيج بحيث تتركز الأعراض في الإبطين والفخذ .
- الصدفية السمكية والتي تظهر بشكل قشور بيضاء الى فضية وهذا النوع هو الأكثر شيوعاً .
- صدفية المفاصل وتصيب الاشخاص الذين تقع اعمارهم بين 30-40 سنة .
- الصدفية الظفارية و التناسليه التي تصيب الأعضاء التناسلية الخارجية .
لا يزال السبب المؤدي إلى حدوث هذا المرض الناجم عن خلل في جهاز المناعة مجهولاً، إلا أن الدلائل تفترض وجود تفاعلات معقدة بين عوامل متعددة مثل الاستعداد الوراثي (نحو 40 في المائة من المصابين بالصدفية لديهم تاريخ عائلي للمرض)، وتأثيرات العوامل البيئية، وأخرى لنمط الحياة، ومنها السمنة، التدخين، تناول الكحول بكثرة.
وجدت التجارب التي أجريت في جامعة مانشستر لدواء جديد يُدعى (ixekizumab) فعالية في معالجة مرض الصدفية الجلدية.
الدراسة التي تنطوي على 2,500 مشارك تلقى نصفهم الدواء الجديد (ixekizumab) في حين أعطي النصف الآخر دواء وهميا (placebo) أو دواء يستخدم على نطاق واسع لعلاج الصدفية يسمى (etanercept). وأظهرت المجموعة التي تلقت  العلاج الجديد (ixekizumab)  تحسينات سريعة واسعة في حالتهم، متفوقة بذلك على مجموعات العلاج الوهمي أو  العلاج القديم (etanercept)
  ووُجد أن 40% من المصابين شهدوا إختفاءً كاملاً للصدفية بعد 12 أسبوع من العلاج، في حين وأظهرت 90 % نوعا من التحسن على العلاج الجديد.
لا شك أن مزيد من الأبحاث على هذا الدواء وتوفيره للمرضى في غاية الأهمية لتغير واقع الأشخاص المصابين بهذا المرض الجلدي المزعج.
ومن الأولى التذكير بالعلاجات التقليدية المتوافرة حالياً لمرض الصدفية الجلدية:

1. الأدوية الموضعية (topical medications):

 توظف لعلاج حالات الصدفية الخفيفة إلى المتوسطة. وأولى خيارات العلاج في العادة هي المراهم والكريمات (الدهانات)، والشامبو، والمحاليل السائلة الأخرى، فهي تقلل التقشر، والألم، والحكة، بالإبقاء على الجلد ناعما، ورطبا، أي أقل جفافا.
وتعتمد الخيارات على سهولة استخدام أي منها لمواضع الجسم المختلفة، فمثلا يمكنك وضع المراهم ليلا ثم وضع الكريمات (الدهانات) نهارا لأن تركيز الدهون أقل في الأخيرة. ولأن حالة الصدفية لا تسوء عادة، فإنه إن كانت الحالة خفيفة (لويحة واحدة على الركبة وواحدة أخرى على مرفق اليد، مثلا) فإن كل ما ينبغي عمله هو وضع المراهم المرطبة، بعد الاستحمام
ويعتبر أحد أنواع العلاج المجربة على مدى الدهر. ولا تزال آلية تأثيره غير واضحة، إلا أنه كما يبدو يخفض تكاثر الخلايا الجلدية التي تقوم بتشكيل اللويحات المتقشرة. ويمكن الحصول على منتجات قير الفحم مثل الدهانات والشامبوهات من دون وصفة طبية، إلا أنها تشوه الجلد والشعر والملابس ببقعها، ولذا يستخدم أكثر المصابين مستحضرات جلدية أخرى.
  • الدهانات الاسترويودية القشرية (corticosteroid creams):

تقوم بتقليل الالتهاب بسرعة، والتحكم بالحكّة، أي تقليلها، وتساعد في نفس الوقت على درء تشكيل أورام جديدة. وتوضع هذه الدهانات مرتين في اليوم عادة حتى يتم تطهير الجلد وتحسين مظهره، ثم توضع بعد ذلك بشكل متقطع للحفاظ على تلك التحسينات. إلا أن استخدام الأدوية الاسترويودية القشرية القوية لفترات طويلة يمكنه أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بالجلد، ولذا ينبغي استخدام أقل الأدوية مفعولا للتحكم بأعراض المرض.
  • العلاجات الموضعية الجديدة:

عمري 26 سنة تفاجأت بوجود شعرة بيضاء واحدة في فروة رأسي علما بأن عائلتي يبدأ الشيب عندهم في نهاية سن الثلاثين او الاربعين وانا من اصحاب البشرة السمراء ما سبب ذلك وهل له علاج

التي أثبتت فاعليتها وتشمل نوعين من فيتامين د- وهما كالسيبروتين (calcipotriene)، ودوفونيكسDovonex)i) وكالسيتريول (calcitriol)، وفكتيكال (Vectical) - يؤخذان بوصفة طبية. وهما فعالان بدرجة متساوية، إلا أنه يبدو أن دواء "كالسيتريول" يتسبب في حدوث تهيج أقل للجلد من الدواء الثاني. ويعتقد أن كلا الدواءين يمنع تكاثر الخلايا الكيراتينية.

2. العلاج الضوئي:

الأشعة فوق البنفسجية:

تتحسن الصدفية في موسم الصيف لأن الجلد يكون معرضا أكثر لهذه الأشعة الآتية من الشمس، التي تقضي بسرعة على الخلايا المتكاثرة.
ويمكن للمصابين تعريض مناطق الإصابة إلى الأشعة فوق البنفسجية «بي» (ultraviolet B - UVB) بالطريقة المسماة العلاج الضوئي، التي توظف في أي وقت من أوقات السنة لوحدها أو مع علاجات موضعية أخرى. ويتطلب العلاج إجراء 30 جلسة (ثلاث جلسات أسبوعيا لمدة 10 أسابيع)، في المستشفى أو العيادة. كما توجد نظم للعلاج الضوئي المنزلي.
وللعلاج الضوئي علاج قريب جدا منه هو العلاج الكيميائي الضوئي الذي يعرض فيه المريض للأشعة فوق البنفسجية «إيه» (ultraviolet A - UVA) بعد أن يتناول دواء يقوم بعملية التركيب الضوئي. وتتغلغل هذه الأشعة فوق البنفسجية «إيه» إلى أعماق أبعد من الأشعة فوق البنفسجية «بي». ومع أن «UVA» أقل حرقا للجلد من «UVB»، إلا أنها تزيد من خطر إصابته بالسرطان، ولذا فإن اختيار هذا العلاج يتطلب متابعة من طبيب الأمراض الجلدية.
وفي علاج آخر بالأشعة فوق البنفسجية، يرسل شعاع ليزر مركز ذو طاقة عالية على منطقة الإصابة بالصدفية. وهنا يمكن استخدام جرعات عالية من «UVB».

3. علاجات شاملة:

العلاجات الجهازية (systemic treatments) : قد تتطلب الحالات الشديدة من الصدفية العلاج بالأدوية المتناولة عبر الفم أو بواسطة الحقن، التي تؤدي مفعولها لكل الجهاز أو المنظومة. وينبغي مراقبة أي شخص يعالج بعلاجات الجهاز مراقبة دقيقة من قبل الطبيب لأن كل الأدوية قد تولد أعراضا جانبية خطيرة.
وتكون الاختبارات والفحوصات التي يحتاج إليها الطبيب للتأكد من تلك الأعراض تكون ذات كلفة عالية، وكذلك الأدوية نفسها التي لا نعرف حتى الآن مدى سلامتها وفاعليتها على المدى الطويل. ومع هذا فإن بمقدور هذه العلاجات تحسين نوعية الحياة بشكل كبير للمصابين بحالات الصدفية الشديدة، أو المعيقة، أو المسببة لتشويه الشكل.
وهناك نوعان من علاجات الجهاز يستخدمان لعلاج الصدفية: العلاجات التقليدية، والعلاجات البيولوجية (biologics).

 -  العلاجات الجهازية التقليدية:

أدوية "ميثوتريكسايت" (methotrexate)، "سايكلوسبورين" (cyclosporine)، و"أسيتريتين" (acetretin) و"سورياتين" (Soriatane).
ودواء "ميثوتريكسايت" هو الأكثر شيوعا في وصف الأطباء له لعلاج الجهاز. وقد استخدم بالأساس لعلاج السرطان، وهو يقوم بتثبيط عمل إنزيم يشارك في عملية تكاثر الخلايا (وتكون الجرعات التي تؤخذ منه لعلاج الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي أقل بكثير من جرعات العلاج الكيميائي للسرطان). أما دواء "سايكلوسبورين" الذي يؤخذ عن طريق الفم فإنه يؤدي مهمته بوقف نشاط نوع من الخلايا المناعية وإبطاء نمو الخلايا الجلدية. وتشمل أخطار تناول "ميثوتريكسايت" حدوث أضرار في الكبد والكلية، أما خطر "سايكلوسبورين" فيشمل خطر حدوث ضرر في الكلية وارتفاع ضغط الدم.
وبالنسبة إلى دواء "أسيتريتين" فإنه يعتقد أنه يساعد في التحكم بتكاثر الخلايا. ويوصى بتناوله في الغالب لأنواع الصدفية البثرية (pustular psoriasis) وحالة احمرار الجلد بسبب الصدفية (erythrodermic psoriasis). وتشمل الأعراض الجانبية المحتملة له التهاب الشفة وسقوط الشعر.
ولا ينبغي على النساء الحوامل أو اللواتي يرغبن في الإنجاب تناول أدوية "ميثوتريكسايت"، أو "سايكلوسبورين"، أو "أسيتريتين". أما النساء اللواتي يتناولن "أسيتريتين" فعليهن تجنب الحمل لمدة ثلاث سنوات بعد التوقف عن تناوله.
للمزيد:
المصدر: