يمتلك اللوز قيمة غذائية عالية؛ فهو يحتوي على الدهون الصحية، والألياف الغذائية والبروتين، إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن، لهذا السبب، يوصي خبراء التغذية بإدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي، خاصةً أنّ بعض الدراسات كشفت أنّ تناول اللوز بانتظام قد يساعد على التحكم بمستويات السكر والكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالشبع، ولكن ما هو أفضل وقت لتناول اللوز؟ وكم الكمية الموصى بها؟ وما أفضل طريقة لتناول اللوز؟ إليك التفاصيل. [1][2]
محتويات المقال
ما هو أفضل وقت لتناول اللوز؟
يمكن تناول اللوز في أي وقت من اليوم، ولكن قد يساعد تناوله في بعض الأوقات على تحقيق أهداف صحية معينة؛ حيث وضّحت الدراسات الآتي: [2][3]
صباحًا: للتخسيس وزيادة الشعور بالشبع
قد يكون تناول اللوز في الصباح خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يهدفون إلى التحكم بالوزن وتحسين صحة الأيض؛ وذلك بفضل احتوائه على مزيج من الألياف الغذائية والبروتين، التي تساهم في إبطاء عملية الهضم وزيادة الشعور بالشبع، مما قد يساعد على تقليل تناول الوجبات الخفيفة أو الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية خلال اليوم. [3]
كما أنّ تناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية كاللوز على وجبة الفطور قد يُحسن جودة النظام الغذائي بشكل عام؛ إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أطعمة مغذية في بداية اليوم قد يحصلون على كميات أعلى من بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية. [3]
بين الوجبات: لتنظيم السكر في الدم وزيادة الطاقة
يعاني الكثير من الناس من انخفاض مستويات الطاقة في فترة ما بعد الظهر، لذلك، قد يكون استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات بحفنة من اللوز خيارًا أكثر فائدة؛ نظرًا لاحتوائه على الألياف والبروتين والدهون الصحية التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم. [2]
قبل أو بعد التمارين الرياضية: لتعزيز الأداء البدني ودعم تعافي العضلات
قد يكون تناول اللوز قبل ممارسة التمارين الرياضية بحوالي ساعة خيارًا مناسبًا لتزويد الجسم بطاقة طويلة الأمد تدعم الأداء البدني؛ وذلك بفضل احتوائه على الدهون الصحية والبروتين والألياف، كما يمكن إضافة اللوز إلى وجبة ما بعد التمرين لزيادة محتوى البروتين والعناصر الغذائية في الوجبة، وقد يساعد ذلك على دعم تعافي العضلات بعد النشاط البدني وفقًا لبعض الدراسات. [2][5]
اقرأ أيضًا: الأكل قبل التمرين: أفضل الأطعمة والنصائح لزيادة الطاقة والأداء.
في المساء: لتحسين جودة النوم
يُعتقد أنّ تناول اللوز مساءً أو قبل موعد النوم قد يُساعد على تحسين جودة النوم، بسبب احتوائه على فيتامينات ب والمغنيسيوم؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ هذه العناصر الغذائية تعزز وظائف الجهاز العصبي واسترخاء العضلات، كما تحتوي حفنة من اللوز على ما يقارب 60 ملليغرام من التربتوفان (Tryptophan)، وهو حمض أميني قد يساعد على إنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ، ولهذا السبب، يُعتقد أنّ تناوله قبل النوم قد يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بالأرق أو من يواجهون صعوبة في الخلود إلى النوم. [2][5]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
كم الكمية الموصى بها من اللوز يوميًا؟
يتميز اللوز بأنه غني بالعناصر الغذائية، ولكنه في الوقت نفسه غني بالسعرات الحرارية؛ إذ توفر الحفنة الواحدة من اللوز (التي تزن حوالي 28 غرامًا) ما يقارب 165 سعرة حرارية و6 غرامات من البروتين، كما يحتوي على نسبة جيدة من الدهون غير المشبعة، بالإضافة إلى الألياف الغذائية. [4]
لذلك، ينصح بتناوله باعتدال لتجنب زيادة استهلاك السعرات الحرارية اليومية، وبالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن تناول 20- 23 حبة لوز في اليوم مناسب للحصول علىن فوائده الغذائية. [4]
اقرأ أيضًا: أنواع المكسرات وفوائدها.
ما هي أفضل طريقة لتناول اللوز؟
ينصح خبراء التغذية بتناول اللوز النيء أو المحمص دون إضافة الملح أو الزيوت، وعلى الرغم من أن اللوز المحمص يحتفظ بمعظم عناصره الغذائية، إلا أن عملية التحميص قد تؤدي إلى فقدان بعض مضادات الأكسدة، بينما يحتفظ اللوز النيء بكامل قيمته الغذائية. [6]
أما اللوز المنكه، فقد يحتوي على كميات كبيرة من الملح أو الزيوت أو المنكهات، مما قد يزيد من محتواه من الصوديوم أو السعرات الحرارية. ولهذا السبب، ينصح بقراءة الملصق الغذائي واختيار الأنواع التي تحتوي على أقل قدر ممكن من هذه الإضافات، مع تفضيل اللوز غير المملح وغير المحلى. [6]
هل لتناول اللوز أضرار؟
نعم، فعلى الرغم من أن اللوز آمن لمعظم الأشخاص عند تناوله باعتدال، إلا أنه قد لا يكون مناسبًا لبعض الفئات أو قد يتطلب الحذر في حالات معينة، ومن أبرزها: [5]
- حساسية اللوز:
يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللوز أو أي من منتجاته تجنب تناوله تمامًا؛ لتقليل خطر ظهور أعراض الحساسية، مثل الطفح الجلدي أو تورم الوجه.
- خطر الاختناق:
قد يسبب اللوز الكامل الاختناق لدى الأطفال الصغار أو الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع، لذا ينصح بطحنه أو تقديم زبدة اللوز لهم.
- اضطرابات الجهاز الهضمي:
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من اللوز دفعة واحدة إلى الانتفاخ أو الشعور بعدم الراحة، خاصة إذا كان الشخص معتادًا على تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
يحتوي اللوز على نسبة مرتفعة من الأوكسالات، وهي مركبات قد تساهم في تكوين بعض أنواع حصوات الكلى، لذلك يُنصح الأشخاص المعرضون للإصابة بحصوات الكلى بالانتباه إلى الكمية التي يتناولونها.
كما قد يحتاج الأشخاص الذين يلتزمون بنظام غذائي منخفض الألياف إلى تقليل تناول اللوز أو تجنبه مؤقتًا، وفقًا لتوصيات الطبيب أو أخصائي التغذية. [5]
اقرأ أيضًا: أضرار اللوز الحلو والمر.
الخلاصة
لا يوجد وقت محدد لتناول اللوز؛ إذ يعتمد التوقيت المناسب على الهدف من تناوله، فقد يكون تناوله صباحًا أو بين الوجبات خيارًا مناسبًا لتعزيز الشعور بالشبع ودعم التحكم بالوزن، كما يمكن تناوله قبل أو بعد ممارسة الرياضة لتعزيز الأداء البدني ودعم تعافي العضلات، كما يمكن إضافته إلى الوجبات للاستفادة من قيمته الغذائية العالية.
وللحصول على أكبر فائدة، ينصح باختيار اللوز النيء أو المحمص غير المملح وغير المحلى، والالتزام بالكمية الموصى بها، والتي تبلغ نحو 23 حبة يوميًا، مع مراعاة المحاذير لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللوز، أو صعوبة في البلع، أو المعرضين للإصابة ببعض أنواع حصوات الكلى.
كثيرة هي الاغذية التي تسبب امراضا عديدة وتعتبر الامراض الغذائية من اكثر الامراض شيوعا التي يمكن ان تصيب الجسم حيث ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
لمن تبحث عن هذه المعلومة؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب